الخميس، 31 مارس، 2016

الدهاء من صفات العرب المشهورة وهي


الدهاء من صفات العرب المشهورة وهي تفوق الذكاء لـ أنها تقوم علي التحايل والمراوغة فينقلب الموضوع رئساً علي عقب لغاية في نفس الشخص.


ذكر أن أشعب سافر مع رجل من التجار وكان هذا الرجل يقوم بكل شيء من خدمة وإنزال متاع وسقي دواب، حتى تعب وضجر.

وفي طريق رجوعهما نزلا للغداء، فأناخا بعيرهما ونزلا فأما أشعب تمدد على الأرض، وأما صاحبه فوضع الفرش وأنزل المتاع، ثم التفت إلى أشعب وقال: قم احمع الحطب، وأنا أقطع اللحم.

فقال أشعب: أنا والله متعب من طول ركوب الدابة، فقام الرجل وجمع الحطب، ثم قال: يا أشعب! قم أشعل الحطب.

فقال: يؤذيني الدخان في صدري إن اقتربت منه فأشعلها الرجل. 

ثم قال: يا أشعب! قم ساعدني لأقطع اللحم.

فقال: أخشى أن تصيب السكين يدي فقطع الرجل اللحم وحده.

ثم قال: يا أشعب! قم ضع اللحم في القدر وأطبخ الطعام. 

فقال: يتعبني كثرة النظر إلى الطعام قبل نضوجه.

فتولى الرجل الطبخ والنفخ حتى جهز الطعام وقد تعب، فاضطجع على الأرض وقال: يا أشعب! قم جهز سفرة الطعام وضع الطعام في الصحن.

فقال أشعب: جسمي ثقيل ولا أنشط لذلك.

فقام الرجل وجهز الطعام، ووضعه على السفرة، ثم قال: يا أشعب قم شاركني في أكل الطعام.

فقال أشعب: قد استحيت والله من كثرة اعتذاري، وها أنا أطيعك الآن ثم قام وأكل.

كان هناك رجل عجوز ظل يسافر في أرجاء الهند حتى


كان هناك رجل عجوز ظل يسافر في أرجاء الهند حتى وصل إلى قرية صغيرة، كان الرجل يحتاج إلى طعام وشراب فاقترب من أحد الأكواخ ثم طرق الباب، فتح صاحب الدار الباب فقال له الرجل العجوز : لقد ظللت أسافر لأيام عديدة فهل يمكن أن تعطيني بعض الماء والطعام؟


نظر صاحب الكوخ إلى الرجل العجوز في ثيابه الرثة وقال : ليس لدي ما استغني عنه فرح لحال سبيلك، طرق الرجل العجوز باب الكوخ التالي وطلب ماء وطعام ولكن مرة أخرى رد صاحب الكوخ الباب في وجهه، بعد ذلك طرق الرجل العجوز باب الكوخ الثالث فتحت الباب امرأة ورأى الرجل العجوز أطفالها يلعبون بالداخل، طلب الرجل من المرأة أن تعطيه بعض الطعام والشراب ولكنها ردت عليه قائلة: كيف أطعمك وأنا بالكاد أستطيع إطعام أطفالي.

رأى الرجل العجوز أن المرأة تريد أن تساعده بالفعل وأن لها قلباً طيباً، عندها سألها الرجل: هل لديك إناء للطبخ؟ ردت المرأة: بالطبع لدي.

قال الرجل العجوز: حسناً لدي في جيبي حجر سحري إذا ملأت إناء الطبخ ماء وألقيت فيه الحجر فإننا نصنع حساء، لم تشعر المرأة بالطمأنينة تجاه ما يقوله الرجل العجوز ولكنها قررت أن تفعل ما يطلبه.

دخلت المرأة والرجل إلى الفناء الخلفي للكوخ ووضعا الإناء فوق النار، عندها دس الرجل العجوز يده في جيبه وأخرج الحجر ووضعه في الإناء، أخذ الرجل الملعقة الخشبية وتذوق الحساء.. نظر إلى المرأة وقال لها: إن طعم الحساء جيد ولكنه يحتاج إلى شيء آخر هل لديك جزر؟

كان لدى المرأة بضع جزرات فذهبت وأحضرتها وأضافتها إلى الحساء.

بدأ الرجل يتذوق الحساء مرة أخرى ولكنه لم يعجب به.

وقال : هل لديك بطاطس؟

قالت لا وفي ذلك الوقت كان بعض أهل القرية قد سمعوا بحكاية الرجل العجوز وتجمعوا ليعرفوا ما يحدث.

عندها قالت إحدى النسوة: أنا لدي بطاطس وذهبت وأحضرت بعض حبات من كوخها وأضافتها إلى الإناء. تذوق الرجل العجوز الحساء مرة أخرى ولكنه لم يرض عنه وقال : إنه بحاجة إلى بعض البصل. عندها تطوعت إحداهن وأحضرت البصل، استمر الأمر على هذا المنوال لبعض الوقت.. وفي كل مرة يضيف أهل القرية شيئاً جديداً إلى الحساء.

وأخيراً تذوق الرجل العجوز وابتسم وقال: إنه أصبح رائعاً، غمس الرجل الملعقة الخشبية و أعطاها للمرأة التي ساعدته أولاً، تذوقت المرأة الحساء وقالت: إنه رائع بالفعل ثم مررت الملعقة إلى المتجمعين حولها، وبدأ الجميع يستمتعون بالحساء الذي شارك الجميع في صنعه.

هذه القصة المليئة بالحكمة رواها الكاتب (روبين سبكيولاند) في أحد كتبه، وهي تشير إلى درس مهم للغاية، وهو تعاون الجميع لتنفيذ عمل ناجح، فكل شخص يمكنه إضافة بسيطة ينتج عنها في النهاية إنجاز رائع، في هذا اليوم، تعلم أهل القرية درساً مهماً للغاية، فقد تعلموا أنه رغم كل شخص منهم كان يعاني على حدة من أجل توفير الطعام والشراب لأبنائه، فإنهم عندما وحدوا جهودهم ومواردهم، فإن كل واحد مهم استفاد.

لو ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ



لو ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ "ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ" ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ الكريم ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ: (ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ - ﻻ ﻳﺸﻜﺮﻭﻥ - ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ)

ﻭﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ "ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ" ﻟﻮﺟﺪﺕ بعدها: (ﻓﺎﺳﻘﻮﻥ - ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ - ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ - ﻻ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ - ﻻ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ)

فكن أﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻬﻢ: {ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ} {ﻭﻣﺎ ﺁﻣﻦ ﻣﻌﻪ ﺇﻻ ﻗﻠﻴﻞ} {ﺛﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﻦ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ}

الأربعاء، 30 مارس، 2016

جلس الزوجان فى الشرفه يتحاكان فنظرت الزوجه الى


جلس الزوجان فى الشرفه يتحاكان فنظرت الزوجه الى زوجها وقالت: تصدقنى القول ولا تكذب على، قال نعم.


قالت اهناك امرأة اجمل منى شكلا، قال نعم.

فصمتت الزوجه، فقال لها اشعرتي بالضيق.

