الأحد، 30 أبريل 2017

كان هناك طفلة لديها تفاحتين وكانت تمسك كل

كان هناك طفلة لديها تفاحتين، وكانت تمسك كل تفاحة بيد، جاءت أمها وطلبت منها أن تعطيها إحدى التفاحتين، فنظرت الطفلة لأمها بضعة ثوان ثم قضمت إحدى التفاحتين وبسرعة قضمت التفاحة الثانية.


نظرت الأم لإبنتها بخيبة أمل حيث لم تتوقع هذه الحركة من إبنتها التي تحبها وترعاها، وعندما بدأت الأم بالتوجه بعيداً عن بنتها فإذا بالبنت تناديها وتعطيها إحدى التفاحتين وهي تقول: ماما، هذه التفاحة هي الأحلى.

مهما كان حجم خبرتك وعلمك، ومهما كان موقعك ووجهة نظرك، إحرص على عدم الإستعجال بالحكم على الأمور وأعط الأخرين فرصة للتعبير عن مقاصدهم.

أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه فقال

أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه فقال الرجل في نفسه: هؤلاء الشحاذيين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال!


فقال العامل الفقير للرجل: عفوا ياسيدي محفظتك سقطت منك، فلنحسن الظن بالآخرين.

كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ وكان في كلِّ يومٍ

كان لرجلٍ صيّادٍ ثلاثُ بناتٍ وكان في كلِّ يومٍ يصطحبُ إحداهنَّ معه إلى شاطئ النهرِ، ثم يعودُ في المساءِ، وقد امتلأت سلَّتُه بالسمكِ الكثيرِ!


وبينما كان الصيادُ يتناولُ الطعامَ مع بناته في أحدِ الأيامِ، قال لهنَّ: إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا إذا غَفَلت عن ذكرِ اللهِ!

قالت إحداهنَّ: وهل يذكرُ اللهَ، ويُسبَّحهُ أحدٌ غيرُ الإنسانِ يا أبي؟

قال الصيادُ: إنّ كُلَّ ما خلقَهُ اللهَ تعالى من مخلوقاتٍ يسبّحُ بحمده، ويعترفُ بأنه هو الذي خلقَهُ وأوجده، فالعصافيرُ وغيرُها من الطيور، وحتى الحيتانُ الكبيرةُ والسمكُ الصغيرُ يفعلُ ذلك؟

تعجبتِ الفتاةُ من كلامِ أبيها، وقالت: لكننا لا نسمعُها تسبّحُ اللهَ، ولا نفهمُ ما تقولُهُ؟

ابتسمَ الأبُ وقال: إنّ كلَّ مخلوقٍ له لغةٌ يتفاهمُ بها مع أفرادِ جنسِه، والله تعالى على كلِّ شيءٍ قديرٌ.

ولما حان دورُ ليلى، وخرجتْ مع أبيها، قررتْ أن تفعلَ أمراً، ولكنها لم تخبر أحداً به، ووصلَ الأبُ إلى شاطئ النهرِ، ورمى بصنّارته، وهو يدعو الله تعالى أن يرزقه ويغنيه.

وبعد قليلٍ تحرَّك خيطُ الصنارةِ فسحبهُ ليخرجَ سمكةً كبيرةً لم يرَ مثلها من قبل، ففرحَ بها، وناولَها لابنته ليلى لتضعها في السلةِ، ثم رمى مرةً بعدَ مرةٍ وفي كلِّ مرةٍ كان يصطادُ سمكةً!

ولكنَّ ليلى الصغيرةَ كانت تُعيدُ السمكة إلى النهر مرةً أخرى! وحينَ أقبلَ المساءُ، وأراد أبوها أن يعودَ إلى المنزلِ نظر في السلةِ فلم يجد شيئاً! فتعجّب أشدَّ العجبِ، وقال: أين السمكاتُ يا ليلى وماذا فعلتِ بها؟

قالت ليلى: لقد أعدتها إلى النهر يا أبي.

قال الأب: وكيف تعيدينها، وقد تعبنا من أجلها!؟

قالت ليلى: سمعتك يا أبي تقولُ يومَ أمس: إنَّ السمكةَ لا تقعُ في شبكةِ الصيادِ إلا حين تغفلُ عن ذكرِ اللهِ، فلم أُحبَّ أن يدخلَ إلى بيتنا شيءٌ لا يذكرُ اللهَ تعالى.

نظرَ الصيادُ إلى ابنته وقد ملأتِ الدموع عينيه وقال: صدقتِ يا بُنيتي، وعادَ إلى المنزل، وليس معه شيءٌ.

وفي ذلك اليومِ كان أميرُ البلدةِ يتفقّدُ أحوالَ الناس، ولما وصلَ إلى بيتِ الصيادِ أحسَّ بالعطشِ، فطرقَ البابَ، وطلبَ شربةً من ماء، فحملت رضوى أختُ ليلى الماءَ، وأعطته للأمير وهي لا تعرفه، فشربَ وحمدَ الله، ثم أخرجَ كيساً فيه مئة درهم من فضةٍ، وقال: خذي يا صغيرتي هذه الدراهمَ هديةً مني لكم.

ثم مضى فأغلقتْ رضوى البابَ، وهي تكادُ تطيرُ من الفرحِ، ففرحَ أهلُ البيت، وقالتِ الأم: لقد أبدلنا اللهُ خيراً من السمكاتِ!

ولكنَّ ليلى كانت تبكي، ولم تشاركهم فرحتهم فتعجّبوا جميعاً من بكائها، وقال أبوها: ما الذي يبكيك يا ليلى إنّ الله تعالى عوّضنا خيراً من السمك؟

قالت ليلى: يا أبي هذا إنسانٌ مخلوقٌُ نظرَ إلينا وهو راضٍ عنا فاستغنينا وفرحنا بما أعطانا، فكيف لو نظر إلينا الخالقُ سبحانه وهو راضٍ عنا؟

قال الأبُ، وقد فرح بكلامها أكثر من فرحه بالدراهم: الحمدُ لله الذي جعل في بيتي من يذكّرنا بفضلِ اللهِ تعالى علينا.

دخل لص بيت مالك بن دينار رحمه الله فبحث عن

دخل لص بيت مالك بن دينار رحمه الله فبحث عن شئ يسرقه فلم يجد ثم نظر فإذا بمالك يصلي فعندها سلم مالك ونظر إلى اللص فقال: جئت تسأل عن متاع الدنيا فلم تجد فهل لك في الآخرة من متاع؟


فإستجاب اللص وجلس وهو يتعجب من الرجل!! فبدأ مالك يعظ فيه حتى بكى وذهبا معاً إلى الصلاة وفي المسجد تعجب الناس من أمرهما: أكبر عالم مع أكبر لص أيعقل هذا؟

فسألوا مالكاً فقال لهم: جاء ليسرقنا فسرقنا قلبه!

ﻷﻧﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﻓﺴﻨﺴﺘﻤﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ



ﻷﻧﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﻓﺴﻨﺴﺘﻤﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﻭﻟﻨﺎ ﻋﻘﻮﻝ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻭﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺋﻨﺎ، ﻭﻧﺠﻌﻠﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ.

السبت، 29 أبريل 2017

لا تخجل من أخطائك فأنت مصنف من



لا تخجل من أخطائك فأنت مصنف من ضمن البشر ولكن إخجل إذا كررتها وأدعيت أنها من فعل القدر..

يحكى ان رجلا فقيرا معدما قصد بلدة للعمل وعندما

يحكى ان رجلا فقيرا معدما قصد بلدة للعمل، وعندما وصل طرف البلدة وجد مزرعة يزرع فيها البطيخ، فرغب أن يبتاع بطيخة، فسأل صاحب المزرعة عن القيمة، فقال له: ان الحمل الواحد بريال واحد.


فقال له: لكني لستُ بحاجة الى حمل، لأنه يزيد عن حاجتي كثيرا، بل اني أريد بطيخة واحدة آكلها، فأعطاه بطيخة واحدة، ولم يأخذ ثمنها، لأنه وجده رجلا غريبا وفقيرا معدما، واراد ان يكرم وفادته كعادة الفلاحين الاغنياء بأنفسهم، الفقراء بجيوبهم.

ولما أكل البطيخة شكر الفقيرُ الفلاحَ لصنيعه، وسار في طريقه الى البلدة، وفي اليوم الثاني من وصوله البلدة اراد ان يشتري بطيخة، فقصد احد البقالين ليشتري منه بطيخة، وسأله عن سعر البطيخة الواحدة، اجابه البائع ان سعر البطيخة الواحدة ريالا واحدا.

