الأربعاء، 17 يناير 2018

قال الحسن البصري لا أظن أن



قال الحسن البصري لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر، فقيل لماذا !؟

قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟

فقيل : الله .

فقال الحسن : كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟! {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}

الثلاثاء، 16 يناير 2018

حلت لعنة على قرية في أقصى الأرض هذه اللعنة جاءت

حلت لعنة على قرية في أقصى الأرض، هذه اللعنة جاءت بسبب محاولة الناس فيها تقليد بعضهم البعض حتى أصبح الوضع مملاً للغاية، فغضب أحد السحرة وألقى برماد على تراب البلدة وغادرها .


في اليوم التالي لمغادرة الساحر اختفى رجلان وفي اليوم الذي تلاه اختفى رجلان وامرأتان، ثم بدأ العدد يزيد حتى خشيت القرية اندثارها.

من شدة الخوف، بدأ الناس يجلسون في بيوتهم ولا يغادرونها ويتصلون ببعضهم باستخدام الهاتف لعل وعسى توصلوا إلى حل.

اتفق رجلان على زيارة الرجل الحكيم في القرية ليقترحوا عليه ما وجدوه من حلول قدمها أهل القرية.

وصل الرجل الأول فاستقبله الحكيم وأجلسه في الغرفة، وعندما وصل الرجل الثاني خرج الحكيم واستقبله وأدخله إلى الغرفة.

وعندما نظر القادم الجديد إلى الرجل الاول حدثت المفاجأة! اختفيا فجأة كأنهما لم يكونا من قبل، نظر الحكيم مندهشاً مرعوباً، لكن المواقف هذه تحتاج رجال ولا تحتاج مترددين.

جلس يفكر ويقرأ في الكتب وحاول الاتصال بساحر القرية لكنه لم يرد، فأدرك أن الأمر لعنة منه وضعها في القرية وهرب.

قضى الحكيم أياماً وهو يقرأ كتباً قديمة عن اللعنات وأشهرها فوجد سبب المشكلة إنها لعنة المقلدين!

هي لعنة تجعل كل شخص يحاول أن يقلد شخصاً أخر يختفي مباشرة عندما يراه وهذا سر اختفاء الناس، لأنهم يقلدون بعضهم ولأن القرية تعيش على التقليد فهي قد تختفي نهائياً!

المصيبة أن لا حل لهذه اللعنة ولا طرد لها سوى أن يغير الناس أنفسهم، فاتصل الحكيم في كل بيت من بيوت القرية وأبلغهم بالحل.

انقسم الناس إلى فكرتين وبالتالي إلى مصيرين الذين رفضوا وواصلوا التقليد اختفوا ولم يعد لهم وجود ، والذين عاشوا شخصيتهم ما زالوا على قيد الحياة.

الحكمة: أنت تختفي عندما تحاول أن تكون شخصاً أخر، كن أنت بدلاً من أن تكون لا شيء!

هام جدا: لسبب تقني لا يمكننا تلقي تعقيباتكم لفترة قصيرة، نلتمس منكم العذر.

الأحد، 14 يناير 2018

في أحد المجالس كان شيخ عجوز يجلس مع ابنه الشاب

في أحد المجالس كان شيخ عجوز يجلس مع ابنه الشاب ذي العشرين ربيعاً، وفجأة طرق الباب انطلق الشاب ليفتحه، فإذ برجل يدخل دون أي كلام او سلام متجهاً نحو الوالد العجوز قائلاً له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفد صبري.


تدخل الشاب والدمعة تترقرق في عينيه حين رأى والده في هذا الموقف السيء ،وسأل الرجل كم على والدي لك من الديون؟ أجاب الرجل: أكثر من تسعين ألف ريال فقال الشاب: اترك والدي وأبشر بالخير.

دخل الشاب إلى المنزل متجهاً إلى غرفته، فقد كان بحوزته مبلغ من المال قدره سبعة وعشرين ألف ريال جمعها من رواتبه ووظيفته، فقد كان يدخرها ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصبر ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده.

دخل إلى المجلس وقال للرجل هذه دفعة من دين والدي، وأبشر بالخير ونسدد لك الباقي عما قريب إن شاء الله، بكى الشيخ بكاءً شديداً طالباً من الرجل أن يقوم بإعادة المبلغ إلى ابنه فهو يحتاحه ولا ذنب له في ذلك إلا أنه رفض ذلك، وقال الشاب للرجل أن يبقي المال معه، وأن يطالبه هو بالديون ب لاً من أن يكرر الطلب من والده ثم عاد الشاب إلى والده وقبل جبينه قائلاً يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء ملحوق عليه.

حينها احتضن الشيخ ابنه وأجهش بالبكاء وقبل ابنه قائلاً الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك طموحاتك.

في اليوم التالي وبينما كان الشاب في وظيفته منهمكاً فيها، زاره أحد أصدقائه الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وعتاب قال له الصديق الزائر: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل أمين وذوي أخلاق عالية ومخلص ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح وأنا لم أجد شخصاً أعرفه يتمتع بهذه الصفات غيرك ،فما رأيك في استلام العمل وتقديم استقالتك فوراً ونذهب لمقابلة الرجل في المساء.

امتلأ وجه الابن بالبشرى قائلاً: إنها دعوة والدي، ها قد أجابها الله فحمد الله على أفضاله كثيراً، وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والابن، فما أن شاهده الرجل حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال هذا الرجل الذي أبحث عنه فسأله: كم راتبك؟

فقال: 4970 ريال وهناك قال رجل الأعمال: اذهب صباح غد وقدم استقالتك وراتبك 15000 ريال وعمولة من الأرباح 10% وبدل سكن ثلاثة رواتب وسيارة أحدث طراز وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك وما أن سمع الابن ذلك حتى بكى بكاءاً شديداً وهو يقول.

ابشر بالخير يا والدي، وهنا سأله رجل الأعمال عن السبب الذي يبكيه فروى له ما حصل قبل يومين فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده إنه ثمرة طيبةلبرالوالدين.

ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﺧﺎﻟﻂ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ



ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﺧﺎﻟﻂ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻋﺘﺎﺩه ﻭﺇﺫﺍ ﺧﺎﻟﻂ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺩﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩه ﻓﻄﻴﺐ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻣﺤﻴﻄك.

السبت، 13 يناير 2018

يحكى أن فارسا عربيا كان في الصحراء على فرس له

يحكى أن فارسا عربيا كان في الصحراء على فرس له، فوجد رجلا تائها يعاني من العطش فطلب الرجل من الفارس أن يسقيه الماء، فقام بذلك!


صمت الرجل قليلا ، فشعر الفارس أنه يخجل بأن يطلب الركوب معه، فقال له : هل تركب معي وأقلك إلى حيث تجد المسكن والمأوى؟

فقال الرجل : أنت رجل كريم حقا، شكرا لك، كنت أود طلب ذلك لكن خجلي منعني ! ابتسم الفارس، فحاول الرجل الصعود لكنهم لم يستطع وقال : أنا لست بفارس، فأنا فلاح لم أعتد ركوب الفرس.

اضطر الفارس أن ينزل كي يستطيع مساعدة الرجل على ركوب الفرس، وما إن صعد الرجل على الفرس حتى ضربها وهرب بها كأنه فارس محترف.

أيقن الفارس أنه تعرض لعملية سطو وسرقة، فصرخ بذلك الرجل، اسمعني يا هذا، اسمعني ! شعر اللص بأن نداء الفارس مختلف عمن غيره ممن كانوا يستجدوا عطفه، فقال له من بعيد، ما بك؟

فقال الفارس : لا تخبر أحدا بما فعلت رجاء.

فقال له اللص : أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟



فرد الفارس : لا، لكنني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس.

هل تعلم من هم الخمسة الذين خلقهم الله دون أب أو أم!

خلق الله مخلوقات الأرض كلها من أب وأم ولكن أصطفى منهم البعض ليكونوا آية للناس هم:

  1. سيدنا آدم عليه السلام خلقه الله من تراب الأرض قال تعالى : {كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} آل عمران - 59
  2. أمنا حواء من ضلع سيدنا آدم ، قال تعالى : {يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها} النساء - 1
  3. كبش فداء سيدنا إسماعيل عليه السلام ، أنزله الله من السماء قال تعالى : {وفديناه بذبح عظيم} الصافات - 107
  4. حية سيدنا موسى عليه السلام ، هي من عصاه ، قال تعالى : {فألقاها فإذا هي حية تسعى} طه - 20 
  5. ناقة سيدنا صالح عليه السلام ، التي خرجت من الجبل ، قال تعالى : {قال هذه ناقة لها ِشرب ولكم شِرب يوم معلوم} الشعراء - 155

وهو على كل شئ قدير .

الجمعة، 12 يناير 2018

عاش في قديم الزّمان تاجر عُرِفَ عن هذا التّاجر أنه

عاش في قديم الزّمان تاجر عُرِفَ عن هذا التّاجر أنه شخص أمين، فقد كان دائماً يتـَّقي اللهَ تعالى في كلِّ حطوةٍ يخطوها ويخاف من عذاب ربِّه وعقابه.


في إحدى الرّحلات التّجارية التي كان يقوم بها هذا التّاجر الأمين، أخذ يُفكِّرُ في أن يستقرَّ ببلدته ليستريح من شقاء السَّفر وكثر ما قد حلَّ به من عناء وتعب من التّرحال والتّجوال بين البلاد، فقد كبُرَ هذا التّاجر وبدأت صحَّته في التّدهور والضعف من التقدُّم بالسِّن.

أراد التّاجر الأمينُ أن يشتريَ لنفسه وعائلته داراً واسعة تليق به وبمكانته وثروته ويستقرّ بها ويتنعَّم، فذهب إلى أحد الرِّجال طالباً منه أن يبيعه داره، فاشتراها التّاجر منه.

دارت الأيّامُ ومرَّت، والتّاجر يعيشُ فرحاً في داره الجديدة الجميلة، وذات يومٍ، كان ينظر إلى أحد الجدران فقال في نفسه : لو قُمْتُ بهدم هذا الحائط لحصلتُ على منزلٍ أجمل ومساحةٍ أكبر وأوسع.

بالفعل قام التاجرُ بمسك الفأس وأخذ يهدمُ في الجدارِ ويزيله، لكنّه فجأةً رأى شيئاً عجيباً ! فقد عثر تحتهُ على جرَّةٍ مليئةٍ بالمجوهرات والذّهب، صاح التاجر: ياإلهِي، كنزٌ عظيمٌ مدفونٌ تحت الحائط ! لابُدَّ لي من أن أعيدَهُ إلى صاحبه، فهو له وأولى منِّي به، ليس لي حقٌّ في هذا الذّهب أبداً، إذا أخذته لنفسي سيكون مالاً حراماً، والمالُ الحرامُ يضرُّ ولا ينفع، ويذهب ولا يدوم.

حملَ التّاجرُ الأمينُ الجرَّةَ ذاهباً بها إلى الرَّجل الذي قد باعَهُ الدّار، وضعها بين يديهِ قائلاً له أنّه قد عثر عليها أثناء قيامه بهدْمِ أحد الجدران، فقال الرَّجل : هذه ليست ملكاً لي، بل إنّها قد أصبحت ملكاً لكَ أنت، فالمنزلُ منزلك الآن، وأنا قد بعْتـُكَ الدّارَ وما فيها.

رفضَ كِلا الرَّجلانِ أنْ يأخُذا الجرَّة، وقرَّرا أنْ يذهبا إلى قاضي المدينة ليتحاكَما، فقال لهما القاضي : ما رأيتُ في حياتي رجلينِ أمينَيْنِ مثليكُما، تتنازعان في رفض الكنز بدلاً من النّزاع في من يأخذه.

سألَ القاضي الرَّجُلَيْنِ إن كان لديهما أبناء، فأجاب التّاجر الأمين بأنّ له بنتاً واحدة، أمّا الرَّجل الآخر فقد قال أنّ لديهِ ولداً، فقال القاضِي، بيتزوَّجُ ابنُكَ بابنتِك، ويُصْرَفُ هذا الذَّهبُ إليهما، فاستَحْسَنَ الرَّجلانِ رأيَ القاضي، ورأي أنّ فيه صواباً ووافقا على الزّواج وعاشا سعيدين مرتاحا الضَّمير والبال.