قالت: لا، ولكن هذا سؤال كان يراودنى فكل امراءة تحب ان تكون الاجمل فى نظر زوجها.

فقال لها: يا زوجتي لم ارى اجمل منك قط، ولكنكي اقتصرتي الجمال على شئ واحد فقط، فانتي حسناء وحينما انظر اليكي اشعر بالسرور، ولديكي الحياء وكل همك ان تكوني من محبي الرحمن، وتسعين دائما الى رضا المنان، وروحك تشعرني بالامان، فما هذا الجمال الذى لا يوصف ابدا بالكلمات.

فابتسمت الزوجه ولم تقل شئ من شدة الحياء، اللهم ارزقنا السعادة في زواجنا واجعله من الاعمال التي تقربنا للجنة.

ﺳﻘﻄﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﺴﻤﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﺻﻮﺕ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ



ﺳﻘﻄﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﺴﻤﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﺻﻮﺕ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻤﻮ ﻏﺎﺑﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺿﺠﻴﺞ! ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﻥ ﻟﺘﻤﻴﺰﻙ ﺑﻞ ﻟﺴﻘﻮﻃﻚ!

ﺃﺳﺪ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺩﻱ كله ﺣﻤﻴﺮ جميع الحمير ﻫﺮﺑﻮﺍ ﺍﻻ


ﺃﺳﺪ ﻫﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺩﻱ كله ﺣﻤﻴﺮ جميع الحمير ﻫﺮﺑﻮﺍ ﺍﻻ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺭ ﻳﻨﻬﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺭصدق نفسه بأنه اخاف الاسد ﻭ ﻟﺤﻖ ﺍﻷﺳﺪ .


ﺍﻷﺳﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ اكثر واكثر ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺯﺍﺩﺕ ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻭ ﻃﺎﺭﺩ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﻭﺍﺩﻱ ﻟﻮﺍﺩﻱ ﻣﻦ ﻭﺍﺩﻱ ﻟﻮﺍﺩﻱ وﻓﺠﺄﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻻﻗﻰ نفسه ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻮﺩ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﻬﺠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ وقال لهم اعلم اني ميت لكن عندي سؤال ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ أطارده ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ لمذا لم يواجهني ؟

ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺳﺪ وقال انا متراهن مع اصدقائي ان اوصل لهم الطعام لحد عندهم، ﺗﺒﻘـﻰ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﺍﺳﻮﺩﺍ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮُ ﺣﻤﻴﺮ .

الثلاثاء، 29 مارس، 2016

السارق ليس فقط هو ذلك الشخص الذي يسرق





السارق ليس فقط هو ذلك الشخص الذي يسرق مالك و أشياءك، و إنما الخطورة تكمن في سارق الأمل و الحلم و الهدف، لأنه ربما يكون قريبا منك فيسرقك ببطء ويصمت فيقضي عليك و برضاك!

يقول احدهم : كنت مدعواً إلى وليمة لأحد


يقول احدهم : كنت مدعواً إلى وليمة لأحد الأصحاب وتجاذبنا أطراف الأحاديث حتى حان موعد العشاء, فتناولنا طعام الوليمة وكلكم يعلم ما يحدث في الولائم من الإسراف والمباهاة بأنواع الأطعمة .


قال محدثي : وبعد العشاء بقي صنف من الطعام بأكمله لم يمسه أحد، فاحتاروا أين يذهبون به فقلت: أنا آخذه.

فلما انتهينا ودعت صاحب الوليمة وذهبت إلى أحد الأحياء الفقيرة, وفي وسط هذا الحي استوقفت أحد المارة قائلاً له: لو سمحت أين أجد أهل بيت محتاجين ؟!

قال : كل من حولك بأمس الحاجة، فطرقت أحد هذه البيوت ففتحت لي امرأة محتشمة بحجابها ومن خلفها ابنتها الصغيرة، فناولتها الصحن فشكرتني ودعت لي وأغلقت الباب .

وقبل أن أنصرف سمعت صوت البنت الصغيرة من خلف الباب تصيح بأعلى صوتها وكأنها رأت شيئاً عظيماً لحم .

يقول محدثي: فهزت في مشاعر كانت باردة من قبل, فسقطت دمعة من عيني مسحتها ورحت أجر أذيالي وأنا أتقطع من الألم، داعياً لأهل هذا البيت ولغيره أن يرحمهم الله وأن يلطف بهم وأن لا يؤاخذنا الله بتقصيرنا تجاههم .

ومضة: يا من تنامون على السرر والنمارق الوثيرة وتأكلون ألذ الأطعمة وتركبون المراكب الفارهة هناك إخوان لكم لا يجدون نصف ما وجدتم، فماذا قدمنا لهم ؟

ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺘﻰ ﻭﻻ ﺃﻳﻦ ﺗﻮﻟﺪ ﻭ ﻻ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺘﻰ





ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺘﻰ ﻭﻻ ﺃﻳﻦ ﺗﻮﻟﺪ ﻭ ﻻ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺘﻰ ﻭﻻ ﺃﻳﻦ ﺗﻤﻮﺕ! ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﺎﺟﻌﻞ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻤﻴﻼﺩﻙ ﻭﻻ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻚ.

الاثنين، 28 مارس، 2016

التقى رجل بأحد العارفين بالله وسأله ‫النصيحة‬ فقال


التقى رجل بأحد العارفين بالله وسأله ‫النصيحة‬، فقال له  عليك بخمس: ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله. 


فقلت: هذه واحدة.

فقال: بل خمس.

قلت: كيف؟

فقال: الأولى ‫فتح‬، والثانية ‫شرح‬، والثالثة ‫طرح‬، والرابعة ‫امتحان‬ وجرح‬، والخامسة ‫رضا‬ ومنح‬. 

فقلت: كيف؟ زدني! 

فقال الأولى: لولا أن فتح لك الباب، ما شممت رائحة الذكر، ولا لنفسك طاب.

والثانية: لولا أن شرح صدرك للذكر، مادام لك وما داومت عليه ومااستمريت فيه.

والثالثة: لولا أن طرح عنك الأشغال، ما ذقت طعم الذكر ولذة المناجاة.

والرابعة: لولا أن جرحك وامتحنك بذكر زلاتك، لدخل لك الشيطان من باب العجب بوارداتك، ولما صَفِيت من آفاتك.

والخامسة: رضي عنك فى نهايتك فمنحك أبواباً من اليقين فى حضرته.

اللهم اكتبنا من الذاكرين حقا وصدقا ويقينا.

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم لدى


يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم لدى أحكم رجل في العالم، مشي الفتى أربعين يومًا حتى وصل إلى قصر جميل على قمة جبل وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه، وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعًا كبيرًا من الناس، انتظر الشاب ساعتين حتى حان دوره .


أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن للنقاش، لكنه طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين، وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتان من الزيت : أمسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك، وحاذر أن ينسكب منها الزيت، أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة .

ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله : هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ هل رأيت الحديقة الجميلة ؟ وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة .

فقال الحكيم : إرجع وتعرف على معالم القصر فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران، شاهد الحديقة والزهور الجميلة وشاهد كل ما استطاع رؤيته وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى .

فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتا الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا، فقال له الحكيم تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك، سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدًا قطرتي الزيت، وهما الستر والصحة .

لا تنظر إلى صغر الخطيئة لكن انظر إلى عظمة



لا تنظر إلى صغر الخطيئة لكن انظر إلى عظمة من عصيت، الدنيا كماء البحر كلما ازددت منه شربا ازددت عطشا، على العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه مالكا للسانه بلاء الإنسان من اللسان.

الأحد، 27 مارس، 2016

صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي أطلب منك


صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه، الرئيس: الاذن مرفوض.


وأضاف الرئيس قائلا: لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات.

الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة.

كان الرئيس معتزاً بنفسه: لقد قلت لك أنه قد مات، قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته؟

أجاب الجندي محتضراً بكل تأكيد سيدي عندما وجدته كان لا يزال حياً، واستطاع أن يقول لي: كنت واثقاً بأنك ستأتي.

المرأة العظيمة هي التي تعلمنا كيف نحب عندما



المرأة العظيمة هي التي تعلمنا كيف نحب عندما نريد أن نكره وكيف نضحك عندما نريد أن نبكي وكيف نبتسم عندما نتألم.

يحكى ان أحد الأمراء قام يصلي خلف إمام يطيل في


يحكى ان أحد الأمراء قام يصلي خلف إمام يطيل في القراءة، فنهره الأمير أمام الناس، وقال له : لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .


فصلى بهم المغرب، وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا )، وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى ( ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا )، فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين.

البعض يأله الحكام ويعطيهم قدر المعصومين من الخطأ ويتبعهم دون ان يفكر او ينتقد وهذا اكبر خطر على الامه (حتى وان كان الحاكم اسلامي) فلا تكن تابع لاحد في كل امر وان عظم شأنه، واستفتي قلبك واعلم ان دين الله اوسع من نحصره في شخص او جماعه واعلم ان نقدك البناء (غير السلبي) هو سبيل رفعة الامه ولا تنسى ان سيدنا ابي بكر قال (إني قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أخطأت فقوموني، ولا تأخذكم في الله لومة لائم).

ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ


ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﻮﻣًﺎ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﺷـﺪّ ﻟﺆْﻣًﺎ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﺗﻚ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ!


ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻢ ﺫﻟﻚ؟

ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺍﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﻏﺘﻨﻴﺖ ﻟﺰِﻣُﻮﻙ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺗﺮﻛﻮﻙ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ والله من ﻛﺮﻡِ ﺃﺧﻼﻗِﻬﻢ، ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ، ﻭ ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ!

ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ: ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺑﻜﺮﻣﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﻗﺒﻴﺢ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻏﺪﺭﻫﻢ ﻭﻓﺎﺀً ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻟﺘﺮﺗﺎﺡ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﻷﺧﻴﻚ 70 ﻋﺬﺭﺍً.

السبت، 26 مارس، 2016

ليست ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﻟﻚ! ﺑﻞ



ليست ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﻟﻚ! ﺑﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻷﺟﻠﻚ! ﻟﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺇﻥ ﺗﻌﺮﻓﻪ ﻓﻼ ﺗﺼﻎ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ! ﺑﻞ ﺃﻧﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ.

يقول ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺇﺫﺍ ﺷﺎﺭﻓﺖ ﻧﻬﺎﻳﺔ


يقول ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺇﺫﺍ ﺷﺎﺭﻓﺖ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﺑﺬﻟﺖ ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺟﻬﺪﻫﺎ ﻟﺘﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺴﺒﺎﻕ ﻓﻼ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﺃﻓﻄﻦ ﻣﻨﻚ! ﻓﺈﻧﻤﺎ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﻮﺍﺗﻴﻢ، ﻓﺈﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻟﻌﻠﻚ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ!


ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ: ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﻻ ﺑﻨﻘﺺ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ!

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ: ﺍﺣﺴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻘﻰ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻚ ﻣﺎﻣﻀﻰ، ﻓﺎﻏﺘﻨﻢ ﻣﺎﺑﻘﻲ ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﺘﻰ ﺗﺪﺭﻙ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ!

ﺃﻣﺎﻣﻚ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﺍﺧﺮ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻒ ﺷﻬﺮ، ﻓﺎﻗﺘﺼﺪ ﻓﻲ ﺭﺍﺣﺘﻚ، ﻗﻠّﻞ ﻧﻮﻣﻚ، ﺍﺗﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ، ﺗﺰﻭّﺩ ﻵﺧﺮﺗﻚ،
ﻛﻞّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻠﺤﻮﻗﺔ!

ﻭ ﺃﻣّﺎ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻑ ﺃﻳّﺎﻣﺎ ﻣﻌﺪﻭﺩﺍﺕ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻞ ﺧﻴﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﺧﻮﺍﺗﻴﻤﻬﺎ ﻭﺧﻴﺮ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻳﻮﻡ ﻧﻠﻘﺎﻙ، ﺃﻋﺘﻘﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ.

قصة صقر جنكيز خان وحكمتين تكتبان بماء الذهب


قراتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان كان صقره !! الصقر الذي يلازم ذراعه فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه، صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق حتى وإن كان صامتاً .


خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر انقطع بهم المسير وعطشوا، أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !!

حاول مرة أخرى ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !!

تكررت الحالة للمرة الثالثة استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً .

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه وقف للحظة وصعد فوق الينبوع ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم !!

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه أخذ صاحبه ولفه في خرقه وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا .

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه، صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك وفي الجناح الآخر : كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق .

توجهت الى حكيم لأسأله عن شيً يحيرني فسمعته


توجهت الى حكيم لأسأله عن شيً يحيرني فسمعته يقول: عن ماذا تريد أن تسأل؟


قلت: ماهو أكثر شي مدهش في البشر؟

فأجابني: البشر يملون الطفوله، يسارعون ليكبرو، ثم يتوقون ليعودوا أطفالأً ثانيه، يضيعون صحتهم لجمع المال، ثم يصرفون مالهم ليستعيدو الصحه،وة يفكرون بالمستقبل وينسون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل، يعيشون كما لوأنهم لن يموتو اأبداً، ويموتون كما لوأنهم لم يعيشوا أبداً.

مرت لحظات صمت، ثم سألت: ماهي دروس الحياه التي على البشر أن يتعلموها؟

فأجابني: ليتعلمو أنهم لايستطيعون جعل أحدٍ يحبهم، كل مايستطعون فعله جعل أنفسهم محبوبين، ليتعلموا التسامح ويجربوا الغفران، ليتعلمو أنهم قديسَببون جروحاً عميقه لمن يحبون في بضع دقائق فقط ، لكنهم قد يحتاجون لمداوتهم سنواتٍ طويله، ليتعلموا أن الأنسان الأقوى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل، ليتعلمو أن هناك أشخاص يحبونهم جداُولكنهم لم يتعلمو كيف يظهروا أويعبروا عن شعورهم، ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا لنفس الشيء ويريانه بشكلً مختلف "ليتعلموا أنه لايكفي أن يسامح أحدهم الآخر ،لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً.

الجمعة، 25 مارس، 2016

كنت في كلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث كنت


كنت في كلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث كنت مدعوًا لإلقاء محاضرة ونظرت بالصدفة من النافذة وإذا بي أطل على الناحية التي تقع فيها العمارة التي توجد بها الشقة التي كنت أخفي فيها مسروقات عصابتي.


 واعترتني هزة عنيفة وشعور مصطخب وعادت صور الأيام التي كنت أعيش وأفكر فيها كالحيوان، وقلت في نفسي: ما أعمق ما امتدت إليّ يد الإسلام لترفعني!

ولولاها لكنت الآن وأنا في السابعة والثلاثين من عمري ميتاً أو سجيناً ممتلئاً قسوة ومرارة أو مجنوناً في أحد مستشفيات الأمراض العقلية أو في أفضل الأحوال أحمر دترويت ذابل، يهرب ويسرق ما يكفي لأكله ومخدراته تحت رحمة مهربين قساة أصغر سناً من نوع ما كُنته عندما كنت أعرف بأحمر دترويت، ولكن الله من عليّ فهداني إلى الإسلام وساعدني الإسلام على الارتفاع بنفسي من أوساخ هذا العالم المتعفن وأوحاله لأقف في هارفارد خطيباً!

وذكرت قصة قرأتها في السجن عندما كنت مغرقاً في قراءة الأساطير الإغريقية، قصة الصبي إيكاروس هل تذكرها؟ لقد صنع له أبوه جناحين ألصق ريشهما بالشمع الخام وقال له: إياك أن تحلق بهما عالياً.

وبدأ إيكاروس يطير وتمادى به الطيران فحسب أنه مسيطر على الوضع وارتفع في الفضاء وظل يرتفع حتى ذاب الشمع في حرارة الشمس فهوى.

وهناك، أمام تلك النافذة عاهدت الله على ألا أنسى أن الإسلام هو الذي أعطاني الأجنحة التي أحلق بها ولم أنسَ ذلك أبداً لم أنسه لحظة واحدة.

الحاج مالك الشباز - مالكولم اكس رحمه اللهץ

لا يؤخر الله أمرا إلا لخير ولا يحرمك أمرا



لا يؤخر الله أمرا إلا لخير ولا يحرمك أمرا إلا لخير، ولا ينزل عليك بلاء إلا لخير، فلا تحزن فـ رب الخير لا يأتي إلا بخير!

في ذات يوم كان أحد الأغنياء يمشي في الطريق


في ذات يوم كان أحد الأغنياء يمشي في الطريق متباهيا بنفسه وهو يرتدي ثيابا جميلة ورأى أثناء سيره رجلا فقيرا يأتي مسرعا أمامه وهو يحمل حزمة من الحطب على ظهره وينادي بأعلى صوته: أفسحوا الطريق وكررها أكثر من مرة.


لكن الرجل الغني وقف في طريقه ولم يستمع للنداء الذي قاله الفلاح الفقير، فاصطدم الفلاح به وتمزق ثوب الغني، وذهب الغني للقاضي ليشكو الرجل الفقير.

فقال القاضي للرجل الفقير: لماذا لم تفسح الطريق؟ لم يرد الفقير.

وغضب القاضي وقال للغني: كيف تقاضي رجلا لا يتكلم وتطالبه بأن ينبهك في المرة الأخرى؟

قال الغني: إنه يتكلم، وكان ينادي بأعلى صوته افسحوا الطريق افسحوا الطريق.

قال القاضي: إذا فأنت تستحق العقاب لما ادعيته على هذا الرجل الفقير، وتلك هي عاقبة الغرور.

ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﺿﺎﺋﺘﻪ ﻓﺎﺭﺗﻔﻊ



ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﺿﺎﺋﺘﻪ ﻓﺎﺭﺗﻔﻊ ﺍﻧﺖ ﺑﺪﻳﻨﻚ، ﺑﻨﻔﺴﻚ، ﺑﺎﺧﻼﻗﻚ، ﺑﺘﻔﻜﻴﺮﻙ، ﺑﻘﺪﺭﺍﺗﻚ، ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﻋﻄﺎﺋﻚ ﻭﺗﺎﺛﻴﺮﻙ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.

الخميس، 24 مارس، 2016

كلَّما كانت المياهُ أعمق جرت لفترةٍ أطول وكُلَّما





كلَّما كانت المياهُ أعمق جرت لفترةٍ أطول وكُلَّما كان البئرُ أعمق كان الماءُ أبرد وأعذب! فكِّر عميقاً قبلَ أن تُخرِجَ دَلْوَكَ من قلبِك فـ الكلامُ مرْهونٌ بـ العقل.

لا تدع بقلبك حقداً يمنعك من راحة البال



لا تدع بقلبك حقداً يمنعك من راحة البال سامح من أساء إليك و أبتعد عن إساءتهم، احمل لهم بقلبك كل الخير، فلن يخسر أحد بسبب الكره مثلما ستخسر!

يحكى ان رجلا قال رأيت رجلا مقطوع اليد من


يحكى ان رجلا قال رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآنى فلا يظلمن أحداً، فتقدمت إليه فقلت له يا أخي ما قصتك!


قال: قصة عجيبة وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوم صياداً وقد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني فجئت إليه.

فقلت: أعطني هذه السمكة، فقال : لن أعطيك أنا آخذ بثمنها قوتاً لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهراً ومضيت به.

قال: فبينما أنا أمشي بها حاملها عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت على إبهامي وآلمتني ألماً شديداً حتى أني لم أنم من شدة الوجع والألم، وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال هذه بدء الآكلة إقطعها وإلا نقطع يديك فقطعت إبهامي، ثم ضربت على يدي فلم أطق النوم ولا الفرار من شدة الألم، فقيل لي اقطع كفك فقطعته وانتشر الألم إلى الساعد وآلمني ألماً شديداً ولم أطق الفرار وجعلت أستغيث من شدة الألم فقيل لي اقطعها إلى المرفق فقطعتها فانتشر الألم ثم قطعتها من كتفي.

فقال لي الناس ما سبب ألمك فذكرت لهم صاحب السمك فقال لي أحدهم : لو كنت رجعت في أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضو، فاذهب الآن إليه وأطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك.

قال: فلم أزل أطلبه فى البلد حتى وجدته فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له يا سيدي سألتك بالله إلى ما عفوت عني.

فقال لي: ومن أنت، قلت أنا الذي أخذت منك السمكة غصباً وذكرت ماجرى وأريته يدي فبكى حين رآها.

ثم قال: يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء.

فقلت: يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت علي لما أخذتها.

قال: نعم قلت اللهم إن هذا قد تقوى علي بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلماً فأرني قدرتك فيه.

فقلت: يا سيدي قد أراك الله قدرته في وأنا تائب إلى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظلمة ولاعدت أقف لهم على باب ولا أكون من أعوانهم مادمت حياً إن شاء الله.

ظلم وزير امرأة فأخذ بيتها و مزرعتها فهددته أن


ظلم وزير امرأة فأخذ بيتها و مزرعتها فهددته أن تشكوه إلى الله فقال مستهزئاً، لا تنسي الثلث الأخير من الليل.


