الأحد، 19 مايو 2019

كانت عائلة تقوم برحلة برية وأثناء جلوس العائلة لتناول

كانت عائلة تقوم برحلة برية وأثناء جلوس العائلة لتناول طعامهم وفي ما هم منهمكين في أكلهم تسلل اليهم طفل عمره سنة ونصف .


وأخذ يأكل معهم استغرب الجميع من هذا الطفل الذي لايعلمون أين أهله عطفت عليه جدة العائلة وأخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ثم راح أفراد العائلة يبحثون عن أهله .

فلم يعثروا على أي أثر لهم فظن بعضهم أنه جني في صورة طفل وطلبوا من جدتهم أن تتركه فرفضت الجدة وتمسكت به واصرت على أن ترعاه الى أن يحضر اليه أحد قرب غروب الشمس .

واستعدت العائلة للرحيل الى منزلهم والطفل بعد ما اكل نام نوما عميقا، فالت الجدة : سوف نأخذه معنا غير ان بقية العائلة رفضوا حمله معهم .

وقالوا للجدة : لقد أكل وشرب ونام ماذا يريد اكثر من ذلك ربما يأتي أهله بعد ما فقدوه أو أنه جني ونحضره الى المنزل .

واقتنعت الجدة بكلام أولادها وقالوا لها : سوف نبلغ الشرطة تتولى امره عملت له الجدة فراش نوم مريح وغطته وهي تبكي على الطفل كيف تتركونه في الصحراء وحده .

وأثناء عودتهم ذهبوا الى ادارة الشرطة وأبلغوهم عن الطفل ومكانه، قال احد أفراد العائلة : أنا سأذهب معكم لأدلكم على مكان الطفل صباح غد .

وفي الصباح ذهبت الشرطة مع الرجل الى مكان الطفل ووجدوه نائما بدأت الشرطة تبحث هنا وهناك حول مكان الطفل وتتبعوا حبو الطفل ومن مسافة بعيدة وجدت الشرطة سيارة منقلبة عدة مرات ووجدوا سائقها بجانبه زوجته ميتين ويبدوا ان الحادث حصل لهما قبل أيام والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله وخرج من السيارة وحبى الى ان وجد العائلة المنقذة بعد الله من الموت .

ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻜﻦ



ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ! ﻭﻟﻴﺲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ!

السبت، 18 مايو 2019

ﻓﻲ عاﺻﻤﺔ الهند ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻊ

ﻓﻲ عاﺻﻤﺔ الهند ﻧﻴﻮﺩﻟﻬﻲ ﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻣﻊ ﻗﻨﺼﻞ ﻣﻤﻠﻜﺘﺔ ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺭﺃﻯ ﺷﺎﺑﺎ ﻫﻨﺪﻳﺎً ﺟﺎﻣﻌﻴﺎً ﻳﺮﻛﻞ ﺑﻘﺮﺓ.


ﻓﺄﻣﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺳﺎﺋﻘﻪ ﺑأﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺗﺮﺟّﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣُﺴﺮﻋﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ "ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ" ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺻﺎﺭﺧﺎً ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﻤﺴّﺢ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻃﻠﺒﺎ للصفح ﻭﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﺳﻂ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﺮﺍﺧﻪ ﻭﻭﺳﻂ ﺫﻫﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ.

ﺍﻏﺘﺴﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺑﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻭﻣﺴﺢ ﺑﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻻ ﺃﻥ سجدﻭﺍ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍ ﻟﺮﺑّﻬﻢ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺏُّ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﻮﺍ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻛﻠﻬﺎ ﻟﻴﺴﺤﻘﻮﻩ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎ ﻟﻘﺪﺱ ﻣﻘﺎﻣﻬﺎ ﻭﺭﻓﻌﺔ ﺟﻼﻟﻬﺎ.

