الثلاثاء، 30 يونيو 2015

انقطاعك عن الصلاة وذكر الله يعني انك ستُحرم من



انقطاعك عن الصلاة وذكر الله يعني انك ستُحرم من الراحة النفسيه في هذه الدنيا! اللهم ارزقنا لسانا ذاكرا و قلبا خاشعا وعينا باكية.

الاثنين، 29 يونيو 2015

كان عمر بن الخطاب مع أصحابه ليلاً فهبت



كان عمر بن الخطاب مع أصحابه ليلاً فهبت ريح أطفأت السراج فقام وَ أشعله قالوا لو أمرت أحدنا ي أمير المؤمنين، قال م ضرّني؟ قمت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر.

الخميس، 25 يونيو 2015

ﻟﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ 3 ﻣﺮﺍﺕ ﻑِ ﺭﻣﻀﺎﻥ



ﻟﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻑِ ﺭﻣﻀﺎﻥ:

ﺍﻟﻔﺠﺮ: 4 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻈﻬﺮ: 4 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻌﺼﺮ: 4 ﺻﻔﺤﺍﺕ.
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ: 4 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻌﺸﺎﺀﺀ: 4 ﺻﻔﺤﺎﺕ.

ﻟﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻑِ ﺭﻣﻀﺎﻦ:

ﺍﻟﻔﺠﺮ: 8 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻈﻬﺮ: 8 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻌﺼﺮ: 8 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ: 8 ﺻﻔﺤﺎﺕ.
ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ: 8 ﺻﻔﺤﺎﺕ.

ﻟﺨﺘﻢ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ 3 ﻣﺮﺍﺕ ﻑِ ﺭﻣﻀﺎﻥ:

ﺍﻟﻔﺠﺮ: 12 ﺻﻔﺤﺔ.
ﺍﻟﻈﻬﺮ: 12 ﺻﻔﺤﺔ.
ﺍﻟﻌﺼﺮ: 12 ﺻﻔﺤﺔ.
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ: 12 ﺻﻔﺤﺔ.
ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ: 12 ﺻﻔﺤﺔ.

ﺷﻲ ﺑﺴﻴﻂ، ﺗﻜﺴﺐ ﺑﻪ ﺍﺟﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻋﻠﻰَ ﺍﻟﺨﻴﺮ، كفاعله.

الثلاثاء، 23 يونيو 2015

كان هناك رجل يبكي على قبر فقال له الشيخ



كان هناك رجل يبكي على قبر فقال له الشيخ: يا هذا ما يبكيك؟

قال الرجل: أبكي على من أحببت ففارقني!

فقال له الشيخ: ذنبك أنك أحببت من يموت لو أنك أحببت الحي الذي لايموت.

لما فارقك أبدآ فما باقي إلا وجهه سبحانه و تعالى.

قال أبو أمامة رضي الله عنه رآني النبي صلى الله عليه وسلم


قال أبو أمامة رضي الله عنه رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي، فقال لي :بأي شئ تحرك شفتيك يا أبا أمامة؟


فقلت: أذكر الله يارسول الله.

فقال: ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار.

فقلت: بلى يارسول الله.

قال :تقول سبحان الله عدد ماخلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد مافي اﻷرض والسماء، سبحان الله ملء مافي اﻷرض والسماء، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه، سبحان الله عدد كل شئ، سبحان الله ملء كل شئ، الحمد لله عدد ما خلق، الحمد لله ملء ماخلق، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد مافي اﻷرض والسماء، والحمد لله ملء مافي اﻷرض والسماء، والحمد لله عدد كل شئ، والحمد لله ملء كل شئ، رواه احمد والنسائي وابن خزيمة.

الاثنين، 22 يونيو 2015

ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺭﺟﻼً ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ﻭﻓﻰ


ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺭﺟﻼً ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ﻭﻓﻰ ﻳﺪﻩ ﻧﻌﻞ ﻓﻰ ﻣﻨﺪﻳﻞ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻫﺬﻩ ﻧﻌﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻫﺪﻳﺘﻬﺎ ﻟﻚ.


ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎﺗﻬﺎ!

ﻓﺪﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻘﺒّﻞ ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ﺑﺎﻃﻨَﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ، ﻭﺃﻣﺮ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻑ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ﻟﺠﻠﺴﺎﺋﻪ: ﺃَﺗﺮَﻭﻥ ﺃنني ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺮ ﺍﻟﻨﻌﻞ ﻫﺬﻩ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺒﺴﻬﺎ؟

ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻮ ﻛﺬّﺑﻨﺎﻩ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ: ﺃﺗﻴﺖُ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﻨﻌﻞ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺮﺩّﻫﺎ ﻋﻠﻰّ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﺼﺪّﻗﻪ ﺃﻛﺜﺮَ ﻣﻤﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺧﺒﺮَﻩ، ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ:
  1. ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻓﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻭ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻓﻰ ﻋﺪﻡ ﻣﺠﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺤﻤﺎﻗﺔ.
  2. ﻛﻢ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻗﺔ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻭ ﻛﻢ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﻗﺔ ﺍﻧﺪﺛﺮﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻐﺎﻓﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﻬﺎ.
  3. ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺘﻪ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻰ ﺗﺠﺎﻫﻠﻪ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻴﻪ!

الأحد، 21 يونيو 2015

اوصى ملك وهو على فراش الموت قائده قائلا



اوصى ملك وهو على فراش الموت قائده قائلا:

  • وصيتي الأولى: أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي.
  • والوصية الثانية: أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
  • والوصية الاخيرة: حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره، ثم قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث؟

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب : أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن، أما بخصوص الوصية الأولى فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه، وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب.

وأما الوصية الثالثة، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

السبت، 20 يونيو 2015

السمكه التي تغلق فمها لن يصيدها احد



السمكه التي تغلق فمها لن يصيدها احد، فاغلق فمك لان هناك الكثير يتمنى ان يتصيد اخطاءك.

سأل رجل مهموم حكيما فقال أيها الحكيم



سأل رجل مهموم حكيما فقال: أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم.

فقال الحكيم: سأسألك سؤالين وأريد إجابتهما.

فقال الرجل: اسأل.

فقال الحكيم: أجئت إلي الدنيا ومعك تلك المشاكل؟

قال الرجل: لا.

 قال الحكيم: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل.

قال الرجل: لا.

فقال الحكيم: أمر لم تأت به ولن يذهب معك، الأجدر أن لا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبورا علي أمر الدنيا وليكن نظرك إلي السماء أطول من نظرك إلي الأرض يكن لك ما أردت، ابتسم فرزقك مقسوم وقدرك محسوم وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم لأنها بين يدي الحي القيوم.

الجمعة، 19 يونيو 2015

سأل سليمان بن عبد الملك عالماً من علماء


سأل سليمان بن عبد الملك عالماً من علماء السلف يقال له أبو حازم، قال سليمان: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت؟


قال أبو حازم: لأنكم عمرتم دنياكم وخربتم أخراكم فأنتم تكرهون أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب.

ثم سأل سليمان بن عبد الملك، وقال: يا أبا حازم كيف حالنا عند اللـه تعالى؟

قال: اعرض نفسك على كتاب الله.

قال سليمان: أين أجده؟

قال فى قوله تعالى {إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ}

قال سليمان بن عبد الملك: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟

قال أبو حازم إِنَّ رَحمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المحُسِنِينَ.

فقال سليمان بن عبد الملك: فكيف عَرضُنَا على الله غداً؟

قال: أما المحسن فكالعبد الغائب من سفر يقدمُ على أهله، فيستقبله الأهل بفرح، والمسىء كالعبد الآبق يقدِمُ على مولاه.

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

رمضان فرصة لتعرض نفسك على القرآن وتحيا



رمضان فرصة لتعرض نفسك على القرآن وتحيا به وتنصت إليه وتنقل به ذاتك إلى مراقيه ومنازله العالية وحينها تعيش حياة أخرى.

كيف يصوم المؤمنين في رمضان



  1. صيام القلب: فالقلب أعظم الجوارح وقائدها ولو إنصلح حاله إنصلح حال باقى الجوارح والعكس وهو محل نظر الله تعالى وصيامه هو إمساكه عن الحقد والحسد والكراهية وأن يملأ بالإيمان والحب لله وفى الله.
  2. صيام العين: وهو ألا تقع على الحرام وألا تطلق لها العنان لأن النظرة الأولى لك والثانية عليك.
  3. صيام البطن: وهو شر الأوعية وصيامها هو ألا تملأ فى رمضان بل هو الثلث فقط فالشبع أمر يتنافى مع الإيمان وأيضا صيامها بأن تأكل الحلال من الطعام.
  4. صيام اللسان: وهو أخطر الجوارح على الإطلاق قالوا عنه لا يكل ولا يمل عن العمل وصيامه يكون بالإمساك عن الآفات من غيبة ونميمة وكذب وخوض فى باطل وشهادة زور.
  5. صيام السمع: هو تطهير الأذن من التلوث السمعى الذى يطاردنا فى كل مكان من أغانى ماجنة وكلام بذئ وصيامه يكون بسماع القرءان والكلام المفيد.
  6. صيام اليد: وهو إطلاقها فى فعل الخيرات كالصدقة والإنفاق فى سبيل الله ومساعدة الفقير وصيامها عن المنكرات كأذية الناس والبطش والسرقة والغش.
  7. صيام القدم: وهو استخدامها فى طاعة الله كالخطو للمسجد والسعى بين الناس لقضاء حوائجهم والقيام بها ليلا للصلاة وصيامها عن الذهاب لأماكن اللهو والمعصية.


وتذكر حديث النبى عليه الصلاة والسلام: إضمنوا لى ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة أصدقوا إذا حدثتم وأدوا إذا أئتمنتم وأوفوا أذا عاهدتم وغضوا أبصاركم وأحفظوا فروجكم وكفوا أيديكم، فاللهم لك صمت.

قال الحسن البصري رحمه الله تعالى إن



قال الحسن البصري رحمه الله تعالى إن الله تعالى جعل رمضان مضمارا للخلق يتسابقون فيه بطاعته إلى مرضاته فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.

السبت، 13 يونيو 2015

قال الإمام الشافعي رحمه الله إذا انكشف الغطاء يوم


قال الإمام الشافعي رحمه الله إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمال البشر، لم يروا ثواباً أفضل من ذكر الله تعالى، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ما كان شيء أيسر علينا من الذكر.


فهي عبادة لا تحتاج لطهارة أو استقبال للقبلة أو لهيئة أو وقت محدد، ومع ذلك لا يؤديها إلا القليل الموفّق لها، قال تعالى {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما}

أكثروا من ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

الخميس، 11 يونيو 2015

ﻻ ﺗﻴﺄﺱ ﺇﺫﺍ ﺭﺟﻌﺖ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻓﻼ



ﻻ ﺗﻴﺄﺱ ﺇﺫﺍ ﺭﺟﻌﺖ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻓﻼ ﺗﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻌﻪ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻟﻴﻨﻄﻠﻖ ﺑﻘﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ.

الأربعاء، 10 يونيو 2015

كانت بطة صغيره تسبح يوماً في النهر باحثة عن


كانت بطة صغيره تسبح يوماً في النهر باحثة عن السمك و انقضى اليوم بأسره دون أن تعثر على سمكة واحدة حينما أقبل الليل شاهدت البطة القمر منعكساً على سطح الماء.


و اعتقدت أنه سمكة فغطست في الماء لتمسك به ورأتها البطات الأخريات فاندفعن ضاحكات منها.

و منذ ذلك اليوم غرقت البطة في الخجل إلى حد أنها عندما ترى سمكة تحت الماء لا تحاول الإمساك بها خوفا من سخريه الاخريات منها ولم يمضِ وقت طويل حتى ماتت البطه جوعاً.

همسة من القلب، لا تلتفت لكلام الناس وتتأثر بأقوالهم اصنع لنفسك شخصية مستقلة متيقنة بما تقوم به ولاتجعل رأسك كمقبض الباب يحركه كل أحد.

قال الامام علي رضى الله عنه: لا تجعلوا علمكم جهلًا ويقينكم شكاً إذا علمتم فاعملوا وإِذا تيقنتُم.

قال ابن الجوزى رحمه الله كلامك مكتوب وقولك



قال ابن الجوزى رحمه الله كلامك مكتوب، وقولك محسوب، وأنت يادا مطلوب، ولك دنوب وما تتوب، وشمس الحياة قد آخدت في الغروب فما آقسى قلبك من بين القلوب.

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

يحكى أن رجلاً أتى إلى أحد المدن وقد التف الناس من


يحكى أن رجلاً أتى إلى أحد المدن وقد التف الناس من حوله وصار في المدينة هرج ومرج كثير وكل يوم والناس حول هذا الشخص بازدياد، تقدم رجل من أهل الذكاء والعقل والفطنة، وسأل عن سبب هذا الزحام الشديد حول هذا الرجل الغريب.


فأخبروه ان هذا الرجل يحمل توكيلا من الله وهو يقوم الآن ببيع قطع من اراضي الجنة ويمنح بذلك سندات ومن مات ومعه هذا السند دخل الجنة وسكن الارض التي اشتراها هناك.

احتار الرجل في كيفية اقناع هذا الكم الهائل من الناس بعدم صدق هذا الرجل وان من اشترى منه قد وقع في تضليله وتدليسه إلا أنه وجد من يزجره ويمنعه من المحاولة في هذا الاتجاه لإن بساطة الناس وقلة وعيهم دفعتهم الى التصديق المطلق بهذا الدجال.

وفي النهاية اهتدى الرجل الذكي الى حل عبقري حيث تقدم الى الرجل الذي يبيع قطعا في الجنة فقال له كم سعر القطعة في الجنة؟

فاخبره ان القطعة بـ 100 دينار.

فقال له: وإذا أردت أن أشتري منك قطعة في جهنم بكم؟ أتبيعها لي؟

فاستغرب الرجل ثم قال خذها بدون مقابل، فقال الرجل الذكي: كلا، لا أريدها إلا بثمن أدفعه لك وتعطيني سندا بذلك.

فقال له سأعطيك ربع جهنم بـ 100 دينار سعر قطعة واحدة في الجنة.

فقال له الرجل الذكي : فأن اردت شراءها كلها فقال الدجال عليك ان تعطيني 400 دينار، وفي الحال قام الرجل الذكي بدفع الـ 400 دينار إلى الدجال، وطلب منه تحرير سنداً بذلك وأشهد عددا كبيراً من الناس على السند.

وبعد اكتمال السند قام الرجل الذكي بالصراخ بأعلى صوته أيها الناس لقد اشتريت جهنم كلها ولن اسمح لاي شخص منكم بالدخول إليها لإنها صارت ملكي بموجب هذا السند أما انتم فلم يتبقى لكم إلا الجنة وليس لكم من مسكن غيرها سواء اشتريتم قطعا أم لم تشتروا.

عند ذاك تفرق الناس من حول هذا الدجال لأنهم ضمنوا عدم الدخول الى النار بسند الرجل الذكي ، وأدرك الدجال بأنه أغبى من هؤلاء الذين صدقوا به.

قصصت هذه الرواية على رجل كبير السن فقال لي : وهل تعجب من أمر هؤلاء الناس.

فقلت: نعم ايوجد أناس بهذا المستوى من التفكير؟

فاجابني الرجل: نعم أغلبنا بمثل مستوى تفكيرهم رغم انهم أفضل نية منا.

فقلت له: كيف أيها الرجل؟

فقال: من يتعاطى الخمر هل يجدها ملقاة على الطريق ام يذهب لشرائها بماله الخاص؟

فقلت: بل يشتريها بماله الخاص.

قال: ومن يقصد بيوت الهوى، ومن يلعب القمار، ومن يتناول المخدرات وغيرها كلها أموال ندفعها من جيوبنا لنشتري لأنفسنا بها قطعاً في جهنم، أليس كذلك؟

بينما نترك الصلاة والصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقنوت والدعاء وغير ذلك الكثير إلخ، رغم توفره بدون أن ندفع من جيوبنا شيئاً ولانقبل ان نشتري جنة الله حتى ولو بدون أن ندفع أو نخسر شيئا فمن الاصلح هؤلاء ام هؤلاء؟

فأطرقت نظري الى الارض وأنا اسأل الله أن يجعلني ممن يسعون إلى نيل رضا الباري عز وجل بالافعال والاقوال وما رزقني من المال.

رددوا في بداية يومكم اللهم يامن توكلت



رددوا في بداية يومكم اللهم يامن توكلت عليه وفوّضت جُلّ أمري اليه، اغمرني بتيسير من عندك وانفث في صدري الإنشراح والإرتياح واجعل لي من توفيقك نصيب في كل خطوةٍ اخطوها يارب العالمين.

الاثنين، 8 يونيو 2015

كان هناك رجل حكيم جلس بين الناس وألقى


كان هناك رجل حكيم جلس بين الناس وألقى مزحه فضحك الكل كالمجانين، ثم قال: نفس المزحة مرة آخرى فـضحك قليل من الناس ثم ألقى نفس المزحة عدة مرات فلم يضحك أحد!


فابتسم وقال: إذا توقفتم عن الضحك لنفس المزحة! فلماذا تستمرون بالبكاء على نفس الشئ؟

السبت، 6 يونيو 2015

أراد أحد الأمراء أن يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له


أراد أحد الأمراء أن يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له، عن وجود قاض عادل في امارته، يشخص الحقيقة في الحال، ولا يستطيع أحد من المحتالين خداعه، فتنكر الأمير في زي تاجر وامتطى جواده متوجها الى المدينة التي فيها القاضي.


وعند مدخل المدينة اقترب منه رجل كسيح يلتمس صدقة فأعطاه ثم واصل طريقه، فاذا الكسيح يتشبث بردائه، التفت التاجر الى الكسيح، وسأله: ما الذي تريده بعد؟ ألم أعطك صدقة؟

قال الكسيح: بلى، ولكن اعمل معي معروفا وخذني الى ساحة المدينة، فأجابه الى طلبه، وأركبه خلفه، وفي الساحة رفض الكسيح النزول عن ظهر الجواد.

فنهره التاجر قائلا: ما الذي يجلسك؟ هيّا انزل لقد وصلنا.

قال الكسيح: ولم النزول والجواد ملكي؟

وعندما اشتد بينهما النقاش تجمع الناس حولهما، واقترحوا عليهما الذهاب الى القاضي.

مضى الاثنان الى القاضي، وكان الناس متجمعين في المحكمة، والحاجب ينادي على المتخاصمين حسب الدور، فاستدعى القاضي نجّارا وسمّانا، كانا يتنازعان نقودا بيد النجار.

قال النجار: اشتريت من هذا الشخص سمنا، وعندما أخرجت محفظتي لأعطيه الثمن اختطفها من يدي محاولا انتزاع النقود، وهكذا جئنا اليك، يده على يدي ومحفظتي، ولكن النقود نقودي.

أما السمان فقال: هذا كذب جاء النجار اليّ ليشتري سمنا وبعد أن ملأت له ابريقا كاملآ طلب مني أن أفك له قطعة ذهبية، فأخرجت المحفظة، ووضعتها على الطاولة فأخذها وأراد الهرب فأمسكت به من يده، وجئت به الى هنا.

صمت القاضي، ثمّ قال: اتركا النقود هنا وتعالا غدآ.

وعندما حان دور التاجر والكسيح قصّ التاجر ما حدث، ثم أشار القاضي للكسيح أن يأتي بحجته.

قال الكسيح: هذا كله كذب كنت ممتطيآ جوادي في ساحة المدينة،رامّا هو فقد كان جالسآ على الأرض فطلب مني أن أحمله، فسمحت له بركوب الجواد، ونقلته الى المكان الذي يرغب، ولكنه لم يرد النزول وادّعى ملكيته للجواد.

فكّر القاضي، ثم قال: اتركا الجواد عندي وتعالا غدآ.

في اليوم التالي اجتمع المتخاصمون للاستماع الى حكم القاضي، فتقدم النجار والسمان أولا لمعرفة الحكم قال القاضي للنجار: النقود ملكك، ثم أشار الى السمان قائلا: أما هذا فاضربوه بالعصا خمسين مرة.

ثم استدعى الحاجب التاجر والكسيح، فوقفا بين يدي القاضي لسماع الحكم سأل القاضي التاجر: هل تستطيع معرفة جوادك من بين عشرين جوادا؟

قال التاجر: نعم.

سأل القاضي الكسيح: وأنت؟

قال الكسيح: نعم.

ثم أخذهما القاضي الى الاسطبل، فأشار التاجر في الحال الى جواده، وقد ميزه من بين عشرين جوادا، وكذلك تعرف الكسيح على الجواد.

عاد القاضي الى مكانه، وقال للتاجر: الجواد جوادك فخذه، أما الكسيح فاضربوه بالعصا خمسين مرة.

بعد انتهاء المحاكمة ذهب القاضي الى بيته فسار التاجر خلفه.

فالتفت القاضي اليه وسأله: ما الذي تريده؟ أم أنك غير راض عن قراري؟

أجاب التاجر: بلى، ولكننّي أردت أن أعلم كيف عرفت أن النقود ملك النجار وليست للسمان، وأن الجواد لي وليس للكسيح؟

قال القاضي: أمّا أمر النجار والسمان، فقد وضعت النقود في قدح من الماء، ثمّ نظرت اليوم صباحا الى القدح لأرى ما اذا كان السمن طافيا على سطح الماء، فلو كانت النقود عائدة للسمان، لكانت ملوثة بيديه الدسمتين، ولطفى السمن في القدح.

وأما معرفة مالك الجواد فكانت أصعب، فالكسيح أشار مثلك في الحال الى الجواد من بين عشرين جوادا، ولكنني لم أقدكما الى الاسطبل لأرى ما اذا كنتما ستتعرفان على الجواد، بل لأرى أيّكما سيتعرّف عليه الجواد عندما اقتربت أنت منه التفت برأسه، ومدّه اليك، وعندما اقترب الكسيح اليه رفع أذنيه وقائمته مستنكرا، وهكذا عرفت أنك صاحب الجواد.

فقال التاجر آنذاك: أنا لست تاجرا، بل أنا أمير البلاد، جئت الى هنا لأعرف حقيقة ما يقال عنك، وها أنا أرى الآن أنك قاض حكيم، فاطلب مني ما شئت لأكافئك به.

قال القاضي: شكرا لك أيها الأمير، فأنا لا أحتاج مكافأة على أداء عملي بصدق واخلاص، قال تعالى {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}

الجمعة، 5 يونيو 2015

قد تسكن قصراً وتضيق بك الحياة وقد


قد تسكن قصراً وتضيق بك الحياة وقد تسكن كهفاً ويشرح الله صدرك  وقد ترى الأعداء ينقذون حياتك  وقد ترى الأصدقاء يطعنون ظهرك وقد تكون وحيداً وحولك إخوة  وقد يكون لك خوة وتعيش وحيداً.


وقد ترى أغنياء ويرتشون وفقراء ويتصدقون لهذا سميت دنيا إحسانك وتعاملك مع الناس لا ينسى فلا تندم على لحظات أسعدت بها أحداً حتى وان لم يكن يستحق كن شيئاً جميلاً بحياه من يعرفك وكفى أن لنا رباً يجازينا بالاحسان إحساناً.

الخميس، 4 يونيو 2015

ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﺿﺎﺋﺘﻪ ﻓﺎﺭﺗﻔﻊ



ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺗﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﺿﺎﺋﺘﻪ ﻓﺎﺭﺗﻔﻊ ﺍﻧﺖ ﺑﺪﻳﻨﻚ، ﺑﻨﻔﺴﻚ، ﺑﺎﺧﻼﻗﻚ، ﺑﺘﻔﻜﻴﺮﻙ، ﺑﻘﺪﺭﺍﺗﻚ، ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﻋﻄﺎﺋﻚ ﻭﺗﺎﺛﻴﺮﻙ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻋﺎﻣﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﻭﺣﻔﻆ


ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻋﺎﻣﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺟﺔ ﺣﻔﻆ ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ ﻟﻴﻨﺠﺰ ﺃﺧﺮ ﻋﻤﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ.


ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺠﺰ ﻋﻤﻠﻪ، ﺣﺪﺙ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﻭﻫﻮ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ، ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ، ﺃﺧﺬ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ.

ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻗﺮﺍﺑﺔ ‏5‏ ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﻭﺷﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﺩ، ﺇﺫ ﺑﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ، ﻭﻳﻨﻘﺬﻩ.

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ، ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ: ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻤﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻣﻨﺬﻭ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭالعمال ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻠﻘﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﻭﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻲ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ.

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻓﺘﻘﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ، ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻓﺒﺤﺜﺖ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺗﻪ.

ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺴﻨﺎ} ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻓﺮﺏ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻻ ﺗﻠﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻ ﺃﻳﻘﻈﺖ ﺃﻣﻼ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻏﻴﺮﻙ، ﻭﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﻓﻼ ﺗﺤﻘﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺷﻴﺌﺎ.

الأربعاء، 3 يونيو 2015

جاء رجل إلى أحد الحكماء يسأله عن أمور


جاء رجل إلى أحد الحكماء يسأله عن أمور حياته فقال له: أيها الحكيم كم من الطعام آكل؟


أجاب الحكيم: فوق الجوع ودون الشبع!

فقال الرجل: وكم أضحك؟

أجاب الحكيم: حتى يسفر وجهك ولا يعلو صوتك.

فقال الرجل: وكم أبكي؟

قال الحكيم: إذا كان من خشية الله فلا تمل من البكاء.

فقال الرجل: وكم أُخفي من عملي الصالح؟

أجاب الحكيم: ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

فقال الرجل: وكم أُظهر منه؟

رد الحكيم: مقدار ما يُقتدى بك.

فقال الرجل: وكم أفرح إذا مدحني الناس؟

أجاب الحكيم: على قدر ظنك أراض عنك الله أم غاضب؟

فقال الرجل: وكم أحزن إذا ذمني الناس؟

احمّر وجه الحكيم وسكت قليلاً ثم أجاب بغضب: وما يضرك أن تكون مذموماً عند الناس إذا كنت محموداً عند الله!

كلما زادت الصدقة زاد الرزق وكلما زاد


كلما زادت الصدقة زاد الرزق وكلما زاد الخشوع في الصلاة زادت السعادة و كلما زاد بر الوالدين زاد التوفيق في حياتك.


"ومن يتق الله " (هذا شرط )

"يجعل له مخرجاً " (هذا وعد)

"ويرزقه من حيث لا يحتسب "(هذه مكافأة )

فحقق الشرط لتستحق الوعد وتنال المكافأة.

الاثنين، 1 يونيو 2015

نحن نفكر فى الناس دائما كما لو كانوا مثلنا



نحن نفكر فى الناس دائما كما لو كانوا مثلنا تماما متطابقين معنا فى كل الصفات النفسية والأخلاقية وبالتالي فإننا ننتظر منهم أن يتصرفوا معنا كما لو كانوا نحن وكنا هم.