فتعجب الرجل ودهش من سعر البقال، وظنه يمزح معه، لأنه فقير ورث الثياب، فقصد بقالا ثانيا فتأكد ان سعر البطيخة ريالا, وسأل الجميع، وكان الجواب ريالا واحدا!. واخذ يفكر كيف ان الحمل بريال، وفي البلد البطيخة الواحدة بريال.

اشتغل العامل مدة اسبوع فادخر بعض الدراهم، وذهب الى المزرعة واشترى حملا من البطيخ ليجلبه الى البلدة ليبيعه بهذا السعر الباهظ، ويربح هذا الربح الذي لم يحلم به من قبل.

ودفعه الطمع ليشتري حملا ثانيا، ولم يبق معه سوى اجرة حمار كان قد اكتراه، وتوجه الى البلدة وهو يحلم بالارباح والآمال الجسام.

ولم يبعد هذا الفقير المسكن عن المزرعة سوى مسافة قصيرة إلا واعترضه قطاع الطرق الذين لا يرحمون، ولم يخلوا سبيله إلا بعد ان اغتصبوا منه حملا، وتركوا له الآخر.

ولما واصل سيره قليلا أوقفه جباة الاستهلاك، ولما لم يكن يملك مالا ليخلوا سبيله اضطر ان يذعن لإنصاف هؤلاء غير المنصفين فاخذوا منه نصف الحمل الثاني، وقبل ان يدخل البلدة لاقى في طريقه جباة الحكومة، فاغتصبوا منه باقي البطيخ، ولم يتركوا له غير بطيخة واحدة، فتأكد ان بقال البلدة كان منصفا حين طلب منه ريالا واحدا عن قيمة البطيخة الواحدة.

اهتاج هذا الكادح البائس وفقد رشده وصوابه بعد ان تيقن أن لا رحمة ولا شفقة في هذه المدينة، وان معاملاتها مبنية على الفوضى، وان القوي فيها يأكل الضعيف، حيث لا رادع، ولا زاجر، ولا قانون.

فقرر من ساعته ان يكون أجسر منهم وابلى في اغتصاب الحقوق، فذهب على الفور الى المقبرة، واستل الخنجر وجلس في باب المقبرة لا يسمح لأحد ان يدفن موتاه إلا بعد ان يدفع الخاوة.

وعندما علمت به السلطات وشاع خبره في المدينة ألقت الشرطة القبض عليه، وساقته الى المحكمة، فقص قصته أمام الحاكم من اولها الى آخرها، فعفا عنه الحاكم، واصبح الناس يتداولون عبارة: ولاية بطيخ!

اجعل فكركَ إيجابياً فإنّك أنت محصولُ



اجعل فكركَ إيجابياً فإنّك أنت محصولُ فكرك! حين تفكِّر بالتّعاسة تعِش تعيساً، وحين تفكِّر بالسَّعادة تعِش سعيداً دائماً أحسِن الخيار ليستقِيم المَسار.

بقدر إضاعة الصلاة يكون اﻹبتلاء بالشهوات والدليل

بقدر إضاعة الصلاة يكون اﻹبتلاء بالشهوات والدليل، أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، وبقدر اﻹهتمام بها يكون البعد عن الشهوات والدليل، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.




قال العلامة الشنقيطي: لن تجد أحدا يحافظ على الصلاة عند سماع أذانها إلا وجدته أشرح الناس صدراً وأوسعهم بالاً لأن من أقام أمر الله أقام الله له أموره.

الجمعة، 28 أبريل 2017

أمر السلطان محمد الفاتح ببناء أحد الجوامع في


أمر السلطان محمد الفاتح ببناء أحد الجوامع في مدينة اسطنبول، وكلف أحد المعمارين الروم اسمه إبسلانتي بالإشراف على بناء هذا الجامع، إذ كان هذا الرومي معمارياً بارعاً.


وكان من بين أوامر السلطان: أن تكون أعمدة هذا الجامع من المرمر وأن تكون هذه الأعمدة مرتفعة ليبدو الجامع فخماً، وحدد
هذا الارتفاع لهذا المعماري، ولكن هذا المعماري الرومي لسبب ما أمر بقص هذه الاعمده وتقصير طولها دون أن يخبر السلطان، أو يستشيره في ذلك.

وعندما سمع السلطان محمد الفاتح بذلك، استشاط غضباً، إذ أن هذه الأعمدة التي جلبت من مكان بعيد لم تعد ذات فائدة في نظره وفي ثورة غضبه هذا أمر بقطع يد هذا المعماري، ومع أنه ندم على ذلك إلا أنه كان ندماً بعد فوات الأوان.

لم يسكت المعماري عن الظلم الذي لحقه بل راجع قاضي اسطنبول الشيخ صاري خضر جلبي الذي كان صيت عدالته قد ذاع وانتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية، واشتكى إليه ما لحقه من ظلم من قبل السلطان محمد الفاتح.

ولم يتردد القاضي في قبول هذه الشكوى، بل أرسل من فوره رسولاً إلى السلطان يستدعيه للمثول أمامه في المحكمة لوجود شكوى ضده من أحد الرعايا، ولم يتردد السلطان كذلك في قبول دعوة القاضي، فالحق والعدل يجب أن يكون فوق كل سلطان.

وفي اليوم المحدد حضر السلطان إلى المحكمة وتوجه للجلوس على المقعد قال له القاضي: لا يجوز لك الجلوس يا سيدي بل عليك الوقوف بجانب خصمك، وقف السلطان محمد الفاتح بجانب خصمه الرومي، الذي شرح مظلمته للقاضي.

وعندما جاء دور السلطان في الكلام أيد ما قاله الرومي، وبعد انتهاء كلامه وقف ينتظر حكم القاضي، الذي فكر برهة ثم توجه إليه قائلاًَ: حسب الأوامر الشرعية يجب قطع يدك أيها السلطان قصاصاً لك ذهل المعماري الرومي، واندهش من هذا الحكم الذي نطق به القاضي، والذي ما كان يدور بخلده، أو بخياله لا من قريب ولا من بعيد.

فقد كان أقصى ما يتوقعه أن يحكم له القاضي بتعويض مالي، أما أن يحكم له القاضي بقطع يد السلطان محمد الفاتح فاتح القسطنطينية الذي كانت دول أوروبا كلها ترتجف منه رعباً بصوت ذاهل بعبارات متعثرة قال الرومي للقاضي بأنه يتنازل عن دعواه وأن ما يرجوه منه هو الحكم له بتعويض مالي فقط.

لأن قطع يد السلطان لن يفيده شيئاً، فحكم له القاضي بعشر قطع نقدية، لكل يوم طوال حياته، تعويضاً له عن الضرر البالغ الذي لحق به، ولكن السلطان قرر أن يعطيه عشرين قطعة نقدية كل يوم تعبيراً عن فرحه لخلاصه من حكم القصاص، وتعبيراً عن ندمه كذلك، من كتاب روائع من التاريخ العثماني.

توجد بذرتان تزرعان جنبا إلى جنب، تقول البذرة الأولى


توجد بذرتان تزرعان جنبا إلى جنب، تقول البذرة الأولى: أريد أن أنمو وأريد أن أمد جذوري في التربة وأن أخترق قشرة الأرض بساقي، وأريد أن أنشر براعمي كرايات لتعلن مقدم الربيع، أريد أن اشعر بدفء اشعة الشمس على وجهي وبرقة الصباح على أوراقي، ولذلك نمت.


أما البذرة الثانية فتقول: أخشى إذا مددت جذوري في الأرض تحتي، لا أعلم ماالذي سأواجهه في الظلام، وإذا دفعت ساقي في الأرض الصلبة التي تعلوني فقد أوذي برعمي، ماذا إذا تركت براعمي تتفتح, وأكلتها إحدى الحشرات؟ وإذا أزهرت فقد يأتي طفل صغير وينتزعني من الأرض، لا من الأفضل بالنسبة لي أن أبقى في الأرض حتى أكون آمنة، ولذلك انتظرت.

وبينما كانت تقوم دجاجة بنبش الأرض، في بداية الربيع، بحثا عن الطعام وجدت الحبة وأكلتها، مغزى القصة: هؤلاء الذين يرفضون المخاطرة والنمو سوف تبتلعهم الحياة.

يروى في بعض الأخبار أن ملكا من الملوك أمر أن


يروى في بعض الأخبار أن ملكا من الملوك أمر أن يصنع له طعام و احضر قوما من حاشيته، فلما مدت السفرة أقبل خادم و معه صحن طعام فلما قرب من الملك هابه فتعثر. ووقع من المرق على طرف ثوب الملك فأمر بدق عنقه.


فلما رأى الخادم ذلك صب الصحن كله على رأس الملك، فقال له ويحك ماهذا؟

فقال الخادم: أيها الملك إنما فعلت هذا خوفا على عرضك و غيرة عليك لئلا يقول الناس قتله في ذنب صغير وينسبوك إلى الجرم والجور فصنعت هذا الذنب العظيم لتعذر فيقتلي و ترفع عنك الملامة.

وهنا أطرق الملك رأسه و فكر مليا ثم رفعه وقال: يا قبح الفعل يا حسن الاعتذار قد وهبنا قبيح فعلك و عظيم ذنبك إلى حسن اعتذارك اذهب فأنت حر لوجه الله.

الخميس، 27 أبريل 2017

مُشكلته أنّه لا ينام يقضى ليالي بطولها مؤرقاً لا

مُشكلته أنّه لا ينام يقضى ليالي بطولها مؤرقاً لا يذوقُ طعمَ النّوم، يصرخُ ويتوسَّلُ أن أعطيه أقراصاً منوَّمة، ومن عادتي أن أعطيه أقراصاً من النشا.


أقول له إنّها أقراصٌ شديدة المفعول، وهي نفس الطّريقة التى يستعملونها فى عيادات الأمراض النّفسيَّة، ويبتلعُ الأقراص المُزيَّفة.

وبعد دقائق تثقل أجفانُه وبعد دقائق أخرى يزحفُ النّوم إلى عينيه، ويروح فى سُباتٍ عميق ليس بمفعول الأقراص، ولكن بمفعول الوهم إنّ مرضَهُ وَهْمٌ ودواءَهُ وَهْمٌ وهو نفسه وَهْمٌ وكُلّنا أوهام، أوهام تعِسَةٌ كبيرَة.

يحكى أن معلماً طلب من تلاميذه كتابة مايتمنونه في

يحكى أن معلماً طلب من تلاميذه كتابة مايتمنونه في المستقبل كموضوع لماة التعبير، فشرع الطلاب يكتبون أمنياتهم وكانت أمنيات صغيرة في الجملة ماعدا طالبا واحدا فقد طرز الورقة بإمنيات عظيمة فقد تمنى أن يمتلك قصر وأجمل مزرعة وأفخم سيارة وأجمل زوجة.


وعند تصحيح الأوراق اعطى المعلم هذا الطالب درجة متدنية مبررا موقفه بعدم واقعية الأمنيات واستحالتها فكيف بكل هذه الأماني لصغير لايكاد يجد قوت يومه!

وقرر المعلم رأفة بالصغير أن يعيد إليه الورقة شرط أن يكتب أمنيات تناسبه حتى يعطيه درجة أكبر، فرد الصغير وبكل ثقة وقوة ساحتفظ بالدرجة، وسأحتفظ باحلامي !! ولم يمضي وقت طويل حتى امتلك الصغير مايتمناه وأكثر!

الحكمة من القصة: سارقوا الأحلام ومحطموا الطموح موجودون في حياتنا قد يسخرون منا وقد يبذل احدهم الجهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا وتراهم يتربصون بنا بالدوائر وينصبون لنا الحبائل فهم أعداء في أثواب أصدقاء، فيجب الحذر منهم والتنبه لهم.

كنت في كلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث كنت

كنت في كلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث كنت مدعوًا لإلقاء محاضرة ونظرت بالصدفة من النافذة وإذا بي أطل على الناحية التي تقع فيها العمارة التي توجد بها الشقة التي كنت أخفي فيها مسروقات عصابتي.


 واعترتني هزة عنيفة وشعور مصطخب وعادت صور الأيام التي كنت أعيش وأفكر فيها كالحيوان، وقلت في نفسي: ما أعمق ما امتدت إليّ يد الإسلام لترفعني!

ولولاها لكنت الآن وأنا في السابعة والثلاثين من عمري ميتاً أو سجيناً ممتلئاً قسوة ومرارة أو مجنوناً في أحد مستشفيات الأمراض العقلية أو في أفضل الأحوال أحمر دترويت ذابل، يهرب ويسرق ما يكفي لأكله ومخدراته تحت رحمة مهربين قساة أصغر سناً من نوع ما كُنته عندما كنت أعرف بأحمر دترويت، ولكن الله من عليّ فهداني إلى الإسلام وساعدني الإسلام على الارتفاع بنفسي من أوساخ هذا العالم المتعفن وأوحاله لأقف في هارفارد خطيباً!

وذكرت قصة قرأتها في السجن عندما كنت مغرقاً في قراءة الأساطير الإغريقية، قصة الصبي إيكاروس هل تذكرها؟ لقد صنع له أبوه جناحين ألصق ريشهما بالشمع الخام وقال له: إياك أن تحلق بهما عالياً.

وبدأ إيكاروس يطير وتمادى به الطيران فحسب أنه مسيطر على الوضع وارتفع في الفضاء وظل يرتفع حتى ذاب الشمع في حرارة الشمس فهوى.

وهناك، أمام تلك النافذة عاهدت الله على ألا أنسى أن الإسلام هو الذي أعطاني الأجنحة التي أحلق بها ولم أنسَ ذلك أبداً لم أنسه لحظة واحدة.

الحاج مالك الشباز - مالكولم اكس رحمه اللهץ

تعلّموا العطاء حتّى في ظروفكم الخانقة تعلّموا

تعلّموا العطاء حتّى في ظروفكم الخانقة، تعلّموا كيف تهدون النّور لمن حولكم وإن كانت خفاياكم حالكة جداً!


تعلّموا أن تهبوا لأحبابكم ابتسامة وإن كنتم تبكون! ابذلوا، فثواب العطاء سيمسح متاعبكم، ويخبئ لكم فرجاً من حيث لاتحتسبونْ.

الأربعاء، 26 أبريل 2017

هل تعلم أن الحكمة الشهيرة رضا الناس غاية لا

هل تعلم أن الحكمة الشهيرة رضا الناس غاية لا تدرك، دائما يتناقلها الناس مبتورة وغير مكتملة وأنها بتكملتها من أروع الحكم وهي: رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك فاترك ما لا يدرك وأدرك ما لا يترك.


لا يلزم أن تكون وسيما لتكون جميلا ولا مداحا لتكون محبوبا ولا غنيا لتكون سعيدا يكفي أن ترضي ربك وهو سيجعلك عند الناس جميلا ومحبوبا وسعيدا.

ﻛﺎﻥ ﺭﺟﺎﺀ ﺑﻦ ﺣﻴﻮﻩ ﻳﺎﺧﺬ 60 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻭﻟﻴﺲ

ﻛﺎﻥ ﺭﺟﺎﺀ ﺑﻦ ﺣﻴﻮﻩ ﻳﺎﺧﺬ 60 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻪ ﺷﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﻨﻔﻖ ﺧﻤﺴﻪ ﻫﻨﺎ ﻭﺳﺒﻌﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺠﺊ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﻩ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ.


ﻓﺎﺑﻦ ﺍﺧﻮﻩ ﻻﺣﻈﻪ ﻓﺴﺎﻟﻪ ﻳﺎﻋﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺗﻨﻔﻖ ﻗﺎﻝ ﻳﺎﺑﻦ ﺍﺧﻲ ﻋﻮﺩﺕ ﺭﺑﻲ ﻋﺎﺩﻩ ﻭﻋﻮﺩﻧﻲ ﺭﺑﻲ ﻋﺎﺩﻩ، ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺍﻥ ﺍﻭﺯﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﻋﻮﺩﻧﻲ ﺍﻥ ﺍﺟﺪﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﻩ.

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﺧﻴﻪ ﺳﺎﻋﻤﻞ ﻣﺜﻠﻪ ﺳﺎﺟﺮﺏ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻭﻭﺯﻋﻬﺎ ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺷﺎﻝ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﻩ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺷﻲ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎﻋﻤﻲ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﺎﺻﻨﻌﺘﻪ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎﻭﺟﺪﺕ ﻣﺎﺗﺠﺪ.

ﻗﺎﻝ: ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺻﻨﻌﺘﻬﺎ ﺑﺘﺠﺮﺑﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺻﻨﻌﺘﻬﺎ ﺑﻴﻘﻴﻦ ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻳﻘﻦ ﻭﻻﺗﻘﻞ ﺳﺎﺟﺮﺏ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﻪ ﻭﺗﺎﻛﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﻳﺨﻴﺒﻚ.

ﺛﻘﺘﻜﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻔﻘﻮﻥ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺴﺘﻐﻔﺮﻭﻥ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺳﺘﺠﺪﻭﻧﻬﺎ ﺍﻣﺎﻣﻜﻢ.

قال السلطان لخادمه يوماً تميل نفسي إلى



قال السلطان لخادمه يوماً: تميل نفسي إلى أكلة الباذنجان!

فقال الخادم: الباذنجان! بارك الله في الباذنجان! هو سيد المأكولات شحم بلا لحم، سمك بلا حسك،  يؤكل مقلياً ويؤكل مشوياً يؤكل كذا ويؤكل كذ.

فقال السلطان: ولكني أكلت منه قبل أيام فنالني الكرب (أي توجعت منه).

فقال الخادم: الباذنجان! لعنة الله على الباذنجان! فإنه ثقيل غليظ نفاح.

فقال السلطان: ويحك! تمدح الشيء وتذمه في وقت واحد؟ 

فقال الخادم: أنا خادم للسلطان يا مولاي لا خادم للباذنجان، إذا قال السلطان نعم قلت له نعم  وإذا قال لا قلت لا!

يكونُ الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في



يكونُ الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في خطر، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع ويقوى. وكثيرٌ من الجرائم تـُرتكبُ بسبب الشّبع والعبث.

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة

كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة أطلق عليها صاحبها اسم الدودة السمينة وهو اسم غريب، ولا شك، وغرابته كانت هي التي تستوقف المارة، وتستثير فضولهم وللدودة السمينة هذه حكاية طريفة.


 فعندما سرح صاحبها فرانك ديبو من الجيش عاد إلى مدينته يبحث عن عمل، فسدت أبواب العمل في وجهه لأنه تخطى العقد الرابع واضطرته ظروفه المالية ان يستأجر غرفة حقيره لسكنه في خارج المدينة، وكان يشغل الغرفة قبله رجل صيني اعتاد أن يرمي النفايات في الحديقة الصغيرة.

وأراد الرجل رفع هذه النفايات لئلا تولد البعوض، فاسترعى انتباهه وجود كثرة من الديدان، ولاحظ أن بعضها شديد اللمعان، وهوو نوع يستخدمه صيادوا السمك بواسطة السنارة في اجتذاب الأسماك النهرية والبحرية.

فقرر الإبقاء على هذه الديدان لأنه شخصيا كان من هواة الصيد، فحفر حفرة صغيرة في الحديقة ووضع تلك الديدان فيها بعد أن فرش الحفرة وجدرانها بطبقة رقيقة من الإسمنت.

وراح يتعهدها كما يتعهد صاحب المزرعة ماشيته، فتكاثرت ديدانه وألفت محبسها، فصارت تنساب نهارا في الحديقة وتأوي ليلا إلى حفرتها.

وهنا جالت في رأس الرجل فكرة: لم لا يبيع الديدان لصيادي السمك؟ ووضع فكرته موضع التنفيذ، فأقبل الصيادون على الشراء وكان قد سعر كل دودة بنس واحد، وشجعت النتيجة صاحبنا على توسيع نطاق مشروعه، فعدل عن رفع النفايات، وجعل حديقته بؤرة لتوليد الدود وتربيته، ولما ازدهرت تجارته استأجر أرضا في الضواحي، وأحاطها بسور وأطلق عليها اسم الدودة السمينة.



وهكذا استطاع فرانك أن يحقق مشروعا ناجحا من مجموعة الديدان، إن فرانك ليس الوحيد الذي استطاع أن يجعل من اللاشيء شيئا، فأنت أيضا تستطيع ذلك كيف؟ أنت وحدك الذي تستطيع الإجابة!

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن

في مدينة صغيرة أعلن مفتشٌ كبيرٌ على المدارس عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية، ولكنه بقي واقفا أثناء الطريق بسبب عطلٍ في محرك سيارته.


و بينما كان المفتش يقف حائرا أمام سيارته مرّ تلميذ و شاهد الرجل الحائر، و سأله عما إذا كان في وسعه مساعدته وفي وضعه المتأزم أجاب المفتش: هل تفهم شيئا عن السيارات؟

لم يُطلْ التلميذ الكلام بل أخذ الآداة واشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح وطلب من المفتش تشغيل المحرك، فعادت السيارة إلى السير من جديد شكر المفتش التلميذ، و لكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت؟

فأجاب الغلام: سيزور مدرستنا اليوم المفتش: و بما أنني الأكثر غباء في الفصل لذا أرسلني المدرس إلى البيت.

نعم هكذا تغتال الطاقات إنّ الغباء ليس هو عدم الفهم فالانسان هو الناجح لا منهج الدراسة فلو أن رذرفورد وضع محل بيتهوفن لما أبدع في الموسيقى و لما تمكن بيتهوفن من اكتشاف نموذج الذرة.

و لو أن إديسون كما قال عنه مدرسوه فاشلا و بقي في المدرسة لما تمكن من صنع 1000 اختراع أشهرها المصباح الكهربائي، إذًا ما الذي حدث؟

وُضِع كلُّ شخص في مكانه المناسب إذًا بإمكاننا القول: أنّ تقدير القدرة على الإنتاج ووضعها في مكانها المناسب هو أفضل الحلول.

ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒﺎً

ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﺎً ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺒﺎً ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻣﻐﺮﻭﺭﺍً، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ، ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﻨﻘﻄﻊ، ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﻪ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﻭﻣﺪّﺍﺣﻮﻥ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﻐﺰﻝ، ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻨﻘﻮﺵ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺟﺪﺍﺭ، ﻭﺻﻮﺭﺗﻪ ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﺩﻧﺎﻧﻴﺮﻫﺎ.


ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﻛﺒﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ، ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻔﺮ ﺑﺪﺃﺏ ﺷﺪﻳﺪ، ﻭﺣﻮﻟﻪ ﻛﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺟﻢ ﻓﺘﻮﻗّﻒ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﺎﺋﻼً ﻋﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺇﻧﻲ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ! ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻘﻮﻟﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﻛﻴﻒ ﻫﺬﺍ؟

ﻓﺪﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﺟَﺮَﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﺘِﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻠﻜﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﺑﻮﻙ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻟﻤﻠﻢ ﻋﻈﺎﻣﻪ، ﻛﻲ ﺗُﺪﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻤﻠﻚ ﻋﻈﻴﻢ ﻟﻜﻨﻨﻲ - ﻟﻠﻌﺠﺐ - ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺪﻫﺸﺎً.

ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻚ ﺑﺎﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺮّﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﺋﻼً: ﻫﺬﻩ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺜﺮﺕُ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺍﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍً، ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ
ﺗﻔﺮّﻕ ﺑﻴﻦ ﻋِﻈﺎﻡ ﺃﻣﻴﺮ ﻭﻋِﻈﺎﻡ ﻓﻘﻴﺮ؟ ﺑﻴﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻏﻨﻲ ﻭﺷﺤﺎﺫ؟ ﺑﻴﻦ ﻫﻴﻜﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ ﻭﺟﻨﺪﻱ ﺑﺴﻴﻂ؟

ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻷﺭﺽ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ! ﻧﻌﻢ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻫﻨﺎﻙ، ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪّ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻻﺑﺘﻼﻉ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻸﻫﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﻭﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻓﻈﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻦ ﺗﺪﻭﺭ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻫﻢ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺑﻬﺠﺘﻬﺎ، ﻭﺑﻠﻎ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺸﻄﻂ
ﻣﺒﻠﻐﺎً، ﺃﺷﻔﻘﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺭُﻭّﺍﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻫﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﻇﻬﺮﺍﻧﻴﻬﻢ.

ﻭﺇﻥ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺃﻳﺎﻡ - ﻃﺎﻟﺖ ﺃﻭ ﻗﺼﺮﺕ - ﺣﺘﻰ ﻳُﺼﺒﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺭﻣﺎﺩ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻃﻌﺎﻣﺎً ﻟﺪﻳﺪﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺮﻓﻬﻢ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺮﺧﺎﻣﻲ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻟّﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻄﺄﻫﺎ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ!

ﻫﺬﻩ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﺃﺟﻼﻫﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﻨﺴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻤﻦ ﻟﻔّﻬﻢ ﺛﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻟﻢ ﻳﻌﻮﺍ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻤﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺎ،
ﻳﺼﺒﺢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻤﻦ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻼ ﻣﺎﻝ ﻭﻻ ﺟﺎﻩ ﻭﻻ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻬﻢ ﺳﺎﺗﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﺃﻭ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﻗﻮﻱ
ﻗﺎﺩﺭ.

ﻧﺮﺍﻫﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ، ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺑﺈﺻﺮﺍﺭ ﻋﺠﻴﺐ ﺃﻥ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﺩﻭﻧﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﺑﻌﻴﻨﻪ، ﻭﺑﺄﻧﻬﻢ ﺻﻤّﺎﻡ ﺍﻷﻣﺎﻥ، ﻭﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ.

ﻭﺃﺗﺴﺎﺀﻝ ﺣﻘﺎً: ﺗُﺮﻯ ﻟﻮ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﻣﻠَﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻴﻘﺒﺾ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻬﻞ ﺳﻴﻄﺎﻟﺒﻮﻧﻪ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ؟ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺳﺘﺼﻌﺪ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﺗُﻠﻘﻰ ﺍﻷﺟﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺗُﻜﻤﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﺠﻠﺔ ﺳﻴﺮﻫﺎ.

ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻒ ﻟﻮﻓﺎﺓ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ؟! ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺣُﺰﻧﺎً ﺃﻭ ﺩﻫﺸﺔ ﺃﻭ ﺃﻟﻤﺎً ﻭﺣﺪﺍﺩﺍً ﻟﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ، ﻭﻫﻢ ﺃﺷﺮﻑ ﻭﺃﻃﻬﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻨﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﺒﺸﺮ.

ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻳﺴﺘﻌﺠﺐ ﻗﺎﺋﻼً: ﻟﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺎً ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺑﻞ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺁﻣﻦ ﺣﻘﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺇﻟﻪ!

ﻭﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋَﺠَﺐُ ﺃﻻﺩﻳﺐ الراحل ﺑﺄﺷﺪ ﻣﻦ ﻋَﺠَﺒﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻬﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻯ - ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻻ ﺑﺴﻤﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ - ﻣﻦ ﻳُﺒﻴﺪ ﺷﻌﺒﺎً ﻛﺎﻣﻼً، ﻭﻓﻲ ﻳﻘﻴﻨﻪ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺗﻬﻮﻥ ﻭﺗﺮﺧﺺ، ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺃﻻ ﻳﻤﺴﻪ ﺳﻮﺀ، ﻛﻲ ﻻ ﻳﺨﺘﻞّ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻷﺭﺽ.

ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﻳﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻧﺪﺍً ﻭﻋﺪﻭﺍً ﺣﺘﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ.

ﺩﺍﺀ ﺧﻔﻲ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻔﺘﺶ ﻋﻨﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﻭﺑﺪﺃﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﻭﻳﺴﻜﻦ ﻓﻴﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺪﺭﻱ، ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻓﻄﻦ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﺭﻭﻣﺎ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ ﻓﺪﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻻ ﻳﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﺇﻻ ﻭﺑﺼﺤﺒﺘﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺻﻔّﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺃﻭ ﺍﻣﺘﺪﺣﻮﻩ، ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻐﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ، ﻗﺎﺋﻼً: ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ﺗﺬﻛّﺮ ﺑﺄﻧﻚ ﺇﻧﺴﺎﻥ.

نحنُ نمنحُ الفُرص لاننا لا نُريدُ أن نخسَر من





نحنُ نمنحُ الفُرص لاننا لا نُريدُ أن نخسَر من نُحبّ ولكنّهُم يخسرُون فُرصهُم حين يظنّونَ أنّ العطاءَ أبدِيّ.

الاثنين، 24 أبريل 2017

لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو


لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو كالقبر، ولا قلبًا أرحب من أنْ يتّسع لشخصٍ واحد فيصبح كصالة الإنتظار 
مليءٌ بالرّاحلين والعابرين.




القلبُ الذي لا يضطربُ لقُدومك، والحدقةُ التي لا تتّسعُ عند رؤيتك، والأذنُ التي لا تسمعُ صمتك؛ لا يستحقّون اهتمامك.

ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ


ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺘﺎﺛﺮ ﺑﺎﻗﻮﺍﻟﻬﻢ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﺴﻴﺊ ﻓﻬﻢ ﻏﻴﺮﻙ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺴﻴﺊ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻪ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﺮﻯ ﺩﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻻ ﺗﻤﺴﺤﻬﺎ ﻭ ﻟﻮ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ!


ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻚ ﺍﺣﺪ ﻟﻠﻨﺼﻴﺤﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺮﺩﻩ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﺘﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺟﺮﺡ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﻳﻄﻮﻝ ﺗﻮﺟﻌﻚ! ﻟﻴﺲ ﻋﻴﺒﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﻬﺰﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺴﻠﻢ!

ھل تعرف الفرق بين المعوذتين الفلق والناس في المعنى؟


ضروري تعرفون سورة الفلق إستعاذة من الشرور الخارجية: الليل إذا أظلم القمر إذا غاب وهذان الوقتان مظنة كثرة الشرور والساحرات اللاتي ينفخن في عقد السحر والحسد.


سورة الناس إستعاذة من الشرور الداخلية: من الوسواس وهو القرين والنفس الأمارة بالسوء إذا غفل المؤمن والشرور الداخلية أشد من الخارجية فالشرور الخارجية ممكن تبتعد عنها والشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً لذلك نستعيذ مرة في الفلق وثلاث مرات في الناس فأنت تقول في الفلق {قل أعوذ برب الفلق} ثم تذكر المستعاذ منه.

وفي الناس تقول {قل أعوذ 1- برب الناس 2- ملك الناس 3- إله الناس} ثم تذكر المستعاذ منه.

فمن يقرأ المعوذتين يُوقى بإذن الله من جميع الشرور الخارجية والداخلية. ومن عرف هذا المعنى تبين له سبب هذه الفضائل الكثيرة التي حشدت للمعوذتين!

يضحكني الرجل الذي يبكي على مال فقده ولا


يضحكني الرجل الذي يبكي على مال فقده ولا يبكي على رجولة فقدها! وأتعجب ممن يجيد الغزل بامرأة باجمل الكلام ووسط الرجال لا يجيد الكلام!




وأحقرهم الذي يرفع يديه لضرب امرأة ولا يرفع يديه بتكبيرة لله! وعندمآ تسالهم من انتم! يسرعون بالاجابه: نحن رجال.

الأحد، 23 أبريل 2017

خرج أحد الأمراء يجوب بلدة حاتم الأصم يومًا

خرج أحد الأمراء يجوب بلدة حاتم الأصم يومًا، فاجتاز على باب حاتم فاستسقى الماء، فلما شرب رمى إليهم شيئًا من المال ففرح أهل الدار سوى ابنته الصغيرة فإنها بكت.


فقيل لها: ما يبكيك؟

فقالت: مخلوق نظر إلينا فاستغنينا، فكيف لو نظر إلينا الخالق؟!

عندما يُطعن الطيبون في قلوبهم يتوعدون بالإنتقام وحين


عندما يُطعن الطيبون في قلوبهم يتوعدون بالإنتقام، وحين تأتيهم الفرصة على طبقٍ من ذهب، تصرخ ضمائرهُم العفو عند المقدرة.


لا تحكم علي مستقبلك من الان! فالأنبياء رعوا الغنم ثم قادوا الأُمم.

صحيح أنّ كيدهُن عظيم لكن، نبينا عليه الصلاة والسلام لم يستعذ من كيد النساء بل استعاذ من قهر الرجال.

ستبقي في دائرة الضياع والاحزان ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك. الصلاة مقرونة بالفلاح حي على الفلاح فكيف يفلح من لايصلي؟

لك الحرية أن تكره أفعال شخص ما ولكن ليس من حقك أن تشوه سمعة من كرهت.




ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻜﻦ



ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ! ﻭﻟﻴﺲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ!

السبت، 22 أبريل 2017

لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو


لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو كالقبر، ولا قلبًا أرحب من أنْ يتّسع لشخصٍ واحد فيصبح كصالة الإنتظار 
مليءٌ بالرّاحلين والعابرين.




القلبُ الذي لا يضطربُ لقُدومك، والحدقةُ التي لا تتّسعُ عند رؤيتك، والأذنُ التي لا تسمعُ صمتك؛ لا يستحقّون اهتمامك.

لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو


لا تستجدِ قلبًا أضيق من أنْ يتّسع لك فيغدو كالقبر، ولا قلبًا أرحب من أنْ يتّسع لشخصٍ واحد فيصبح كصالة الإنتظار 
مليءٌ بالرّاحلين والعابرين.




القلبُ الذي لا يضطربُ لقُدومك، والحدقةُ التي لا تتّسعُ عند رؤيتك، والأذنُ التي لا تسمعُ صمتك؛ لا يستحقّون اهتمامك.

الجمعة، 21 أبريل 2017

ﺫُﻛﺮﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ





ﺫُﻛﺮﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ {ﻭﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺬِﻳﻦ ﺳُﻌِﺪﻭﺍ ﻓﻔِﻲ ﺍﻟﺠَﻨَّﺔ} ﻟﻨﻌﻠﻢ ﺃﻥَ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟَﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧْﻴﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻪ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻣﺎﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻣﺎﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺁﻣﻴﻦ.

كانت بغداد مدينة عظيمة يُحمل إليها كل طريف من

كانت بغداد مدينة عظيمة يُحمل إليها كل طريف من نتاج العقول، ومن ثمرات الأرض، وتنصبّ فيها الخيرات والتحف وكل ما هو جميل.


وكان في بغداد تاجر من تجار الكرز، على الضفة الغربية من دجلة، يعامل الخراسانيين، فكان يفد عليه كل سنة في موسم الحج تاجر كبير من أهل خراسان بتجارة عظيمة يبيعها له، وكان يعامله بصدق وأمانة، فيربح ألوفا من الدنانير يعيش بها إلى الموسم القادم.

انقطع هذا الخراساني سنة، ولم يحضر مع الحجّاج، فأثر ذلك في حال التاجر البغدادي، ولم يحضر في السنة التي بعدها، وامتد انقطاعه سنين، فأفلس التاجر البغدادي وأغلق دكانه وتوارى عن الناس، وبقي هو وأهله في ضيق من أمرهم.

خرج التاجر هائما على وجهه حتى وصل إلى نهر دجلة، وكان يوماً حاراً ولم يكن أحد هناك، فنزع ثيابه ونزل إلى النهر وقد وسوس إليه الشيطان أن يقتل نفسه.

ثمّ تذكّر أن الانتحار عمل لا يقبله المؤمن فغيّر رأيه، واستغفر الله ممّا فكّر فيه، وفيما هو يخرج من الماء تعثر بكومة رمل، انكشفت من تحتها قطعة جلد مدفونة في الأرض. 

فما زال يحفر من حولها ويسحبها حتى أخرجها فإذا هي كمر، فأخفاه تحت ثيابه وجاء به الدار، ففتحه فإذا فيه ألف دينار من ذهب.

فقال يا ربّ! إني محتاج إلى هذا المال وسآخذه، ولك علي متى أصلحت حالي، بحثت عن صاحبه ورددت إليه ماله، وأخذ المال واحتفظ بالزنّار، ووفى ديونه وعاد ففتح دكانه ومرّت أيام طويلة وهو يبحث عن صاحب الزنار ولم يعثر عليه.

وفي ليلة باردة ممطرة من ليالي الشتاء وكان به صداع لا يستطيع النوم، سمع من الطريق صراخا وبكاء فنظر فإذا برجل يبكي ويلطم وجهه ويصيح فسأله عمّا به، فأجاب: صحن فيه حلبة مغلية وزيت، سقط وانكسر.

قال:  هل هذه الضجّة كلها من أجل حلبة وزيت ما تساوي فلسين؟

فأزداد الرجل بكاء وقال: والله ما أبكي لفلسين ولكن زوجتي تضع مولوداً وليس معنا شيء، وإن لم تأكل فستموت، والله والله لقد حججت سنة كذا فضاع منى زنّار فيه ألف دينار وجواهر فما بكيت واحتسبته عند الله، وأنا الآن أبكي من أجل فلسين، فلا يغترّ أحد بالغنى ولا يهزأ أحد بالفقر فربما افتقر الغني، وأثرى الفقير.

قال: صف لي زنّارك.

فقال له:  يا رجل أتركني وحالي أتسخر مني وأنت ترى ما أنا فيه من الفقر والآلام والقيام في المطر؟

ومشى وهو يتّجه بقلبه إلى الله وحده، يرجو منه الفرج وشعر التاجر بقوة خفيّة تدفعه ليلحق بالرجل، فركض وراءه وقال له: قف، فحسبه سيعطيه شيئا فوقف فلما وصل إليه قال له: صف لي زنّارك. 

فوصف له، فعرفه أنه ذاته الخراساني الذي كان يتعامل معه. 

فسأله: أين امرأتك؟ 

فأخبره عن مكانها في الفندق فبعث من جاء بها وأدخلها إلى أهله وأحضر لها القابلة وعني بها، وأدخل الرجل الحمّام وبدّل ملابسه.

وخشي أن يفاجئه بالزنّار وأن يعرّفه بنفسه حتى لا يقتله الفرح وصار يقدم له كل يوم عشرة دنانير من ذهب، والرجل متعجّب من هذا الكرم ولمّا انقضت أيام قال له:  قصّ عليّ قصتك.

فقال: كنت في نعمة واسعة ومال كثير وكنت أحج كل سنة وأجيء بتجارة عظيمة أعود بها بأرباح طائلة فجاء لي أمير بلدي في إحدى السنين وقال: إنك معروف بالأمانة وأعهد إليك بأمر لا يقوم به غيرك عندي قطعة ياقوت لا مثيل لها، وليس هناك من يشتريها أو يعرف قدرها، ولا تصلح إلا للخليفة، فخذها معك فبعها لي في بغداد.

جعلتها في زنّار صفته كذا وكذا وجعلت معها ألف دينار وربطته في وسطي، فلمّا جئت بغداد نزلت أسبح في الجزيرة عند سوق يحيى وتركت الزنار مع ثيابي بحيث أراهما، فلما صعدت وقد غربت الشمس، لبست ثيابي ونسيت الزنار، ولم أتذكره إلا في اليوم التالي فذهبت لأحضره فلم أجده وكأن الأرض ابتلعته فهوّنت المصيبة على نفسي وقلت: أنا رجل غني، ولعلّ قيمة الحجر خمسة آلاف دينار أؤديها من مالي.

ولمّا قضيت حجي وعدت إلى بلدي خبّرت الأمير بما حدث وعرضت عليه خمسة آلف دينار، فطمع وقال: الحجر يساوي أربعين ألف دينار.

بعت أملاكي وتجارتي وأثاث بيتي، ولم أتخلص منه ثم قبض علي وأنزل بي صنوف المكاره، وحبسني سبع سنين، كل يوم منها بسنة حتى تمنيت الموت ثم تشفع بي آهل بلدي فأطلقني. 

فصرت أرحل مع القوافل أنا وزوجتي أسأل الناس بعد الغنى واليسر فلما كانت الليلة، أتاها الوضع في خان خرب، وما معي إلا فلسان وما معنا أحد، فقالت: يا رجل، الساعة تخرج روحي فاذهب وهيئ لي شيئا أتقوّى به فخرجت ووجدت بقالا عطف علي، ففتح دكانه وأعطاني ما كان في الصحن.

فقال التاجر البغدادي: إن الله فرّج عنك وقد انتهت محنتك، فتمالك ولا تضطرب، فإني مخبرك بأمر عجيب ولكن أنظر إلي، أما تعرفني؟

قال: لا.

فقال التاجر: أنا عميلك الذي كان يبيع تجارتك، فنظر إليه ووثب يعانقه ويشكر له فضله.

قال: لا تشكرني فأنا الذي يجب أن أشكرك فقد أحياني الله بسببك وسيحييك بسببي، وما أعطيتك من الدنانير ليس من مالي بل من مالك، فإن لك عندي ألف دينار.

قال: ومن أين جاء ذلك الدين؟

قال: إني وجدت زنارك بعينه وجاء بكيس فيه ألف دينار، فرح الرجل وبرقت عيناه وسأل:  هل الزنار نفسه عندك؟

قال: نعم.

فشهق شهقة بدا كأن روحه خرجت معها، وخرّ ساجدا لله، ثم رفع رأسه وقال: هاته فجاءه به، وطلب سكينا.

فأعطاه السكين. فخرق جلد الزنار واستخرج منه حجر ياقوت أحمر شعاعه قوي جدا، وترك الدنانير ومشى وهو يدعو لي.

قلت: خذ دنانيرك.

فحلف ألاّ يأخذ منها شيئا إلا ثمن ناقة ونفقات السفر فألحّ عليه التاجر، فأخذ ثلاثمائة دينار وسامحه بالباقي.

وفي السنة التالية جاء على عادته، وقد أعاد الحجر إلى الأمير واستعان عليه بوجوه البلد، فخجل ورد إليه ماله كله وعوّضه وعاش الجميع بالمسرات وكان ذلك بفضل الصدق في المعاملة، والإخلاص في الدعاء، وصحة التوجه إلى الله عند الشدائد.

عرَّف بعضُهُم الحكمةَ بأنَّها فعلُ ما ينبغي كما


عرَّف بعضُهُم الحكمةَ بأنَّها فعلُ ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي، فيخرُجُ بقيودِ هذا التعريفِ أصنافٌ من الناس، فيهم طلبةُ علمٍ ودُعاةٌ وعبادٌ ومجاهدون.


الأول: من يفعلُ ما لا ينبغي، مثالُه أن يزجُرَ ذميًا على حَلقِ لحيته!

الثاني: من يفعلُ ما ينبغي ولا يراعي الوجهَ الذي ينبغي، ومثالُه أن يكونَ المزجورُ من عُصاةِ المسلمين فيُقيمَ عليه الحدَّ بالجَلد، ولا حَدَّ!

الثالث: من يفعلُ ما ينبغي كما ينبغي لكنَّه لا يُراعي الوقتَ الذي ينبغي، ومثالُه أن تكون المعصيةُ مما يُحدُّ فاعلُه ولكنَّه فعلَ ذلك وقتَ الحرب، حيثُ تؤجَّلُ الحدود!

هذه الشروطُ الثلاثةُ من حقَّقها فهو الحكيم، وله البُشرى من الله بالخير الوافر {ومن يؤْتَ الحكمةَ فقد أوتيَ خيرًا كثيرًا} وفي المقابل، وبمفهوم المخالفة: من فقَدَ الحكمةَ فقدْ فَقَدَ خيرًا كثيرًا! فكم نسبةُ الواجِدِ إلى الفاقِد؟ وكم ضيَّعت الأمَّةُ من خيرٍ بتضييعِها؟

أستاذ الشريعة الدكتور جمال الباشا.

الخميس، 20 أبريل 2017

اتفق أربعة من طلاب إحدى الكليات على قضاء يومين

اتفق أربعة من طلاب إحدى الكليات على قضاء يومين أو ثلاثة أيام في منطقة نائية للتنزه و الاستمتاع لاعتقادهم أنهم سوف يعودون بذهن صافي قادر على الإجابة على الأسئلة.


وهناك أغرتهم مناظر الطبيعة الخلابة فتأخرو و وجدوا أنهم لن يتمكنوا من حضور الامتحان الأول ففكرو في حيلة يخلقونها لأستاذهم كي يعيد لهم الامتحان في يوم لاحق.

وبالفعل اخبروه بعد عودتهم أن أحد إطارات سيارتهم انفجر في طريق العودة ليلا في مكان مظلم وخالي من السكان واضطروا إلى الانتظار لليوم التالي لإصلاح الإطار...و وافق الأستاذ على تأجيل الامتحان لهم.

وفي اليوم المحدد للامتحان طلب الأستاذ من الطلاب الأربعة أن يجلس كل منهم في زاوية من قاعة الامتحان بحيث لا يستطيع أحدهم رؤية ما يكتبه زميله وفوجئ الأربعة بورقة أسئلة تتضمن الأسئلة التالية: 

أي إطارات السيارة الأربعة أنفجر؟

كم كانت الساعة وقت حدوث الحادث؟ 

من منكم كان يقود السيارة في ذلك الوقت؟

العبرة: حبل الكذب قصير.

البركة جند خفي من جنود الله يرسلها



البركة جند خفي من جنود الله يرسلها لمن يشاء فإذا حلت في المال كثرته، وفي الولد أصلحته، وفي الجسم قوته، وفي القلب أسعدته، اللهم ارزقنا البركة.

قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله

قال إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى الدول المسلمة حلال أم حرام؟


فقال لي: طبعا حلال وقتلهم جائز.

فقلت له: لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم؟
قال: النار طبعاً.

فقلت له: الشيطان أين يريد أن يأخذهم؟

فقال: إلى النّار طبعاً.

فقلت له: إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار!

وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: نفس أفلتت منّي إلى النار.

فقلت: لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية الناس وإنقاذهم من النار أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد!!!

رحمك الله ياشيخ شعراوى.

الأربعاء، 19 أبريل 2017

شابان أحبا بعضهما البعض وتزوجا وعاشا حياة


شابان أحبا بعضهما البعض وتزوجا وعاشا حياة جميلة جداً، وأصبح لديهم أولاد كبروا وتزوجوا، وذهب كلٌ إلى حال سبيله.


ومثل كل أب وأم رجع الاثنان الى حياة الوحدة التي بدأوا بها، بعد ان تركهما اولادهما وهكذا فقدت الزوجة بسمتها، وصارت تعيش في وحده رهيبة، إلى درجة انها لم تعد تخرج من غرفتها، فخاف عليها زوجها، ونقلها إلى المستشفى، املاً في ايجاد علاج لها، لانها اصبحت تضعف بشدة، والمرض يلتهم جسدها.

ولكن كل طبيب كان يفحصها، كان يعجر عن ايجاد الدواء الذي يضمن شفاءها، ولكن احد الاطباء اخذ الزوج جانبا وقال له: إن زوجتك بكل بساطة لا تريد ان تبقى حية، تريد ان تموت.

ومن دون ان يجيب الزوج بأي كلمة، دخل إلى غرفة زوجته وجلس بجانبها ومسك يديها، وقال لها: انت لن تموتي.

فقالت بصوت خفيف وضعيف: لماذا؟

فقال لها: لانني بحاجة إليك وأحبك.

وبابتسامة خفيفة وعيون فرحة، نظرت اليه وقالت: لماذا لم تقل لي هذه الكلمات من قبل؟

ومن بعد هذه الحادثة وهذه الكلمات تحسنت الزوجة، واصبحت بصحة جيدة، في الوقت الذي فشل فيه الاطباء عن معالجتها.

اخي اختي، لا تنتظر أن تقول لشخص ما انك تحبه ولا تقل، أبي وامي، اخي، اختي، صديقي، زوجتي، اولادي، يعرفون انني احبهم، صحيح هم يعرفون ولكن إن سمعوها منك تقولها لهم، سوف يكون تأثيرها أفضل وسوف تقوي علاقتك بهم بشكل اعمق.

صدقوا عدم وجود هذه الكلمات البسيطة والعميقة في علاقاتنا، تجعلها جافة وباردة، لهذا لا تبخلوا بها ابدا فهل ستتعب لو قلت لوالديك، ابنائك، بناتك، زوجتك، زوجك: انا احبك، سامحني، احتاج اليك.

ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻟﻴﺎﻟﻰ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻓﻰ


ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺫﻫﺒﺖ ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﻟﻴﺎﻟﻰ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻓﻰ ﻋﺮﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺠﺮﻫﺎ ﺣﺼﺎﻥ ﻭ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺳﺎﺋﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺳﺎﻥ ﺑﻄﺮﺳﺒﺮﺝ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ.


ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺗﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﻓﺘﺎﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺎﻫﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻭ ﺗﺠﻤﺪﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺗﻨﻬﺪﺍﺕ ﺭﻫﻴﺒﺔ
ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺗﺄﺛﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺄﺳﺎﻩ.

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﻖ ﻋﺮﺑﺔ ﻫﺬﺓ ﺍﻻﻣﻴﺮﺓ ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺑﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﺒﺮﺩ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺴﺒﺐ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺭﺋﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻥ ﻳﻘﻀﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ.

ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻴﺘﺄﺛﺮﻭﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺑﻪ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍ ﻣﻨﻬﻢ! ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﻳﻔﻮﺗﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﺍ ﻣﺒﺪﻉ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ.

ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﻘﺔ ﻭﻻ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻨﺎ ﻋﻴﻮﻥ ﺗﺒﺼﺮ ﺟﻴﺪﺍً ﻭ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻧﺘﺄﺛﺮ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻻ ﻧﺪﺭﻛﻪ!

ذات يوم سُرِقَ الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود حين


ذات يوم سُرِقَ الصّحابي الجليل عبد الله بن مسعود حين كان في السوق فقال له من كان معه: تعالوا لندعوا على السارق.


فقال ابن مسعود: أنا صاحب المال، انا أدعو وأنتم آمنوا.



وبدأ بالدعاء قائلا: اللهم إن كنت تعلم أن الذي سرق نقودي محتاجا إليها فبارك له فيها! وإن كان غير محتاج اليها فاجعله آخر ذنب يذنبه!

الثلاثاء، 18 أبريل 2017

ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻤَﺴﻚَ ﺑﺄﺣﺪٍ ﻻ ﻳُﺮﻳﺪﻙَ ﻓﺎﺣﺘﺮﻡ



ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻤَﺴﻚَ ﺑﺄﺣﺪٍ ﻻ ﻳُﺮﻳﺪﻙَ ﻓﺎﺣﺘﺮﻡ ﻗﻠﺒَﻚ، ﻭﺍﺣﺘﺮِﻡ ﻛﺮﺍﻣﺘِﻚَ، ﻭﻟَﻤﻠِﻢ ﻣﺎ ﺗﺒﻘّﻰ ﻣِﻦ ﺟﺮﺍﺡ، ﺍﻣﺾِ ﻓﻬُﻨﺎﻟﻚَ ﻣَﻦ ﻳَﺴﺘﺤﻘﻚ.

في عام 1791 وبالتحديد في فرنسا كان أحد القضاه

في عام 1791 وبالتحديد في فرنسا كان أحد القضاه الفرنسيون جالسا في شرفة منزله يستنشق الهواء وبالصدفه شاهد مشاجره بين شخصين انتهت بقتل احدهما.


وهرب الشخص القاتل فأسرع احد الاشخاص الى مكان الجريمه واخذ القتيل وذهب به الى المستشفى لاسعافه ولكنه كان قد لفظ انفاسه الاخيره ومات فاتهمت الشرطه الشخص المنقذ وكان بريئا من هذه التهمه، وللأسف فقد كان القاضي هو الذي سيحكم في القضيه وحيث ان القانون الفرنسي لايعترف الا بالدلائل والقرائن.

فقد حكم القاضي على الشخص البرئ بالأعدام على الرغم ان القاضي نفسه هو شاهد على الجريمه التي وقعت امام منزله.

وبمرور الايام ظل القاضي يؤنب نفسه المعذبه بهذا الخطأ الفادح ولكي يرتاح من عذاب الضمير اعترف امام الرأي العام بانه اخطأ في هذه القضيه وحكم على شخص برئ بالاعدام، فثار الرأي العام ضده واتهمه بأنه ليس عنده امانه ولا ضمير.

وذات يوم اثناء النظر في احدالقضايا  وكان هذا القاضي هو نفسه رئيس المحكمه فوجد المحامي الذي وقف امامه لكي يترافع في القضيه مرتديا روب اسود.

فسأله القاضي : لماذا ترتدي هذاالروب الاسود؟

فقال له المحامي لكي اذكرك بما فعلته من قبل وحكمت ظلما على شخص برئ بالأعدام ومنذ تلك الواقعه واصبح الروب الاسود هو الزي الرسمي في مهنة المحاماه ومن فرنسا انتقل الى سائر الدول.

مهما قرأ الأطفال عن الأخلاق الفاضلة فإنها



مهما قرأ الأطفال عن الأخلاق الفاضلة فإنها ستظل غامضة في أذهانهم , ما لم يروا بسلوكيات الكبار تجسيدًا لها

الاثنين، 17 أبريل 2017

فتح المعلم منفعلاً باب الإدارة دافعاً بالطالب إلى


فتح المعلم منفعلاً باب الإدارة دافعاً بالطالب إلى المدير وقد كال له من عبارات السب والشتم الكثير قائلاً لرئيسه في العمل: تفضل وألق نظره على طريقة لبسه للثوب ورفع أكمامه.


الطالب يكتم عبراته، والمدير يتأمل مندهشاً في الموقف، المعلم يخرج بعد أن سلم ضحيته للجلاد كما يظن، تأمل المدير ذلك الطفل نظر إلى طريقة لبسه للثوب اللافتة للنظر رآه وقد جر ثوباً وشمر كميه بطريقة توحي بأنه عربجي المدير اجلس يا بني.

جلس الطفل متعجباً من موقف المدير، ساد الصمت المكان ولكن العجب فرض نفسه على الجو المدير يتعجب من صغر سن الطالب والتهمة الموجهة إليه من قبل المعلم المتظاهر بالقوة.

الطالب يعجب من ردة فعل المدير الهادئة رغم انفعال المعلم وتأليبه عليه، انتظر الطالب السؤال عن سبب المشكلة بفارغ الصبر حتى حان الفرج.

المدير: ما المشكلة؟

الطالب: لم أحضر الواجب.

المدير: ولم.

الطالب: نسيت أن اشتري دفتراً جديداً.

المدير: ودفترك القديم.

سكت الطالب خجلاً من الإجابة ردد المدير سؤاله بأسلوب أهدأ من السابق فلم يجد الطالب مفراً من الإجابة، أخذه أخي الذي يدرس في الليلي.

نظر المدير إلى الطالب نظرة الأب الحاني وقال له: لماذا تقلد الكبار يابني وتلبس ثوباً طويلاً وتشمر كمك قاطعته عبرات حره من قلب ذلك الطفل طالما حبست وكتمت.

ازدادت حيرة الأب (المدير) كان لابد أن ينتظر حتى ينفس الطفل عن بركان كاد يفتك بجسده ولكن ما أحر لحظات الانتظار!

خرجت كلمات كالصاعقة على نفس المدير: الثوب ليس لي إنه لأخي الكبير ألبسه في الصباح ويلبسه في المساء إذا عدت من المدرسة لكي يذهب إلى مدرسته الليلية.

اغرورقت عينا المدير بماء العين تمالك أعصابه أمام الطالب، طلب منه أن يذهب إلى غرفة المرشد ما إن خرج الطالب من الإدارة حتى أغلق المدير مكتبه وانفجر بالبكاء رأفة بحال الطالب الذي لايجد ثوباً يلبسه، ودفتراً يخصه، إنها مأساة مجتمع.

مؤلمة بمعنى الكلمة كم يشتري أبناؤنا من دفاتر وكم هي كثيرة الأثواب في خزائن أبنائنا، دائما كنت أقول ومازلت: بأن دور المعلم ليس كأي موظف آخر، المعلم مهمته اكبر من ذلك بكثير، لكن ليت كل المعلمين يفقهون ونحن كافراد مجتمع يجب علينا اخراج الصدقه لانه يوجد في الناس فقير ويوجد في الفقير متعفف.

قالت الجدة لحفيدتها في البيت لا يوجد ماء سوف


قالت الجدة لحفيدتها في البيت لا يوجد ماء سوف أذهب لإحضار الماء، أخذت الجدة دلو وذهبت لاحضار الماء، لم تبتعد الجدة حتى قررت حفيدتها الذهاب معها لاحضار الماء، وأخذت دلوا أصغر وتبعتها.


حينما رآهن الديك قرر أن يذهب معهم لاحضار الماء هو الأخر، واخذ دلوا صغيرا وتبعهم، هذا الامر لم يعجب الفار، فتناول دلوا صغيرا جدا وتبعهم.

هكذا اجتمعوا جميعا عند النهر، وقاموا بتعبئة الماء، وقرروا العودة إلى المنزل، بالمقدمة الجدة وتتبعها حفيدتها ومن خلفها الديك يتبعه الفار.

على جانب الطريق وتحت شجرة تفاح نام أرنب بني اللون، وبالصدفة سقطت تفاحة علي راس الارنب النائم، فهب مرعوبا يجري وجاء اسفل أقدام الجدة، فخافت الجدة ودلقت كل الماء، هذا اخاف الأرنب أكثر فاسرع اكثر ليصطدم بالحفيده ويسكب الماء، وتكرر نفس الشيئ مع الديك والفار.

فيما بعد كان الارنب قد اختفى عن الأنظار، هدأت الجدة وقالت بعد تفكير، الحمد الله أنني نجوت من الدب، أما الحفيدة فحمدت الله أن أنجاها من الذئب، الديك شكر الله ان خلصه من الثعلب، اما الفأر فرأى أنها أعجوبة هي التي أنجته من ذلك القط الشرس.

في هذا الوقت ما زال الأرنب يجري ويجري حتي وصل الغابة، هناك توقف ليسترد أنفاسه، ولسان حاله يقول يا الله كم انا محظوظ، لقد كان الصيادون كثر ولكني نجوت بأعجوبة!



العبرة: كثيرون يخافون من أشياء لا يعرفونها!