الخميس، 22 يونيو، 2017

كان إدريس عليه السلام خياطاً وكان لا

كان إدريس عليه السلام خياطاً وكان لا يدخل الإبرة ويخرجها الا ويقول اربع كلمات: سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر.


حتى قال الله له: يا إدريس أما تدري لماذا رفعتك مكاناً علياً؟ لقوله تعالى {ورفعناه مكاناً علياً}

قال: لا أدري يارب.

قال الله: يرتفع إلي من عملك كل يوم مثل نصف أعمال أهل الدنيا من كثرة الذكر {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}

جعلني الله و إياكم من الذاكرين لله كثيراً كلما أكثرت من الكلام كثرت أخطاؤك! إلا "ذكر الله" فكلما أكثرت منه مُسحت أخطاؤك.

ذكر من حولك بالله! ليست القروبات مجموعة أسماء فقط وإنما: كتلة قلوب تقودها قيم بذكر الله.

قال ابن الجوزي إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار

قال ابن الجوزي: إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك! فإنما الأعمال بالخواتيم، فإنك إذا لم تحسن الاستقبال لعلك تحسن الوداع!


قال ابن تيمية: العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات! ويقول الحسن البصري: أحسن فيما بقى يغفر لك مامضى، فاغتنم مابقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله.

ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ مجموعة من الشعراء ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋ

ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ مجموعة من الشعراء ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻴﺪﻩ ﺟﺮّﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺫﺍﻫﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻤﻸﻫﺎ ﻣﺎﺀ ﻓﺘﺒﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻓﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻭﺍﻹﻧﻌﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ.


ﻭﻟّﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﺠﺮّﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮّﺛﺔ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ ﻭﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺷﺪﻭﺍ ﺭﺣﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮِﻙ ﺍﻟﻄَّﺎﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖُ ﺑِﺠﺮﺗّﻲ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ: ﺍﻣﻸﻭﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺠّﺮﺓ ﺫﻫﺒﺎً ﻭﻓﻀّﺔ.

ﻓﺤﺴﺪﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻴﺮ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﺃﺗﻠﻔﻪ ﻭﺿﻴّﻌﻪ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ: ﻫﻮ ﻣﺎﻟﻪ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ، ﻓﻤُﻠﺌﺖ ﻟﻪ ﺟﺮّﺗﻪ ﺫﻫﺒﺎً ﻭﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻔﺮّﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺠﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻭﻥ ﺑﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻳﻦ ﻧﺠﻮﺩ.

ﻓﺄﻋﺠﺐ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺑﺠﻮﺍﺑﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﺗُﻤﻸ ﺟﺮّﺗُﻪ ﻋﺸﺮ ﻣﺮّﺍﺕ ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ، ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ.



ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞ ﺗﻘﺿﻰ ﻋﻟﻰ ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕ، ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦّ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﺎﺩﻣﺖ ﺗﻘﺪﺭ ﻭﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕ، ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﻮﺍﺕ.

الأربعاء، 21 يونيو، 2017

قبل أشهر استضافت إذاعة حياة اف ام والدة طفله

قبل أشهر استضافت إذاعة حياة اف ام والدة طفله بالصف الخامس أو السادس  وكانت اﻷم في حالة محزنه جدا وروت قصة ابنتها لقد كان عندها إبنة تدعى حسناء وهي حسناء كإسمها.


وأخذت تصف ظفيرتيها الذهبيتين وبسمتها البريئه التي كانت لم تفارق محياها، وكانت هذه البسمة سرا لمحبة معلماتها وصديقاتها بها قالت اﻷم: عاد اﻷب إلى البيت هائجا كبحر متلاطم اﻷمواج ناقما ساخطا متوعدا لحسناء.

اﻷم: ما بك يا رجل ما الذي حدث؟ حسناء فتاة مهذبه ومؤدبه، ما الذي فعلته حسناء؟

اﻷب: ابنتك يا محترمه لصه والله لما تعود للبيت ﻷربيها وغيره من الوعد والوعيد.

وعادت حسناء وليتها لم تعد، ما أن خطت حسناء بقدمها البيت وعيناها تشعان ببراءة الطفولة إلا وأقام عليها اﻷب الحد كزانية بني إسرائيل بالجلد والضرب المبرح والكلام القاسي الذي يجرح النفس ويؤذيها فكان عقابها جسدي ونفسي، وصوت هذه البريئه يقول: والله لم أفعل شيء ولم أسرق شيء.

لكن دون جدوى  وارتمت الطفلة بجسدها المنهك من التعذيب وروحها المكلومة إلى فراشها تبيت ومعها دموعها وأحزانها شاكية لربها الظلم الذي وقع عليها.

بعدها غرد الوالد كغراب ينعق بأنه ورده اتصال نن مديرة المدرسة بأن ابنته سرقت من طالبه أخرى، ولم أعلم أنا ما الذي اتهمت به المسكينة حسناء.

وما أن أنهى اﻷب كلامه دخلت اﻷم لتطمئن على فلذة كبدها بعد أن عانت من ألوان العذاب ما عانت، فإذا بها فارقت الحياة مع آلامها وحزنها.

وهنا جزع كل من في البيت لهول الصدمة صراخ اﻷم: ماتت صغيرتي حسناء.

وهنا لي وقفة هل كانت الحبيبة حسناء وغيرها من أطفال المسلمين ليقام عليه الحد الجائر الخالي من الرحمة لو وجدت حياة كريمة مع والدها المحترم الذي يقبع في السجن اﻵن ﻷن التحليل الشرعي أثبت وفاتها بالتعذيب.

والحبيبة حسناء عذبت ظلما بعد زيارة صديقاتها لﻷم وأكدن لها بأن حسناء لم تسرق قط  ولي وقفة أخرى وهل كان على المديرة أن تخبر الوالد وكان بمقدورها أن تخبر اﻷم.

فالنساء تعاقب ولكن برحمة  وأشد ما أحزنني أن اﻷم أبقت فراش ابنتها على حاله ولم ترتبه هي وأبنائها ليبقى يذكرهم بحسناء التي عذبت من أجل فقر لم يكن لها ذنب فيه، فأرجو أن تكون هذه القصة وغيرها درسا لنا جميعا في كيفية تربية أبنائنا وكيفية معاقبتهم.

يحكى أن هناك شخصا يعيش برجل واحدة والأخرى

يحكى أن هناك شخصا يعيش برجل واحدة والأخرى خسرها منذ أن كان صغيرا، فبدأ يكيف حياته مع خسارته التي فرضت عليه، ووضع مكان رجله التي فقدها، رجل أخرى مصنوعة من الخشب، ولكنه لم يكن يعتمد عليها كثيراً .


وفي يوم من الأيام كان يمشي لوحده بجانب أحد الأنهار، فقابل رجلاً أعمى فقد نعمة البصر منذ ولادته، تقابل الأعرج والأعمى عند شاطىء نهر، فأراد الإثنان أن يعبرا ذلك النهر الى ضفته الثانية حاول الأعرج عبور النهر، ولكنه لم يستطع بسبب رجله الخشبية وهناك خاطبه الأعمى قائلاً له: 

الأعمى: ما بك أيها الصديق؟ 

الأعرج: أريد العبور إلى الجهة الأخرى ولكن لا أستطيع وهنا قص الأعرج قصته إلى الأعمى.

الأعمى: أنا أيضا أريد العبور إلى الجهة الأخرى، ولكن كما ترى لا أستطيع أن أرى الطريق.

فأراد الأعمى أن يخفف عن صديقه الأعرج فقال له: هون عليك يا صديقي، فأنا فقدت نعمة البصر منذ ولادتي، ولم أشاهد النهر أصلا. 

الأعرج: وما الحل أنجلس هكذا نتبرم ساخطين؟!

الأعمى: بل نحمد الله سبحانه وتعالى لأنه جعل لنا عقولاً نفكر بها وسوف نجد مخرجا لهذه المشكلة بإذن الله. 

الأعرج: وكيف يكون ذلك أقصد ما الحل؟

الأعمى: نتعاون معاً. 

الأعرج: ماذا؟ كيف نتعاون معاً!

الأعمى: أنت برجل واحدة لا تستطيع بها عبور النهر وانا مكفوف البصر ولم أشاهد النهر ولا أعرف الطريق، ولكن إذا تعاونا معاً نستطع أن نعبر النهر. 

الأعرج: لقد ضاق صدري بثرثرتك وأريد ان اعرف الحل حالاً وإلا.

الأعمى: حسناً حسناً  هدئ من روعك واستمع لي. 

الأعرج: كلي آذان صاغية هيا أعطنى الحل. 

الأعمى: سوف أحملك على كتفي ونعبر النهر فأنت ستكون عيني التي تدلني وتوجهني على الطريق، وأنا سأكون ساقيك التي تمشي بهما.

الأعرج: والله إنها لفكرة رائعة شكرا لك يا صديقي.



وهكذا عندما تعاون الصديقان الأعمى والأعرج إستطاعا عبور النهر معاً بأمان.

ﻛُﻦ ﻋﺎﺩﻻً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﻤﺎً ﻣﻦ ﺯﺍﺩ ﻓﻲ

ﻛُﻦ ﻋﺎﺩﻻً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺮﻳﻤﺎً ﻣﻦ ﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺯﺍﺩ ﻛﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻪ، ﻳﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻷﻟﻢ، ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﺃﻗﻞ ﺣﻜﻤﺔ!


ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻋﻈﺎﻣﺎً ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺨﻠﺼﺎً ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺇﺧﻼﺻﻚ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺻﺮﻳﺤﺎً ﻓﻠﺘـﻜﻦ ﺻﺮﺍﺣﺘﻚ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ.

ﻧﻤﺮٌ ﻣﻔﺘﺮﺱ ﺃﻣﺎﻣﻚ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺫﺋﺐ ﺧﺎﺋﻦ ﻭﺭﺍﺀﻙ، ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ ﻭﺭﺍﺀ ﻗﻠﺒﻪ، ﻭﻗﻠﺐ ﺍﻻﺣﻤﻖ ﻭﺭﺍﺀ ﻟﺴﺎﻧﻪ.

ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ، ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﺸﻜﺮ، ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺩﻟﻴﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﻠﻪ.

ﺗﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺍﻟﺒﺸﺎﺷﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﺩﺍﻋﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﺤﻠﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻚ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻛﺮﺍً.

ﺍﺟﻌﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻴﺰﺍﻧﺎً ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﺗﻜﻞ ﻓﻲ ﺳﻔﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺯﺍﺩ ﻏﻴﺮﻩ ﻃﺎﻝ ﺟﻮﻋﻪ.

الثلاثاء، 20 يونيو، 2017

قال أحد فقهاء الحنفية إن تارك الصلاة يخاصمه كل

قال أحد فقهاء الحنفية: إن تارك الصلاة يخاصمه كل صالح لأن لكل صالح فيها حقا، حيث فيها السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.


وقال أحد فقهاء المالكية: اذا قلت السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين أو سلمت على أحد في الطريق فقلت: السلام عليكم فأحضر في قلبك كل عبد صالح لله في الأرض والسماء، وميت وحي، فإنه من ذلك المقام يرد عليك قلا يبقى ملك مقرب ولا روح مطهر يبلغه سلامك إلا ويرد عليك وهو دعاء.

فيستجاب فيك فتفلح، ومن لم يبلغه سلامك من عباد الله المهيم في جلاله المشتغل به فأنت قد سلمت عليه بهذا الشمول، فإن الله ينوب عنه في الرد عليك، وكفى بهذا شرفا لك حيث يسلم عليك الحق فليته لم يسمع أحد ممن سلمت عليه حتى ينوب الله سبحانه وتعالى عن الكل في الرد عليك.