الاثنين، 16 يوليو 2018

‏إن من أعظم الإعتداء والإعتراض على خلق

‏إن من أعظم الإعتداء والإعتراض على خلق الله سبحانه وتعالى كأن يقول الإنسان لإنسان أنت أسوء ما خلق الله أو بعبارة أخرى (أنت أخس ما خلق ربي أو شكلك غلط أو يلعن هذه الشكل أو الخلق)


فدليل حسن خلق الإنسان قول الله تعالى {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} فكأنك تقول له إن الله لم يحسن خلقك ولكن بطريقة ما، فكيف تعترض على من يقول لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ءأنت خلقته أم الله؟

ولعل من أيات خلق الإنسان وتصوير الله له كيف يشاء قوله تعالى {الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك} وقوله {ولقد خلقناكم ثم صورناكم} وقوله {هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء}

فاليحذر الجميع من الألفاظ التي فيها إعتراض على خلق الله وإعتداء على تصويره لخلقه اللهم لاتجعلنا ممن قلت عنهم {كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه}

تم إرسال بائع أحذية أمريكي في مهمة تستغرق

تم إرسال بائع أحذية أمريكي في مهمة تستغرق أسبوعين إلى إحدى الدول النامية ليرى إن كانت هناك أي إمكانية لإقامة أعمال فيها.


استقل البائع الطائرة وجاب الدولة لمدة أسبوعين ثم عاد ليخبر رئيسه: أيها الرئيس لا توجد لنا أي فرصة في هذه الدولة، إنهم لا يلبسون أية أحذية هناك على الإطلاق.

كان الرئيس رجل أعمال ذكي، وقرر أن يرسل بائعاً آخر في نفس المهمة لنفس الدولة، استقل البائع الطائرة في رحلة مدتها أسبوعين، وعندما عاد أسرع من المطار إلى شركته مباشرة ودخل على رئيسه والحماس يملؤه: أيها الرئيس، لدينا فرصة رائعة لبيع الأحذية في هذه الدولة، فلا يوجد أحد يلبسها بعد!

إن الناس يرون نفس الأشياء بأشكال مختلفة، وإدراكك يعتمد بدرجة كبيرة على توجهك الذهني.

عزم قوم من أهل الثراء في بلاد الشام على الحج فأرادوا أن

عزم قوم من أهل الثراء في بلاد الشام على الحج فأرادوا أن يصحبهم من يقوم على خدمتهم فأشاروا عليهم برجل خدوووم طباخ خفيف الظل لم يحجّ، فعرضوا عليه أن يصحبهم ويخدمهم فيصنع طعامهم ويقضي حوائجهم وتكون أجرته الحجّ معهم، فوافق فرحاً بهذا العرض السخيّ، وكان الحج من أمانيه التي حال بينه وبينها الفقر، وكم في المسلمين من نظرائه !!


عندما وصلوا مكة استأجروا بيتاً وخصصوا فيه حجرة تكون مطبخاً وبدأ الخادم بالعمل جاداً فرحاً، وفوجئ ذات يوم وهو يدق بالهاون (وهي آلة تدق بها الحبوب القاسية ) أن الأرض تُطَبْطِبُ وتهتز وتوحي بأنّ شيئاً مدفوناً في قعرها، ودعته نفسه أن يبحث عن المُخبَّأ فلعل رزقاً ينتظره في جوف الأرض، وكانت المفاجأة السعيدة: كيسٌ من الذهب الأحمر في صندوق صغير من الحديد، التفت يمنة ويسرة لئلا يكون أحد قد اطلع على الرزق المستور، وبعد تفكير رأى أن يعيده مكانه حتى يأذن القوم بالرحيل فيأخذه معه، ويخفيه عنهم ، وبدأ مع تلك الساعة سيل الأفكار والأماني، ماذا يصنع بهذا المال وكيف سيودّع أيام الفقر والحاجة، ونسي في غمرة ذلك أن هذا المال حرام عليه في بلد حرام لا تحل لقطته إلا لمُنْشِد ولو كان شيئا قليلا ولكنه الإنسان كما وصفه الله (وإنه لحب الخير لشديد)العاديات: ٨

لما آذنوا بالرحيل جعل الصرّة بين متاعه وحملها على جمله وأحكم إخفاءها وخبرها، وسار القوم وصاحبنا لا يشعر بمشقة السفر ولا بالضيق من بعد الطريق ، والأماني تحوم حول رأسه والخوف الشديد يحاصره شفقة على المال من الزوال.

عندما وصلوا منطقة قرب تبوك نزلوا ليرتاحوا، ونزل صاحبنا وبدأ عمله المعتاد في الخدمة والطبخ، وفجأة
شرَدَ جمل الخادم بما حمل، فتسارع القوم لردّه وكان أشدّهم في ذلك صاحبه ، ولكنّ الجمل فات على الجميع ولم يدركه أحد فعاد الناس بالخيبة، وتأثر الخادم حتى بلغ الأمر حدّ البكاء الذي لا يليق بثبات الرجال.

لما رأى أصحابه منه هذا الجزع طمأنوه ووعدوا أن يضمنوا جمله ويعوضوه خيراً منه وخيراً مما عليه، لكنه أبدى لهم بأنّ عليه أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها وهدايا وتحفاً اشتراُها من مكة والمدينة لأهله، وهذا سبب حزنه، لكن القوم لم يلتفتوا لما أصابه وطلبوا الرحيل لمواصلة المسير والتعجّل إلى الأهل، ورَضخ مُكرهاً لطلبهم وسار معهم حتى وصل بلده مغموما من ذهاب الذهب وفقدان الأمل.

في العام الذي يليه رغب آخرون من الأثرياء الحجّ وسألوا عمّن يرافقهم ويقوم بخدمتهم فأوصاهم الأوّلون بصاحبنا ومدحوه لهم، وأثنوا على عمله خيراً، وفي طريقهم للحج نزلوا منزلاً قريباً من المنزل الذي فقد فيه صاحبنا جمله.

ولما ذهب لقضاء حاجته مرّ ببئر مهجورة فأطلّ فيها فوجد في قاعها أثر جمل ميت فنزل والأمل يحدوه أن يكون الجملُ جملَه، فوجده بالفعل ميتا قد بليت عظامه وأما المتاع وكيس الذهب بحاله لم ينقص منهما شيء، أخذ الذهب وأخفاه وعادت إليه أفراحه وأمانيه، وسكن مع أصحابه في البيت نفسه واتخذ من الحجرة التي خصصت له مطبخاً ورأى أن يعيد المال إلى مكانه ريثما ينتهي الحج فيأخذه مرة أخرى.

في تلك الأيام جاء رجل هِنْدي لعله صاحب البيت وطلب أن يأخذ شيئاً من البيت فأذنوا له، فدخل حجرة صاحبنا وقصد إلى موضع الصندوق فحفر ثم أخرج الصندوق، كان الخادم ينظر إليه وهو في غاية الذهول، فلمّا رآه قد عثر عليه وأخذه استوقفه قائلاً له، ما هذا الذي أخذت؟ قال الهندي: ذهب كنت خبّأته في هذا الموضع من سنين وقد احتجته اليوم وجئت لآخذه.

لم يتمالك صاحبنا نفسه أن قال للهندي: وهل تعلم أن مَالَكَ هذا قد وصل إلى أطراف بلاد الشام ثم عاد إلى هذه البقعة لم ينقص منه شيء.

قال الهندي: والله لو طاف الأرض كلها لعاد إلى مكانه وما ضاع منه شيء لأني أزكيه كل عام لا أترك من زكاته شيئا ، والله يحفظه لي.

الأحد، 15 يوليو 2018

أحد العباد الزاهدين صلى وقرأ القرآن الكريم ونام

أحد العباد الزاهدين صلى وقرأ القرآن الكريم ونام بعد طول تعبد وصلاة، فرأى في منامه راعياً رث الثياب، وجهه مغبر، يمشي حافياً وقد شد وسطه بخيط صوف، وهو يحرك عصاه الطويلة على غنمه.


وسمع وهو ما يزال مستمراً في منامه صوتاً يناديه: لا تستخف بهذا الرجل، ولا تستصغر شأنه، فقد رضي الله عنه، وكتب له الجنة، ورآى نفسه في منامه يسرع إلى الراعي ويأخذ يده ويقبلها.

نهض العابد صباحاً، وتذكر ما رآه في منامه، واستعاد صورة الرجل وملامحه، وقال: قد يكون حلمي هذا رؤيا حقيقية صادقة أراني إياها الله سبحانه وتعالى لأتدبر وأفكر.

وعندئذ فكر وقال لنفسه: علي أن أتأكد إن كان مثل هذا الراعي موجوداً حقاً، حمل العابد زوادة طعامه وعصاه وعباءته، وخرج يبحث عن ذلك الراعي، ويسأل من يصادفه في الطريق عنه، كان يتخيله مثلما يصف إنساناً عاش معه طويلاً.

وذات يوم أقبل على كوخ منعزل في واد قاحل بين تلتين، فاستقبلته امرأة، وفرشت له في مكان الضيوف من البيت، ولما طلب ماء ليتوضأ، اعتذرت المرأة وقالت: ليس لدينا الآن إلا ماء قليل للشرب، فتيمم العابد صعيداً طيباً, وقال للمرأة: حان وقت صلاة الظهر، وسأصلي أنا.

فابتعدت المرأة إلى داخل البيت، لكنها لم تغب إلا قليلاً، ثم عادت، فتعجب العابد من سرعة أدائها لصلاتها إن كانت قد صلت، واستمر العابد يصلي والمرأة تختلس النظر إليه مدهوشة من طول قيامه وسجوده في صلاته، ومن الكلام الكثير الذي كان يتمتم به في صلاته.

وعند المساء خرجت المرأة تستقبل زوجها العائد من قطيعة، ورآه العابد وتعجب كثيراً، لقد كان الراعي نفسه الذي رآه في الحلم، وارتاح العابد، فقد وصل إلى غايته، وسيرى كيف سيصلي هذا الرجل وبماذا يعبد ربه حتى استحق الجنة جزاء، هذا الراعي الذي لابد أن تكون صلاته متصلة ربما الليل بطوله، وكيف يعبد ربه تعالى، وماذا يفعل في عبادته تلك.

حان وقت صلاة المغرب، فأسرع الرجل يصلي قرب العابد، لكنه لم يبد عليه أنه وعى وانتبه لما كان يقوله، فلم يكد ينوي ويتوجه ويقعد ويقوم عدة مرات سريعاً، حتى أنهى صلاته، عندها مسح وجهه بكفيه، وصلى على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم عدة مرات، وجلس ينتظر انتهاء العابد من صلاته التي رآها طالت كثيراً.

أما العابد فتعجب كثيرا، فأية صلاة هذه التي صلاها هذا الراعي وزاد هذا الأمر من رغبته في معرفة سر رضا الله عنه، أمضى العابد ثلاثة أيام ضيفاً على الرجل وزوجته، لكنه لم ير أو يسمع منه غير حمده الدائم لله، وشكره على كل شيء، وغير تلك الصلاة السريعة، فحار في أمره.

وقبل أن يغادر العابد بيت الراعي أيقن أنه لا يعطي صلاته حقها، وليست له عبادة أخرى، حتى إنه لا يعرف من القرآن الكريم أكثر من قصار السور يؤدي بها الصلاة، فدنا منه وسأله: أرجوك أخبرني ماذا فعلت حتى استحققت رضا الله سبحانه وتعالى، وقص عليه ما كان قد رآه في رؤياه.

ضحك الرجل بقوة، وقال: لم أفعل شيئاً، لكنني بعد أن أخبرتني الآن، سأهتم أكثر بصلاتي وعبادتي، وسأعبد الله مثلما تعبده أنت.

رد العابد في حيرة: اسمع، لقد رأيتك في المنام وأنت من أهل الجنة، فأرجوك أخبرني ماذا فعلت في حياتك، وكيف استحققت رضا الله سبحانه وتعالى عنك وعن أي عمل أثابك الله الجنة، فأنت لا تزيد في صلاتك عن أي مصل في أي مكان.

أطرق الراعي يفكر، وبدا كأنه يتذكر شيئاً الآن، ثم أخذ يتمتم به لنفسه، ثم رفع رأسه باهتمام وقال: اسمع أيها العابد قبل شهر كنت أسعى تائهاً في صحراء لا نبت فيها ولا ماء، وكنت عطشاً جدا، حتى أنني أخذت أبحث في المكان، وأسعى راكضاً وراء السراب، وأنا أدعو الله أن أعثر على ماء، وإلا فإنني سأموت عطشاً وتدفنني الرمال.

وفي هذه الأثناء سمعت صوت لهاث، فأسرعت إليه، ورأيت كلباً يقف عند فوهة بئر، كان يحوم عليه ويدور حوله، وعطشه يحرق أمعاءه، لكنه لا يقدر أن يصل إلى الماء في داخل البئر، فرق قلبي له، وعطفت عليه، فأسرعت إلى البئر، وأمسكت طرف عباءتي، وأنزلتها إلى قاع البئر، حتى إذا ابتلت وتشبعت بالماء، رفعتها وعصرتها في فم الكلب، وظللت أعيد هذا العمل حتى ارتوي الكلب ووقف إلى جانبي، ثم أخذت الماء بالطريقة نفسها حتى ارتويت، وأسرعت أبتعد، لكن الكلب لم يبتعد عني، لقد لازمني، وها هو ذا يلتصق بي، ويخرج معي كل يوم ولا يفارقني إلا حين أذهب للنوم.

وعجب العابد مما سمع وقال: سبحان الله العظيم حقاً إن عمل الخير بصدق وإخلاص خير وأفضل عند الله من عبادة أعوام وان احياء النفس واحترامها افضل الاعمال عند الله فمال البعض يقتلون ويذبحون من يختلف معهم والادهى من ذلك انهم يتقربون بذلك الى الله.

ينقل أنه دخل رجل حكيم في إحدى المقاهي و هي

ينقل أنه دخل رجل حكيم في إحدى المقاهي و هي مكتظة بالجالسين و أغلبهم شباب وكانت لها واجهة عريضة على الشارع العام، بحيث أنها تطل على المارة.


جلس الرجل خلف شابين بحيث أصبح ظهره بظهر الشابين و كان بيد أحدهم مفكرته الخاصة و بدأ الشابان بالحديث فيما بينهم.

مرت من أمامهم امرأة محجبة تسير على استحياء و هي ممسكة بعباءتها بشكل محكم و خلف المرأة بنتين من غير حجاب.

فقال الأول: أرى أن المرأة في بلدنا لا زالت تعاني من التخلف.

الثاني: ما هو دليلك على ذلك؟

الأول: إن الحجاب أصبح موضة قديمة واﻵن نحن نعيش عصر التطور والحضارة وأصبحت المرأة تقتحم شتى ميادين الحياة.

الثاني: بالفعل لا زالت المرأة تعيش العهود الماضية.

استمع الرجل لحديثهم و لكنه لم يرد عليهم ، وبدءا الشابان بالحديث في موضوع آخر فتعمد الرجل إلى أن يجعل أذنه بالقرب من أفواههم بطريقة توحي على التجسس فاستغرب الشابان من هذه الحركة الغريبة.

فقال اﻷول: أخي لماذا تتنصت و تحدق النظر إلينا؟

الرجل: عفوا لأستمع إلى حديثكم.

الثاني: وما هذا الفضول من جنابكم؟

الرجل: عفوا لماذا فضول؟

الأول: عندما تريد أن تستمع لخصوصياتنا ماذا يسمى؟

الرجل: هل من الممكن أن أطلع على مفكرتك هذه؟

اﻷول: عجبا عليك يا رجل لا نرضى بأن تتجسس علينا واﻵن تريد مفكرتي الخاصة لتطلع عليها ما أمرك؟

الرجل: نحن اﻵن في عصر التطور و الحرية فلماذا تمنعني من الاطلاع على خصوصياتك؟

الثاني: لم أر رجلا أحمق مثلك.

الرجل: أسالكما هل أن المرأة التي ترتدي الحجاب لتخفي زينتها من خصوصيتها أم من خصوصيتكم؟ فاذا كانت بضع كلمات منطوقة أو مكتوبة ترفض اطلاع الغير عليها فهل من المنطق أن تطلب من المرأة أن تطلعك على خصوصيتها؟!

انذهل الشابان و لم يجيبا و أكمل الرجل حديثه: و للعلم لو قبلت أنت أن أطلع على خصوصياتك لا يحاسبك الله و لو قبلت المرأة أن تطلع على خصوصيتها سيحاسبها الله فأيهما أحق بالنقد أنتما أم المرأة المحجبة؟

 الی اخوتنا واخواتنا وابناءنا  اﻻعزاء فهل يصح ان نرضي انفسنا وغيرنا ونسخط ربنا وخالقنا ؟ ورضی الناس ﻻيغنينا عن سخط الله وعذابه في ذلك اليوم الذي ﻻينفع والد ولده وﻻ مولود ينفع والده.

السبت، 14 يوليو 2018

ﺃﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻀﺤﻚ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺬﻓﻪ ﺇﻟﻰ



ﺃﺗﻌﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻀﺤﻚ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺬﻓﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ؟ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﻠﺘﻘﻄﻪ ﻭ ﻟﻦ ﺗﺪﻋﻪ ﻳﻘﻊ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﺜﻘﺔ، ﻭ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺛﻘﺘﻲ ﺑﺮﺑﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﻟﻮ ﺭﻣﺘﻨﻲ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﻓﺴﻮﻑ ﺗﻠﺘﻘﻄﻨﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﺭﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻗﻊ.

دخلت يوماً إلى سوق الحياه فوجدت أموراً عجيبه

دخلت يوماً إلى سوق الحياه فوجدت أموراً عجيبه، رأيت قلوباً تباع وعقولاً تشترى.


ووجدت مشاعر ملقاة على ارض الزمن يداس عليها.

ووجدت الصدق في محلات مهجورة لا أحد يمر بجانبها.

ووجدت الكذب في محلات والناس كثيرون يتعاملون به.

ووجدت الاخلاص بضاعه من طراز قديم، فواعجبا مماوجدت.