الاثنين، 24 يوليو، 2017

استأجر رجل حمالا ليحمل معه قفصا فيه قوارير على أن

استأجر رجل حمالا ليحمل معه قفصا فيه قوارير على أن يعلمه ثلاث خصال ينتفع بها.


فلما بلغ ثلث الطريق قال: هات الخصلة الأولى

فقال من قال لك ان الجوع خير من الشبع فلا تصدقه، قال: نعم.

فلما بلغ نصف الطريق قال: هات الثانية، فقال: من قال لك ان المشي خير من الركوب فلا تصدقه، قال: نعم.

فلما انتهى الا باب الدار قال: هات الثالثة، فقال: من قال لك أنه وجد حمالا ارخص منك فلا تصدقه.

فلما رأى الحمال أنه لم ينتفع بحكم الرجل توجه اليه قائلا: هل تريد أن أعلمك خصلة تزيد بها علمك قال الرجل: نعم،


فرمى الحمال بالقفص وقال: من قال لك انه بقي في القفص قارورة واحدة لم تكسر فلا تصدقه.

ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ احدى المدارس ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻲ

ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺪﻳﺮ احدى المدارس ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻲ ﺃﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺗﺸﻮﻳﻬﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺨﺎﺥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻭﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺒﻴﻦ.


ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻢ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺛﺎﻧﻮﻱ، ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﻟﻲ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ، ﻭﺑﻌﺪ ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻭﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻣﻌﻪ، ﻃﻠﺐ ﻭﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﺑﻨﻪ. 

ﻭﺳﻤﻊ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻫّﺎﻥ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ، ﻭﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺩﻫﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻟﻴﻌﻮﺩ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻹﺑﻨﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ: ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻲ ﻻ ﺗﻮﻃّﻴﻪ!!

ﺛﻢ ﺇﺳﺘﺄﺫﻥ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ، ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ: ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﻊ ﻛﻔﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﺒﻜﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻟﻄﻼﺑﻲ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻭﺃﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻩ!!

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ: ﻳﺎﻟﻴﺖ ﺃﺑﻮﻱ ﺿﺮﺑﻨﻲ ﻭﻻ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﺎﻟﻜﻼﻡ ﺛﻢ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺃﺑﺪﻯ ﻧﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺎﺭ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.



ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﻗﺪﻳﻤﺎً ﻗﻴﻞ: ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﺎً، ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ.

الأحد، 23 يوليو، 2017

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ ﻣﺤﻤﺪ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻓﺘﺢ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺮﺍﺑﺰﻭﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺎﻛﻤﻬﺎ ﻧﺼﺮﺍﻧﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻏﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺓ.


ﻓﺄﻋﺪ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻭﺇﺳﺘﺼﺤﺐ ﻣﻌﻪ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭﺗﻌﺒﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻕ.

ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺩﻑ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟوﻋﺮﺓ ﻓﺘﺮﺟﻞ ﻋﻦ ﻓﺮﺳﻪ ﻭﺗﺴﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺭﺟﻴﻠﻪ ﻛﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺣﺴﻦ ﺍﻭﺯﻭﻥ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻤﺎﻥ ﺟﺎﺀﺕ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﺑﻨﻬﺎ.

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻓﻴﻢ ﺗﺸﻘﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻭﺗﺘﻜﺒﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﺎﺀ ﻫﻞ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻃﺮﺍﺑﺰﻭﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ؟

ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻳﺎﺃﻣﺎﻩ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻷﺟﺎﻫﺪ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﺎﻋﺐ ﻭﺃﺅﺩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺣﻘﻪ ﻓﻠﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﺟﺪﻳﺮﺍً ﺑﻠﻘﺐ ﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﻤﻠﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻟﻘﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ؟

ﻓﺎﺗﺢ ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ

رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة ليرى

رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة، ليرى حارسًا عجوزًا واقفًا بملابس رقيقة. اقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد.


قال الحارس: بلى ولكنّي لا أمتلك لباسا دافئا فلا مناص لي من التحمّل.

فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباس دافئ.

فرح الحارس بوعد الملك، ولكن ما أن دخل الملك قصره حتى انشغل و نسي وعده.

في الصباح وجدوا الحارس العجوز و قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقة كتب عليها بخط مرتجف "أيّها الملك، كنت أتحمّل البرد كل ليلة صامدًا لعلمي انه خياري الوحيد ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب منّي قوّتي وقتلني"

العبرة: وعودك للآخرين قد تعني لهم أكثر مما تتصوّر. فلا تخلف وعدًا لأنك لا تدري ما تهدم بها ذلك.

إذا فُرضت على الإنسانِ ظروفٌ غير إنسانيّة ولمْ



إذا فُرضت على الإنسانِ ظروفٌ غير إنسانيّة ولمْ يتمرَّد سيفقدُ إنسانيَّتهُ شيئاً فشيئاً !

السبت، 22 يوليو، 2017

لاتتعجب ولاتستغرب فقد تسكن قصرا وتضيق بك



لاتتعجب ولاتستغرب فقد تسكن قصرا وتضيق بك الحياة وقدتسكن جحرا ويشرح الله صدرك قد تكون أبيضا ويستحلك السواد وقد تكون اسودا ويشع منك النور قد يكون لك إخوة وتعيش وحيدا وقد تكون وحيدا وحولك إخوة .

بقدر إضاعة الصلاة يكون اﻹبتلاء بالشهوات والدليل

بقدر إضاعة الصلاة يكون اﻹبتلاء بالشهوات والدليل، أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، وبقدر اﻹهتمام بها يكون البعد عن الشهوات والدليل، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.


قال العلامة الشنقيطي: لن تجد أحدا يحافظ على الصلاة عند سماع أذانها إلا وجدته أشرح الناس صدراً وأوسعهم بالاً لأن من أقام أمر الله أقام الله له أموره.