ﻭﺑﺮﺑطة عنقه الغالية الثمن ﻭﻗﻤﻴﺼﻪ ﺍﻟﻤُﺒﻠﻞ ﺑﺎﻟﺒﻮﻝ ﻭﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﻤﻨﺜﻮﺭ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﻟﻴﺮﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺩﺭﻩ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻣﺎﻓﻌﻠﻪ ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺣﻘﺎ ﺑﻌﻘﻴﺪﺓ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮ؟

ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ: اي بقرة يا عزيزي هل نسيت اننا تناولنا على الغذاء لحم بقرة؟ اسمع ان ﺭﻛﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﻠﺒﻘﺮﺓ ﻫﻲ ﺻﺤﻮﺓ واستفاقة ﻭ ضربة موجعة ﻟﻠﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﻳﺪﻫﺎ ونحتاجها للسيطرة على عقول هؤلاء الملايين من البشر هنا. 

ﻭﻟﻮ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻠﻬﻨﻮﺩ ﺑﺮﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻟﺘﻘﺪﻣﺖ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻨﺨﺴﺮ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓﻮﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﻫﻨﺎ ﺍﻥ ﻻ ﻧﺴﻤﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﻷﻧﻨﺎ ﻧُﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺔ ﻭﺳﻔﺎﻫﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻫﻲ ﺟﻴﻮﺷﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺴﺨﻴﺮ والسيطرة على ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ عن بعد! انه مثل الريموت كنترول بالنسبة للتلفاز، هذا هو فن التبول على العقول! اذا اتممت القراءه فقل الحمد لله على نعمه الاسلام.

الجمعة، 17 مايو 2019

خاطرة رجل مسن يقول كنت طفل! وتمنيت أن

خاطرة رجل مسن يقول كنت طفل! وتمنيت أن أدخل المدرسة وأتعلم مثل بقية الأطفال، وفعلا دخلت المدرسة و عشت طفولتي و مراهقتي.


ثم ما لبثت إلا أن سئمت منها وتمنيت أن أدخل الجامعة، وفعلا دخلت لكن ما أن لبثت أيضا حتى مللت منها وتمنيت أن أتخرج لأرتاح، وفعلا تخرجت لكن قتلتني الوحدة، وتمنيت أن أتزوج وفعلا تزوجت ولكن منزلي موحش يقتله الصمت.

فتمنيت أن أرزق بالأطفال، وفعلا رزقت بالأطفال لكنني ما لبثت إلا و قد سئمت من جدران المنزل، فتمنيت، أن أتوظف وفعلا توظفت و أصبح هاجسي أن أمتلك منزلا، وفعلا وبعد عناء امتلكت المنزل.

ولكن أولادي كبروا فتمنيت أن أزوجهم وفعلا تزوجوا، لكنني سئمت من العمل و من مشاقه، فقد أصبح يتعبني، فتمنيت أن أتقاعد لأرتاح وفعلا تقاعدت.

و أصبحت وحيد كما كنت بعد تخرجي تماما، لكن بعد تخرجي كنت مقبلاً على الحياة والآن أنا مدبراً عن الحياه و لكن لا زال لدي أماني.

فتمنيت أن أحفظ القرآن لكن ذاكرتي خانتني، فتمنيت أن أصوم لله لكن صحتي لم تسعفني، فتمنيت أن أقوم الليل لكن قدماي لم تعد تقوى على حملي.

فاغتنم صحتك قبل هرمك ولا تكن مثلي، ولا يشغلك التفكير برزقك عن التفكير بآخرتك، إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر.

الخميس، 16 مايو 2019

كان هناك قرية صغيره يتصف شعبها بالطيبه وكان

كان هناك قرية صغيره يتصف شعبها بالطيبه، وكان هناك رجل اسمه صالح واشتهر بين الناس بحكمته و حسن خلقه الى ان وصل صيته الى حاكم القريه.


وفي ذات يوم دعاه الحاكم الى قصره لتناول الطعام عنده، وعند تناولهم الطعام انسكب قدر الحساء على ثوب الحاكم، فاستاء الحاكم مما جرى، فقال له الرجل الحكيم: انه خيرا ان شاءالله، فتعجب الحاكم من قول الرجل فامر بحبسه.

وبعد مرور عدة ساعات امر الحاكم باخلاء سبيل الرجل وان يحضروه له، فلما حضر الرجل قال له الحاكم: اتذكر الحساء الذي انسكب على ثوبي عند العشاء.

فقال له الرجل :نعم اذكر.

