السبت، 31 يناير 2015

ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ


ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ "ﺍﻷﺭﺽ" ﺑﻞ ﻧﺤﻦ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻮﻧﺎ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﺆﻗﺘﺎً ﻟﻜﻲ ﻧﺆﺩﻱ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﺍً ﻗﺼﻴﺮﺍً ﺛﻢ ﻧﺮﺟﻊ ﺑﺴﺮﻋﻪ.


ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﻘﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ اﻟﻮﺍﺳﻊ ﻭﻻ ﺗﻀﻴﻊ ﻭﻗﺘﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ.

ملاحظة هامة: لعدم احترام شروط استخدام التعليقات سوف يتم مراجعة جميع التعليقات قبل نشرها لفترة غير محدودة.

قال حكيم لحفيده اليوم سوف أخبرك عن حقيقة


قال حكيم لحفيده اليوم سوف أخبرك عن حقيقة من حقائق الحياة.


فقال له الحفيد: أسمعك يا جدي.

فقال: في كل شخص تدور معركة، هي أشبه بمعركة بين ذئبين، أحد الذئاب يمثل الشر، الحسد، الغيرة، الانانية والكذب.

هز الحفيد رأسه وقال: والأخر؟

فقال الجد الحكيم: الأخر يمثل الخير السلام، الحب، الحقيقة والاخلاص.

تاثر الطفل بهذه الكلمات وفهمها رغم صعوبتها، وبعد تفكير سأل جده : في النهاية اي ذئب ينتصر؟

ابتسم الجد وقال: دائما ينتصر ذلك الذئب، الذي انت تطعمه وتغذيه.

العبرة: في داخل كل منا طرف شرير وآخر جيد، من يرعى الطرف الشرير ويجعله أقوى يصبح داخله شر والعكس صحيح.

ملاحظة هامة: لعدم احترام شروط استخدام التعليقات سوف يتم مراجعة جميع التعليقات قبل نشرها لفترة غير محدودة.

الجمعة، 30 يناير 2015

في ذات يوم توقف رجل أمام محل لبيع الزهور كي


في ذات يوم توقف رجل أمام محل لبيع الزهور كي يشتري باقة ورد و يطلب إرسالها لأمه التي تسكن على بعد 400 كم عن داره، ولكنه وجد نفسه متأخراً على موعده فقرر أن يؤجلها للغد.


و بينما يهم بالرحيل شاهد فتاة متوقفة أمام محل بيع الزهور و هي تتنهد بحزن و تهم بالبكاء، وكان يظهر عليها التعب فرقّ قلبه لها، ونزل من سيارته وذهب اليها وسألها: لما أنتِ حزينة؟

قالت: أريد أن أشتري لأمي وردة حمراء فهى تحبها و لكن ليس معي نقود لشراء الوردة .

فابتسم الرجل و قال تعالي معي إلى داخل المحل  و سأشتري لك وردة حمراء فدخلوا المحل و أشترى لها ما تريد، و بعد ذلك عرض عليها أن يوصلها لعند أمها.

ففرحت بهذا و قالت خذني لعند أمي أرجوك و في الطريق طلبت منه التوقف أمام مقبرة، فتوقف و نزلت من السيارة و ذهبت إلى قبر جديد، فوضعت الوردة الحمراء على القبر، امتلأت عين الرجل بالدموع تأثراً من الموقف وهو يهمس لنفسه حمدا لله على وجودك يأمى.

و بعدها عاد مسرعا الى محل الزهور و طلب باقة الورد التي اراد أن يرسلها و قرر أن يقطع 400 كم بنفسه ليوصل باقة الورد وتكون مفاجأة لها، بل أيضاً ليشكرها أنها موجودة بين أيديكم كنز التفتوا له، لا تنتظروا فقدانه حتى لا تندموا بعد فوات الأوان.

الأربعاء، 28 يناير 2015

وسيصعب عليك أن تكسبها مجددا قد


وسيصعب عليك أن تكسبها مجددا قد تظن من عتبها أنها: نفسيه، تحب المشاكل أو لا تثق، عصبيه وخائفة هي حقا خائفة من أن تخسرها لذلك هي تعاتبك.


الأنثى تعاتب بصدق لأنها: تعشق، تحب، ترغب، تخاف وتتعب، الأنثى بكل بساطه تعاتبك لكونها فقط تهتم فاحذر صمت الأنثى.

