الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

كنتُ قبل عشر سنوات أعمل حارساً في أحد

كنتُ قبل عشر سنوات أعمل حارساً في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف، وجاءتني رسالة من باكستان بأن والدتي في حالة خطره ويلزم اجراء عملية لزرع كلية لها، وتكلفة العملية سبعة آلاف ريال سعودي.


ولم يكن عندي سوى ألف ريال سعودي، ولم أجد من يعطيني مالاً فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا، فقالوا لي أن والدتي الآن في حالٍ خطره وإذا لم تجر العملية خلال أسبوع ربما تموت، وحالتها في تدهور، وكنت أبكي طوال اليوم فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي.

وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلاً، وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني.

وفجأة وقبل صلاة الفجر إذا برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي سرقة اسطوانات الغاز منه، وأدخلوني للمجلس ثم انصرف رجال الشرطة فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً، وقال: كل بسم الله، ولم أصدق ما أنا فيه.

وعندما أذن الفجر قالوا لي: توضأ للصلاة، وكنت وقتها بالمجلس خائفاً أترقب فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل علي بالمجلس، وكان يرتدي بشتا،ً وأمسك بيدي وسلم علي، قائلاً: هل أكلت؟

قلت له: نعم.

وأمسك بيدي اليمنى وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر، وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد، والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب، فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم، ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف!

يا الله ماذا فعلت؟ سرقت منزل الشيخ ابن باز، وكنت أعرفه باسمه فقد كان مشهوراً عندنا بباكستان.

وعند فراغ الشيخ من الدرس، أخذوني للمنزل مرة أخرى، وأمسك الشيخ بيدي وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب، وأجلسني الشيخ بجواره.

وأثناء الأكل، قال لي الشيخ: ما اسمك؟ قلت له مرتضى.

قال لي: لم سرقت؟ فأخبرته بالقصة.

فقال: حسناً سنعطيك تسعة آلاف ريال.

قلت له: المطلوب سبعة آلاف!

قال الباقي: مصروف لك، ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي.

فأخذتُ المال وشكرتهُ ودعوت له، وسافرت لباكستان وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله، وعدت بعد خمسة أشهر للسعودية وتوجهت للرياض أبحث عن الشيخ، وذهبت إليه بمنزله فعرفته بنفسي وعرفني، وسألني عن والدتي وأعطيته مبلغ 1500 ريال، قال: ما هذا؟

قلت: الباقي.

فقال: هو لك!

وقلت للشيخ: يا شيخ لي طلب عندك؟

فقال: ما هو يا ولدي؟

قلتُ أريد أن اعمل عندك خادما أو أي شيء، أرجوك يا شيخ لا ترد طلبي حفظك الله.

فقال: حسناً وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله.

وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً: أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل كان الشيخ يصلي الليل، وسمع صوتاً في الحوش وضغط على الجرس، الذي يستخدمه الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضة فقط.

فاستيقظوا جميعاً واستغربوا ذلك، وأخبرهم أنه سمع صوتا فأبلغوا أحد الحراس واتصل على الشرطة، وحضروا عل الفور وأمسكوا بك.

وعندما علم الشيخ بذلك، قال: ما الخبر؟

قالوا له: لص حاول السرقة، وذهبوا به للشرطة.

فقال الشيخ وهو غاضب: لا لا هاتوه الآن من الشرطة؟ أكيد ما سرق إلا هو محتاج.

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﻷﻧّﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳُﺒﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥّ ﻗﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻴﻦ ﻭﻷﻧّﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳُﺒﺮﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄّﻮﻝ ﺇلا ﺃﻥّ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﻞّ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼّﻤﺖ ﻭﺍﻟﺴّﻠﺒﻴّﺔ، ﻓﺘﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ، ﻭﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻳﻪ، ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺄﺣﺠﻢ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻈﻬﺮﻩ.


ﻏﺎﺏ ﺍﻷﻭّﻝ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺪّﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻣﻦ، ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺼﻴﺮﺍً ﻭﻟﻜﻨّﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺣﻜﻴﻤﺎً، ﺭﺁﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺼّﺎﻣﺖ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﺍﻟﺮّﺷﻴﻖ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺮﻓﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻴﻪ.

ﻓﺒﺎﺩﺭﻩ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺮﻱّ ﺑﺎﻟﺘّﻌﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ، ﺗﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ ﻭﺑﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴّﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﺻﺪﻳﻘﻪ.

ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ، ﻭﻣﻀﻰ ﻳﺤﺪّﺛﻪ ﻋﻤﺎ ﺗﻌﻠّﻢ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺘﺐ ﻭﻳﺨﻂّ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ، ﻭﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ.

ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻨّﺪﻡ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻄّﻮﻳﻞ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ الا ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺍﺓ ﻟﺘﺒﺮﻳﻪ ، ﻭﻟﻴﻜﺴﺮ ﺣﺎﺟﺰ ﺻﻤﺘﻪ ﻭﺳﻠﺒﻴّﺘﻪ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠّﻢ ﻻ ﺑﺪّ ﺃﻥ ﻳﺘﺄﻟﻢ.

الاثنين، 19 نوفمبر 2018

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻋﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻬﻢ ﺑﺤﺮﻳﺔ، ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﺗﻨﻜﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺟﻞ.


ﻓﻮﺭ ﻭﺻﻮﻟﺔ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺪﻋﻲ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻳﻜﺎﻓﺊ ﻣﻦ ﻳﻌﺒﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺎ، ﺃﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺘﻘﺪﻳﺲ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ.

ﺷﻌﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﺣﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪ ﺍﻫﻞ ﺿﻴﻌﺘﻪ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻋﺒﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﺤﻤﻞ ﻓﺄﺱ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﺔ ﻟﻴﻘﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺎﻣﺮ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﻭﻭﺿﻊ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﺔ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ، ﺻﺮﺥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ: ﻻﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﻭﺳﺄﺿﻊ ﻟﻚ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺐ ﺗﺤﺖ ﻣﺨﺪﺗﻚ.

ﻓﻜﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﺔ ﺳﺄﺗﺮﻛﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺳﺄﻋﻮﺩ ﻻﺣﻘﺎ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺗﺮﻙ ﺳﺎﻣﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﺔ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻭﻳﺠﺪ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮﺓ.

ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺳﺎﻣﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻧﺴﻲ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻣﺮ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻱ ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ.

ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺷﻌﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﺤﻤﻞ ﻓﺄﺱ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﺔ ﻟﻴﻘﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺎﻣﺮ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻭﺿﻊ ﺭﺃﺱ ﺳﺎﻣﺮ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﺔ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ، ﺻﺮﺥ ﺳﺎﻣﺮ: ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﻮﻱ؟ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻧﺘﺼﺮﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﻻﻥ ﺍﻧﺖ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻲ ﻭﻫﺰﻣﺘﻨﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ؟

ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ: ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻗﻮﻱ ﻷﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺩﺋﻚ ﻟﻜﻨﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻧﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺿﻌﻴﻒ ﻷﻧﻚ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﻣﻮﺍﻟﻚ.

البركة جند خفي من جنود الله يرسلها



البركة جند خفي من جنود الله يرسلها لمن يشاء فإذا حلت في المال كثرته، وفي الولد أصلحته، وفي الجسم قوته، وفي القلب أسعدته، اللهم ارزقنا البركة.

الأحد، 18 نوفمبر 2018

ابتسم عندما تجلس مع عائلتك فهناك من

ابتسم عندما تجلس مع عائلتك فهناك من يتمنّى عائلة.


ابتسم عندما تذهب إلى عملك فالكثير ما زال يبحثُ عن وظيفة.

ابتسم لأنّك بصحَّةٍ وعافية فهناك من المرضى من يتمنّى أن يشتريها بأغلى الأثمان.

ابتسم لأنّك حيٌّ تُرزق فالأموات يتمنّونَ الحياةَ ليعملوا صالحاً.

ابتسم لأنّ لك ربّ تدعوه وتعبده فغيرك يسجُدُ للبقر.

ابتسم لأنّك أنت هو أنت وغيرك يتمنّى أن يكونَ أنت.

اللهُمَّ لكَ الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهك وعظيمِ سلطانك.

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺯﺍﺭﺕ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺠﻴﺪ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻟﺘﺘﻌﻠﻢ

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺯﺍﺭﺕ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺠﻴﺪ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻟﺘﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺮ ﻃﺒﺨﺔ ﺍﻟﺴﻤﻚ، ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﻄﻊ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﻭﺫﻳﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻗﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺮ.


ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻻﺗﻌﻠﻢ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻟﺘﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻻﻡ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺎﻟﺖ: ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﺓ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻟﺠﺪﺓ ﻟﺘﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ: ﻷﻥ ﻣﻘﻼﺗﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

ﻣﻐﺰﻯ ﺍﻟﻘﺼﺔ: ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺘﻮﺍﺭﺛﻮﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻭﻳﻌﻈﻤﻮﻧﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻞ!

السبت، 17 نوفمبر 2018

ﺍﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻞ



ﺍﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺫﻫﺐ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻚ.