الاثنين، 30 نوفمبر 2015

ﻻ ﻳﻀﻌﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ



ﻻ ﻳﻀﻌﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﻭﺗﺤﻤﻠﻬﺎ، ﺇﻃﻤﺌﻦ ﻷﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳُﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴًﺎ ﺇﻻ ﻭﺳﻌﻬﺎ.

يسجن الإنسان داخل عقلك باختياره فالشيء الوحيد


يسجن الإنسان داخل عقلك باختياره فالشيء الوحيد الذي تستطيع تغييره في كل وقت هي أفكارك، وهذه الأفكار تشكل قيوداً وحدوداً لك، فكلما ضاقت هذه الحدود كلما ضاق عليك سجنك وقيدك فهي تشكل إطاراً لك ولقدراتك ولاختياراتك.


ونستطيع تعريف الإطار أنه الحدود التي تحيط بك وتحد من اختياراتك ولغةً كل شيء يحيط بشيء إطار يتحرك الناس داخل الأطر التي يتواجدون فيها.

ويمكن تشبيه الإطار بالسجن، فالسجين يتحرك داخل السجن ولا يستطيع أن يتواجد خارج السجن لأنه جدار السجن هو الإطار الذي يحد من حركته.

وهكذا نجد أن الكثير من الناس سجناء داخل أطر كثيرة قد يدركونها وقد لا يدركونها!

ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ مجموعة من الشعراء ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋ


ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ مجموعة من الشعراء ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻴﺪﻩ ﺟﺮّﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺫﺍﻫﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻤﻸﻫﺎ ﻣﺎﺀ ﻓﺘﺒﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻓﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻭﺍﻹﻧﻌﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ.


ﻭﻟّﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﺠﺮّﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮّﺛﺔ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ ﻭﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺷﺪﻭﺍ ﺭﺣﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮِﻙ ﺍﻟﻄَّﺎﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖُ ﺑِﺠﺮﺗّﻲ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ: ﺍﻣﻸﻭﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺠّﺮﺓ ﺫﻫﺒﺎً ﻭﻓﻀّﺔ.

ﻓﺤﺴﺪﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻴﺮ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﺃﺗﻠﻔﻪ ﻭﺿﻴّﻌﻪ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ: ﻫﻮ ﻣﺎﻟﻪ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ، ﻓﻤُﻠﺌﺖ ﻟﻪ ﺟﺮّﺗﻪ ﺫﻫﺒﺎً ﻭﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻔﺮّﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺠﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻭﻥ ﺑﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻳﻦ ﻧﺠﻮﺩ.

ﻓﺄﻋﺠﺐ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺑﺠﻮﺍﺑﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﺗُﻤﻸ ﺟﺮّﺗُﻪ ﻋﺸﺮ ﻣﺮّﺍﺕ ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ، ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ.



ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞ ﺗﻘﺿﻰ ﻋﻟﻰ ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕ، ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦّ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﺎﺩﻣﺖ ﺗﻘﺪﺭ ﻭﺍﻻﻳﺎﻡ ﺗﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕ، ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﻮﺍﺕ.

لستُ أخاف من امرأةٍ شريرة لأنّ شرَّها يجعلُني



لستُ أخاف من امرأةٍ شريرة لأنّ شرَّها يجعلُني أحتشِدُ لها بكُلِّ أسلحتي، أمّا المرأةُ الفاضلة فإنّي أخافُها وأرتعِدُ منْها لأنّ فضيلَتها تجعلُني أُلْقِي بكُلِّ سِلاحي وأضعُ روحِي بيْنَ كفّيْها بلا تحفظ.

الأحد، 29 نوفمبر 2015

حينما تذهبُ حسناتُكَ لخصومِك والله إنّ



حينما تذهبُ حسناتُكَ لخصومِك والله إنّ الحسنةَ يوم القيامة أثمنُ من الدُّنيا فاحرص على عدم ذهابها لخصومِكَ فالقصاص يوم القيامةِ بالحسناتِ والسَّيّئات.

السبت، 28 نوفمبر 2015

اصطاد صيادٌ عصفورة فقالت له ماذا تريد أن تصنع بي؟


اصطاد صيادٌ عصفورة فقالت له : ماذا تريد أن تصنع بي ؟


فقال : أذبحك و آكلكِ .

قالت له : و الله ، إني لا أسمن و لا أغني من جوع فاتركني و أنا أنصحك ثلاث نصائح ، هي خير لك من أكلي ، أقول لك الأولى و أنا على يدك ، و أنصحك الثانية إذا هبطتُ على الشجرة ، أما الثالثة فحين أحلق في الجو .

فكر الصياد فيما قالته العصفوره ، ثم قال : موافق ، هاتي ما عندكِ .

فقالت و هي على يده : لا تأسفن على ما فات ، فتركها تطير .

و لما حطت على الشجرة قالت : لا تصدق المستحيل ، ثم تابعت كلامها هازئة : أيها الصياد ، لو ذبحتني لوجدت في حوصلتي جوهرة ، وزنها مئة غرام .

فلما سمع كلامها ، عض على شفتيه ، و ندم على إطلاق سراحها ، و لكنه قال متحسرا : هاتي الثالثة .

نظرت إليه العصفوره ، و قد أحست بما يعانيه من حسرة و ألم ، و قالت : و ما ينفعك بالثالثة ، و لم تُفِدْ من النصيحتين السابقتين ؟

فقال لها : و كيف ذلك ؟

قالت : ألم أقل لك "لا تأسفن على ما فات" ؟

و قد أسفت على إطلاقي ، و قلت لك "لا تصدق المستحيل" و قد صدقت أن في حوصلتي جوهرة وزنها مئة غرام .

و الله لو وزنتَ عظامي و لحمي و ريشي ، لم يبلغ كل ذلك مئة غرام ، فكيف صدقت المستحيل ؟ و هنا أطلقت العصفوره جناحيها للريح ، و طارت تاركة الرجل في ندم و حسرة .

بحار الدنيا ﻻ تطفيء جمرة من نار جهنم ولكن


بحار الدنيا ﻻ تطفيء جمرة من نار جهنم ولكن دمعة من خشية الله تحجبك عنها، ما أغلى الدموع يصحبها الخشوع لتسكن الجوارح إلى درب الرجوع.


حافظ على حسناتك أكثر من أنفاسك فأنفاسك راحلة وحسناتك باقية والموفق والسعيد هو الذي إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته! مسافر أنت واﻵثار باقية فاترك وراءك ما تحيي به أثرك.

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

يغَيّرُ الإنسان ملابسَهُ مرّةً بعد مرّة ليحافظ على



يغَيّرُ الإنسان ملابسَهُ مرّةً بعد مرّة ليحافظ على نظافته بينما يحتفظ بأفكار هي أشدُّ اتساخاً من ثيابه! والأعجب أنّه يدافع عنها!

ما لم يكُنْ حراماً أو عيباً فهي أوساخٌ مجتمعيَّة تخلَّص منها وانطلق بحياتك فالأعمار تمضي وأنت المُحاسَبُ عليها.

الخميس، 26 نوفمبر 2015

إن كنتَ لا تستطيعُ تغييرَ القدرِ الذى أنتَ



إن كنتَ لا تستطيعُ تغييرَ القدرِ الذى أنتَ عنه لستَ مسئولاً، فأنت تستطيعُ تغييرَ نفسِكَ التى أنتَ عنها مسئولا.

في احد الأيام كان هناك صبي دخل المقهى ليأكل


 في احد الأيام كان هناك صبي دخل المقهى ليأكل الآيس كريم فعندما وصل جلس على الكرسي وحجز طاولته فجأته الخادمة وسألته عن طلبه .


فقال لها الصبي كم سعر ايس كريم بالكاكاو فأجابته بخمسة دراهم فأخذ الصبي يفكر وكان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون الخادمة .

فبدأت الخادمة بالإستهزاء والتعصب على الصبي، فقال لها بكم سعر آيس كريم بدون كاكاو فنظرت له نظرة غضب فأجابته وقالت بأربعة دراهم .

