الأحد، 15 سبتمبر 2019

ليس عيبا ان يتكلم الناس عليك لكن



ليس عيبا ان يتكلم الناس عليك لكن العيب ان تتاثر باقوالهم!

ليس عيبا ان تسيئ فهم غيرك لكن العيب ان تسيئ الظن به!

ليس عيبا ان ترى دمعة في عين مهموم لكن العيب الا تمسحها و لو بابتسامة!

ليس عيبا ان يستنجد بك احد للنصيحة لكن العيب ان ترده!

ليس عيبا ان تتالم من جرح لكن العيب ان يطول توجعك!

ليس عيبا ان تنهزم ولكن العيب ان تستسلم!

في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك

في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة، كان هناك صبي هزيل الجسم، شارد الذهن، يبيع أقلام الرصاص ويشحذ.


مرَّ عليه أحد رجال الأعمال، فوضع دولارا في كيسه، ثم استقل المترو في عجله، وبعد لحظة من التفكير، خرج من المترو مرة أخرى، وسار نحو الصبي وتناول بعض أقلام الرصاص، وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار، أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها.

وقال: إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية، ثم استقل القطار التالي.

بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية، تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال، وقدم نفسه له قائلا:رإنك لا تذكرني على الأرجح، وأنا لا أعرف حتى اسمك، ولكني لن أنساك ما حييت.

إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي، لقد كنت أظن أنني شحاذا أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال.

قال أحد الحكماء ذات مرة: إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه، لأن شخصا آخر اخبرهم أنهم قادرون على ذلك، الكلمه الطيبه صدقه.

السبت، 14 سبتمبر 2019

في أحد المجالس كان شيخ عجوز يجلس مع ابنه الشاب

في أحد المجالس كان شيخ عجوز يجلس مع ابنه الشاب ذي العشرين ربيعاً، وفجأة طرق الباب انطلق الشاب ليفتحه، فإذ برجل يدخل دون أي كلام او سلام متجهاً نحو الوالد العجوز قائلاً له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري.


تدخل الشاب والدمعة تترقرق في عينيه حين رأى والده في هذا الموقف السيء ،وسأل الرجل كم على والدي لك من الديون؟ أجاب الرجل: أكثر من تسعين ألف ريال فقال الشاب: اترك والدي وأبشر بالخير.

دخل الشاب إلى المنزل متجهاً إلى غرفته، فقد كان بحوزته مبلغ من المال قدره سبعة وعشرين ألف ريال جمعها من رواتبه ووظيفته، فقد كان يدخرها ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده.

دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين والدي، وأبشر بالخير ونسدد لك الباقي عما قريب إن شاء الله، بكى الشيخ بكاءً شديداً طالباً من الرجل أن يقوم بإعادة المبلغ إلى ابنه فهو يحتاحه ولا ذنب له في ذلك إلا أنه رفض ذلك، وقال الشاب للرجل أن يبقي المال معه، وأن يطالبه هو بالديون ب لاً من أن يكرر الطلب من والده ثم عاد الشاب إلى والده وقبل جبينه قائلاً يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه.

حينها احتضن الشيخ ابنه وأجهش بالبكاء وقبل ابنه قائلاً الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك.

في اليوم التالي وبينما كان الشاب في وظيفته منهمكاً فيها، زاره أحد أصدقائه الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب قال له الصديق الزائر: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل أمين وذوي أخلاق عالية ومخلص ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح وأنا لم أجد شخصاً أعرفه يتمتع بهذه الصفات غيرك ،فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل في المساء.

امتلأ وجه الابن بالبشرى قائلاً: إنها دعوة والدي، ها قد أجابها الله فحمد الله على أفضاله كثيراً، وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن، فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله: كم راتبك؟

فقال: 4970 ريال وهناك قال رجل الأعمال: اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول.

ابشر بالخير يا والدي، وهنا سأله رجل الأعمال عن السبب الذي يبكيه فروى له ما حصل قبل يومين فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده إنه ثمرة طيبةلبرالوالدين.

الجمعة، 13 سبتمبر 2019

يقول أحد الأشخاص توجهت إلى حكيم لأسأله عن

يقول أحد الأشخاص توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني؟ فسمعته ً يقول: عن ماذا تريد أن تسأل؟


قلت: ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ 

فأجابني: البشر! يملّون من الطفولة، يسارعون ليكبروا، ثم يتوقون الى ان يعودوا أطفالاً ثانيةً يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفونه ليستعيدوا الصحة يفكرون بالمستقبل بقلق، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً مرّت لحظات صمت.

ثم سألت: ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟ 

فأجابني: ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم بآخرين ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران ليتعلمواأن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل ليتعلموا أن هناك أشخاصا يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن حبهم ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء ويَرَيَانِه بشكلٍ مختلف ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً ليتعلموا أن لا يحكموا على شخص من مظهره أو مما سمعوا عنه بل عندما يعرفونه حق المعرفة.

الخميس، 12 سبتمبر 2019

همت مجموعة من اللاجئين بالفرار من إحدى مناطق

همت مجموعة من اللاجئين بالفرار من إحدى مناطق الحرب باختراق إحدى البقاع شديدة الوعورة في بلادهم، وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة واهية الصحة تحمل على كتفها طفلاً.


وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملاً مسؤولية السير بنفسيهما، أما الطفل الصغير فاللاجئون سيتبادلون حمله.

بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض وقال أن التعب قد بلغ به مبلغه وأنه لن يستطيع أن يواصل السير وتوسل الى قادة اللاجئين ليتركوه يموت ويرحلوا هم إلى حال سبيلهم.

وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل يموت ويكملوا هم المسيرة، وفجأة وضعت الأم طفلها بين يدي الرجل العجوز، وقالت له: أن دوره قد حان لحمل الطفل ثم لحقت بالمجموعة، ولم تنظر هذه السيدة إلى الخلف إلا بعد عدة دقائق، ولكنها عندما نظرت إلى الخلف رأت الرجل العجوز يهرول مسرعاً للحاق بالمجموعة والطفل بين يديه!

توضح هذه القصة: أنه عندما يضع الإنسان هدفاً جديداً يتفجر في داخله معين لا ينضب من القوة والشجاعة والتصميم، مع أن هذا المعين لم يكن موجوداً من قبل، إن الأفراد الذين بلغ بهم التعب مبلغه واصبحوا يعانون من فتور الهمة والخوف من مواصلة الحياة غالباً ما يعانون من نقص الحافز أو انعدامه، وهذا يعني انهم إما قد زاغ بصرهم على اهدافهم وإما أنهم في حاجة إلى وضع أهداف جديدة.

أحياناً يقف الناس عاجزين عن الحركه أو

أحياناً يقف الناس عاجزين عن الحركه أو التقدم، ليس لأنهم يفتقرون إلى المصادر الناجحه، لكن لأنهم لا يعرفون ماذا يريدون، لا يعرفون ماذا يفعلون، لا يعتقدون أن فى إمكانهم تحقيق ما يريدون.


وهم يقضون معظم أوقاتهم يتساءلون: لماذا ينالون ما لا يرغبون فيه؟ والحل هو إنطلق، خاطر، قّيم الأمور، وقٌم بتهيئه وإستخدام تجاربك الماضيه ومعرفتك حتى تنجح فى المستقبل، لأنه رغم كل شىء، لا يوجد فشل وإنما يوجد رأى محدد عن تجربه مضت.

د. إبراهيم الفقى رحمه الله.

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

أصدر الملك قرار يمنع فيه النساء من لبس الذهب

أصدر الملك قرار يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة، فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة، وبدأ التذمر والسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات، وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي.


فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل ! فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه حضر المستشارون وبدأ النقاش، فقال أحدهم: أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة، ثم قال آخر: كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف ويجب أن نظهر لهم قوتنا، وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض.

فقال الملك : مهلاً مهلاً، احضروا لي حكيم المدينة، فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة.

قال له أيها الملك: لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت، لا فيما يريدون هم، فقال له الملك وما العمل؟ أتراجع إذن؟

قال لا ولكن أصدر قراراً بمنع لبس الذهب والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهنّ إلى التجمل.

ثم أصدر الملك استثناءً يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن.

وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة، وأخذت كل واحدة منهنّ تنظر لنفسها على أنها جميلة، لا تحتاج إلى الزينة والحلي فقال الحكيم للملك: الآن فقط يطيعك الناس وذلك عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتطل من نوافذ شعورهم.

إن صياغة الكلمات فن نحتاج إلى إتقانه وعلم نحتاج إلى تعلمه في خطابنا التربوي والتعليمي لندعوا إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لهم ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم وأن نشعر المتلقي بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال اتباع كلامه أو الامتناع عنه.

ولا شيء يخترق القلوب كلطف العبارة وبذل الابتسامة ولين الخطاب وسلامة القصد، قال تعالى: { وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ }