الثلاثاء، 26 فبراير 2019

قيل إن سيدة وقفت أمام نابليون بونابرت تشفع

قيل إن سيدة وقفت أمام نابليون بونابرت تشفع بدموعها في ابنها الذي ارتكب جرمًا عظيمًا يستحق عقوبة قاسية.


قالت المرأة: إني أعلم أنك إنسان رحوم، فأرجو أن تعفو عنه هذه المرة.

نابليون: إني أحب الرحمة، وقد صفحت عنه في المرة السابقة.

المرأة: اصفح عنه أيضًا في هذه المرة.

نابليون إنه لا يستحق الرحمة، فقد استهان برحمتي السابقة.

المرأة: أنا أعلم أنه لا يستحق الرحمة، لكنك أنت رحوم.

نابليون: كيف أقدم الرحمة لمن لا يستحقها؟

المرأة: إن قُدِّمت الرحمة لمن يستحقها لا تُحسب رحمة، لكن الرحمة الحقَّة هي التي تُقدم لمن لا يستحقها.

صمت نابليون قليلًا ثم قال لها: "لقد أدركت الآن ما هي الرحمة، لذا قررت العفو عنه!"

يا الله هذه رحمة مخلوق من مخلوقاتك وهي مظهر من مظاهر رحمتك فكيف تكون رحمتك؟

ليست هناك تعليقات: