الأربعاء، 31 مايو 2017

يُحكى أن ملك مولع بالثياب الجديدة كان ينفق على

يُحكى أن ملك مولع بالثياب الجديدة، كان ينفق على ثيابه مبالغ باهظة، وكان يهتم بثيابه أكثر من اهتمامه بمهام مملكته!


وذات يوم جاءه محتالان يدعيان أنهما نساجان، وأنهم مستعدون لصناعة ثوب خاص! ثوب يراه الحكيم، ويعمى عن رؤيته الأحمق، يبصره من يستحق منصبه، ولا يراه الشخص الغير صالح لمنصبه!

فقال الملك بعد تفكير: هذه ثياب رائعة بلا شك، لو أمكنني الحصول عليها لأمكنني معرفة من في مملكتي يتسم بالحكمة والعقل، ومن هم الحمقى والمغفلين.

ولاستطعت اختيار الأكفاء فقط حولي، وطرد من هم غير جديرين بالعمل مع ملك عظيم مثلي! ثم أمر من فوره بأن يبدأ الرجلان في عمل الثوب.

وأمر لهم بمبلغ باهظ كي يستطيعا البدء في العمل وبلا إبطاء فقام النساجان المحتالان بنصب نولين، وأخذا في الانهماك في عمل وهمي، يديران ماكينة الخياطة ولا يضعا فيها شيء.

ويخزنان الحرير الفاخر وخيوط الذهب الغالية التي أحضرها لهم الملك في مكان لا يعرفه سواهم، وطار خبر هذا الثوب في أرجاء المملكة، وبات الجميع في شغف كي يعرف كل واحد منهم مدى حكمة أو حماقة صاحبه، ومن يستحق عمله ومن لا يستحقه.

وبعد فترة من بدء العمل المزعوم قرر الملك أن يرسل شخص إلى النساجان ليستطلع أمر الثياب ويحثهما على إنهائه، وقال لنفسه: لا بد وأن أرسل رجل حكيم رصين، كي يستطيع رؤية الثوب، وليس هناك شخص في المملكة بعدي أحكم من الوزير العجوز، إنه أجدر شخص أرسله ليستطلع الأمر.

وذهب الوزير الحكيم إلى القاعة حيث المحتالان يعملان بهمة على النولين الفارغين ! فقال في نفسه وهو يحملق في النولين الفارغين : عجبا ما الذي يفعله هذان الرجلان، لا يوجد شيء في النولين، والماكينة ليس بها خيط واحد، سحقا.

إن الثوب لا يراه إلا الحكيم والذي يستحق منصبه فقط، لا شك في أنني لست بالحكمة التي كنت أظنها، فلأكتم الخبر، وأخفي أمري إذن.

أيقظه المحتالان من خواطره وهما يقولان له: ما رأيك يا سيدي في هذا الثوب الرائع، لم يتبق إلا أيام وننتهي منه، هل أعجبتك الألوان التي اخترناها للملك.

فقال لهم الوزير بسرعة: هذا عمل رائع جدا، نوع القماش، والألوان، هذا جهد ضخم، يجب أن أخبر الملك به فور وصولي، بورك فيكم!

وأخذ المحتالان يشرحان له وصف الثوب وألوانه، وهو يهز رأسه كمن يرى ويفهم وهو في حقيقة الأمر يسجل كل ما يسمع كي ينقله إلى الملك، على اساس أنه رأى الثوب.

وطلب المحتالان مزيد من الحرير وخيوط الذهب كي يستكملا العمل فأمر لهم الوزير بما يريدان، فوضعاه في مخبأهما، واستمرا في العمل في النول الفارغ بهمة ونشاط.

وبعد أيام قرر الملك أن يرسل رئيس حرسه ليستطلع الأمر، ولما لا وهو أحد أهم رجال المملكة وحامي الامبراطورية، والرجل الثاني بعد الوزير، من سيكون حكيم إذا لم يكن هو.

وبالفعل ذهب الرجل إلى هناك وحدث له ما حدث للوزير، فقال له المحتالان: ماذا يا سيدي، هل أعجبك الثوب كما أعجب الوزير، فقال لهم بسرعة : نعم، نعم، إنها ثياب رائعة، سوف أخبر سيدي الملك عن روعتها بكل تأكيد.

وهكذا تحاكت المدينة بأمر هذا الثوب الرائع الذي سيكشف به الملك الرجل الأحمق من الرجل الحكيم ويعرف من خلاله من يستحق منصبه ممن يجب عزله فورا!

وحانت ساعة الصفر، وأعلن المحتالان أن الثياب جاهزة، وقرر الامبراطور أن يكون هناك موكب كبير يطوف المدينة به وهو يرتدي ثيابه الجديدة.

وجاء المحتالان إلى الملك وهما يحملان على أكفهما الثوب المزعوم، والناس تنظر إليهما في تعجب خفي وتُطلق شهقات الاستحسان والانبهار عاليا، كي يثبتوا للجميع أنهم يرون الثوب!

ودخل المحتالان على الملك، ففوجئ صاحب السعادة بأن أيديهما فارغه، لكنه استدرك الأمر، وقال لنفسه : تالله لن أكون أنا الأحمق وكلهم حكماء، لن أكون أضحوكة الناس!

وقهقه عاليا، ثم قال بصوت سعيد: جميل جداً هذا الثوب، رائع عملكم أيها السيدان، أنتما تستحقان أعلى أوسمة الإمبراطورية، هيا فلأرتدي هذه الثياب وأخرج إلى الشعب المنتظر بالخارج.

وساعده المحتالان على ارتداء الثوب الوهمي، وخرج الملك على شعبه عاريا! وطاف موكبه المدينة، والوهم والخداع يسيطران على أذهان الجميع، فالكل يهتف بإعجاب، ويصرخ مستحسناً هذا الثوب البديع! لم يجرء أحد على الاعتراف بأنه لا يرى الثوب، كي لا يُتهم بالحمق، وبأنه لا يستحق منصبه.

إلا طفل صغير هو الذي هتف مندهشاً: لكني أراه عاريا! ثم صاح بصوت عال: إني أرى الملك عاريا أراه عاريا لا يرتدي شيء.

وسرعان ما تنقاقل الناس خبر الطفل الصغير، وأخذوا يفيقون من وهمهم واحداً تلو الآخر، وانكشف أمر الجميع والسبب طفل.

القصه تكشف لنا كيف أننا ونحن الكبار، نحتاج إلى براءة الأطفال كي تكشف لنا ما عمينا عن رؤيته، أن الخداع والتدليس يمكن أن ينطلي على شعب بأكمله، بل ويشارك في صناعته وترديده.

وإن الواحد منا يحتاج إلى استقلالية عقلية، وتفرد ثقافي، ومجموعة قيم ومبادئ ورؤى واضحة وثابتة.كي يصبح أكثر تحصننا أمام ضباب الأفكار المشوهة، والصور المغلوطة، كي يكون أشد حدة في محاربة الزيف والخداع والتضليل.

كانت هناك شابة جميلة تدعى صوفي ورسام صغير

كانت هناك شابة جميلة تدعى صوفي ورسام صغير يدعى باتريك نشآ في احدى البلدات الصغيرة، وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس.


وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح هو رساما عظيما وهي كاتبة مشهورة.

وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام، وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.

وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة، ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة.

وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات، ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة.

وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم، غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.

ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.

وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح، وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي: عفواً هل انت صوفي؟ نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!

يا إلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟ اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك؟ لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته.

يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسه فرنكات! احيانا نخشى مواجهة الحقيقة لكن الخسارة تكون اكبر عند عدم مواجهتها.

كذب ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺠﺘمع ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ



كذب ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺠﺘمع ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺿﺮﻭﺭﺓ، ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﺎﺭ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻧﺰﻭﺓ،  ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻳُﻨﺴﺐ ﻷ‌ﻫﻠﻬﺎ ﻭﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳُﻨﺴﺐ ﻟﺬﻛﺎﺋﻪ، ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻳُﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﻏﺒﺎﺋﻬﺎ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳُﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ، ﻏﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻏﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ، ﻟﺴﺖ ﻣُﺘﺤﻴﺰ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣُﺘﺤﻴﺰ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ! ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﻘﻴﺮﻱ.

الثلاثاء، 30 مايو 2017

فرعون حين قال أنا ربكم الأعلى كيف كان رد الله سبحانه؟



قال الله سبحانه وتعالى لموسى وهارون {إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى}

قال أحد الصالحين وهو يسمع هذه الأية: سبحانك يا رب إذا كان هذا هو عطفك بفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى، فكيف يكون عطفك بـ عبد قال: سبحانك ربي الأعلى.

وإذا كان هذا عطفك بفرعون الذي قال: ما علمت لكم من إله غيري، فكيف يكون عطفك بعبدٍ قال: لا إله إلا الله، اللهم إنك عفوٌّ تُحب العفوَ فاعفُ عنا.

ذكر حكيمُ فارس أنَّ عجُوزاً فارسية كان عندها دجاجٌ في

ذكر حكيمُ فارس أنَّ عجُوزاً فارسية كان عندها دجاجٌ في كوخٍ مُجاورٍ لقصرِ كسري الحاكم، فسافرت العجُوزُ إلى قريةٍ أُخري وقالت : يا رب أستودعُكَ الدَّجاجَ والكوخَ.


فلما غابت اعتدى كسرى على كوخها ليُوسع قصرهُ وبُستانهُ فذبحَ جُنودُ كسرى الدجاجَ وهدمُوا القصرَ!

فعادت العجُوزُ من سفرها فرأت ما حدث لكوخها ودجاجها وهُما كُلُ ما تملكُ! فنظرت إلى السَّماءِ وقالت : يا رب غبتُ أنا فأين أنت؟

فأنصفها اللهُ وانتقم لها شرَّ انتقامٍ واعتدى ابنُ كسرى على أبيه بالسكينِ فقتلهُ في فراشه!



أخي: لا تنسى أنَّ دعوة المظلُومِ مستجابةٌ فالجأ إلى الله إذا ظلمك أحدٌ وتذكر قول الله تعالى {أَلَيْسَ اَللهُ بِكَآفٍ عَبْدَهُ}.

النسيان نعمة فمن أراد راحة البال فلينسى ما



النسيان نعمة فمن أراد راحة البال فلينسى مايلقاه من الآخرين، وليبدأ صفحة جديدة مع الذين قصروا في حقه فذلك من علو النفس وسمو الهمة!

الاثنين، 29 مايو 2017

لماذا نفكر دائما في نهايات الأشياء رغم أننا





لماذا نفكر دائما في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها؟ هل لأننا اناس يعشقون أحزانهم  أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء، ومن أي شيء؟ حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية!

ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ

ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺛﺮﻭته ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﻘﺮﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ! ﺧﺰﻧﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ.

ﺩﺧﻞ ﻣﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﺰﺍﻧﺘﻪ، ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﺻﺎﺡ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﺃﺣﺪ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻗﺼﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺃﻥ
ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻓﻠﻤﺎ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺳﺎﻓﺮ.

ﺑﻘﻲ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻌﻄﺶ، ﻓﺠُﺮِﺡ ﺇﺻﺒﻌﻪ، ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ: {ﺃﻏﻨﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﻳﻤﻮﺕ ﺟﻮﻋﺎً ﻭﻋﻄﺸﺎً} ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﻣﻮﺗﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ! ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻪ ﺗُﻘﻀﻰٰ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ .

ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﻄﺮ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻧﺪﺭﻙ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ، ﻣﺘﻰ ﻭﻛﻴﻒ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ؟

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻭﻳﺮﺟﻊ، ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﺔ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﻓﻼ ﻋﻮﺩﺓ.

ﻫﻨﻴﺌﺎً ﻟﻤﻦ ﻳﺤﺮﺹ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪﺍً، ﻭﻻ ﻳﻐﺘﺎﺏ ﺃﺣﺪﺍً، ﻭﻻ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﺣﺪﺍً، ﻭﻻ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻮﻕ ﺃﺣﺪ، ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺭﺍﺣﻠﻮﻥ.

﴿ﻭَﻣَﺎ ﺗَﺪْﺭِﻱ ﻧَﻔْﺲٌ ﻣَﺎﺫَﺍ ﺗَﻜْﺴِﺐُ ﻏَﺪًﺍ ﻭَﻣَﺎ ﺗَﺪْﺭِﻱ ﻧَﻔْﺲٌ ﺑِﺄَﻱِّ ﺃَﺭْﺽٍ ﺗَﻤُﻮﺕُ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻋَﻠِﻴﻢٌ ﺧَﺒِﻴﺮٌ﴾

إذا أردتَ أن تنامَ كما تنامُ وردةٌ بمتعةٍ فريدةٍ





إذا أردتَ أن تنامَ كما تنامُ وردةٌ بمتعةٍ فريدةٍ مُختلفةٍ عن ما عرفتَ من منَامْ.. جدِّد وضوءَكَ وقمْ صلِّ القيامْ.

الأحد، 28 مايو 2017

جاءت امراه إلى داوود عليه السلام قالت يا نبي



جاءت امراه إلى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ربك ظالم أم عادل؟

فقال داود: ويحك يا امرأة، هو العدل الذي لا يجور.

ثم قال لها: ما قصتك؟

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي، فإذا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لا أملك شيئا أبلّغ به أطفالي.

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينارفقالوا: يا نبي الله أعطها لمستحقها.

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال؟

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.



فالتفت داود عليه السلام إلى المرأة و قال لها: رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا؟

كان هناك قرية صغيره يتصف شعبها بالطيبه وكان

كان هناك قرية صغيره يتصف شعبها بالطيبه، وكان هناك رجل اسمه صالح واشتهر بين الناس بحكمته و حسن خلقه الى ان وصل صيته الى حاكم القريه.


وفي ذات يوم دعاه الحاكم الى قصره لتناول الطعام عنده، وعند تناولهم الطعام انسكب قدر الحساء على ثوب الحاكم، فاستاء الحاكم مما جرى، فقال له الرجل الحكيم: انه خيرا ان شاءالله، فتعجب الحاكم من قول الرجل فامر بحبسه.

وبعد مرور عدة ساعات امر الحاكم باخلاء سبيل الرجل وان يحضروه له، فلما حضر الرجل قال له الحاكم: اتذكر الحساء الذي انسكب على ثوبي عند العشاء.

فقال له الرجل :نعم اذكر.

فقال له الحاكم: لقد اكتشفت انه قد وضع لي سماً بالحساء، وسوف اعطيك وساما امتنانا مني لك، فلما اراد الحاكم وضع الوسام للرجل تعثر بثوبه وسقط على الأرض فانكسرت يد الحاكم، فقام الحراس باستدعاء الطبيب فقام بعلاج الحاكم.

فقال له الرجل الحكيم: ان الأمر الذي حدث لك خير ان شاءالله، فثار الحاكم وقال لحرسه اسجنوا هذا الملعون.

وفي صباح اليوم التالي ذهب الحاكم في رحلة صيد مع حراسه، وفي الليل رجع الملك وحيدا الى قصره، فراه حرس القصر وادخلوه لكي يرتاح.

وفي اليوم التالي استدعى الحاكم الرجل وقال له: لقد ذهبت بالأمس مع حرسي الى رحلة صيد وتعرضنا لهجوم من احدى قبائل أكلة لحوم البشر فاخذوا جميع حراسي وتركوني لأني مصاب لأنهم لا يأكلون البشر المصابون.

فارجوا منك ان تطلب مني ماتشاء فطلب الرجل بأن يعود الى بيته واسرته لأنهم لم يأكلو شيئا منذ يومين لأنه هو المعيل الوحيد للأسرته.

ثم امر الحاكم باعطاء الرجل خروفا ليأكله هو واسرته، وعندما وصل الرجل الى بيته قالت له زوجته: اين كنت فإننا لم نرك منذ يومين.

فقال لها: لقد كنت عند الحاكم في قصره وقد اهداني هذا الخروف لكي نأكله، وعندما همو ليأكلوا الطعام سمعوا طرقا على الباب، فلما فتح الرجل الباب وجد رجلا رث الثياب، فقال له من انت فرد عليه الرجل: انني كنت مسافرا وقد مررت ببلدتكم.

فادخله الرجل وقام باعطائه الطعام، فأكل الرجل الطعام ولم يتبقى منه الى الا القليل، وعندما رأت زوجة الرجل اكل الطعام قالت له: لقد اعطيت هذا الرجل طعامنا ونحن لا نملك غيره.

فقال لها: انه خيرا لنا ان شاءالله، فتعجبت الزوجه من كلامه، وفي الصباح أراد الرجل الرحيل فسمح له الحكيم بذلك، وبعد رحيل الرجل بفتره قصيره ارسل الحاكم بطلب الرجل الحكيم، فلما وصل الى القصر راى الرجل الذي كان عنده بالأمس.

فتعجب وقال له: الست الرجل الذي اتاني بالأمس.

فرد عليه: نعم انه انا، انني حاكم البلده المجاوره لكم وكنت في رحله اليكم فاصابتنا رياح شديده ولم اجد شخصا يساعدني غيرك.

فقال الحاكم للرجل الحكيم انني اريد ان اجازيك على فعلتك لقد عينتك مستشارا للبلده، وامر باعطائه بيتا جديدا وتلبية جميع احتياجاته.

يقول الداعية المعروف والمصاب بالشلل الكلي

يقول الداعية المعروف والمصاب بالشلل الكلي عبد الله بانعمة، كُنّت أظُنْ انَه لايوجد أحَد أسُوأ من حَالي لأنه مشلول لا يتحرك الا من رأسه، فإذا بأحد المشايخ يقول له:


تَعال مَعي لأريِك من هو أسوأ مِن حَالك، ذَهب معه و فعلاَ رأى رجلاَ مثل حاله مشلول , لَكنه زِيادة على ذلك لا يسمع ولا يتكلم، تصور مشلول لا يتحرك ولا يسمع ولا يتكلم!

هذا الشخص المشلول حدث له موقف مبكي : دخلوا عليه أهله وجدوا بقعة دم على ثوبه ويبكي، عندما تبعوا أثر الدم اكتشفوا أن اثنين من أصابعه مقطوعة، ماذا حدث وكيف انقطعت أصابعه؟

دَخل عليه فأر وجلَس يأكّل فِي أصابعه وهو في مكانه لا يستَطيع الحِراك ولا النجدة ! ولا فعل شيّ ! فقط ينظر إلى أصابعه ويتألم، دخل الفأر وتَجرأ لأنِه كالجثة لا حِراكّ لاشي فَقط سّكوووونْ!



وأنت، ماذا فعلت بأصابعك؟ ماذا فعلت برجلِيك؟ ماذا فعلت بصوتك؟ بسمعك؟ وبِجميعّ النعم، لا اله إلا اللّه.

السبت، 27 مايو 2017

كان هناك زوجه طيبة جدا متزوجه من رجل عصبي

كان هناك زوجه طيبة جدا متزوجه من رجل عصبي المزاج في اغلب الاحيان، كانت لطالما الزوجه تقوم بطهي الطعام و تعده اعدادا جيدا لزوجها العزيز على قلبها رغم طبعه العصبي.


ولكن كلما كان يتذوق الزوج الطعام يبدأ بالصراخ و يقول ان الطعام سيء المذاق وانه يحتاج المزيد من الملح والمنكهات.

وكانت الزوجه تحاول اقناعه بانه لذيذ و ليس به شيء باتو على هذه الحاله وهي تحتمل عباراته القاسيه اتجاهها، فكان يصف طعام جميع النساء اللواتي يعرفهن بانه افضل من طعامها.

مرت الايام و سئم الزوج تصرف الزوجه فقرر ان يهددها بانه سوف يتزوج عليها اذا لم يتغير طبعها ولكنها بقيت على حالها فاخبرها انه سوف يتزوج واحضر فستان الزفاف ووضعه في غرفة حتى تنطبق عليها الحيله كمحاوله اخيره معها.

وفي يوم الزفاف الوهمي دخلت زوجته الى داخل غرفته ووضعت ورقه داخل الفستان عندما حل المساء دخل الزوج حتى يعيد الفستان لاصحابه واذ يجد الورقة قراها و صدم.

كانت الرساله تقول: اختي، اردت اخبارك ان سبب هذا الزواج هو ان طعامي يخلو من الملح و المنكهات فقط!

زوجي الحبيب مريض لكنه يذعر و يخاف من فكرة المرض لذلك اخفيت عنه الموضوع و تحملّت زواجه الاخر حتى لا يخف ولايشعر بالنقص لانه عصبي المزاج اخاف ان يضر نفسه رجاءا لا تضعي الملح او المنكهات فهي تضر جدا به!

احيانا من يحبوك يتصرفون تصرفات غير مفهومه بالنسبة لك ربما يغيظوك و ربما تشعر انهم غير مبالين لكن في الحقيقة هم اكثر الناس لطفا بك و ارحمهم بك.

حتى الاب و الام احيانا يحرمون الابناء من امور كثيرة بعين الابناء هذا ظلم و حرمان غير مبرر و ليس له داع لكن الوالدين يعلمون جيدا ان هذا لمصلحه ابنائهم وان كان فيها القليل من القسوه حتى، ربي احفظ لي كل من يحبني و احبه.

يا باحثا عن السعادة إليك هذه الدرر

الأولى : أن من لم يجعل الله نصب عينيه، عادت فوائده خسائر وأفراحه أتراحا، وخيراته نكبات {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} .


الثانية : أن الطرق الملتوية الصعبة التي يسعى إليها كثير من الناس في غير الشريعة، لنيل السعادة، يجدونها بطرق أسهل وأقرب في طريق الشريعة الاسلامية، {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا} فينالون خير الدنيا وخير الآخرة.

الثالثة : أن أناسا ذهبت عليهم دنياهم وأخراهم، وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا، وينالون سعادة، فما ظفروا بهذه ولا بتلك، والسبب إعراضهم عن الطريق الصحيح الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهي طلب الحق، وقول الصدق، {تمت كلمت ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته}

الخميس، 25 مايو 2017

يحكى أن خالد ابن صفوان كان في مجلس احد

يحكى أن خالد ابن صفوان كان في مجلس احد الأمراء وكان المجلس حافلاً وكان ضمن الحاضرين رجلُ قرشيّ من بني عبد الدار.


وكانت قبيلة عبد الدار مختصةً بسدانة الكعبة (أي حفظ مفاتيحها) ولذلك كان الرجل مغترا بهذه الأمور كما كان مغترا بنسبه مزهوا بنفسه فأراد أن يحرج خالداً في هذا الجمع ليحرز اسماً وشهرة فسأل خالداً عن نسبه.

فأنتسب له قائلاَ: أنا خالد ابن صفوان الأهتم التميمي.

فقال له الإعرابي بزهو وازدراء ما فعلت شيئاً أن اسمك لكذب فما احد في الدنيا بخالد وأبوك صفوان والصفوان هو الحجر البعيد عن الرشح وان جدك لاهتم والصحيح خير من الأهتم.

وكان خالداً هادئاً برده على الرجل فقد قال له: يا هذا انك قد سألتني فأجبتك ومن حقي أن أسألك فمن أنت وكما قلنا كان الرجل قرشياً من بني عبد الدار والنسب لقريش شرف ولا شك لأنها شرفت بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه والهِ وسلم ولكن الرجل انتابه الغرور وقد ظن انه قضى على خالد فأجاب: بخن بخن أنا من بني عبد الدار.

فقال له خالد: لم تصنع بهذا النسب شيئاً فمثلك من يشتم تميما في عزها وشرفها وقد هشمتك هاشم وأمتك أمية يعني شجتك وجمحت بك جمح وخزمت انفك مخزوم ولوت بك لؤي وغلبتك غالب ونفتك مناف وزهرت عليك زهرة وأقصتك قصي وبذلك قرشتك قريش فجعلتك عبد دارها ومنتهى عارها تفتح اذا دخلوا وتغلق إذا خرجوا.

فهاج الناس لهذا الجواب العجيب رغم انه مرتجل ويحكى أن الرجل امتزج غضبا وخجلا واضطرب حتى سقط على الأرض فتفقدوه فوجدوه ميتا.

ويحكى ان زوجة الرجل جعلت تنادي في أزقة البصرة قائلة إن خالد ابن صفوان قتل زوجها بلسانه كما يقتل الرجل رجلاً بسلاحه.

أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة لشخص

أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة لشخص معين فتأتي الإجابة في هذه الآية {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}


لا يُـقاس حب الاشخاص بكثرة رؤيتهم فهناك أشخاص يستوطنون القلب رغم قلة اللقاء بل وبعضهم يسكنون القلب دون لقاء ما أروع الحب في الله جعلنا الله وإياكم من أهل المودة والقبول في السموات والأرض.

فرح الحمار حين ربطوه في اسطبل الحصان فأكل



فرح الحمار حين ربطوه في اسطبل الحصان فأكل في معلف الجوآد، ولبس سرجه ثم شاء ان يظهر فرحه  فنهق و لم يصهل! رحم الله إمرء عرف قدر نفسة.

الأربعاء، 24 مايو 2017

ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﻆ! ﺇﻧﻤﺎ



ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﻆ! ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ! ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮﻙ ﺭﺑﻲ ﻭﺍﺗﻮﺏ ﺍﻟﻴﻚ.

تخيل أن لديك كأس شاي مر وأضفت إليه

تخيل أن لديك كأس شاي مر وأضفت إليه سكر، ولكن لا تحرك السكر فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟ بالتأكيد لا.


أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة وتذوق الشاي، هل تغير شي؟ هل تذوقت الحلاوة؟ أعتقد لا.

ألا تلاحظ أن الشاي بدأ يبرد ويبرد وأنت لم تذق حلاوته بعد؟ كاس الشاي وادعُ ربك أن يصبح الشاي حلواً وقد يكون سخفاً.

بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً، إذن محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر حول إذن كل ذلك من الجنون فلن يصبح الشاي حلواً. 

وكذلك هي الحياة فهي كوب شاي مر والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك هو السكر الذي إن لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهداً بنفسك.

وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصـل، لتنجح ولتصبح حياتك أفضل. 



وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل شاي يعدل المزاج وانطلق للعمل بدون شكاوي وتذمر؟

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية، ولكنه بقي واقفا أثناء الطريق بسبب عطلٍ في محرك سيارته.


و بينما كان المفتش يقف حائرا أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهد الرجل الحائر، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته وفي وضعه المتأزم أجاب المفتش: هل تفهم شيئا عن السيارات؟

لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة واشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح وطلب من المفتش تشغيل المحرك، فعادت السيارة إلى السير من جديد شكر المفتش التلميذ، و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت؟

فأجاب الغلام: سيزور مدرستنا اليوم المفتش: و بما أنني الأكثر غباء في الفصل لذا أرسلني المدرس إلى البيت.

نعم هكذا تغتال الطاقات إنّ الغباء ليس هو عدم الفهم فالانسان هو الناجح لا منهج الدراسة فلو أن رذرفورد وضع محل بيتهوفن لما أبدع في الموسيقى و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة.

و لو أن إديسون كما قال عنه مدرسوه فاشلا و بقي في المدرسة لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي، إذًا ما الذي حدث؟

وُضِع كلُّ شخص في مكانه المناسب إذًا بإمكاننا القول: أنّ تقدير القدرة على الإنتاج ووضعها في مكانها المناسب هو أفضل الحلول.

ﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻩ ﺷﺨﺺ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ



ﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻩ ﺷﺨﺺ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﻮﻩ ﺳﻤﻌﺔ ﻣﻦ ﻛﺮﻫﺖ، ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﺎﻓﺲ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ ﻧﺎﺟﺢ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺣﻪ.

الثلاثاء، 23 مايو 2017

ﻳﻈﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺜﻞ ﻗﻠﻢ



ﻳﻈﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺜﻞ ﻗﻠﻢ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ، ﺗـَﺒﺮﻳﻪ ﺍﻟﻌﺜﺮﺍﺕ ﻟﻴﻜﺘﺐ ﺑﺨﻂ ﺃﺟﻤﻞ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﻳَـﻔﻨﻰ، ﻓﻼ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﺇﻻ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ

وحكي أن هرقل ملك الروم كتب إلى معاوية بن أبي

وحكي أن هرقل ملك الروم كتب إلى معاوية بن أبي سفان رضي الله عنه يسأله عن:


الشيء ولا شيء، عن دين لا يقبل الله غيره، عن مفتاح الصلاة، عن غرس الجنة، عن صلاة كل شيء، عن أربعة فيهم الروح ولم يركضوا في أصلاب الرجال وأرحام النساء، عن رجل لا أب له، عن رجل لا أم له، عن قبر جرى بصاحبه، عن قوس قزح ما هو، عن بقعة طلعت عليها الشمس مرة واحدة ولم تطلع عليها قبلها ولا بعدها، عن ظاعن ظعن مرة واحدة ولم يظعن قبلها ولا بعدها، عن شجره نبتت من غير ماء، عن شيء تنفس ولا روح له، عن اليوم وأمس وغد وبعد غد، عن البرق والرعد وصوته وعن المحو الذى في القمر.

فقيل لمعاوية لست هناك ومتى أخطأت في شيء من ذلك سقطت من عينه، فاكتب إلى ابن عباس يخبرك عن هذه المسائل. 

فكتب إليه، فأجابه:
  • الشيء فالماء، قال الله تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حيا } الأنبياء : ٣٠.
  • لا شىء فإنها الدنيا تبيد و تفنى.
  • دين لا يقبل الله غيره، لا إله إلا الله.
  • مفتاح الصلاة، الله أكبر.
  • غرس الجنة، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
  • صلاة كل شيء، سبحان الله وبحمده.
  • الأربعة الذين فيهم الروح ولم يركضوا فى أصلاب الرجال وأرحام النساء، آدم وحواء وناقه صالح وكبش إسماعيل.
  • الرجل الذي لا أب له، المسيح.
  • الرجل الذى لا أم له، آدم عليه السلام.
  • القبرالذي جرى بصاحبه، حوت يونس عليه السلام سار به فى البحر.
  • قوس قزح، أمان من الله لعباده من الغرق.
  • البقعة طلعت عليها الشمس مرة واحدة، بطن البحر حين انفلق لبنى إسرائيل.
  • الظاعن الذى ظعن مرة ولم ظعن قبلها ولا بعدها، جبل طور سيناء كان بينه وبين الأرض المقدسه أربع ليال فلما عصت بنو إسرائيل أطاره الله تعالى بجناحين، فنادى مناد إن قبلتم التوراه كشفته عنكم وإلا ألقيته عليكم، فأخذوا التوراة معذرين، فرده الله تعال إلى موضعه، فذلك قوله تعال: {وإذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة وظنوا أنه واقع بهم}  الأعراف : ١٧١.
  • الشجرة التي تنبت من غير ماء، شجرة اليقطين التي أنبتها الله تعالى على يونس عليه السلام.
  • الشيء الذي تنفس بلا روح، الصبح، قال الله تعالى: {والصبح إذا تنفس} التكوير : ١٩.
  • اليوم، عمل.
  • أمس، مثل.
  • غد، أجل.
  • بعد غد، أمل.
  • البرق، مخاريق بأيدى الملائكة  تضرب بها السحاب.
  • الرعد، اسم الملك الذى يسوق السحاب وصوته زجره.
  • المحو الذي في القمر، فقول الله تعالى:  {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} الإسراء : ١٢، ولو لا ذلك المحو لم يعرف الليل من النهار، ولا النهار من الليل .

مواطن بلجيكي دأب طوال 20 عاماً على عبور

مواطن بلجيكي دأب طوال 20 عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب.


وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب.

السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية: حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا!

أما عنصر الذكاء هنا فهو ذر الرماد في العيون وتحويل أنظارالناس عن هدفك الحقيقي.

اغرس في أبنائك البر من خلال برك ﻷمك وذكرهم



اغرس في أبنائك البر من خلال برك ﻷمك وذكرهم  فكما أمكم تسأل عنكم كل يوم كذلك أمي تحن إلي كل يوم، وعلمهم أن أجمل هدية هي الهدية التي تختارها لأمك، فعندما يكبرون سيتذكرون تلك اللحظات.

الاثنين، 22 مايو 2017

يحكى أن رجلا غنيا يملك ثروة كبيرة جاءته سكرت

يحكى أن رجلا غنيا يملك ثروة كبيرة جاءته سكرت الموت فلما حضرته الوفاة جاء أولاده واجتمعوا عند رأسه، واذا بالرجل فى تلك اللحظة يوصيهم بأن يحب بعضهم بعضا، وألا يجور أخ على أخيه، واذا بهم يعاهدون هذا الوالد على أن يمتثلوا تلك الوصية، ودخل عليه ملك الموت فقبض روحه.


وبدءوا فى تجهيز جثة هذا الوالد الكريم، فغسلوه، وكفنوه، وصلوا عليه، وذهبوا به الى المقبرة، وبعد أن دفنوه وخرجوا من قبره واذا بولد من أولاده يستأذن بقية اخوانه وأقاربه بأن ينزل مرة أخرى الى قبر أبيه من أجل أن يطمئن على أنه قد دفن ووجه الى القبلة، فأذنوا له.

فنزل الشاب الغنى الى قبر والده وفجأة! تغيب هذا الولد أكثر من ربع ساعة فى قبر والده فأصاب اخوانه القلق فنزل واحد منهم الى قبر أبيه لينظر ماذا يصنع أخوه فى هذا القبر، واذا به يجد أخاه قد ألقى فى القبر ميتا بجوار أبيه وليس هذا الأمر بعجيب، لكن الأعجب هو الذى ستعلمه الآن.

لقد وجد أن أخاه قد خلع الكفن عن جسد أبيه وأخرج يده من الكفن وجعله يبصم بأصبعه على عقد بيع لعمارة من أملاك الوالد.

فلقد نزل الولد الى قبر أبيه من أجل أن يحصل على عمارة من تلك العقارات التى كان يمتلكها الوالد فنزل وفى جيبه محبرة وفى الجيب الآخر عقد بيع، نزل وفك الكفن، وأخذ أصبع والده ووضعه فى المبصمة على المحبرة ووضع يد والده على العقد، وجعل يبصمه على عقد بيع لاحدى العمارات التى يمتلكها هذا الوالد، وقبل أن يخرج بالعقد من أجل أن ينتفع به و أن يستمتع بتلك العمارة جاءه ملك الموت فى القبر فطرحه ميتا بجوار والده، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

تقول إحدى السيدات ذهبت للمستوصف وبعد أن

تقول إحدى السيدات ذهبت للمستوصف وبعد أن أخذت رقم الدخول وجلست أنتظر دوري دخلت شابة جميلة ولكنها متبرجة وملابسها غير محتشمة أخذت رقمها وجلست.


شيء بداخلي يدعوني لتقديم نصيحة لها و بعد تردد توكلت على الله وجلست بجانبها ،سلمت عليها وأخذت أعاتبها بلطف وأبين لها ما وقعت به من مخالفات لأوامر الله فما كان منها إلا أن نهرتني بشدة لتدخلي فيما لا يعنيني فهي حرة فيما تعمل وترتدي، كما تقول.

عدت لمكاني، ولكن ذلك الهاتف بداخلي عاد هو أيضا لم لا أحدثها عن الموت هادم اللذات توجهت إليها مبتسمة وطلبت منها أن تجيبني على سؤال واحد فقط فقالت بتأفف: تفضلي.

قلت: لو جاءك ملك الموت الآن ماذا ستقولين له؟

ردت وليتها ما ردت فقالت بسخرية: أقول له كش كش.

نزلت إجابتها كالصاعقة علي ليظهر رقمي في اللوحة دخلت على الدكتورة بتلك الكلمات، وأنا بحالة ذهول كيف لإنسان أن يتفوه.

خرجت بعد إجراء اللازم لأرى جمهرة من النساء والممرضات يرددن "إنا لله وإنا إليه راجعون" اقتربت أكثر فماذا رأيت 
إنها تلك الشابة وقد سقطت ميته لقد كان يومها وما ذلك الهاتف إلا لإعطائها الفرصة لتنوي التوبة ولكنها لم تستفد من هذه الفرصة.

أتى ملك الموت وما استطاعت أن تقول له شيئا، قصة نهديها لمن غره طول العمر، فنسألك يا ربنا حسن الخاتمة.

الأحد، 21 مايو 2017

دخل أحد الأساتذة بأحدى الجامعات الأمريكية على

دخل أحد الأساتذة بأحدى الجامعات الأمريكية على طلابه وسألهم: كم منكم مارس نشر الخشب؟


فرفع كثير من الطلبة أيديهم فعاد فسألهم : كم منكم مارس نشر نشارة الخشب؟ فلم يرفع أحد منهم اصبعه، وعندها قال المحاضر : بالطبع، لايمكن لأحد أن ينشر نشارة الخشب فهي منشورة فعلا.

فبادر الدكتور قائلاً : وكذلك الحال مع الماضي، فعندما ينتابكم القلق وتنال منكم أحداث الماضي , فأعلموا أنكم تمارسون نشر النشارة!

لا تأس على فائت وتذكر دائما أنك لاتملك من الماضي إلا الإعتبار فقط، فوجه بصرك إلى الأمام وتوجه إلى ماتصبوا إليه واثقا من ربك ثم قدراتك.

تقدم طبيب لخطبة فتاة و لكن الفتاة عندما علمت بظروفه

تقدم طبيب لخطبة فتاة و لكن الفتاة عندما علمت بظروفه جميعا اشترطت ان لا تحضر والدته الزفاف لكى تقبل اتمام الزواج.


احتار الطبيب الشاب فى أمره و لم يجد أمامه الا والد أحد أصدقائه كان يحترمه كثيرا و كان أستاذ له فى الجامعة ليستشيره، و عندها سأله: و لماذا هذا الشرط؟

فأجاب فى خجل: أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري و والدتى عاملة بسيطة تغسل ثياب الناس لتنفق على تربيتى و لكن هذا الماضى يسبب لى الكثير من الحرج و على ان ابدأ حياتى الان.

فقال له استاذه: لي عندك طلب صغير وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها، ثم عد للقائي غدا و عندها سأعطيك رأيى.

وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها بدأ بغسل يدي والدته ببطء، وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين، فيهما بعض الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء ! بعد انتهائه من غسل يدي والدته، لم يستطع الانتظار لليوم التالى و لكن تحدث مع والد صديقه على الهاتف قائلا : اشكرك فقد حسمت أمرى لن اضحى بأمى من اجل يومى فلقد ضحت بعمرها من اجل غدى من لم يقدر فضل امه فى حياته لن يجد من تقدر حياته.

حينَ أعجبت بزوجتي كانت في نظري كأنّ الله لم

حينَ أعجبت بزوجتي كانت في نظري كأنّ الله لم يخلُق مثلها في العالم، ولمّا خطبتها رأيتُ الكثيرين مثلها، ولمّا تزوجتها رأيتُ الكثيرين أجمل منها، فلمّا مضت بضعةُ أعوام ٍ على زواجنا رأيت أن كلُّ النَسَاءِ أحْلَى مِنْ زَوجَتِي!


فقال الشيخ: أفأخبرُكَ بما هو أدهَى من ذلك وأمَرُّ؟

قال الرّجل: بلى.

فقال الشيخ: ولو أنّك تزوَّجتَ كلّ نساء العالمين، لرأيت الكلابَ الضّالة في شوارع المناطق الشعبيّة أجمل من كلّ نساء العالمين!

ابتسَمَ الرَّجلُ ابتسامةً خفيفةً وقال: لماذا تقولُ ذلك؟

فقال الشيخ: لأنّ المشكلةَ ليست في زوجتك، المشكلةُ أنّ الإنسانَ إذا أوتِيَ قلباً طمّاعاً، وبصراً زائفاً، وخلا من الحياءِ من الله فإنّه لا يمكِنُ أن يملأ عَيْنَيْهِ إلا تراب مقبرته.

كما قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَانِيًا، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ" يا رجل مشكلتك أنّك لا تغضّ بصرَكَ عمّا حرّم الله، أتريدُ شيئاً ترجع به امرأتُكَ إلى سالف عهدها أجملُ نساء العالم!

قال الرّجل: نعم.

فقال الشّيخ: اغضُضْ بصرَك.

السبت، 20 مايو 2017

ﺳﻘﻄﺖ ﻗﻄﺮﺓ ﻋﺴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﺠﺎﺀﺕ

ﺳﻘﻄﺖ ﻗﻄﺮﺓ ﻋﺴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻧﻤﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﺘﺬﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﺴﻞ، ﺛﻢ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻜﻦ ﻣﺬﺍﻕ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺭﺍﻕ ﻟﻬﺎ، ﻓﻌﺎﺩﺕ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺭﺷﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ.


ﺛﻢ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻒ ﺑﻤﺎ ﺃﺭﺗﺸﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻗﻄﺮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﺘﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ.

ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻟﻘﺪ ﻛﺒﻠﺖ ﻗﻮﺍﺋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﺎﻷﺭﺽ، ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻇﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎﺗﺖ.

ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻗﻄﺮﺓ ﻋﺴﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ! ﻓﻤﻦ ﺃﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﺭﺗﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺴﻠﻬﺎ ﻧﺠﺎ، ﻭﻣﻦ ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻋﺴﻠﻬﺎ ﻫﻠﻚ.

خاطرة رجل مسن يقول كنت طفل! وتمنيت أن

خاطرة رجل مسن يقول كنت طفل! وتمنيت أن أدخل المدرسة وأتعلم مثل بقية الأطفال، وفعلا دخلت المدرسة و عشت طفولتي و مراهقتي.


ثم ما لبثت إلا أن سئمت منها وتمنيت أن أدخل الجامعة، وفعلا دخلت لكن ما أن لبثت أيضا حتى مللت منها وتمنيت أن أتخرج لأرتاح، وفعلا تخرجت لكن قتلتني الوحدة، وتمنيت أن أتزوج وفعلا تزوجت ولكن منزلي موحش يقتله الصمت.

فتمنيت أن أرزق بالأطفال، وفعلا رزقت بالأطفال لكنني ما لبثت إلا و قد سئمت من جدران المنزل، فتمنيت، أن أتوظف وفعلا توظفت و أصبح هاجسي أن أمتلك منزلا، وفعلا وبعد عناء امتلكت المنزل.

ولكن أولادي كبروا فتمنيت أن أزوجهم وفعلا تزوجوا، لكنني سئمت من العمل و من مشاقه، فقد أصبح يتعبني، فتمنيت أن أتقاعد لأرتاح وفعلا تقاعدت.

و أصبحت وحيد كما كنت بعد تخرجي تماما، لكن بعد تخرجي كنت مقبلاً على الحياة والآن أنا مدبراً عن الحياه و لكن لا زال لدي أماني.

فتمنيت أن أحفظ القرآن لكن ذاكرتي خانتني، فتمنيت أن أصوم لله لكن صحتي لم تسعفني، فتمنيت أن أقوم الليل لكن قدماي لم تعد تقوى على حملي.

فاغتنم صحتك قبل هرمك ولا تكن مثلي، ولا يشغلك التفكير برزقك عن التفكير بآخرتك، إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر.

في أحد الأيام صادف الفيلسوف سقراط أحد معارفه

في أحد الأيام صادف الفيلسوف سقراط أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف: سقراط، أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟


رد عليه سقراط: انتظر لحظة قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي؟

تابع سقراط: هذا صحيح قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة و نفلتر ما كنت ستقوله.

الفلتر الأول هو الصدق، هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟

رد الرجل: لا، في الواقع لقد سمعت الخبر.

قال سقراط: حسنا، إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني به صحيح أو خطأ.

الفلتر الثاني، فلتر الطيبة هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟ لا، على العكس.

تابع سقراط: حسنا إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج، تابع سقراط: ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان فهناك فلتر ثالث فلتر الفائدة، هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟ في الواقع لا.



تابع سقراط: إذا، إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟ فسكت الرجل وشعر بالهزيمة والإهانة!

الجمعة، 19 مايو 2017

مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع

مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول: ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار.


إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني.

ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً: ماذا يضحكك أيها المجنون؟

قال: كلامك أضحكني.

وماذا يضحكك فيه؟

قال: لآنك تبكي خوفا من النار.

قال: وأنت ألا تخاف من النار؟

قال المجنون: لا، لا أخاف من النار.

ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون.

قال المجنون: كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء؟

قال العابد: إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار؟ هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة.

انزعج العابد وقال ما يضحكك؟

قال: أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله؟ عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره؟

قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون؟

قال المجنون: بلى، إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره.

تعجب العابد وقال: إذا لم يكن من ناره فمما خوفك؟

قال المجنون: إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي: لماذا يا عبدي عصيتني؟ فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه، فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب، إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس.

أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا؟ لماذا يا مجنون؟ لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً.

وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن، أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة.

وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي، ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي.

هناك حركة ذكية قام بها احد النبلاء الفرنسيين فذات يوم

هناك حركة ذكية قام بها احد النبلاء الفرنسيين فذات يوم عاد لقصره قلقا متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب اصدقائي فصفعته بلا شعور.


فقالت الزوجة بهدوء: وهل افهم من هذا انك لم تصدق ادعاءه؟

فقال: بالطبع لم اصدق كلامه، الا انه هددني بقوله ان كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولت الى قطة سوداء.

وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت امامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.

وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط، وعنصر الذكاء هنا هو استغلال خرافات الاخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك.

الوقوف على قدميك يمنحك مساحة صغيرة فى



الوقوف على قدميك يمنحك مساحة صغيرة فى هذا العالم، لكن الوقوف على مبادئك يمنحك العالم كله.

الخميس، 18 مايو 2017

ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺩﻳﺎﻥ ﻓﻰ ﺟﻬﻨﻢ ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻰ

ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺩﻳﺎﻥ ﻓﻰ ﺟﻬﻨﻢ ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻰ:


ﻭﺍﺩﻯ ﺍﻟﻐﻰ: ﻭﻫﻰ ﻟﻤﻦ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻓﻰ ﺻﻼﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ {فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا} ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺩﻯ ﻭﺍﺩﻯ ﺍﻟﻐﻰ ﺗﺴﺘﻌﻴﺬ ﻣﻨﻪ ﺟﻬﻨﻢ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺣﺮﺍﺭﺗﻪ ﻓﻬﻞ ﻳﺘﺤﻤﻠﻪ ﺑﺸﺮ؟

ﻭﺍﺩﻯ ﺍﻟﻮﻳﻞ: ﻭﻫﻰ ﻟﻤﺆﺧﺮ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﺬﺭ ﻭ ﻫﻮ ﻭﺍﺩﻯ ﻣﻠﻰﺀ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺕ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {ﻭﻳﻞ ﻟﻠﻤﺼﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻦ ﺻﻼﺗﻬﻢ ﺳﺎﻫﻮﻥ}.

ﻭﺍﺩﻯ ﺳﻘﺮ: ﻭﻫﻮ ﻟﺘﺎﺭﻙ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻣﺎﺳﻠﻜﻜﻢ ﻓﻰ ﺳﻘﺮ ، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ} ﻭﻗﺎﻝ {ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﺍﻙ ﻣﺎﺳﻘﺮ، ﻻﺗﺒﻘﻰ ﻭﻻ ﺗﺬﺭ} ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺩﻯ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻝ ﺗﺎﺭﻙ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺗﺬﻭﺏ ﻋﻈﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺗﺎﺭﻙ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻳﺤﺸﺮ ﻣﻊ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﻭﻫﺎﻣﺎﻥ ﻭﻳﺤﺮﻡ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ.

ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ

ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﺑﻴﻮﺕ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻘﺎﻡ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻣﺴﺮﻋﻴﻦ وبقى ابو الدرداء ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ: ﺑﻴﺘﻚ ﻣﻌﻬﻢ.


ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻴﺘﻲ ﻟﻦ ﻳﺤﺘﺮﻕ.

ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﻣﺴﺮﻋﻴﻦ ﻳﻄﻔﺌﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﺑﻴﺘﻪ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺴﻪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﻭﻫﻮ ﺳﺎﻟﻢ ﻓﺘﻌﺠﺒﻮﺍ ﻓﺬﻫﺒﻮﺍ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻧﻌﻢ ﺑﻴﺘﻚ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻛﻴﻒ ﻋﻠﻤﺖ ﺫﻟﻚ؟

ﻓﻘﺎﻝ: ﻋﻠﻤﻨﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺩﻋﺎﺀ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺘﻪ ﺣﻔﻈﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺋﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻮ "ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻧﺖ ﺭﺑﻲ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻭﺃﻧﺖ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎﻟﻢ ﻳﺸﺄ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ، ﻻﺣﻮﻝ ﻭﻻﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻁ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻤﺎ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﻛﻞ ﺩﺍﺑﺔ ﺃﻧﺖ ﺁﺧﺬ ﺑﻨﺎﺻﻴﺘﻬﺎ ﺇﻥ ﺭﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﺍﻁ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ".

كان علي بن الجهم شاعراً فصيحاً لكنه كان

كان علي بن الجهم شاعراً فصيحاً لكنه كان أعرابياً جلفاً لا يعرف من الحياة إلا ما يراه في الصحراء، وكان المتوكل خليفة متمكناً يُغدى عليه ويراح بما يشتهي.


دخل علي بن الجهم بغداد يوماً فقيل له: إن من مدح الخليفة حظي عنده ولقي منه الأعطيات، فاستبشر علي ويمم جهة قصر الخلافة.

دخل على المتوكل فرأى الشعراء ينشدون ويربحون والمتوكل هو المتوكل سطوة وهيبة وجبروت فانطلق مادحاً الخليفة بقصيدة مطلعها، يا أيها الخليفة:

أنت كالكلب في حفاظك للود...وكالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمتك دلواً...من كبار الدلاْ كثير الذنوب

ومضى يضرب للخليفة الأمثلة بالتيس والعنز والبئر والتراب، فثار الخليفة وانتفض الحراس واستل السياف سيفه وفرش النطع وتجهز للقتل، فأدرك الخليفة أن علي بن الجهم قد غلبت عليه طبيعته فأراد أن يغيرها.

فأمر به فأسكنوه في قصر منيف تغدو عليه أجمل الجواري وتروح يما يلذ ويطيب ذاق علي بن الجهم النعمة، واتكأ على الأرائك وجالس أرق الشعراء وأغزل الأدباء، ومكث على هذا الحال سبعة أشهر.

ثم جلس الخليفة مجلس سمر ليلة فتذكر علي بن الجهم فسأل عنه، فدعوه له فلما مثل بين يديه قال: أنشدني يا علي بن الجهم.

فانطلق منشداً قصيدة مطلعها:
عيون المها بين الرصافة والجسر...جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
أعدن لي الشوق القديم ولم أكن...سلوت ولكن زدن جمراً على جمر
ومضى يحرك المشاعر بأرق الكلمات...ثم شرع يصف الخليفة بالشمس والنجم والسيف.

كُلَّما ضاقت عليك نفسُك لا تشـتكي



كُلَّما ضاقت عليك نفسُك لا تشـتكي لإنسان بل ردِّد: ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

الأربعاء، 17 مايو 2017

كان مالك بن دينار يقول والله لو استطعت ألا أنام

كان مالك بن دينار يقول: والله لو استطعت ألا أنام ما نمت، فقيل له لماذا يا ابا يحيي؟ قال أخشى أن يأتينى ملك الموت وانا نائم ولا اريد ان ياتينى الا وانا على عمل صالح.




فهذا مالك بن دينار يخشى ان يأتيه الموت وهو نائم! وانت اما تخشى ان ياتيك ملك الموت على المعصيه؟! فمن عاش على شيئ مات عليه ومن مات على شيئ بعث عليه فانظر فى امرك، على ماذا تعيش؟

إذا وجدت ظلمة في قلبك بعد



إذا وجدت ظلمة في قلبك بعد معصية إرتكبتها فأعلم إن في قلبك نوراً ، لولاه ما وجدت تلك الظلمة.

كان هناك حاكماً مشهور بالحزم والعدل والإنسانية ذات

كان هناك حاكماً مشهور بالحزم والعدل والإنسانية، ذات يوم وقف أمامه رجل عجوز متهم بسرقة رغيــف خبز وكان الرجل يرتجف خوفاً و يقول: أنه أضطر ليسرق الخبز، لأنه كان سيموت جوعاً هو وأسرته.


قال له الحاكم: أنت إذاً تعترف أنك سارق وأنا لذلك أعاقبك بغرامة عشرة ليرات، وساد المحكمة صمت مليء بالدهشة، قطعه الحاكم بأن أخرج من جيبه عشرة ليرات أودعها فى خزينة المحكمة ليجمع فى ذلك بين العدل والرحمة.

ثم خاطب الحاضرين وقال: هذه العشرة ليرات لا تكفى بل لابد أن يدفع كل واحد منكم عشرة ليرات لأنه يعيش فى بلدة يجوع فيها رجل عجوز ويضطر أن يسرق رغيف خبز ليأكل.

وخلع القاضى قبعته وأعطاها لأحد المسؤولين فمرّ بها على الموجودين وجمع غرامتهم التى دفعوها عن طيب خاطر وبلغت 480 ليرة أعطاهم الحاكم للعجوز مع وثيقة اعتذار من المحكمة.



حقاً هذا ما نريده محبّة عملية وعدل ورحمة نابعة من القلب لا نريد مجرد كلام لأن الكلمات حينئذ ستصبح كقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}

في قلب كل إنسان نبته صالحه إن سقاها



في قلب كل إنسان نبته صالحه، إن سقاها بالخير تفرعت وصنعت له بستاناً، وإن سقاها بالشر فسدت وأفسدت أرضه وما حولها!

الثلاثاء، 16 مايو 2017

يحكى أن طوفاناً قوياً غزى إحدى المناطق ودمر

يحكى أن طوفاناً قوياً غزى إحدى المناطق ودمر كل شيء واجهه واصل هذا الطوفان سيره بقوة واقترب من إحدى القرى، وصلت الأنباء لأهل القرية واجتمعوا ليناقشوا طريقة التعامل مع الأزمة بعضهم قرر الهروب وطبقوا مباشرة!


وبعضهم قال إنه يجب وضع حواجز في طريقه وعوائق حتى يصبح بطيئاً، في حين قرر أخرون الجلوس في البيت وإغلاق أبوابهم وانتظار نجاح من قالوا إنهم سيضعوا الحواجز والعوائق وإن كانت أعدادهم قليلة.

جاء الطوفان أكثر قوة مما توقعه من قرروا المواجهة، وعندما رأوا حواجزهم البعيدة تتحطم قرروا الفرار وهربوا بسرعة أما من سبقوهم بقرار الهرب فقد نجوا أيضاً.

في حين أن من قرر الجلوس في بيته وانتظار من يحل له مشكلته فقد غرقوا! وهكذا هي الحياة، من يقرر المواجهة وبوعي ينجو، ومن يقرر تجنب المشاكل ينجو، لكن من يريد البقاء في دائرة الصراع والمشاكل ويقف على الهامش منتظراً من ينقذه فسوف يغرق!

قيل للآباء الذين يكثرون من ضرب أبنائهم

قيل للآباء الذين يكثرون من ضرب أبنائهم : كثرة المساس تميت الإحساس .


أي إذا أكثرت من ضرب أولادك سـتسبب عندهم بلادة الإحساس، فاتقوا الله في أولادكم ،و اتبعوا أسلوب الحوار لا الضرب .

يحكى أنّ رجلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ

يحكى أنّ رجلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق .


لكن بعد عشرين عاماً سمعت زوجته طرقاتٍ على الباب عرفت منها أنّ حبيبها الغائب قد عاد فتحت الباب فوجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان .

دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه جلست زوجته على ركبتيها أمامه، ووضعت ذراعيها حول عنقه ثمّ همست في أذنه بصوتها الحنون : أين كنت يا حبيبي ؟

تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال : تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً، فقلت له : ماذا تقول ؟

ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال : هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه .

ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام، فصرت أفعل مثلما يفعلون، فإذا نام القوم جعلت أنظر في المفتاح وأتذكّر وجهك الجميل وأبكي، ذلك أنّه ليس بيني وبينك إلاّ أن أفتح هذا القفل بالمفتاح الذي معي ثمّ أرحل إليك .

ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول : أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض .

ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له : يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به .

ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال : يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم .

أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه .

ثمّ جئتكِ راكضاً، تكاد أرجلي تسبقني، وأنا أسأل نفسي، أتنتظرني أم هي الآن قد نسيتني ؟

نظرت زوجته في عينيه، وقالت : أنا روحي كانت معك في سجنك، وكنت في ليلي أنظر إلى القمر فيخبرني أنّك تنظر إليه، ولقد كنت أحسّ بالقيد الذي في يديك، فأرجوك أن تفتح القفل بالمفتاح، لكنّ صوت بكائك وبكاء من حولك جعلك لا تسمع صوتي وأنا أهمس لك .

هذا هو الحزن في هذه الدنيا سجنٌ نصنعه بأيدينا والمفتاح هو الإيمان بالله ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق.. ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضا والسعادة .

الكثير منا يسجن روحه في سجن ما، قد يكون سجن الخوف او الحزن او الطمع او الكراهية او عدم الرضا او اليأس او كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها .

سألت أختها كم ورقة على الشجرة ؟



سألت أختها: كم ورقة على الشجرة ؟

فأجابت الأخت الكبرى: لماذا تسألين يا عزيزتي ؟

أجابت الطفلة المريضة: أشعر أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقة.

هنا ردت الأخت وهي تبتسم:  إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد.

مرت الأيام والأيام والطفلة المريضة تستمتع بحياتها مع أختها، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفولة، تساقطت الأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحدة وتلك المريضة تراقب من نافذتها هذه الورقة ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقة ستنتهي حياتها بسبب مرضها !

انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها.

استطاعت أخيراً أن تمشي بشكل طبيعي ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط عن الشجرة، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكية مثبتة جيدا على الشجرة، فعادت إلى أختها مبتسمة بعدما ادركت ما فعلته اختها لأجلها.

من كانت لديه القدرة والبصيره في إدخال السرور على قلب أخيه المسلم فليفعل، كونوا معطائين وبثوا الأمل في قلوب أوشكت على الانهيار، حاولوا ان تمنحوا غيركم أملاً.