فقامت تدعو عليه شهراً فابتلاه الله بحاكم فوقه، أخذه، و قطع يده، و سجنه و كل يوم يخرجه و يضربه و يجلده فمرت المرأة فرأته فشكرته على وصيته بقيامها الثلث الأخير و قالت: إذا جار الوزير و كاتباه وقاضي الأرض أجحف في القضاء فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء، أعوذ بالله من الظلم و أهله.

الأربعاء، 23 مارس، 2016

أربعة مفاتيح ضعوها نصب أعينكم وتذكروها


أربعة مفاتيح ضعوها نصب أعينكم وتذكروها دائما وذكروا بها من تحبون.


الأول: مفتاح كل امر عسير في حياتك هو، الإستغفار.

الثاني: مفتاح السعاده والتوفيق في حياتك هو، بر الوالدين.

الثالث: مفتاح من مفاتيح دخول الجنه هو، تحليل الناس گل يوم قبل النوم اي سلامة الصدر.

الرابع: مفتاح القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامه هو، حسن الخلق مع گل الناس.

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻭﺝ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁن ﺍﻟﻜﺮﻳم


ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻭﺝ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁن ﺍﻟﻜﺮﻳم، ﻭﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍلأﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ أﻏﺮﺍﺽ ﻟﻪ ﻓﻮﺟﺪ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻟﻢ يـَﺮﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﻪ ﻭﺟﺪ ﺑﻪ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺣﻔﻆ ﻗﺮﺁﻥ ﻭ اِﺟﺎﺯﺓ ﺑﺎﺳﻢ ﺯﻭﺟﺘﻪ!


ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻪ: ﻛﻴﻒ ﻟﺰﻭﺟﺘﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﻓﻈﺔ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ من الِأجَاﺯﺍﺕ!

وعندما سأل زوجته قالت: ﺍﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻟﻨﻰ ﻳوماً ﺍﻥ ﻛًﻨﺖ ﺣﺎﻓﻈﻪ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻟﻢ أُﺧﺒﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﺍﺩﻋﻚ ﺗُﺤﻔﻈﻨﻰ ﺍﻧﺖ ﻛَﻄﻔﻠﺘﻚ ﻓﺎﻥ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﺗﻈﻞ ﻣﻌﻰ ﻭﺍﻥ ﺍﺻـَﺒـﺖ ﺗُﺤﻀﺮ ﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳا و تُشجعني أﺭﺩﺕ أﻥ ﺗﺸﻌـﺮ أﻧﻚ أﻧﺖ ﻣﻦ عَلمنى اياه ﺣﺘﻰ ﻧﻜﻮﻥ ﺳﻮﻳﺎً ﻓﻰ ﺍﻟجنة.

ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﺮﻫﻘﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻹﺑﺘﻼﺀ



ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﺮﻫﻘﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻹﺑﺘﻼﺀ ﻟﻜِﻨﻬﺎ ﻣﻠﻴﺌﺔ باﻷﺟﺮﻟِﻤﻦ ﺻﺒﺮ ﻭﺍﺣﺘﺴﺐ، فاﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚَ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻟﻚَ ﺍﻟﺸُﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻛُﻞ
ﺣﺎﻝ.

الثلاثاء، 22 مارس، 2016

ثلاثة لا تأخذهن حتى تسأل عنهن



ثلاثة لا تأخذهن حتى تسأل عنهن : العسل، الدين والزوجة.

ثلاثة لا ترتاح حتى يغادرونك: الوسوسة، الديْن ورفيق السوء.

ثلاثة إذا أبطأن ذهبت فائدتهن: الوليمة، التعزية وصلاة المغرب.

ثلاثة أجارك الله منهم: ابن الحرام، قاطع الأرحام وآكل رزق الأيتام.

ثلاثة إياك و صحبتهم: الأحمق، قليل الهمة وقليل المروءة.

ثلاثة لا تستمع إليهم: الكذاب، النمّام وشاهد الزور.

ثلاثة لا تصحّبهم: الحسود، صاحب العين وغاضب الوالدين.



ثلاثة لا تفُتْك آرائهم: المحافظ على صلاته، الجوّاد الكريم وراضى الوالدين.

هل رأيت الفتاة العمياء التي طلبت من أمها أن


هل رأيت الفتاة العمياء التي طلبت من أمها أن تكحلها أو الفقير الذي يتوسل للطبيب أن يستأصل مرض السرطان من معدته أو ذلك ألشاب الذي يحكون أصدقائه عن حنان الأم و هو لم يجربه حتى ! أنت بخير فلا تمثل الحزن و انت لست بحاجه إليه.


ولا تمثل المرض لكي يحنّ قلب غائبك عليك فلو جربت نصف الحزن و المرض ألذي يجربه الآخرون لمُت, دع ما تفعله من أوهام و احمد الربّ على كل حال.

عندما تزوج ذهب إليه أبوه يبارك له في بيته وعندما


عندما تزوج ذهب إليه أبوه يبارك له في بيته وعندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة وقلم فقال الشاب: إشتريت في جهازي كل شئ إلا الدفاتر و الأقلام، لمَ يا أبي؟


قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة.

مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه.

الأب: أكتب.

الشاب: ماذا أكتب؟

الأب: أكتب ما شئت، كتب الشاب جملة، فقال له أبوه: إمح، فمحاها الشاب.

الأب: أكتب.

الشاب: بربك ماذا تريد يا أبي؟

قال له: أكتب، فكتب الشاب.

قال له: إمح، محاها.

قال له: أكتب.

فقال الشاب: أسألك بالله أن تقول لي يا أبي لمَ هذا؟

قال له: أكتب، فكتب الشاب.

قال له: أمح، فمحاها.

ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه، فقال: الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة إذا لم تحمل في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام.

بكى الذئاب لما مات منهم ذئب عند غارتهم على



بكى الذئاب لما مات منهم ذئب عند غارتهم على الغنم بعد قتلهم 100 غنمة ولكن لحسن صوت وصورة الذئاب في طريقة نعيهم لصديقهم الذي مات صارت الغابة كلها تبكي صديقهم ونسوا المائة غنمة التي ترقد فى بطون الذئاب.

الاثنين، 21 مارس، 2016

أحد العباد الزاهدين صلى وقرأ القرآن الكريم ونام


أحد العباد الزاهدين صلى وقرأ القرآن الكريم ونام بعد طول تعبد وصلاة، فرأى في منامه راعياً رث الثياب، وجهه مغبر، يمشي حافياً وقد شد وسطه بخيط صوف، وهو يحرك عصاه الطويلة على غنمه.


وسمع وهو ما يزال مستمراً في منامه صوتاً يناديه: لا تستخف بهذا الرجل، ولا تستصغر شأنه، فقد رضي الله عنه، وكتب له الجنة، ورآى نفسه في منامه يسرع إلى الراعي ويأخذ يده ويقبلها.

نهض العابد صباحاً، وتذكر ما رآه في منامه، واستعاد صورة الرجل وملامحه، وقال: قد يكون حلمي هذا رؤيا حقيقية صادقة أراني إياها الله سبحانه وتعالى لأتدبر وأفكر.

وعندئذ فكر وقال لنفسه: علي أن أتأكد إن كان مثل هذا الراعي موجوداً حقاً، حمل العابد زوادة طعامه وعصاه وعباءته، وخرج يبحث عن ذلك الراعي، ويسأل من يصادفه في الطريق عنه، كان يتخيله مثلما يصف إنساناً عاش معه طويلاً.

وذات يوم أقبل على كوخ منعزل في واد قاحل بين تلتين، فاستقبلته امرأة، وفرشت له في مكان الضيوف من البيت، ولما طلب ماء ليتوضأ، اعتذرت المرأة وقالت: ليس لدينا الآن إلا ماء قليل للشرب، فتيمم العابد صعيداً طيباً, وقال للمرأة: حان وقت صلاة الظهر، وسأصلي أنا.

فابتعدت المرأة إلى داخل البيت، لكنها لم تغب إلا قليلاً، ثم عادت، فتعجب العابد من سرعة أدائها لصلاتها إن كانت قد صلت، واستمر العابد يصلي والمرأة تختلس النظر إليه مدهوشة من طول قيامه وسجوده في صلاته، ومن الكلام الكثير الذي كان يتمتم به في صلاته.

وعند المساء خرجت المرأة تستقبل زوجها العائد من قطيعة، ورآه العابد وتعجب كثيراً، لقد كان الراعي نفسه الذي رآه في الحلم، وارتاح العابد، فقد وصل إلى غايته، وسيرى كيف سيصلي هذا الرجل وبماذا يعبد ربه حتى استحق الجنة جزاء، هذا الراعي الذي لابد أن تكون صلاته متصلة ربما الليل بطوله، وكيف يعبد ربه تعالى، وماذا يفعل في عبادته تلك.

حان وقت صلاة المغرب، فأسرع الرجل يصلي قرب العابد، لكنه لم يبد عليه أنه وعى وانتبه لما كان يقوله، فلم يكد ينوي ويتوجه ويقعد ويقوم عدة مرات سريعاً، حتى أنهى صلاته، عندها مسح وجهه بكفيه، وصلى على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم عدة مرات، وجلس ينتظر انتهاء العابد من صلاته التي رآها طالت كثيراً.

أما العابد فتعجب كثيرا، فأية صلاة هذه التي صلاها هذا الراعي وزاد هذا الأمر من رغبته في معرفة سر رضا الله عنه، أمضى العابد ثلاثة أيام ضيفاً على الرجل وزوجته، لكنه لم ير أو يسمع منه غير حمده الدائم لله، وشكره على كل شيء، وغير تلك الصلاة السريعة، فحار في أمره.

وقبل أن يغادر العابد بيت الراعي أيقن أنه لا يعطي صلاته حقها، وليست له عبادة أخرى، حتى إنه لا يعرف من القرآن الكريم أكثر من قصار السور يؤدي بها الصلاة، فدنا منه وسأله: أرجوك أخبرني ماذا فعلت حتى استحققت رضا الله سبحانه وتعالى، وقص عليه ما كان قد رآه في رؤياه.

ضحك الرجل بقوة، وقال: لم أفعل شيئاً، لكنني بعد أن أخبرتني الآن، سأهتم أكثر بصلاتي وعبادتي، وسأعبد الله مثلما تعبده أنت.

رد العابد في حيرة: اسمع، لقد رأيتك في المنام وأنت من أهل الجنة، فأرجوك أخبرني ماذا فعلت في حياتك، وكيف استحققت رضا الله سبحانه وتعالى عنك وعن أي عمل أثابك الله الجنة، فأنت لا تزيد في صلاتك عن أي مصل في أي مكان.

أطرق الراعي يفكر، وبدا كأنه يتذكر شيئاً الآن، ثم أخذ يتمتم به لنفسه، ثم رفع رأسه باهتمام وقال: اسمع أيها العابد قبل شهر كنت أسعى تائهاً في صحراء لا نبت فيها ولا ماء، وكنت عطشاً جدا، حتى أنني أخذت أبحث في المكان، وأسعى راكضاً وراء السراب، وأنا أدعو الله أن أعثر على ماء، وإلا فإنني سأموت عطشاً وتدفنني الرمال.

وفي هذه الأثناء سمعت صوت لهاث، فأسرعت إليه، ورأيت كلباً يقف عند فوهة بئر، كان يحوم عليه ويدور حوله، وعطشه يحرق أمعاءه، لكنه لا يقدر أن يصل إلى الماء في داخل البئر، فرق قلبي له، وعطفت عليه، فأسرعت إلى البئر، وأمسكت طرف عباءتي، وأنزلتها إلى قاع البئر، حتى إذا ابتلت وتشبعت بالماء، رفعتها وعصرتها في فم الكلب، وظللت أعيد هذا العمل حتى ارتوي الكلب ووقف إلى جانبي، ثم أخذت الماء بالطريقة نفسها حتى ارتويت، وأسرعت أبتعد، لكن الكلب لم يبتعد عني، لقد لازمني، وها هو ذا يلتصق بي، ويخرج معي كل يوم ولا يفارقني إلا حين أذهب للنوم.

وعجب العابد مما سمع وقال: سبحان الله العظيم حقاً إن عمل الخير بصدق وإخلاص خير وأفضل عند الله من عبادة أعوام وان احياء النفس واحترامها افضل الاعمال عند الله فمال البعض يقتلون ويذبحون من يختلف معهم والادهى من ذلك انهم يتقربون بذلك الى الله.

التحق شاب أمريكي يدعى والاس جونسون بالعمل في


التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة .


وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده .

في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة .

لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولدى وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب، ولم يكن يدري ماذا يفعل، وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث، فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟

فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء .

وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة، وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا إنه " والاس جونسون " الرجل الذي أنشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن، أنشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم .

يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم أفهم لماذا، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي .

الحكمة : دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك فقط فكر جيداً، وتعامل مع معطيات حياتك وابدأ من جديد بعد كل موقف، فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار، قال الله تعالى : {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سورة البقرة .

أنتِ رائعة كلمة قد تجعل امراة عادية تسير


أنتِ رائعة كلمة قد تجعل امراة عادية تسير كالطاوؤس بين حشد من النساء الفاتنات.


أنت غبي كلمة قد تكسر همة طفل نبيه وتقفل أبواب عقله عن الاستيعاب.

أنت ساذج كلمة قد تحول أنسان طيب القلب الى انسان شرس يقسو حتى يغسل كل سمات الطيبة من شخصه.

أنت قادر كلمة قد تحرض معوق على كسر حدود الاعاقة بما يعجز عنه أصحاء البدن هي كلمة واحدة او كلمات عديدة قد تشكل فارقاً كبيراً!

فأحرصَ على انتقآءَ كلمآتكَ فالإنسان الأنيق في تعامله وحديثـه: يقتحم أعماق كل من يقابله ويحظى بإحترام الجميع بطريقته كن بسيطاً تكن أجمل!

الأحد، 20 مارس، 2016

ضعْ يدَكَ في يدِ الذين يمنحُونَكَ الحُبَّ في كُلِّ



ضعْ يدَكَ في يدِ الذين يمنحُونَكَ الحُبَّ في كُلِّ الظّروف، أولئِكَ الذِينَ يتحَمَّلُونَ مزاجَكَ السَّيء وتقلُّباتِ الأيام! هُمْ منْ يُحبُّونكَ بصِدْق.

جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد الحكماء وهي تظنه


جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد الحكماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يصنع لها سحراً بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحدا من نساء العالم غيرها.


فقال لها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟

قالت: نعم.

قال لها: إن الأمر لا يتم إلا إدا أحضرت شعرة من رقبة الأسد.

قالت: الأسد؟

قال: نعم.

قالت: كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا؟

قال لها: لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف.

ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها إن الاسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره.

أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منها وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن، وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الدي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخدت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هدوء لم يكن من الصعب أن تأخد المرأة الشعرة بكل هدوء.

وما إن أحست بتمكنها للشعرة حتى أسرعت للحكيم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها و الفرحة تملأ نفسها بأنها الحل الذي سيجعلها تتربع على قلب زوجها وإلى الأبد، فلما رأى الحكيم هذه الشعرة قال لها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هده الشعرة؟



فشرحت له خطة ترويض الأسد و التي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد ثم الصبر على ذلك حتى أصبح سهلاً معها فقال لها الحكيم، زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد، افعلي معه ما فعلته مع الأسد تعرفي على المدخل لقلبه فتأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري.

إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه



إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه ليوم واحد فقط أما إذا علمته كيف يصطاد السمك تكون قد سددت جوعه طوال العمر.

بينما كان الوالد يتصفح إحدى المجلات و مأخوذاً


بينما كان الوالد يتصفح إحدى المجلات و مأخوذاً بقراءة أحدِ المقالات، كان ابنُه الصغير يأتي إليه من وقتٍ لآخرَ حاملاً بيدِه خريطةَ العالمِ، ليسألَه عن مواقع البلدان.


فكانَ الوالدُ يطلبُ من ابنه أن يتركه للحظات، لكي يركّز على قراءة المقال حتى النهاية، لكنْ من دونِ جدوى! حتى ثار غضب الوالدِ على ابنه، فأمسكَ بالخارطةِ ومزّقَها!

عندها أخذ الولدُ يصرخُ عالياً و يجهش بالبكاء، حتى تعثّر على الوالدِ قراءةُ المقال ففكر الوالدُ بمكيدةٍ يُرضي بها الولد، فقال له: إن استطعتَ أن تعيدَ الخريطةَ إلى ما كانت عليه سابقاً سوف أقول لك و أشرحُ كلَّ البلدانِ التي تسألني عنها.

ظناً منهُ أنه يستحيلُ عليه إعادةُ تركيبِ الخريطةِ كما كانت، و هكذا يكون لديه متسعٌ من الوقت الكافي يطالعُ المقالَ براحة.

بعد عدةِ دقائق قليلة، فاجأ الولدُ والدَه و هُو يحمِل الخريطةَ من جديدٍ قائلاً: هيا بابا، قل لي أين تقعُ هذه البلدان؟

تعجّب الوالد من ابنه و قال له: يابنى، قل لي كيف استطعت بهذه السرعة إعادةَ الخريطةِ إلى ما كانت قبلاً؟

أجابَ الولدُ ضاحكاً: بابا، على الجهةِ الأخرى من الخريطةِ صورةُ إنسان، أصلحتُ الإنسانَ فصَلح العالم.

السبت، 19 مارس، 2016

أصيب أسد بمرض أرهقه، وكانت رائحة كريهة تفوح


أصيب أسد بمرض أرهقه، وكانت رائحة كريهة تفوح من فمه، وبالكاد كان يسير في الغابة، يبحث عن فريسة، وإذ رأى حمارًا سأله: «أيها الحمار العزيز إني أشعر بتعب شديد، وأود أن أسألك، هل تفوح من فمي رائحة كريهة؟!»


أجابه الحمار الأحمق: «نعم، فإن رائحة فمك لا تطاق». ظنًا أنه يقول كلمة الحق مهما كان الثمن، عندئذ زأر الأسد، وهجم على الحمار، وهو يقول له: «كيف تتجاسر أيها الحمار الجاهل، وتهين ملك الأسود»، وافترس الأسد الحمار.

بعد يومين عبر الأسد بدب، كان قد سمع ما حدث مع الحمار، وإذ سأله الأسد كما سبق أن سأل الحمار.

خاف الدب من الأسد فأجاب: «سيدي ملك الغابة، وسيد كل الحيوانات، إنني اشتم من فمك رائحة زكية رائعة، لم اشتمها من قبل». ظنًا أنه يتكلم بحكمة.

زأر الأسد وقال له: «يا أيها الدب المخادع، إنك مرائي، كيف تقول هذا وأنا اشتم رائحة كريهة من فمي، كيف تتجاسر، وتنافق ملك الغابة»، ثم هجم عليه وافترسه.

بعد أيام قليلة عبر على قرد، وإذ رآه القرد هرب منه وتسلق شجرة، وإذ كان الأسد جائعًا، توسل إلى القرد لكي ينزل ويشم رائحة فمه. أما القرد الذي سمع عما فعله الأسد مع الحمار والدب، فقال للأسد: «سيدي ملك الوحوش إنني أشتهي أن أخدمك وأحقق لك طلبتك، لكنني اعتذر لك، فإني أعاني من البرد فلا أستطيع أن اشتم شيئًا بسبب مرضي».

ونجا القرد من الأسد المفترس لأنه لم يرد أن يدخل فيما لا شأن له به.

لا تكن حمارًا أحمق، ولا دبًا مخادعًا، لا تكن لك عينان باحثتان ومتتبعتان لكل من حولك، لا تلقِ بأذنيك خلف الأبواب وتحت الكراسي، لا تحاول أن ترى كل شيء، أو أن تسمع كل شيء عن أي شخص وفي أي مكان، لا تنشغل بأمور الناس وأحوالهم، فتنشغل بذلك عن أمورك الشخصية، فتفقد سلامك وراحتك، وتفقد كل الأفراح.

فهناك فرق كبير بين البحث عن المعرفة وسعة الأفق، ومعرفة أخبار الناس وأحوالهم وأسرارهم وتتبع حياتهم الخاصة، والتدخل في شئونهم.

حينما يغيب أشخاص أحببناهم نعشق القدوم لأماكن


حينما يغيب أشخاص أحببناهم نعشق القدوم لأماكن لقياهم حتى وإن لم نجدهم فقط نحب رؤيتها فالأيام تمضي دون عوده.




وتبقى لنا الذكرى فكم من ذكرى عاشت وكم من أجسادٍ تتنفس ولكنها ماتت.

إن مُجاور رجال السوء ومُصاحبهم كَراكب



إن مُجاور رجال السوء ومُصاحبهم كَراكب البحر إن سلم من الغرق لم يسلم من المخاوف. ابن المقفع

يكونُ الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في



يكونُ الحيوان خطيراً عندما يكون جائعاً أو في خطر، أما الإنسان فيكون خطيراً عندما يشبع ويقوى. وكثيرٌ من الجرائم تـُرتكبُ بسبب الشّبع والعبث.

الجمعة، 18 مارس، 2016

ﺟﻠﺲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻓﻰ



ﺟﻠﺲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﻣﺠﺊ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻟﺘﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ، ﻓﺠﺎﺋﻪ ﻃﻔﻼ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺷﻄﻴﺮﺓ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺫﻫﺐ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺰﻋﺞ "ﺑﺨﻞ"

اتفق أربعة من طلاب إحدى الكليات على قضاء يومين


اتفق أربعة من طلاب إحدى الكليات على قضاء يومين أو ثلاثة أيام في منطقة نائية للتنزه و الاستمتاع لاعتقادهم أنهم سوف يعودون بذهن صافي قادر على الإجابة على الأسئلة.


وهناك أغرتهم مناظر الطبيعة الخلابة فتأخرو و وجدوا أنهم لن يتمكنوا من حضور الامتحان الأول ففكرو في حيلة يخلقونها لأستاذهم كي يعيد لهم الامتحان في يوم لاحق.

وبالفعل اخبروه بعد عودتهم أن أحد إطارات سيارتهم انفجر في طريق العودة ليلا في مكان مظلم وخالي من السكان واضطروا إلى الانتظار لليوم التالي لإصلاح الإطار...و وافق الأستاذ على تأجيل الامتحان لهم.

وفي اليوم المحدد للامتحان طلب الأستاذ من الطلاب الأربعة أن يجلس كل منهم في زاوية من قاعة الامتحان بحيث لا يستطيع أحدهم رؤية ما يكتبه زميله وفوجئ الأربعة بورقة أسئلة تتضمن الأسئلة التالية: 

أي إطارات السيارة الأربعة أنفجر؟

كم كانت الساعة وقت حدوث الحادث؟ 

من منكم كان يقود السيارة في ذلك الوقت؟

العبرة: حبل الكذب قصير.

الكثير منا يذكر قصة الأسد الذي اغتال مدربه محمد الحلو


الكثير منا يذكر قصة الأسد الذي اغتال مدربه محمد الحلو وقتله غدراً في أحد عروض السيرك بالقاهرة وما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضعاً نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن .


والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان )، وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره !!

وسقط المدرّب على الأرض ينزف دماً ومن فوقه الأسد الهائج، واندفع الجمهور والحرّاس يحملون الكراسي وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من حديد وتمكن أن يخلص أباه بعد فوات الأوان .

ومات الأب في المستشفى بعد ذلك بأيام، أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه في حالة اكتئاب ورفض الطعام، وقرر مدير السيرك نقله إلى حديقة الحيوان باعتباره أسداً شرساً لا يصلح للتدريب .

وفي حديقة الحيوان استمر سلطان على إضرابه عن الطعام فقدموا له أنثى لتسري عنه فضربها في قسوة وطردها وعاود انطواءه وعزلته واكتئابه .

وأخيراً انتابته حالة جنون، فراح يعضّ جسده وهوى على ذيله بأسنانه فقصمه نصفين !!! ثم راح يعضّ ذراعه، الذراع نفسها التي اغتال بها مدرّبه، وراح يأكل منها في وحشية، وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعاً بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد، ندم حيوان أعجم وملك نبيل من ملوك الغاب عرف معنى الوفاء.

وأصاب منه حظاً لا يصيبه الآدميون، أسدٌ قاتل أكل يديه الآثمتين درسٌ بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية، إنّي أنحني احتراماً لهذا الأسد الإنسان، بل إني لأظلمه وأسبّه حين أصفه بالإنسانية .

كانت آخر كلمة قالها ( الحلو ) وهو يموت أوصيكو ما حدش يقتل سلطان، وصية أمانة ما حدش يقتله هل سمع الأسد كلمة مدربه وهل فهمها ؟

يبدو أننا لا نفهم الحيوان ولا نعلم عنه شيئاً، إنّ القطة وهي تسرق قطعة السمك من مائدة سيدها وعينها تبرق بإحساس الخطيئة فإذا لمحها تراجعت، فإذا ضربها طأطأت رأسها في خجل واعتراف بالذنب، هل تفهم القانون ؟

هل علمها أحد الوصايا العشر ؟

ولماذا ندهش حينما نقرأ أن الحيوانات أمم أمثالنا ستحشر يوم القيامة ؟

{ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون }

{ واذا الوحوش حشرت }

ألا يدلّ سلوك ذلك الأسد الذي انتحر على أننا أمام نفس راقية تفهم وتشعر وتحس وتؤمن بالجزاء والعقاب والمسؤولية ؟

نفس لها ضمير يتألّم للظلم، والجور والعدوان ؟

يحكى أن خالد ابن صفوان كان في مجلس احد


يحكى أن خالد ابن صفوان كان في مجلس احد الأمراء وكان المجلس حافلاً وكان ضمن الحاضرين رجلُ قرشيّ من بني عبد الدار.


وكانت قبيلة عبد الدار مختصةً بسدانة الكعبة (أي حفظ مفاتيحها) ولذلك كان الرجل مغترا بهذه الأمور كما كان مغترا بنسبه مزهوا بنفسه فأراد أن يحرج خالداً في هذا الجمع ليحرز اسماً وشهرة فسأل خالداً عن نسبه.

فأنتسب له قائلاَ: أنا خالد ابن صفوان الأهتم التميمي.

فقال له الإعرابي بزهو وازدراء ما فعلت شيئاً أن اسمك لكذب فما احد في الدنيا بخالد وأبوك صفوان والصفوان هو الحجر البعيد عن الرشح وان جدك لاهتم والصحيح خير من الأهتم.

وكان خالداً هادئاً برده على الرجل فقد قال له: يا هذا انك قد سألتني فأجبتك ومن حقي أن أسألك فمن أنت وكما قلنا كان الرجل قرشياً من بني عبد الدار والنسب لقريش شرف ولا شك لأنها شرفت بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه والهِ وسلم ولكن الرجل انتابه الغرور وقد ظن انه قضى على خالد فأجاب: بخن بخن أنا من بني عبد الدار.

فقال له خالد: لم تصنع بهذا النسب شيئاً فمثلك من يشتم تميما في عزها وشرفها وقد هشمتك هاشم وأمتك أمية يعني شجتك وجمحت بك جمح وخزمت انفك مخزوم ولوت بك لؤي وغلبتك غالب ونفتك مناف وزهرت عليك زهرة وأقصتك قصي وبذلك قرشتك قريش فجعلتك عبد دارها ومنتهى عارها تفتح اذا دخلوا وتغلق إذا خرجوا.

فهاج الناس لهذا الجواب العجيب رغم انه مرتجل ويحكى أن الرجل امتزج غضبا وخجلا واضطرب حتى سقط على الأرض فتفقدوه فوجدوه ميتا.

ويحكى ان زوجة الرجل جعلت تنادي في أزقة البصرة قائلة إن خالد ابن صفوان قتل زوجها بلسانه كما يقتل الرجل رجلاً بسلاحه.