فقال لها إحضري لي كوب آيس كريم بدون كاكاو ودفع الثمن 4 دراهم، فعندما أنهى الصبي تناول الآيس كريم خرج الصبي من المقهى وعندماجاءت الخادمه لتنظيف الطاوله وجدت بجانب كوب الآيس كريم قطعة نقود تركها الصبي لها فأحست الخادمة بالندم على تعصبها وبدأت تذرف الدموع وقالت في نفسها لقد أخطأت في حق هذا الصبي لقد حرم نفسه من كوب آيس كريم بالكاكاو وأخذ كريم عاديا وذلك سعيا لترك قطعة النقود لي .

فالعبرة من هذا نحن دائما نتسرع في اتخاذ مواقف نجدها لاحقا خاطئة لانملك الصبر ولانعطي مساحة للغير في الكثير من مواقف الحياة سواء في العمل أو في المحيط العائلي أو حتى في محيط الحب، فلابد من أن نترك هذا الإنطباع بالحياة .

يحكى أن فلاحا كان لديه أربع عنزات ساقها الى


يحكى أن فلاحا كان لديه أربع عنزات ساقها الى السوق ليبيعها، فاءذا به يصادف في طريقه رجلا يسلم عليه فيسأله الرجل : الى أين أنت ذاهب يا صاحبي ؟ الى السوق لأبيع عنزاتي .


ألا تبيعني لن تجد شاريا بأفضل مني ولكنني لا أحمل الآن معي نقودا سأعطيك حقك في السوق ؟

باع الفلاح عنزاته الأربع لذلك الرجل واستمهله ليستوفي حقه حتى يصلا الى السوق .

وحين وافياه طالب الفلاح المشتري بثمن عنزاته ولكن المشتري المخادع الذي كان قد أضمر في نفسه أن يهضم حق الفلاح أجابه قائلا : أي نقود تدعيها يا هذا ؟ ما لك عندي شئ ؟

وهكذا جعلا يتصايحان الى أن أشتد الخلاف بينهما فرفع الأمر الى القاضي الذي استمع الى الفلاح صاحب العنزات أولا ثم سأله : 

هل عندك شهود وأدلة على صدق ما تقول ؟ لا أيها القاضي .

أين تم الأتفاق على البيع ؟ عند الصخرة الكبيرة .

هلم الى الصخرة واحملها ألي الساعة لتشهد لك، لاذ صاحب العنزات بالصمت مما أثار ضحك وسخرية المشتري فأدار له القاضي وجهه سائلا أياه : ما الذي يضحكك ؟

لا ريب أن الفلاح أحمق ,فأنى له أن يحرك تلك الصخرة الضخمة من مكانها ؟

فابتدره القاضي قائلا : بما أنك قد رأيت تلك الصخرة , وتعلم أنها ضخمة فهيا ردّ للفلاح حقه ,وهكذا طأطأ المخادع رأسه خجلا" وأعاد الى الفلاح حقه كاملا" بعد أن انكشف خداعه .

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

كان رجل عجوز يعيش وحده في إحدى القرى النائية التابعة


كان رجل عجوز يعيش وحده في إحدى القرى النائية التابعة لولاية مينيسوتا الأمريكيّة، أراد هذا العجوز أن يحرث حقله ويزرع فيه البطاطا، ولكن كان من الصعب للغاية لأن ابنه الوحيد الذي كان يُساعِدُهُ في السجن .


كتب الرجل العجوز رسالة إلى ابنه، وعرض فيها حاله كاالتالي : إن حالي ليست جيدة.. لأني لا أقدر أن أحرثَ الأرض وأزرعَ البطاطا وأنا لا أريدُ أن أفقدَ حقلي دونما سبب وأنا أظنُّ أن البطاطا لها ربح كثير في هذا العام .

وَأنا ما عدتُ أقدر على العمل في مزرعتي.. إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شييا لو كنت هنا، فإن مشكلاتي كلها قد حُلّت وعولـجت.. وأنا أعلم لو كنت هنا لحرثت الحقل لي أبوك العزيز .

وبعد أيام، تلقى الرجل العجوز هذه الرسالة : يا أبتي ، إياك وحرث الحقل، إني خبّأتُ فيه البنادِق والمتفجرات.. رُبّما تتفجّرُ إحدى المتفجرات وتُنهي حَياتَك ولَن أرى محياك مرة أخرى .

بعد أربعة أيام دخل اثنا عشر شخصا من ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي و الشرطة المحلية.. وكشفوا الأرض فجعلوا عاليها سافلها ولم يجدوا أي سلاح وَاية متفجرة ثم عادوا.

فَبُهِتَ العجوز و أرسلَ إلى بنه رِسالةً أخرى فيها: يا بنيّ إني شكوتُ حالى وحزني إليك.. وَأنت أرسلت إلي رجال الأمن والشرطة وعملك هذا، زاد الطينُ بلّه.. وزدت حزنا على حزني وعاقَـقْـتَني.. لو أنك ولد صالح لما عَمِلتَ هذا أبوك العاجز العجوز .

وأجاب ولدُه برسالةٍ أخرى : يا أبت اذهب وازرع البطاطا.. فهذا أفضل عملٍ قمتُ به لأجلك .

المسجد سوق الآخرة والكتاب صديق العمر والعمل



المسجد سوق الآخرة والكتاب صديق العمر، والعمل أنيس في القبر، والخلق الحسن تاج الشرف، والكرم أجمل ثوب.

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

طفل فقير كان يوزع السلع على المنازل ليلًا حتى


طفل فقير كان يوزع السلع على المنازل ليلًا حتى يتسطيع إكمال تعليمه في ليلة شعر بجوع شديد ولم يكن لديه سوى 9 سنتات فقرر طلب طعام من أول منزل يمر عليه .


بالفعل بعد أن طرق باب أول منزل فتحت له فتاة شابة فشعر بالحرج أن يطلب منها طعام فطلب كوب ماء، الفتاة عادت بكوب من اللبن بعد أن شرب الطفل ،سألها بكم أدين لك، أخبرته الفتاة أن أهلها قد علموها أنه لا يوجد ثمن لفعل الخير .

شكرها الطفل ورحل، بعد سنوات أصيبت الفتاة بمرض شديد فاستدعى المستشفي طبيب شهير يدعى هاوارد كيلي قام بالفعل بعلاجها .

وعندما استلمت الفتاة وأهلها فاتورة المستشفى كتب عليها مدفوعة بالكامل بكوب من اللبن قصة الفتاة انتشرت في صحف بنسلفانيا آنذاك، توفى الطفل المكافح الذي صار طبيب شهير في عام 1943م .

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻣﺤﺒﻮﺳﻮﻥ


ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻣﺤﺒﻮﺳﻮﻥ ﻧﺪﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻮﺍ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻳﻘﺘﺘﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻗﺪ ﻧﺪﻣﻮﺍ، ﻓﻼ ﻫﺆﻻﺀ ﺇﻟﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺮﺟﻌﻮﻥ، ﻭﻻ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﻬﺆﻻﺀ ﻣﻌﺘﺒﺮﻭﻥ .


ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺗﻐﻨﻰ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺀ، ﻭﺁﺧﺮ ﻇﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺮﻱ ﺟﻤﺎﻝ ! ﻭﻣﺎﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻸﻧﻮﺛﺔ ﻭﻣﺎﻟﺖ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻟﻠﺮﺟﻮﻟﺔ ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺇﻥ ﺳﺄﻟﺘﻬﻢ ﻣﺎﻳﺘﻤﻨﻰ ؟ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﺟﻨﺔُ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ !!!

ﺑﺮﺑﻜﻢ ﺃﻟﻴﺲ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺛﻤﻦ ﻻ ﻳُﻬﺎﻥ ! ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻟﻨﻌﻲّ ﻭﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻻ ﺑﺎﻟﺘﻤﻨﻲّ ﺗﻨﺎﻝ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨـﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻣﺎ ﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ .

الأحد، 22 نوفمبر 2015

كان أحد رجال الأعمال يقود سيارته الفورد في


كان أحد رجال الأعمال يقود سيارته الفورد في طريق زراعي وتعطلت معه السيارة. فنزل الرجل و فتح غطاء الموتور وحاول أن يكتشف سبب العطل وعلاجه .


وبينما هو على هذه الحالة مر عليه شخص يقود سيارته في الطريق المقابل وتوقف ليسأله : هل تريد مساعدة ؟ فشكره الرجل وقال : لا، إذ كان يظن أنه يستطيع إصلاح العطل بسهولة .

وبعد ساعتين  تصادف أن عاد ذلك الشخص من نفس الطريق , فوجد الحال على حاله والرجل يحملق في الموتور يائسا متحيرا فسأله مرة أخرى : هل أنت متأكد أنك غير محتاج لمساعدة ؟ فأجابه في هذه المرة : الحقيقة أنا في أشد الحاجة للمساعدة .

وهنا نزل الشخص الآخر وفي لمح البصر عرف سبب العطل وأصلحه وأدار له السيارة ! فلما تعجب صاحب السيارة من هذه المهارة المبهرة والكفاءة النادرة الأشبه بالمعجزة فٍسأله قائلا : كيف أصلحتها ؟ هل لك خبرة في إصلاح السيارات ؟ كيف فعلتها ؟ كيف ؟

رد عليه الرجل قائلا : لقد عرضت عليك المساعدة ولم تقبل ولو قبلت لما تعطلت كل هذه المدة بدون داع، أما عن خبرتي في هذه السيارة فلا محل للدهشة، فأنا فورد شخصيا مخترع هذه السيارة ومصممها ولذلك فأنا أعرف كل شئ عنها بكل التفاصيل وكل مسمار وسلك وقطعة فيها وكيف تعمل !

العبرة : عندما تشعر ان شئ ما فسد بداخلك مثل اخلاقك، طباعك، نفسيتك وايضاً جسدك هل تحاول جاهداً ان تصلح هذا العيب الذى ظهر بداخلك بنفسك، اما انك تتجه الى صانعك وخالقك وهو الله القدير فهو الذى خلقك ويعلم بكل تفاصيلك فلا تقضى عمرك كله وانت تحاول بذاتك، ان تصلح من نفسك لأن كل هذه المحاولات لن تجدى نفعاً فقط التجأ اليه وهو قادر ان يبدل ويغير كل مسارات حياتك .

السبت، 21 نوفمبر 2015

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث


يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية .


وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح والتفت الرجل الى الخلف واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح .

أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد .

واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين .

وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذ يصدم بجوانب البئر وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه واذا بذالك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا !!!

وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟

قال الرجل : لا .

قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت والبئر الذي به الثعبان هو قبرك والحبل الذي تتعلق به هو عمرك والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك .

قال : والعسل يا شيخ ؟ قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب .

اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم احسن خواتيمنا، اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين، اللهم إجعلنا من المقبولين اللهم أجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .

توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة


توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة، كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه.


وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس جامعة هارفارد ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين: الرئيس مشغول جدا ولن يستطيع مقابلتكما قريبا.

ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: سوف ننتظره، وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا ولكن هيهات، فقد حضر الزوجان فيما يبدو لأمر هام جدا.

ولكن مع انقضاء الوقت، وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد، فقررت مقاطعة رئيسها، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

هزالرئيس رأسه غاضبا وبدت عليه علامات الاستياء، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاته ومقابلتة، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.

لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في هارفارد لمدة عام لكنه توفى في حادث، وبما أنه كان سعيدا خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة، بل رد بخشونة: سيدتي، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ثم توفى، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية وهنا ردت السيدة: نحن لا نرغب في وضع تمثال، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد.

لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية: هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟ لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار.

ساد الصمت لبرهة، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها سيد ستانفورد: ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا ؟

فهز الزوج رأسه موافقا، غادر الزوجان ليلند ستانفورد وجين ستانفورد وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة هارفارد، وقد حدث هذا عام 1884م: من المهم دائما أن نسمع، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي، وسواء سمعنا أم لا، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن لا نحكم على كتاب أبدا من عنوانه.

قصة حقيقية رواها مالكوم فوربز ومازالت أسماء عائلة ستانفورد منقوشة في ساحات ومباني الجامعة.

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

كان الثعلب يلتهم حيواناً كان قد قتله وفجأة علقت


كان الثعلب يلتهم حيواناً كان قد قتله وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده .


حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة، قائلا: سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها، وأخيراً وافق طائر الكركي على المحاولة، فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً .

قال الطائر : هل تسمح بأن تعطيني الجائزة التي وعدت بها ؟ كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال : كن قنوعاً لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً أليست هذه جائزة كافية لك !

العبره: العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضاً .

لم يجد رجل الاعمال الغارق في ديونه وسيلة


لم يجد رجل الاعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج من حالة اليأس التي اصابته سوى أن يجلس على كرسي في الحديقة العامة وهو في قمة الحزن والهم متسائلا هل يوجد حل ينقذه وينقذ شركته من الإفلاس وفجأة !!!


ظهر له رجل عجوز وقال له : أرى أن هناك ما يزعجك فقال له رجل الاعمال ما اصابه فرد عليه ذلك العجوز قائلا أعتقد ان بأمكاني مساعدتك، ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له شيك بأسمه وقال له : خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة لتعيد لي هذا المبلغ في نفس هذا المكان .

وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الاعمال مشدوها بما حصل ويقلب بين يديه شيكا بمبلغ نصف مليون دولار عليه توقيع ( جون دي روكفلر ) ملاحظة : جون دي روكفلر هو رجل اعمال امريكي كان اكثر رجال العالم ثراء ما بين عامي 1839م - 1937م جمع ثروته من خلال عمله في مجال البترول وانفق خلال حياته اكثر من 550 مليون دولار في مشاريع خيرية .

افاق الرجل من ذهوله وقال : الان استطيع بهذه النقود ان امحوا كل ما يقلقني، ثم فكر لوهلة وقرر ان ينقذ شركته من الافلاس دون ان يلجأ لصرف الشيك الذي اتخذه مصدر امان وقوة له في المستقبل، وانطلق بتفاؤل نحوا شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات مع الدائنين لتأجيل السداد واستطاع خلال هذه الفترة تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته .

وخلال بضعة شهور استطاع ان يسدد اغلب ديونه وبدأ في تحصيل الربح من جديد وبعد انتهاء السنة المحدده من قبل ذلك العجوز، ذهب الرجل متحمسآ الى الحديقة فوجد ذلك العجوز بانتضاره جالسا على نفس الكرسي فلم يستطع تمالك نفسه وقام بسرعة باعطائة الشيك الذي لم يصرفة وبدأ بسرد حكايته منذ ان امسك بالشيك وما حققه من نجاحات مبهرة ومن غير ان يصرف ذلك الشيك .

وفجأة قاطعت كلامه ممرضة مسرعة بأتجاه ذلك العجوز وقالت : الحمد لله انني وجدتك هنا واخذته من يده وقالت لرجل الاعمال ارجوا ان لا يكون قد ازعجك فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة ويدعي دائما انه جون دي روكفلر !

وقف رجل الاعمال تغمره الدهشة والذهول وبدأ التفكير بتلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الافلاس ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة اقتناعا منه ان هناك نصف مليون دولار خلفه تحميه وتسانده، حينها ادرك ان النقود ليست وحدها التي غيرت حياته وانقذت شركته من الافلاس بل الذي غير حياته هو اكتشافه الجديد الا وهي الثقة بالنفس .

فهي التي تمنحك قوة تجعلك تتخطى اقوى انواع الفشل واخطرها وهي صمام الامان لكل نجاح تحقق في حياتك، وهذا بالضبط ما نحتاجه بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى، الثقة بالنفس سلاح هذا الزمان الصعب .

الخميس، 19 نوفمبر 2015

ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1447ﻡ ﻗﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲ ﻳُﺪﻋﻰ


ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1447ﻡ ﻗﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲ ﻳُﺪﻋﻰ "ﻳﻮﺣﻨﺎ ﺟﻮﺗﻨﺒﺮﻍ " ﺑﺼﻒ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻗﺎﻟﺐ ﻃﺒﺎﻋﻲ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻄﺒﺎﻋﺔ ﺃﻭﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ 30 ﺃﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﻣﻜﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ.


وبعد 100 ﻋﺎﻡ ﺃﺻﺒﺢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﺑﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟـ 90 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻛﺘﺎﺏ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺑﺪﺀ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺮﺟﻤﺔ ﻟﻬﺎ.

ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﺍﻟﻄﺎﺑﻌﺔ ﺑـ 30 ﻋﺎﻡ ﻗﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻄﺎﺑﻌﺔ ﻭﻣﻨﻌﻮﺍ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻭﺣﺮّﻣﻮﺍ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﻧﺴﺦ ﻣﺤﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.

ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺿﻴﺔ ﻭﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺇﻻ ﻋﺎﻡ 1716ﻡ ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻗﺮﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ 200 ﻋﺎﻡ ﺣُﺮﻣﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.

أصعب المواقف في حياة الانسان!


أن تصبح كالاعمى الذي يتكىء على كتف شخص غريب لايعلم ماذا سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله إليه.


عندما تصبح بطيبتك مكان يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم لأنك طيب وستسكت ولن تواجه.

عندما ترى أنسان ظاهره ملتزم وداخله أنسان مغتاب ومنافق لم ينسى أن البشر لم يروه ولكنه نسي أن فوقه من يراه.

عندما يكون كل الناس معك خوفاً منك ومن لسانك وليس إحترامً لك.

عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم وفاء منك لهم وتصدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت وهم طاهرون من الخطأ.

عندما تتحدث وتتحدث ولا تعرف كيف يكون الإصغاء للغير.

عندما ينقلب رأسا على عقب ما كان يجمعك به من المحبة فتسأل نفسك: أين تلك العشرة ؟ ولا تسمع غير صدى صوتك هو الذي يجيب على تسألك.

عندما تضع الطيبه والاحترام لهم وهم وضعوك بقائمة الانتظار وعندما يأتيهم الملل يأتوا ليبحثوا عنك.

عندما ترى كلمة أحبك بكل مكان وعلى ألسن مراهقة لا تقدرها فهي اصبحت مجرد ترانيم تتسع الاجواء.

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

المحبُّ المخلص لا ينسى محبوبه ولو للحظة



المحبُّ المخلص لا ينسى محبوبه ولو للحظة، وغلبة الشوق إلى لقائه تجعله كالميت، إلا أنَّ حسن الظنِّ وتوقُّع اللقاء يحييه، فلا غاية للحبِّ ولا نهاية، وكلُّ منى المحبِّ نظرةٌ دائمةٌ لمحبوبه وهذا حال العارفين الَّذين أنِسوا بحبِّ الله.

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام رن جرس الهاتف في


إبان الحرب الأمريكية في فيتنام رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق .


الأب : هالو من المتحدث ؟

الطرف الثاني : أبي إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز ؟

الأب : كيف حالك يا بني، متى ستعود ؟

الأم : هل أنت بخير ؟

كلارك : نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط .

الأب : حقا، ومتى ستعود للبيت ؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا .

كلارك : لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي ؟

الأب : تحضره معك !؟

كلارك : نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة، ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل : هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم ؟

الأب : يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه، ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه ؟ أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا، من سيستطيع أن يعيش معه ؟ كلارك هل مازلت تسمعني يا بني ؟ لماذا لا ترد ؟

كلارك : أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير ؟

الأب : نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم .

كلارك : ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا ؟

الأب : لا أظن يا ولدي، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء !

كلارك : لا بد أن أذهب الآن وداعا .

وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور !

دعي الأب لاستلام جثة ولده وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى، فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب عندها فقط فهم !

لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته كلارك الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه، إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا، ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا “غير الكاملين” سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات.

ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك .

حُكى ان امرأة قروية كانت تصنع الطعام كل يوم


حُكى ان امرأة قروية كانت تصنع الطعام كل يوم لرجال عشيرتها ولكنها أتت ذات مرة بمقدار من علف الماشية، ووضعته امامهم بدلا من الطعام!


فصرخ الرجال في وجهها، وقد حسبوا ان مسّا من الجنون قد ألمّ بها فما كان منها إلا ان قالت لهم: وما أدراني انكم ستلاحظون الفارق ؟

لقد ظللت اطهو لكم الطعام عشرين عاما، فلم أسمع منكم طوال هذه المدة ما يطمئنني الى انكم تفرقون حقا بين الطعام وعلف الماشية!

لذا يا عزيزى: لا تنس ابدا أن تعلق بكلمة طيبة على طعام زوجتك فى اغلب الاحيان واشكرها على صنيع يدها، حتى لا تظن يوما انها تقدم العلف لأحد الماشية!

لماذا يسكب الشرقيون الشاي من ارتفاع كبير؟


لماذا يسكب الشرقيون الشاي من ارتفاع كبير؟ هل لأن هذا تقليد اجتماعي أو جمالي؟


لا بل لأنهم عرفوا بالتجربة أن سكب الشاي هكذا يساعد عملية الهضم، و الشاي كما نعلم عبارة عن أوراق نبات تنقع في ماء مغلي، و حينما يغلي الماء يخرج منه غاز الأوكسجين، و المشروب الخالي من الأوكسجين لا يسهل هضمه. 

و حينما يسكب الشاي من ارتفاع، يمر في الهواء ويطرطش في قاع الكوب فيكتسب أوكسجينا من الجو . 

لنفس السبب ترج الأم الحليب في زجاجة الرضاعة قبل أن تضعها في فم الوليد ليكتسب الحليب الذي فيها أوكسيجينا يساعد الطفل على الهضم.

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

ﻳُﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ الخليفة العثماني ﺃن


ﻳُﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ الخليفة العثماني ﺃن ﻣﻮﻇﻔي ﺍﻟﻘﺼﺮ أخبروه ﺑﺎﺳﺘﻴﻼﺀ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺬﻭﻉ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﺼﺮ ﻃﻮﺏ ﻗﺎﺑﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺧﻠﺺ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﻫﻦ ﺟﺬﻭﻋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻴﺮ ﻭﻟﻜﻦ كان ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ حين ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ٍ أن يأخذ رأي مفتي الدولة الذي كان لقبه الرسمي شيخ ﺍﻹﺳﻼﻡ .


ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ ﺃﻓﻨﺪﻱ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻔﺘﻮى، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪﻩ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﻪ، ﻓﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ببيت شعر ﻳﻘﻮﻝ ﻓيها : ﺇﺫﺍ ﺩﺏ نمل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﻓﻬﻞ ﻓﻲ ﻗﺘﻠﻪ ﺿﺮﺭ ؟

ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺣﺎﻝ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻗﺎﺋﻼ : ﺇﺫﺍ ﻧُﺼﺐَ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﻝ أخذ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﺣﻘﻪ ﺑﻼ وجل، في إشارة منه إلى ماهو أعظم وأهم.

ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺩﺃﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺳُﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺇﺫ لا يكاد ﻳُﻨﻔﺬ ﺃﻣﺮﺍ ﺇﻻ ﺑﻔﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﺔ .

ﺗُﻮﻓﻲ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ –ﺯﻳﻜﺘﻮﺭ– ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺳﻔﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻓﻌﺎﺩﻭﺍ ﺑﺠﺜﻤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻰ ﺇﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺸﻴﻴﻊ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﻭﺻﻰ ﺑﻮﺿﻊ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ، ﻓﺘﺤﻴّﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭ ﻇﻨﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ، ﻓﻠﻢ ﻳﺠﻴﺰﻭﺍ ﺇﺗﻼﻓﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘُﺮﺍﺏ، ﻭﻗﺮﺭﻭﺍ ﻓﺘﺤﻪ .

ﺃﺧﺬﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺼّﻨﺪﻭﻕ ﻣﻤﺘﻠﺊ ﺑﻔﺘﺎﻭﻳﻬﻢ، حتى يدافع بها عن نفسه يوم الحساب، ﻓﺮﺍﺡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮﺍﻟﺴﻌﻮﺩ مفتي الدولة العثمانية ﻳﺒﻜﻲ ﻗﺎﺋﻼ : ﻟﻘﺪ ﺃﻧﻘﺬﺕ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻓﺄﻱ ﺳﻤﺎﺀٍ ﺗﻈﻠﻨﺎ ﻭﺃﻱ ﺃﺭﺽٍ ﺗُﻘﻠّﻨﺎ ﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﻣﺨﻄﺌﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺘﺎﻭﻳﻨﺎ ؟ هكذا كان العلماء !! وهكذا كان الحكام !! فكبروا اربعا !!

لاتخدعكم المسلسلات فقد صوروا الخليفة سليمان القانوني بانه مولع بالنساء، وهكذا انتشرت الاعلانات في الأسواق والشوارع، بمسلسل حريم السلطان .

وليس هذا بغريب فهو دأب أعداء الإسلام في الاعلام الرافضي العلماني، الحقيقة ان الخليفة العثماني سليمان القانوني بطل مجاهد فتح الفتوحات و نكّس أوروبا و ركّعها حتى قيل فيه بعد وفاته .

يقول المؤرخ الألماني هالمر متحدثا عنه كان هذا السلطان أشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه ! ويقول المؤرخ الانجليزي هارولد إن يوم موت السلطان سليمان كان من أيام أعياد النصارى !

جاء رجل جائع إلى الرسول صل الله عليه وسلم وهو


جاء رجل جائع إلى الرسول صل الله عليه وسلم وهو في المسجد، وطلب منه طعامًا، فأرسل صل الله عليه وسلم ليبحث عن طعام في بيته، فلم يجد إلا الماء، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : من يُضيِّف هذا الليلة رحمه الله، فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله وأخذ الضيفَ إلى بيته، ثم قال لامرأته : هل عندك شيء؟


فقالت : لا، إلا قوت صبياني، فلم يكن عندها إلا طعام قليل يكفي أولادها الصغار، فأمرها أن تشغل أولادها عن الطعام وتنومهم، وعندما يدخل الضيف تطفئ المصباح، وتقدم كل ما عندها من طعام للضيف، ووضع الأنصاري الطعام للضيف، وجلس معه في الظلام حتى يشعره أنه يأكل معه، وأكل الضيف حتى شبع،وبات الرجل وزوجته وأولادهما جائعين.

وفي الصباح، ذهب الرجلُ وضيفه إلى النبي صل الله عليه وسلم، فقال للرجل : (قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة) [مسلم].

ونزل فيه قول الله تعالى : {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9].

والخصاصة : شدة الحاجة.

الاثنين، 16 نوفمبر 2015

ثلاثة أنواع من البشر تحيط بنا



ثلاثة أنواع من البشر تحيط بنا:
  1. نوع محفز مشجع ايجابي يدعمك.
  2. نوع محايد لا يضر و لا ينفع.
  3. نوع سلبي محبط يشدك للوراء يضرك على المدى البعيد.

الشخص اليقظ من كان مدركا لهؤلاء و كيفية التعامل مع وجودهم حوله، يتفاعل مع الشخص الإيجابي الذي يحفزه للإنجاز و الإبداع ينتبه لحجم الوقت الذي يقضيه مع الشخص المحايد يبتعد و يهرب من الشخص المحبط السلبي الذي يضره و يشده للخلف .

السبت، 14 نوفمبر 2015

ﺣﻴﻦ ﺗﻐﺴﻞ ﻗﻠﺒﻚ ﺑـ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮﺍﻟﻠﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻌﺎﻇﻢ



ﺣﻴﻦ ﺗﻐﺴﻞ ﻗﻠﺒﻚ ﺑـ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮﺍﻟﻠﻪ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﺣﺰﻧﻚ ﺗﻌﺒﻚ ﺃﻟﻤﻚ ﻭ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻚ ﺳﻴﻨﺰﺍﺡ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻻ ﺷﻲﺀ، ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﺍﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ.

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

قالت الأم لزوجة ابنها مبتسمه بعد انقضاء شهر العسل


قالت الأم لزوجة ابنها مبتسمه بعد انقضاء شهر العسل لقد تمكنت ان تجعلى ابنى يلتزم بالصلاة فى المسجد نجحتِ فى ثلاثين يوما فيما فشلت فيه انا فى ثلاثين عاما وامتلأت عيناها بالدموع.


ردت زوجة الابن قائله: هل تعلمى يا امى قصة الحجر والكنز ؟

يحكى انه كان هناك حجرا كبيرا يعترض طريقا لمرور الناس فتطوع رجل لكسره وازالته حاول الرجل وضرب الحجر بالفأس 99 مرة ثم تعب.

ثم مر به رجلا فسأله ان يعاونه  وفعلا تناول الرجل الفأس وضرب الحجر الكبير فأنفلق من اول ضربه، وكانت المفاجأة ان هناك صرة مملوءه بالذهب تحت الصخرة.

فقال الرجل : هى لى انا فلقت الحجر، فتخاصم الرجلان الى القاضى.

قال الاول : ليعطنى بعض الكنز انا ضربت الحجر 99 ضربه ثم تعبت.

وقال الاخر : الكنز كله لى انا الذى فلق الحجر.

فرد القاضى للاول 99 جزء من الكنز ولك يا من فلقت الحجر جزءا واحدا يا هذا لولا ضرباته ال99 ما انفلق الحجر فى المئه.

أضعفُ الإيمانِ في قلب السَّعادةِ كسرةُ خبزٍ في



أضعفُ الإيمانِ في قلب السَّعادةِ كسرةُ خبزٍ في يد فقيرٍ جائع، تستردُّ شيئاً من حقّها في دولة الحياةِ بأوجاعها وآلامها.

الخميس، 12 نوفمبر 2015

سُئل الامام علي أبن أبي طالب كم صديق لك؟



سُئل الامام علي أبن أبي طالب كم صديق لك؟ قال لا أدري الآن ! لأن الدنيا مُقبلة عليّ والناس كلهم أصدقائي، وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عنيّ فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك !

جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وراح يتأمل في


جلس عجوز حكيم على ضفة نهر وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات، وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء، وأخذ يتخبط محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!


قرر الرجل أن ينقذه ؟ مدّ له يده فلسعه العقرب سحب الرجل يده صارخاً من شدّة الألم، ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه،  فلسعه العقرب سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم، وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ؟

فصرخ الرجل أيها الحكيم لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة !؟ 

لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب، ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً : يا بني، من طبع العقرب أن يلسع ومن طبعي أن أُحب واعطف فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ؟

الحكمة : عَآمِل آلنَآس بطبعِكْ لآ بآطبآعهِمْ، مَهْمَآ كَآنوآ ومهمآ تعدَدَت تصرفآتهمْ آلتيّ تجرحكْ وتُؤلمكْ في بعضْ آلآحيّآن، ولآ تَآبَه لتلكْ آلآصْوَآت آلتي تعتليّ طَآلبة منكْ آن تتْرك صفَآتكْ آلحسنةْ لإن آلطرفْ آلآخرْ لآيستحقْ تصرفَآتك آلنَبيلة ؟

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

عباره وضعت بجانب مقبره: ليس في



عباره وضعت بجانب مقبره: ليس في استطاعتك أن تأخذ مالك معك، لكن في استطاعتك أن تجعله يسبقك إلى هنا.

قال الشَيخ علي الطنطاوي رحمه الله عشت في


قال الشَيخ علي الطنطاوي رحمه الله عشت في بداية عمري مع والداي ! وكنتُ أظن أنني لا أستطيع مفارقتهم ولا العيش دونهم فتوفي والداي.


فعشت مع إخوتي ! وظننت أنني لا أستطيع مفارقتهم فتزوجوا وعاش كل منهم مع أسرته، وأنا كذلك تزوجتُ وأنجبت البنات والأبناء وظننت أنني لا أستطيع مفارقتهم فتزوجوا وكل منهم كون أسرة وذهب إلى سبيله.

فعلمت أنه لا يبقى مع الإنسان إلا ربّه فكل الصّلات قد تنقطع إلا صِلَتك برب العالمين.

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة فهمس الحلاق للزبون هذا


دخل طفل صغير لمحل الحلاقة فهمس الحلاق للزبون، هذا أغبى طفل في العالم إنتظر وأنا أثبت لك، وضع الحلاق دولاراً بيد و 25 سنتاً باليد الاخرى نادى الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال 25 سنتاً ومشى .


قال الحلاق : وفي كل مرة يكرر نفس الامر .

وعندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الآيس كريم ساله : لماذا تأخذ ال25 سنتاً كل مرة ولا تأخذ الدولار ؟

قال الولد : لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدولار سوف تنتهي اللعبة .

ﺳُﺌﻞ ﺭﺟﻞ ﺣﻜﻴﻢ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ ﺇﻣﺮﺃﺓ؟



ﺳُﺌﻞ ﺭﺟﻞ ﺣﻜﻴﻢ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ: ﻣﺎﻣﻌﻨﻰ ﺇﻣﺮﺃﺓ ؟

ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﻭ ﻗﺎﻝ: ﻫﻲ ﻟﻮﺡ ﻣﻦ ﺯﺟﺎﺝ ﺷﻔّﺎﻓﺔ ﻓﺘﺮﻯ ﺩﻭﺍﺧﻠﻬﺎ، ﺇﻥ ﻣﺴﺤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻓﻖ ﺯﺍﺩﺕ ﻟﻤﻌﺘﻪ ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﻭﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺠﻞ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺴﺮﺗﻪ ﻳﻮﻣﺎً، ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺟﻤﻊ ﺃﺷﻼﺋﻪ ﻭﺇﻥ ﺟﻤﻌﺘﻬﺎ ﻟﺘُﻠﺼﻘﻬﺎ ﺑﺎﻧﺖ ﻧﺪﻭﺑﻪ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮّﺓ ﺗﻤﺮﺭ ﻳﺪﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺪﺏ ﺳﺘﺠﺮﺡ ﻳﺪﻙ، ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻼ ﺗﻜﺴﺮﻫﺎ.

الأحد، 8 نوفمبر 2015

يروى أن رجلين أحدهما متفائل والآخر متشائم ذهبا إلى


يروى أن رجلين أحدهما متفائل والآخر متشائم، ذهبا إلى قرية مجاورة باحثين عن الطعام فإذا بمزرعة كثيفة الشجر متدلية الثمر، متنوعة الأصناف، فأشار المتفائل على المتشائم أن يأكلا من المزرعة وقد سال لعابه لما رأى من منظر الثمار.


ولكن المتشائم بطبيعته أبى وأصر وحذر المتفائل من مغبة فعله وأنه يتوقع بأنه لن يفلح في أكل الثمر، فأصر المتفائل على رأيه وأخبره بأن الجوع قد سيطر على عقله وما الذي يمنعهما من طعام كهذا أمام أعينهما، فوافق المتشائم على مضض بنفس غير راضية.

فقررا أن يجلس المتشائم تحت الشجرة ويقوم المتفائل بالصعود على الشجرة وقطف ثمارها فصعد المتفائل ومن شدة الجوع كان يأكل بشراهة ولا يعطي المتشائم أسفل الشجرة، وبينما المتفائل منهمك في الفاكهة متحير ماذا يأكل، كان المتشائم يصيح ويتألم من الجوع.

وإذا بصاحب المزرعة ذلك الرجل الضخم مفتول العضلات ممسك بعصا غليظة متجه نحوهما، فحاول المتشائم الهرب بينما بقي المتفائل هادئاً في مكانه، فأمسك بالمتشائم وضربه ضرباً موجعاً حتى فقد وعيه، فاستجمع قوته في اليوم التالي، وعاد إلى قريته وهناك التقى صاحبه المتفائل الذي لاذ بالفرار.

وأخبره بما حصل له مع صاحب المزرعة وعاتبه عتاباً شديداً بسبب مشورته التي كانت شؤماً عليه، ولكن صاحبه المتفائل
أبقى له نزراً يسيراً مما أكل من المزرعة أسكت به جوع المتشائم وكتم به غيظه.

وفي اليوم التالي قرر المتفائل و المتشائم أن يعودا إلى المزرعة لينعما بثمارها اللذيذة التي ذاقاها في المرة الأول، ولكن المتشائم عزم أن يكون هو من يصعد الشجرة هذه المرة، فصعد وأخذ يقطف ويرمي للمتفائل، ولكن صاحب المزرعة كان على أهبة الاستعداد لهما هو وأبناؤه.

فاتجه أبناؤه نحو المتفائل فصاح صاحب المزرعة دعوه لقد أمسكت به في المرة الأولى فضربته ضرباً مبرحاً ولكن اصعدوا إلى الذي فوق الشجرة فقد هرب مني في المرة السابقة وإني له بالمرصاد بين التفاؤل والتشاؤم قصة مرحة ومعبرة.

السبت، 7 نوفمبر 2015

مواقف من الحياة : ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﻗﻀﺎﻫﺎ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻣﻦ



مواقف من الحياة: ﺛﻼﺛﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً ﻗﻀﺎﻫﺎ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﻤﺮﺽ ﺧﻄﻴﺮ ﻳﺼﻴﺒﻪ، ﻳﺘﺤﺎﺷﻰ ﺗﺬﻭﻕ ﻛﻞ ﻣﺎﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺮﻃﻦ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎﺕ ﺑﺤﺎﺩﺙ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻗﺪّﺭ.

يحكى أن ملك من الملوك ألح عليه إبنه أن


يحكى أن ملك من الملوك ألح عليه إبنه أن يمسك حكم البلاد وزاد فى إلحاحه وأكثر، فجاء الملك بقفص فيه عشرة من الدجاج وقال الملك لِإبنه سأجعلك تمسك الحكم إن أمسكت هذا الدجاج فى خلال ساعة بعد إخراجهم من القفص.


ففرح الإبن ووافق فأعطاه أبوه القفص وأخرج الدجاج، وبداء فى الجرى وراءه حتى أنهكه التعب ولم يمسك واحدة.

فقال الملك: أرايت انك لا تستطيع حكم البلاد.

فقال الإبن: ماذا تفعل لو كنت مكانى ايها الملك.

فجاء بالقفص وفيه الدجاج وقبل أن يفتح باب القفص أمر زبانيته هز القفص بقوه وفيه الدجاج حتى اصبح الدجاج 
يترنح ولا يستطيع الوقوف على قدميه حينها فتح لهم الباب.

فخرج الدجاج ولم يتحرك من مكانه فقد أصابه الدوار ومد الملك يده ليمسك الواحدة تلو الآخرى وأعادهم للقفص !!!

وأنبهر الإبن ببراعة الأب ووقف عاجزا عن الكلام، وهكذا تُحكم الشعوب والله المستعان.

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

يحكى أن رجلاً كان قوياً مغتراً كثيراً بقوته وكان


يحكى أن رجلاً كان قوياً، مغتراً كثيراً بقوته، وكان مع غروره ناقص المروءة، حتى إنه يقطع الطريق على الضعيف والمريض، ولا يتورع أن يسلب المرأة أمتعتها، وكان له ولد صالح لا يرضى بعمله، حتى غدا دائم الغضب منه، يتمنى ويدعو الله أن يهديه ويرشده إلى طريق الخير.


ذات يوم قطع هذا الرجل الطريق على تاجر كبير السن، فلم يكتف بسلبه ما معه من بضائع محمولة على جمال، بل سلبه حتى بغلته التي كان يركبها في أسفاره، وتركه وحده بلا زاد ولا ماء في مكان منقطع، لكن الله اللطيف بعباده، جعل مسيرة عدد من الرجال تميل إليه، وحين رأوه، كان في أصعب حال من الخوف والتعب والعطش والجوع، غير أنه ما كان يائساً من رحمة الله سبحانه وتعالى، فحين عثر عليه الرجال وجدوه ساجداً يصلي لله صابراً محتسباً ينتظر رحمته.

وهكذا سقوه وأطعموه، ثم حملوه معهم إلى دياره، بل بحثوا معه عن ذلك الشخص القوي المغرور قاطع الطريق، الذي لم يعرفوا أين توجه وكيف اختفى.

بقيت هذه الحادثة في عقل التاجر كبير السن وروحه، وأخذ يجمع أخبار ذلك اللصّ ويراقبه، وقد قرر بينه وبين نفسه أن يرد لقاطع الطريق المغرور هذا العمل السيئ، ويعطيه درساً لعله يتعظ ويعود إلى طريق الله.