فقال له الحاكم: لقد اكتشفت انه قد وضع لي سماً بالحساء، وسوف اعطيك وساما امتنانا مني لك، فلما اراد الحاكم وضع الوسام للرجل تعثر بثوبه وسقط على الأرض فانكسرت يد الحاكم، فقام الحراس باستدعاء الطبيب فقام بعلاج الحاكم.

فقال له الرجل الحكيم: ان الأمر الذي حدث لك خير ان شاءالله، فثار الحاكم وقال لحرسه اسجنوا هذا الملعون.

وفي صباح اليوم التالي ذهب الحاكم في رحلة صيد مع حراسه، وفي الليل رجع الملك وحيدا الى قصره، فراه حرس القصر وادخلوه لكي يرتاح.

وفي اليوم التالي استدعى الحاكم الرجل وقال له: لقد ذهبت بالأمس مع حرسي الى رحلة صيد وتعرضنا لهجوم من احدى قبائل أكلة لحوم البشر فاخذوا جميع حراسي وتركوني لأني مصاب لأنهم لا يأكلون البشر المصابون.

فارجوا منك ان تطلب مني ماتشاء فطلب الرجل بأن يعود الى بيته واسرته لأنهم لم يأكلو شيئا منذ يومين لأنه هو المعيل الوحيد للأسرته.

ثم امر الحاكم باعطاء الرجل خروفا ليأكله هو واسرته، وعندما وصل الرجل الى بيته قالت له زوجته: اين كنت فإننا لم نرك منذ يومين.

فقال لها: لقد كنت عند الحاكم في قصره وقد اهداني هذا الخروف لكي نأكله، وعندما همو ليأكلوا الطعام سمعوا طرقا على الباب، فلما فتح الرجل الباب وجد رجلا رث الثياب، فقال له من انت فرد عليه الرجل: انني كنت مسافرا وقد مررت ببلدتكم.

فادخله الرجل وقام باعطائه الطعام، فأكل الرجل الطعام ولم يتبقى منه الى الا القليل، وعندما رأت زوجة الرجل اكل الطعام قالت له: لقد اعطيت هذا الرجل طعامنا ونحن لا نملك غيره.

فقال لها: انه خيرا لنا ان شاءالله، فتعجبت الزوجه من كلامه، وفي الصباح أراد الرجل الرحيل فسمح له الحكيم بذلك، وبعد رحيل الرجل بفتره قصيره ارسل الحاكم بطلب الرجل الحكيم، فلما وصل الى القصر راى الرجل الذي كان عنده بالأمس.

فتعجب وقال له: الست الرجل الذي اتاني بالأمس.

فرد عليه: نعم انه انا، انني حاكم البلده المجاوره لكم وكنت في رحله اليكم فاصابتنا رياح شديده ولم اجد شخصا يساعدني غيرك.

فقال الحاكم للرجل الحكيم انني اريد ان اجازيك على فعلتك لقد عينتك مستشارا للبلده، وامر باعطائه بيتا جديدا وتلبية جميع احتياجاته.

الأربعاء، 15 مايو 2019

ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻚ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻃﺎﻗﺘﻚ ﺟﺴﺪﻳﺎً



ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻚ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻃﺎﻗﺘﻚ ﺟﺴﺪﻳﺎً ﻭﻋﻘﻠﻴﺎً ﻭﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻼﺯﻡ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ ﺩﺍﺋﻤًﺎ!

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﺋﻼ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﺋﻼ: ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺘﺼﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﻢ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻟﻜﻲ ﻧﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻠﻪ؟


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻪ: ﺳﺠﻞ ﻋﻨﺪﻙ 24434821، ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﻜﻼﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﻫﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﺄﺛﺮ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ، ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻳﻤﺰﺡ ﻣﺜﻠﻪ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﺧﺬ ﻳﺒﻜﻲ ﻻﻧﺔ ﻓﻬﻢ ﻣﻘﺼﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻋﺪﺩ ﺭﻛﻌﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ؟

ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺭﻛﻌﺘﺎﻥ، ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺍﺭﺑﻊ ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﺭﺑﻊ ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺛﻼﺙ ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺍﺭﺑﻊ ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﺻﻼﺓ ﻧﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺛﻤﺎﻥ ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺸﻔﻊ ﺭﻛﻌﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﺗﺮ ﺭﻛﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ.

ﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻳﺎﻛﻢ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ.