الثلاثاء، 21 نوفمبر، 2017

كان رفقاء السوء مجتمعين في مجلسهم كعادتهم

كان رفقاء السوء مجتمعين في مجلسهم كعادتهم يتسامرون ويلهون ويشربون الخمر، وذات يوم سب نصراني رسول الله صلى الله عليه وسلم.


عندها قام أحدهم غاضبا وقال للنصراني والشر يتطاير من عينيه: أو تظن لأنني صعلوك شريب أنني أرضى بكلمة نقيصة ضد رسولي وحبيبي ثم بزجاجة الخمر ضرب النصراني على رأسه فشجه ثم خرج مغضبا.

أتدرون لماذا يا عالم يا بشر؟

لأنه الا رسول الله فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوذي وجاهد وصبر من أجلك أنت يريد أن ينقذك من النيران الى الجنان وقال له الله تعالى ليخفف عليه لوعة قلبه عليك {فلا تذهب نفسك عليهم حسرت إن الله عليم بما يصنعون}

يحكى أن أحد العباد الزاهدين صلى وقرأ القرآن الكريم ونام

يحكى أن أحد العباد الزاهدين صلى وقرأ القرآن الكريم ونام بعد طول تعبد وصلاة، فرأى في منامه راعياً رث الثياب، وجهه مغبر، يمشي حافياً وقد شد وسطه بخيط صوف، وهو يحرك عصاه الطويلة على غنمه.


وسمع وهو ما يزال مستمراً في منامه صوتاً يناديه: لا تستخف بهذا الرجل، ولا تستصغر شأنه، فقد رضي الله عنه، وكتب له الجنة، ورآى نفسه في منامه يسرع إلى الراعي ويأخذ يده ويقبلها.

نهض العابد صباحاً، وتذكر ما رآه في منامه، واستعاد صورة الرجل وملامحه، وقال: قد يكون حلمي هذا رؤيا حقيقية صادقة أراني إياها الله سبحانه وتعالى لأتدبر وأفكر.

وعندئذ فكر وقال لنفسه: علي أن أتأكد إن كان مثل هذا الراعي موجوداً حقاً، حمل العابد زوادة طعامه وعصاه وعباءته، وخرج يبحث عن ذلك الراعي، ويسأل من يصادفه في الطريق عنه، كان يتخيله مثلما يصف إنساناً عاش معه طويلاً.

وذات يوم أقبل على كوخ منعزل في واد قاحل بين تلتين، فاستقبلته امرأة، وفرشت له في مكان الضيوف من البيت، ولما طلب ماء ليتوضأ، اعتذرت المرأة وقالت: ليس لدينا الآن إلا ماء قليل للشرب، فتيمم العابد صعيداً طيباً, وقال للمرأة: حان وقت صلاة الظهر، وسأصلي أنا.

فابتعدت المرأة إلى داخل البيت، لكنها لم تغب إلا قليلاً، ثم عادت، فتعجب العابد من سرعة أدائها لصلاتها إن كانت قد صلت، واستمر العابد يصلي والمرأة تختلس النظر إليه مدهوشة من طول قيامه وسجوده في صلاته، ومن الكلام الكثير الذي كان يتمتم به في صلاته.

وعند المساء خرجت المرأة تستقبل زوجها العائد من قطيعة، ورآه العابد وتعجب كثيراً، لقد كان الراعي نفسه الذي رآه في الحلم، وارتاح العابد، فقد وصل إلى غايته، وسيرى كيف سيصلي هذا الرجل وبماذا يعبد ربه حتى استحق الجنة جزاء، هذا الراعي الذي لابد أن تكون صلاته متصلة ربما الليل بطوله، وكيف يعبد ربه تعالى، وماذا يفعل في عبادته تلك.

حان وقت صلاة المغرب، فأسرع الرجل يصلي قرب العابد، لكنه لم يبد عليه أنه وعى وانتبه لما كان يقوله، فلم يكد ينوي ويتوجه ويقعد ويقوم عدة مرات سريعاً، حتى أنهى صلاته، عندها مسح وجهه بكفيه، وصلى على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم عدة مرات، وجلس ينتظر انتهاء العابد من صلاته التي رآها طالت كثيراً.

أما العابد فتعجب كثيرا، فأية صلاة هذه التي صلاها هذا الراعي وزاد هذا الأمر من رغبته في معرفة سر رضا الله عنه، أمضى العابد ثلاثة أيام ضيفاً على الرجل وزوجته، لكنه لم ير أو يسمع منه غير حمده الدائم لله، وشكره على كل شيء، وغير تلك الصلاة السريعة، فحار في أمره.

وقبل أن يغادر العابد بيت الراعي أيقن أنه لا يعطي صلاته حقها، وليست له عبادة أخرى، حتى إنه لا يعرف من القرآن الكريم أكثر من قصار السور يؤدي بها الصلاة، فدنا منه وسأله: أرجوك أخبرني ماذا فعلت حتى استحققت رضا الله سبحانه وتعالى، وقص عليه ما كان قد رآه في رؤياه.

ضحك الرجل بقوة، وقال: لم أفعل شيئاً، لكنني بعد أن أخبرتني الآن، سأهتم أكثر بصلاتي وعبادتي، وسأعبد الله مثلما تعبده أنت.

رد العابد في حيرة: اسمع، لقد رأيتك في المنام وأنت من أهل الجنة، فأرجوك أخبرني ماذا فعلت في حياتك، وكيف استحققت رضا الله سبحانه وتعالى عنك وعن أي عمل أثابك الله الجنة، فأنت لا تزيد في صلاتك عن أي مصل في أي مكان.

أطرق الراعي يفكر، وبدا كأنه يتذكر شيئاً الآن، ثم أخذ يتمتم به لنفسه، ثم رفع رأسه باهتمام وقال: اسمع أيها العابد قبل شهر كنت أسعى تائهاً في صحراء لا نبت فيها ولا ماء، وكنت عطشاً جدا، حتى أنني أخذت أبحث في المكان، وأسعى راكضاً وراء السراب، وأنا أدعو الله أن أعثر على ماء، وإلا فإنني سأموت عطشاً وتدفنني الرمال.

وفي هذه الأثناء سمعت صوت لهاث، فأسرعت إليه، ورأيت كلباً يقف عند فوهة بئر، كان يحوم عليه ويدور حوله، وعطشه يحرق أمعاءه، لكنه لا يقدر أن يصل إلى الماء في داخل البئر، فرق قلبي له، وعطفت عليه، فأسرعت إلى البئر، وأمسكت طرف عباءتي، وأنزلتها إلى قاع البئر، حتى إذا ابتلت وتشبعت بالماء، رفعتها وعصرتها في فم الكلب، وظللت أعيد هذا العمل حتى ارتوي الكلب ووقف إلى جانبي، ثم أخذت الماء بالطريقة نفسها حتى ارتويت، وأسرعت أبتعد، لكن الكلب لم يبتعد عني، لقد لازمني، وها هو ذا يلتصق بي، ويخرج معي كل يوم ولا يفارقني إلا حين أذهب للنوم.

وعجب العابد مما سمع وقال: سبحان الله العظيم حقاً إن عمل الخير بصدق وإخلاص خير وأفضل عند الله من عبادة أعوام وان احياء النفس واحترامها افضل الاعمال عند الله فمال البعض يقتلون ويذبحون من يختلف معهم والادهى من ذلك انهم يتقربون بذلك الى الله.

جراءٌ للبيع هي لافِتة صغيرة عُلِّقَت على واجهة أحَد

جراءٌ للبيع هي لافِتة صغيرة عُلِّقَت على واجهة أحَد المحال، لافِتةٌ مِثْل هذه بالتأكيد تُثير انتباه الأولاد الصِغار، إذ سرعان ما توقَّفَ أحَدَهم وسألَ صاحب المَحَل : بِكَمْ تبيع الجرو الواحد؟


بين الـ 30 والـ 50 دولاراً، أدخَل الولد يده في جيبه وقال : لا أمْلُك غَير هذيّن الدولاريّن، هَلْ تسمَحُ لي برؤية الجراء؟

إبتسَمَ الرجل وصَفَرَ بفَمِهِ وعلى إثر ذلك خَرجَت خمسة جراء بيض تسير وراء أمها في المَمر الضيق وكان آخِرُها يَعْرجُ مُتعثراً لا يستطيع الِّلحاق بأخوتهِ، و سُرعان ما لَفَتَ انتباه الولد فسألَ صاحب المَحَلْ: ما بهذا الجرو؟

أوضَحَ له الرجل إن الطبيب البيطري بعد الفحص أكَّدَ لَه إن الجرو هذا سيبقى أعرجاً طِوال حياته بسبب التواء مَفْصَل الوِرْك، فسأَله الولدُ متأثراً: بِكَمْ تبيعه ليَّ؟

هذا الجرو ليس للبيع فإن أردتَّه خُذهُ مجاناً، نَظَرَ الولد إلى الرجل وأشار بيده قائلاً بصوت غاضب: كلا، لا أريده مجاناً فهو لا يفرق عن أخوته سأدفع لك ثمنه كاملاً، خُذ الدولاريّن الآن وسأعطيك دولاراً كُلّ شَهر حتَّى يَكْتمل المَبلغ.

لكنَّ صاحب المحل اعترضَ قائلاً: لا أنصحك بشرائِه، إنَّه مُجرد جُرو مُعوَّق لا ينفع و ليس بإمكانه أن يركض أو يقفز ولا يمكنك أن تلعب معه مثل بقية الجراء، لِمَ لا تشتري غيره؟

هُنا إنحنى الولد ورفع أذيال بنطلونه ليكشف عن ساقه الخشبية المُثبَّتة بالسِّيور الجِلديَّة وقال لصاحب المحل: أتَرى يا سيدي، أنا نفسي لا أَرْكضُ بشكل جيّد أيضاً، وهو سَيَحتاجُ لشخص يَفْهمُ أموره جيداً.

الاثنين، 20 نوفمبر، 2017

الليث بن سعد كان فقيها وعالما مصريا وكان

الليث بن سعد كان فقيها وعالما مصريا وكان يعيش في زمن الإمام الشافعي وكان ايضا يتاجر في العسل، وذات يوم رست سفينة له محملة بالعسل وكان العسل معبأ في براميل فأتت له سيدة عجوز تحمل وعائا صغيرا وقالت له: أريد منك أن تملا هذا الوعاء عسلا لي فرفض وذهبت السيدة لحالها.


ثم امر الليث مساعده ان يعرف عنوان تلك السيدة ويأخذ لها برميلا كاملا من العسل فاستعجب الرجل وقال له: لقد طلبت كمية صغيرة فرفضت وها انت الان تعطيها برميلا كاملا.

فرد عليه الليث بن سعد: يا فتى انها تطلب على قدرها وانا اعطيها على قدري، رحم الله امرئ علم قدر نفسه.

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس وصل صياد إلى

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس.


كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار حجراً بعد الآخر أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر اثنان ثلاثة وهكذا.

سطعت الشمس أنارت المكان كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله لم يصدق ما رأت عيناه لقد لقد كان يحمل ماساً! نعم.

يا إلهي لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده فأخذ يبكي لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه ألا ترون.

إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجاره.



الحياة كنز عظيم و دفين لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى.

رباعية السعادة: أعطي الكثير حتى



رباعية السعادة: أعطي الكثير حتى لو امتلكت القليل، لاتكره أحدا مهما أخطأ في حقك، عش في بساطة مهما علا شأنك، توقع خيرا مهما كثر البلاء.

الأحد، 19 نوفمبر، 2017

كان هناك ملك يرغم الناس على اكل لحم الخنزير وان

كان هناك ملك يرغم الناس على اكل لحم الخنزير وان في عصره رجل من العلماء فأرسل إليه بعض الشرطة والاعوان ليحمله على اكل لحم الخنزير.


فلما جاء الشرطي اليه قال له ان الملك ارسل ليقتلك او تأكل لحم الخنزير والان امرني بقتلك ان امتنعت وانا اعطيك عهدآ بأني سأذبح لك شاة واذا امرني الملك ان اقدم لك لحم الخنزير قدمت لك لحم الشاة بدلا عنه فلا تمتنع عن اكله ولاتتوقف.

فوافق العالم على ذلك فلما دخل الى مجلس الملك امر ان يقدم اليه لحم الخنزير فمضى ذلك الشرطي وقدم له من لحم الشاة التي اوعده بها فامتنع العالم والشرطي يشير اليه وهو ممتنع اشد الامتناع فغضب الملك من امتناعه وامر بقتله.

فأخذ الشرطي بيد العالم واقامه من المجلس ليقتله وقال له سبحان الله اما قلت لك انه لحم شاة فوالله اني قدمت لك لحم شاة.

فقال العالم وانا اعلم انه لحم شاة! لكن اليس يقال بأن العالم فلان اكل لحم الخنزير فينتشر بذلك الفساد وتعظم البليه؟ فأنا اجعل نفسي وقايه لديني فقدمه الشرطي فقتله.