أخبر أهله وجماعة من أقربائه بما عزم عليه، وحمل عصاه التي يتوكأ عليها وقصد ذلك الرجل راجلاً، كانت هيأته هيأة تاجر ضل طريقه، أو تاجر قطعوا عليه الطريق وسلبوه ماله، إذ كان لا يحمل معه إلا الماء والقليل من الطعام.

سار على قدميه يوماً وليلة، وفي الصباح الثاني، وفي المكان الذي قدر أنه موجود فيه تظاهر بالتعب والأذى كما لو كان ضرب، وترك دموعه تنزل على خديه ولحيته، وأبطأ كثيراً في سيره، حتى رأى قاطع الطريق يسرع إليه راجلاً وسيفه في يده. يعترض طريقه صائحاً به:

من أنت يا رجل ؟ وما بك ؟ وما الذي أتى بك إلى هنا ؟

قال التاجر كبير السن بصوت مرتجف، وفكه يرتعش : أنا تاجر، كنت أصحب قافلتي، لكن صبياً أرعن قطع الطريق عليّ وأخذ جملي وبغلتي، وكاد يقتلني لولا فضل الله علي، الذي جعله يكتفي بضربي ويصرفه عن قتلي.

تعجب قاطع الطريق وقال مستنكراً : صبي يقطع الطريق ؟! أنا لم أسمع بأي صبي في هذا المكان كله !!

رد التاجر : لعله بدأ يقطع الطريق الآن.. ولعلي أول صيد يقع في يده .

أطرق قاطع الطريق يفكر قليلاً، ثم قاد الرجل إلى شجرة يربط هو فرسه إليها، فأعطاه قليلاً جداً من الماء وكسرة من خبز يابس، ثم حل رباط فرسه واعتلاها صائحاً بالرجل : اتبعني .

ولم يتكلم التاجر، بل ترك نفسه يسقط على حشائش الأرض وأشواكها، فصاح به الرجل : ألا تريد أن تدلني عليه ؟

قال التاجر : بلى ولكن رجليّ لا تحملاني .

وبسرعة مد قاطع الطريق يده إليه وقال له : هيا اركب خلفي لنلحق به قبل أن يبتعد .

كان قاطع الطريق يريد أن يلحق بذلك الصبي المزعوم ليأخذ منه كل ما أخذه من التاجر ثم يترك التاجر مكانه وكان التاجر شديد السرور في نفسه يخطط لتأديب هذا الرجل .

سارت الفرس بهما مسافة، حتى إذا أصبحا على ظهر تل طويل يشرف على واد، أسقط التاجر شيئاً، رآه قاطع الطريق فسأله : ماذا وقع منك يا رجل ؟

قال التاجر : إنه ما بقي من أكياس نقودي .

فهتف قاطع الطريق : تقول كيس نقود وقع منك ؟

رد التاجر : نعم.

فأوقف قاطع الطريق فرسه وتحرك ليرمي بنفسه إلى الأرض فما كان من التاجر إلا أن رفسه رفسة قوية أطاحت به إلى الوادي، وصاح التاجر مقهقهاً : أنا التاجر الذي سلبته ماله وطعامه وماءه قبل أيام هل نسيت، وها أنذا أردها عليك ولوى التاجر عنان الفرس وانطلق .

في الطريق فكر التاجر أن يعمل شيئاً حسناً، لعله يعيد قاطع الطريق اللصّ رجلاً صالحاً، ولأنه يعرف أن ابن الرجل من الناس الطيبين، فإنه قصد إليه بعد أيام، وقدم له فرس أبيه، وحكى له ما فعله معه، وقال له: أسرع إليه الآن، فحين تصل إليه ستجده مشرفاً على الهلاك عطشاً وجوعاً، وربما أصابه من وقعته ما أصابه .

شكر الابن التاجر الطيب، ووعده أن يعيد إليه ما بقي مع أبيه من ماله، وقال له : لعل مروءتك معه يا سيدي تعيد إليه صوابه، وتريه ما يفعل الشر للناس، وما يمكن أن يصنعه الخير وتصنعه المروءة .

ومن لحظته انطلق الابن في الطريق إلى أبيه، في حين بقي التاجر يتأمل في كل ما جرى له، وقال : ما أعجب هذه الدنيا وما أعجب الإنسان فيها !!

يحكى أنه أمام المحيط الكبير وعند شاطئه الفسيح وقف


يحكى أنه أمام المحيط الكبير وعند شاطئه الفسيح وقف طفل صغير عن اللعب مع أخته الصغيرة بعدما أثار نظره إلى نجمة بحر قذفتها الأمواج الهائجة لتتوالى النجمات في الترامي على الرمال خافت الطفلة وهربت مذعورة إلى منزلهم القريب من الشاطئ .


وبعد ثوان من التأمل قرر الصبي أن يجري نحو النجمة ليعيدها إلى المحيط قبل أن تموت وكلما أعاد نجمة إلى البحر قذفت الأمواج بالعشرات، و لكن الصبي لم يكترث بذلك وراح بجد ونشاط يقوم بدوره الإنساني الإيجابي نحو نجوم البحر .

فجأة ناداه فيلسوف كان يتابع نشاطه وقال له : يا بني لماذا تعيد نجوم البحر إلى موطنها ؟ يا بني ألا ترى ملايين النجوم قد تناثرت على الشاطئ ؟

قال الصبي : إنني أشعر بالسعادة لأنني أحاول أن أخدم الآخرين، أنني أبذل الذي أستطيعه جمعه وإعادته .

قال الفيلسوف : إن نجمة البحر التي أنقذتها قد تلفظها الأمواج من جديد فتعود إلى الساحل وتموت، يا بني انظر إلى ملايين النجوم انك لم تصلح شيئاً .

انظر إلى الأمام انظر بواقعية قال الصبي : لقد شغلتني بحوارك هذا عن عملية الإنقاذ فاتركني لأعمل واجلس أنت في برجك العاجي وانظر إلى موت الملايين من نجوم البحر دون أن تحرك ساكنا أما أنا فسعادتي بأن أبذل وأسعى في انتشال مما يمكن انتشاله .

مضى الصبي يلقي بالنجوم إلى المحيط ويطرب بسماع صوت الأمواج دون إحباط ويواجهها بالأمل اليافع و العمل النافع غير عابئ بالفيلسوف الذي حاول أن يسبح في محيط الأفكار ولكنه غرق مع أمواج وأفواج القنوط و التثبيط .

لم يعلم الفيلسوف أن المطلوب منه هو السعي في الإصلاح مهما كانت الجراح إذا استضأنا بنور تلك الأقصوصة نجد أن أعداد المدمنين على المخدرات المنحرفين المقصرين لا تنحصر ولكن أبواب الأمل يجب أن لا تقفل، وكل جهد ولو كان بسيطاً يجب أن يبذل لسد الخلل و علاج الزلل .

لقد عاش الطفل في أعماق الحياة فغرس الأمل على طول رمال الساحل وعاش الفيلسوف على هامشها فلم ينفعه علمه الواسع في خدمة الواقع .

الخميس، 5 نوفمبر 2015

يُحكى عن رجل رأى في المنام أنه مات وصعد إلى


يُحكى عن رجل رأى في المنام أنه مات وصعد إلى السماء ولما وصل كانت دهشته كبيرة، لما شاهد من الجمال والحدائق الرائعة والمنازل والقصور، فسأل عن أصحابها جاوبه أحد الملائكة : هذه المنازل و القصور للصاعدين من الأرض .


إبتهج الرجل كثيراً وطلب من الملاك أن يرشده إلى مكان سكنه، فسار به الملاك إلى مكان حيث أصبحت المنازل متواضعة وفقيرة، فسأل الرجل الملاك أين منزلي فأشار الملاك إلى غرفة فقيرة صنعت من بعض الأخشاب وقال له هذا هو منزلك .

غضب الرجل وقال للملاك : لماذا لا أسكن في أحد القصور التي مررنا بها ولماذا أنا هنا والبقية في الأماكن الأكثر رفاهية ؟

أجابه الملاك : في السماء لا يوجد مواد أولية للبناء فكل ما ترسلونه لنا من الأرض من أعمال صالحة نستعمله لبناء منازل لكم وأنت هذا كل ما أرسلته لنا .

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

حاتم الأصم من كبار الصالحين حنّ قلبه للحج في سنة من


حاتم الأصم من كبار الصالحين حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج،ولايجوز سفره بل لايجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا، فلما أقبل الموعد رأته ابنته حزينا باكيا وكان في البنت صلاح .


فقالت له : مايبكيك ياأبتاه ؟

قال : الحج أقبل .

قالت : ومالك لاتحج ؟

فقال : النفقة .

قالت : يرزقك الله .

قال : ونفقتكم ؟

قالت : يرزقنا الله .

قال : لكن الأمر إلى أمك .

ذهبت البنت لتذكر أمها وفي النهاية قالت له الأم والأبناء : اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله، فترك لهم نفقة 3 أيام، وذهب هو إلى الحج وليس معه مايكفيه من المال،فكان يمشي خلف القافلة، وفي أول الطريق لسعت عقرب رئيس القافلة، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه، فوجدوا حاتم، فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته .

فقال رئيس القافلة : نفقة الذهاب والإياب عليّ .

فقال : اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي .

مرت الأيام الثلاثة، وانتهت النفقة عند الأبناء، وبدأ الجوع يقرص عليهم،فبدؤوا بلوم البنت، والبنت تضحك !

فقالوا : مايضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا ؟!

فقالت : أبونا هذا رزاق أم آكل رزق ؟

فقالوا : آكل رزق وإنما الرزاق هو الله .

فقالت : ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق، وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع، فقالوا : من بالباب ؟

فقال الطارق : إن أمير المؤمنين يستسقيكم .

فملأت القربة بالماء، وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها !

فقال : من أين أتيتم بالماء ؟

قالوا : من بيت حاتم .
فقال : نادوه لأجازيه .
فقالوا : هو في الحج .

فخلع أمير المؤمنين منطقه وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر، وقال : هذه لهم .

ثم قال : من كان له عليّ يد بمعنى من يحبني، فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم، فتكومت المناطق فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت، وأعاد المناطق إليهم، فاشتروا الطعام وهم يضحكون فبكت البنت !

فقالت لها الأم : أمرك عجيب يا ابنتي؛كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين ؟!

قالت البنت : هذا المخلوق الذي لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا الخليفة نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت، فكيف بمالك الملك ! إنها الثقة بالله .

يحكى انه التقى شيطان وامرأة فتجادل من


يحكى انه التقى شيطان وامرأة فتجادل من منهما كيده اعظم وقال الشيطان مدعيا :انا كيدي اعظم من كيدك يا امرأة 
وقالت المرأة بثقه: بل كيدي اعظم من كيدك ايها اللعين .


وفي النهايه اتفقا على ان يلتقيا بنفس المكان بعد شهرين ليبرهن كل واحد منهما ما احرزه من كيد ومن شر وذهب كل واحد بطريقه، بحث الشيطان بكل مكان وبكل زقاق وفتش هنا وهناك لكي يجد ما يبرهن للمراه ان كيده اعظم من كيدها .

وفي النهايه وجد رجل لا يملك سوى بقره هي كل ثروته فهو يعيش ببيع لبنها وروثها وكان يعيش بسلام وفي يوم من الايام اتى اليه الشيطان موسوسا : انظر كم تكد وتتعب انت منذ الصباح الباكر تنهض من الذ نومك لكي تذهب الى المرعى البعيد لتدلل هذه البقره التي لا تساوي شيئا انها ضعيفه جدا وربما تموت اليوم قبل غد مالك ومال هدا التعب بعها واسترح .

واشتري كل شيء يلزمك من طعام واشرب ولا تبخل على نفسك لقد تحملتها عشرات السنين وان الاوان ان تستريح انت 
اخذ الشيطان يزور الرجل يوميا ويزين له الحياة وملذاتها الى ان قرر فعلا بيع راس ماله الوحيد .

باع الشاب البقرة واخذ يصرف النقود دون وعي يمين وشمال الى ان نفذت كلها وعندها اخذ يندب حظه ويلعن الشيطان لقد دمر الشيطان بكيده حياة الرجل .

اما المرأة فقد اتجهت من فورها الى مدينه صغيره لا يعرفها احد فيها ودقت باب بيت بان عليه علامة الغنى والرفاهيه ففتحت صاخبة البيت الباب واخبرتها المراة انها تائهه وطلبت منها الطعام والمبيت عندها فقط هده الليله .

اشفقت صاحبة البيت عليها وادخلتها واحضرت لها الطعام، قالت المراه لصاحبة البيت لا بد ان تاكلي معي فهذا فال شؤم وطلبت ايضا ان تحضر لها ملعقه اضافيه لانه في بلادها ياكلون بملعقتين .

تعجبت صاحبة البيت من طلبها لكنها نفذته واخذتا ياكلان حتى شبعتا واذ بباب البيت يطرق انه الزوج ودخل عليهما فحياها فقالت المراة لصاحبة البيت من هذا؟ اجابتها انه زوجي .

شهقت المراة شهقه عميقه وقالت اذا ومن هذا الذي كان هنا قبل قليل ياكل معنا ؟ فنظر صاحب البيت الى زوجته مستغربا 
قالت صاحبة البيت لا احد كان هنا سوانا .

قالت المراة انظر انه كان ياكل بهذه الملعقه الثالثه .

قالت صاحبة البيت انت طلبتي ان تاكلي كما في بلادكم بملعقتين .

ضحكت المراة وقالت وهل هناك احد ياكل بملعقتين ؟

وما كان من الزوج الا ان طلق زوجته من فوره وحرمها اولادها المسكينه ورحلت هي واهلها الى بلاد بعيده خوفا من استمرار العار ورحل الزوج واولاده الى مكان لا يعلمه الا الله لكي اذا قررت الزوجه ان تعود لترى اولادها فلا تجدهم وهكذا كانت قصة المراة وكيدها .

وبعد شهرين من الاتفاق التقى الشيطان بالمراة كما اتفقا بنفس المكان وحكى كل واحد عن قصته واعجب الشيطان بكيد المراه كل اللاعجاب وقال فعلا كيد النساء غلب كيد الشيطان .

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت


في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت روزا باركس ذات البشرة السمراء والتي تعمل خياطة حاجياتها وتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني، مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ .


التفتت يميناً ويساراً ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها، وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت روزا تشاهد في ألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض !

لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية، أو لمسة حضارية، بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .

حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه، فتك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !

وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود ! كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب روزا بحالة من الحزن والألم والغضب .

فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة، لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف، ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .

وعندما وقفت الحافلة استقلتها روزا وقد أبرمت في صدرها أمرا قلبت بصرها يميناً ويساراً فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .

إلى أن جاءت المحطة التالية، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة، وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس روزا منتظرا أن تفسح له المجال، لكنها ويا للعجب نظرت له في لامبالاة وعادات لتطالع الطريق مرة أخرى !

ثارت ثائرة الرجل الأبيض، واخذ الركاب البيض في سب روزا والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف .

لكنها أبت وأصرت على موقفها، فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !

وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار، نظير تعديها على حقوق الغير ! وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة .

استمرت حالة الغليان مدة كبيرة، امتدت لـ 381 يوما، وأصابت أمريكا بصداع مزمن وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .

وفي 27 أكتوبر من عام 2001، بعد مرور 46 سنة على هذا الحادث، تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب، مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس التي قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.

وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي و بعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر، تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان القوة الهادئة عام 1994 بعضا مما اعتمل في مشاعرها آنذاك فتقول : في ذلك اليوم تذكرت أجدادي وآبائي، والتجأت إلى الله، فأعطاني القوة التي يمنحها للمستضعفين .

و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الامريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما . 

يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة .

ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة، فقد حصلت على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .

وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة لا أشهر لا في تاريخ أمريكا كل حدث تاريخي جليل وكل موقف كبير مشرف، كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ المستحيل .