الثلاثاء، 27 يناير 2015

يحكى ان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير وكان


يحكى ان هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير، وكان يعيش معه طفله وكلبه، وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود الا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله ثم الكلب لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقةً كبيرة، ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه.


وفي يوم من الايام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد على غير عادته، فاسرع في المشي الى ان اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء فصعق الحطاب.

وعلم ان الكلب قد خانه وأكل طفله، فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا، وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة، حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحا بأنه انقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وماكان من الحطاب الا ان قتله بلا تفكير.

الحكمة من القصة : عندما نحب اناساً ونثق بهم فاننا يجب الا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير، بل علينا أن نتريث حتى نفهم وجهات الآخرين مهما كانت.

الاثنين، 26 يناير 2015

قد يحيط بك في استراحتك منافقين يسمعونك



قد يحيط بك في استراحتك منافقين يسمعونك عذب الكلام فتحبهم وترتاح لهم وتكره ذلك الصامت مع أنه يحمل لك ودا لو اطلعت عليه لفضلته على كل الحاضرين.

الأحد، 25 يناير 2015

كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين


كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لإرتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المنافذ إليها، الأمر الذي رجح كفة جنود الروم، فأخذوا يقذفون جيش المسلمين من أعلاها، فازداد تعب وانهاك جنود المسلمين.


وفي الليل قام أحد جنود المسلمين بفكرة مستحيلة، إذ أنه تخفى بمفرده إلى أن وصل باب القلعة وظل ينقب فيه وينقب حتى استطاع أن يُحدث به نقباً ثم رجع دون أن يُخبر أحداً.

وعند الغد تأهب المسلمون للقتال كعادتهم، فدخل هذا البطل من النقب وقام بفتح الباب فتدافع المسلمون وتسلقوا أسوار القلعة وما هي إلا لحظات حتى سمع الروم أصوات تكبيرات المسلمين على أسوار قلعتهم وداخل ساحتها فتحقق لهم النصر.

وبعد المعركة جمع القائد مسلمة بن عبدالملك الجيش، ونادى بأعلى صوته: مَن أحدث النقب في باب القلعة فليخرج لنُكافئه، فلم يخرج أحد!

فعاد وقالها مرة أخرى، من أحدث النقب فليخرج، فلم يخرج أحد!

ثم وقف من الغد وأعاد ما قاله بالأمس، فلم يخرج أحد!

وفي اليوم الثالث، وقف وقال: أقسمتُ على من أحدث النقب أن يأتيني أي وقت يشاء من ليل أو نهار وعند حلول الليل والقائد يجلس في خيمته، دخل عليه رجلٌ ملثم.

فقال مسلمة: هل أنت صاحب النقب؟

فقال الرجل: إنَّ صاحب النقب يريد أن يبر قسم أميره ولكن لديه ثلاثة شروط حتى يلبيَ الطلب.

فقال مسلمة: وما هي؟

قال الرجل: أنْ لا تسأل عن اسمه، لا أن يكشف عن وجهه ولا أن تأمر له بعطاء.

فقال مسلمة: له ما طلب.

عندها قال الرجل: أنا صاحب النقب، ثم عاد أدراجه مسرعاً واختفى بين خيام الجيش!

فوقف مسلمه والدموع تخوض في عينيه وهو يقرأ: {من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}

إنْ لم يكن للهِ فعلك خالصًا فكلّ بناءٍ قد بنيْتَ خرابُ! فكان مسلمة بعد ذلك يقول في سجوده: اللهم احشرني مع صاحب النقب، اللهم احشرني مع صاحب النقب.

السبت، 24 يناير 2015

ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ


ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﻳﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻋﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻬﻢ ﺑﺤﺮﻳﺔ، ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻭﺗﻨﻜﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺟﻞ.


ﻓﻮﺭ ﻭﺻﻮﻟﺔ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺪﻋﻲ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻳﻜﺎﻓﺊ ﻣﻦ ﻳﻌﺒﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻬﺪﺍﻳﺎ، ﺃﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺑﺘﻘﺪﻳﺲ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ.

ﺷﻌﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﺣﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪ ﺍﻫﻞ ﺿﻴﻌﺘﻪ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻭﻋﺒﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﺤﻤﻞ ﻓﺄﺱ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﺔ ﻟﻴﻘﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺎﻣﺮ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﻭﻭﺿﻊ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﺔ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ، ﺻﺮﺥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ: ﻻﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﻭﺳﺄﺿﻊ ﻟﻚ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺐ ﺗﺤﺖ ﻣﺨﺪﺗﻚ.

ﻓﻜﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﺔ ﺳﺄﺗﺮﻛﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺳﺄﻋﻮﺩ ﻻﺣﻘﺎ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺗﺮﻙ ﺳﺎﻣﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﺔ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻭﻳﺠﺪ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺮﺓ.

ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺳﺎﻣﺮ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺪ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻧﺴﻲ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻣﺮ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻱ ﻗﻄﻌﺔ ﺫﻫﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ.

ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺷﻌﺮ ﺳﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﺤﻤﻞ ﻓﺄﺱ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﺔ ﻟﻴﻘﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺎﻣﺮ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻭﺿﻊ ﺭﺃﺱ ﺳﺎﻣﺮ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﺔ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ، ﺻﺮﺥ ﺳﺎﻣﺮ: ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﻮﻱ؟ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻧﺘﺼﺮﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﻻﻥ ﺍﻧﺖ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻨﻲ ﻭﻫﺰﻣﺘﻨﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ؟

ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ: ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻗﻮﻱ ﻷﻧﻚ ﻛﻨﺖ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺒﺎﺩﺋﻚ ﻟﻜﻨﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻧﺖ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺿﻌﻴﻒ ﻷﻧﻚ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﻣﻮﺍﻟﻚ.

الأربعاء، 21 يناير 2015

يحكى أن طفلا أصيب بحادث سير فحُمل إلى


يحكى أن طفلا أصيب بحادث سير فحُمل إلى المشفى وبعد وصولهم رفض مدير المشفى إدخاله قبل تأمين مبلغ من المال لكن من أحضر الطفل لا يحمل المال.


وبقي الطفل على باب المشفى حتى فارق الحياة ومدير المشفى متعنت برأيه  لكن سبحان الله بعد لحظات يذهل هذا المدير أن الولد هو ابنه.

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ والدته اﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ


ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ والدته اﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﻪ ﺍﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺍﻣﻲ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ؟


ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ: ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ، ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ ﺷﺊ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ.

ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ! ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮﺣﻠﻪ.

ﻭﺍنتهى ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ: متى ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ؟

ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ: ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ؟ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ ﺍﺑﻮﻩ ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺍنتهى ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ، ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﺏ: ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﻪ ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ! ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ.

ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ.

الثلاثاء، 20 يناير 2015

ﺍﺗﻰ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﺎﻁ ﻟﻴﺨﻴﻂ ﻟﻪ ﺛﻮﺑﺎ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ


ﺍﺗﻰ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﺎﻁ ﻟﻴﺨﻴﻂ ﻟﻪ ﺛﻮﺑﺎ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﻪ ﺟﻴﺪﻩ ﻭﻣﺘﻘﻨﻪ، ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻋﻄﺎﻩ ﺍﻻﺟﺮﺓ ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﻭﺫﻫﺐ.


ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﺗﻰ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﻭﺍﺭﺍﻩ ﺇﻳﺎﻫﺎ.

ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻣﺎﻗﺼﺪﺕ ﺍﻥ ﺍﺣﺰﻧﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺍﺽ ﺑﺎﻟﺜﻮﺏ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺨﻴﺎﻁ: ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﺑﻜﻲ ﻻﻧﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﺟﻬﺪﻱ ﻻﺗﻘﻦ ﻟﻚ ﺍﻟﺨﻴﺎﻃﻪ ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ، ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺘﻲ ﻟﺮﺑﻲ ﻭﻗﺪ ﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﺑﻬﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ.

ﺗﺎﻣﻠﻮﺍ ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﻘﺼﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺔ الله ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﺩﻣﺘﻢ ﻓﻲ طاعة الله.

الاثنين، 19 يناير 2015

إمرأة عجوز كانت تعيش فى لندن أثناء الحرب العالمية


إمرأة عجوز كانت تعيش فى لندن أثناء الحرب العالمية الثانية بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل، كانت هذه المرأة متدينة جدا وتتحلى بفضيلة الهدوء وتعيش طمأنينة طوال حياتها وكانت تعيش بمفردها.


لاحظ أحد جيرانها أنها تحتفظ بلوحة مكتوب عليها: لا تقلق قد لا يحدث أبدا.

ولقد كان هذا الجار متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة وكان يتحدث مع العجوز كثيرا بخصوصها، ولكن حدث ذات ليلة ما لم يكن فى الحسبان لقد سقطت قنبلة على الجانب الأيمن لمنزلها.

وحطمت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصينى من الأرفف وسط انفجار مدوى وعصفت بالطلاء فسقط من على الجدران والسقف وملأت المكان بالتراب وكسر الحجارة.

أسرع الجار إليها ليرى حالها ولكن ياللعجب لقد وجدها تكنس المكان فى هدوء شديد بينما اللوحة مازالت معلقة على الحائط: لا تقلق قد لا يحدث أبدا.

سألها الجار: وماذا نستفيد الآن من شعارك هذا؟

فصاحت قائلة يالله! لقد نسيت أن أدير اليافطة إلى الجهة الأخرى ولما أدارتها كان مكتوبا على الجهة الأخرى من اللوحة: يمكننا أن نستعيده.

ما أجملهما عبارتين تبعثان الهدوء والطمأنينة فى نفس أى إنسان.

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن


في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه، فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟ وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم.


فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!

فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.

الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه، فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.

فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى، فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

هذه تجربة ادارية وتنظيمية نستفيد منها جميعاً في حياتنا العملية والخاصة لابد أن ننسق اوقاتنا ولابد أن لانحمل انفسنا فوق طاقتها.

الأحد، 18 يناير 2015

كان عالماً له تلامذة وأتباع يأتيه المئات والآلاف


كان عالماً له تلامذة وأتباع يأتيه المئات والآلاف ليجلسوا بين يديه ويستفيدوا من علمه، ويسألوه عما أشكل عليهم أو التبس على فهمهم.


إلى أن وقع الرجل في ذنب كبير فانفضّ الناس من حوله وهجروه، وأدار التلامذة ظهرهم للأستاذ، متندّرين بوقوعه في ذنب كهذا، حانقين عليه.

وبينما الرجل في بيته إذ طرق بابه طارق فلما طالعه وجده صبياً ممن كان يقصد مجلسه، وطلب الصبي منه أن يسمح له بالدخول والتعلّم منه.

فسأله الرجل متعجباً: ولماذا لم ترحل مع من رحل؟

فأجابه الصبي قائلاً: لأنني لم أتّبعك على أنك نبي!

هذا الصبي النّبِيه وضع يده على حكمة كبيرة، وهو أن ليس بيننا من عُصم من الخطأ والزلل، ولا يجب أن نطالب الآخر أن يكون طاهراً نقياً كالأنبياء.

للأسف الشديد معظمنا يتعامل وكأن خطأً واحداً يكفي لإصدار حكم نهائيّ على الشخص المخطئ، ويطرده من الجنة إلى يوم الدين.

والأدهى أن يصبح اجتهادك إن خالف أحدهم دليلاً على سوء نيّتك، وخراب ذمتك، وفساد حالك!

السبت، 17 يناير 2015

بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشا لحرب


بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشا لحرب الروم وكان من بينهم شاب من الصحابة هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه.


وطال القتال بين المسلمين والروم وعجب قيصر من ثبات المؤمنين وجرأتهم على الموت فأمر بأن يحضر بين يديه أسير من المسلمين.

فجاءوا بعبدالله بن حذافة يجرونه والأغلال في يديه وفي قدميه فتحدث معه قيصر فأعجب بذكائه وفطنته فقال له: تَنَصّر وأنا أطلقك من الأسر! (يدعوه إلى ترك الإسلام واعتناق النصرانية).

قال عبد الله: لا.

قال له: تنصّر وأعطيك نصف ملكي!

فقال: لا.

فقال قيصر: تنصّر وأعطيك نصف ملكي وأشركك في الحكم معي.

فقال عبد الله رضي الله عنه: لا والله لو أعطيتني ملكك وملك آبائك وملك العرب والعجم على أن أرجع عن ديني طرفة عين مافعلت.

فغضب قيصر وقال: إذاً أقتلك!

فقال: اقتلني.

فأمر به فسحب وعلق على خشبة وأمر الرماة أن يرموا السهام حوله وقيصر يعرض عليه النصرانية وهو يأبى وينتظر الموت.

فلما رأى قيصر إصراره أمر بأن يمضوا به إلى الحبس وأن يمنعوا عنه الطعام والشراب فمنوعهما عنه حتى كاد أن يموت من الظمأ ومن الجوع فأحضروا له خمرا ولحم خنزير.

فلما رآهما عبد الله، قال: والله إني لأعلم أني لمضطر وإن ذلك يحل لي في ديني ولكن لا أريد أن يشمت بي الكفار فلم يقرب الطعام.

فأُخبر قيصر بذلك فأمر له بطعام حسن ثم أمر أن تدخل عليه امرأة حسناء تتعرض له بالفاحشة، فأدخلت عليه أجمل النساء فلم يلتفت إليها، فلما رأت ذلك خرجت وهي غاضبة وقالت: لقد أدخلتموني على رجل لا أدري أهو بشر أو حجر وهو والله لا يدري عني أأنا أنثى أم ذكر!

فلما يأس منه قيصر أمر بقدر من نحاس ثم أغلى الزيت وأوقف عبدالله أمام القدر وأحضر أحد الأسرى المسلمين موثقا بالقيود وألقوه في الزيت المغلي فصرخ صرخة ومات وطفت عظامه تتقلب فوق الزيت وعبدالله ينظر إلى العظام فالتفت إليه قيصر وعرض عليه النصرانية فأبى.

فاشتد غضب قيصر وأمر به أن يطرح في القدر فلما جروه وشعر بحرارة النار بكى! ودمعت عيناه! ففرح قيصر فقال له: تتنصر وأعطيك وأمنحك.

قال: لا.

قال: إذن ما الذي أبكاك! 

فقال: أبكي والله لأنه ليس لي إلا نفس واحدة تلقى في هذا القدر ولقد وددت لو كان لي بعدد شعر رأسي أنفسا كلها تموت في سبيل الله مثل هذه الميتة.

فقال له قيصر بعد أن يأس منه: قبل رأسي وأخلي عنك.

فقال عبدالله: وعن جميع أسرى المسلمين عندك.

فقال: أجل، فقبل عبد الله رأسه ثم أطلق مع باقي الأسرى.

فقدم بهم على عمر رضي الله عنه فأُخبر عمر بذلك فقال عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حُذافة وأنا أبدأ فقام عمر فقبّل رأسه رضي الله عنهم.

الجمعة، 16 يناير 2015

يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله قلت


يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله قلت لرجل تعوّد شرب الخمر: ألا تتوب إلى الله؟


فنظر إلىّ بانكسار ودمعت عيناه، وقال: ادع الله لي.

تأملت في حال الرجل، ورق قلبي إن بكاءه شعور بمدى تفريطه في جنب الله وحزنه على مخالفته، ورغبته في الاصطلاح معه، إنه مؤمن يقينا ولكنه مبتلى! وهو ينشد العافية ويستعين بيَ على تقريبها.

قلت لنفسي: قد تكون حالي مثل حال هذا الرجل أو أسوأ! صحيح أنني لم أذق الخمر قط، فإن البيئة التي عشت فيها لا تعرفها، لكنّي ربما تعاطيت من خمر الغفلة ما جعلني أذهل عن ربي كثيراً وأنسى حقوقه، إنه يبكي لتقصيره، وأنا وأمثالي لا نبكي على تقصيرنا، قد نكون بأنفسنا مخدوعين.

وأقبلت على الرجل الذي يطلب مني الدعاء ليترك الخمر، قلت له تعال ندع لأنفسنا معا: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} الأعراف : 23، رحم الله الشيخ رحمة واسعة.

الأربعاء، 14 يناير 2015

إِن رأيت يَوْمَا زُهْرَةُ باكِيَة لَا تسألها عَنْ السَّبَب واسأل


إِن رأيت يَوْمَا زُهْرَةُ باكِيَة لَا تسألها عَنْ السَّبَب واسأل صَاحِبَهَا لِماذا أَهَمَل زُهْرَتهُ وَكَيْفَ هان عَلَيه دُموعَها، كانت فى يَوْمَ سَبَبُ لِفَرْحَته وَالْيَوْمُ أَصْبَحَ هُوَ سَبَبَا فى حُزْنِها.


إِن فى يَوْمَ اخترت زُهْرَةَ قَبْلَ ان تقطفها مِنْ مَكَانِهَا إِنَّ لَمْ تكن عَلَى اِسْتِعْدَاد لِلْمُحَافَظَةِ عَلَيها فَلَا تقطفها دعها لَمِنْ يحافظ عَلَيها.

الثلاثاء، 13 يناير 2015

يُحكى أنه سأل أحدهم حكيما من أسوأ الناس حالا؟


يُحكى أنه سأل أحدهم حكيما من أسوأ الناس حالا؟


قال: من قويت شهوته وبعدت همته وقصرت حياته  وضاقت بصيرته.

ثم ساله: وبم ينتقم الإنسان من عدوه؟

قال: بإصلاح نفسه.

ثم: ما السخاء؟

قال: أن تكون بمالك متبرعا، ومن مال غيرك متورعا.

وماذا تشتهي؟

قال: عافية يوم!

فقال له: ألست في العافية سائر الأيام؟

قال: العافية أن يمر يوم بلا ذنب.

ثم أردف الحكيم قوله: الرجال أربعة جواد، بخيل، مسرف ومقتصد، فالجواد من أعطى نصيب دنياه لنصيبه من آخرته، البخيل هو الذي لا يعطي واحدا منهما نصيبه، المسرف هو الذي يجمعهما لدنياه والمقتصد هو الذي يعطي كل واحده منهما نصيبه.

وتابع قوله: أربعة حسن ولكن أربعة أحسن الحياء من الرجال حسن ولكنه من النساء أحسن، العدل من كل انسان حسن ولكنه من القضاء والامراء أحسن، التوبة من الشيخ حسن ولكنها من الشباب أحسن والجود من الأغنياء حسن ولكنه من الفقراء أحسن.

قال الرجل: صدقت.

ثم تابع الحكيم قوله: إذا سألت كريما فدعه يفكر فإنه لا يفكر إلا في خير، وإذا سألت لئيما فعجله لئلا يشير عليه طبعه أن لا يفعل!

ثم سال الرجل: الأغنياء أفضل أم العلماء؟

قال الحكيم: العلماء أفضل.

فقال الرجل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء ولا نرى الأغنياء يأتون أبواب العلماء؟

قال: لأن العلماء عرفوا فضل المال، والأغنياء لم يعرفوا فضل العلم!

الرجل منصتا: تابع.

قال الحكيم: الناس في الخير أربعة فمنهم من يفعله ابتداء، ومنهم من يفعله إقتداء ومنهم من يتركه حرماناً، ومنهم من يتركه استحساناً.

فمن يفعله ابتداء كريم! ومن يفعله اقتداء حكيم! ومن يتركه استحسانا غبي! ومن يتركه حرمانا شقي!

يحكى أن ملكا من الملوك خرج مع وزيره للغزو وفي الطريق


يحكى أن ملكا من الملوك خرج مع وزيره للغزو، وفي الطريق شاهدا ولدا يسير، فنادى الوزير على الولد، وطلب منه أن يحضر بين يدي الملك.


قال له الملك: ما اسمك؟

أطرق الولد برأسه قليلا ثم رفع رأسه، وقال: فتاح.

سر الملك وتفاءل بالخير، ثم سأل الملك الولد: إلى أين تذهب؟

أجاب الولد: إلى المعلم.

فازداد فرح الملك وسروره (الولد اسمه فتاح وذاهب الى المعلم ) بعد ذلك سأل الملك الولد: وما درسك؟

فأجاب الولد: إنا فتحنا لك فتحا مبينا.

عندما سمع الملك كلام الولد، فرح فرحا كثيرا واعتنق الولد وقبله، وقال له: اذهب يا بني على بركة الله إلى درسك.

وبالفعل ذهب الملك ووزيره للغزو وانتصر الملك في المعركة وفي طريق العودة قال الملك للوزير: نريد أن ندهب إلى المعلم لكي نكافئ الولد الذي تفاءلنا به، قال الوزير: سمعا وطاعة يا مولاي.

ذهب الملك والوزير إلى المعلم واستقبلهما المعلم بالسلام والتحية وأجلس الملك على يمينه والوزير على يساره، نظر الملك في وجوه الأولاد، فرأى الولد الذي تفاءل به جالسا في زاوية المجلس.

قال الملك للوزير: أريد الولد الجالس في الزاوية وأشار إليه بيده.

فصاح المعلم على الولد قائلا: عابس تعالى يا بني، جاء الولد، وجلس بأدب بين يدي الملك، استغرب الملك من الولد وقال في نفسه: عندما سألته قال لي: اسمه فتاح، والآن المعلم يناديه عابس.

قال الملك للمعلم: دعه يقرأ في درسه.

قال المعلم للولد: اقرأ يا بني في درسك.

فقرأ الولد: عبسَ وتولى، أن جاءه الاعمي.

فازداد استغراب الملك ودهشته.

سأل الملك الولد: لماذا عندما سألتك عن اسمك قلت: فاتح، وعندما سألتك عن درسك قلت: إنا فتحنا لك فتحا مبينا؟

قال الولد: أنا ولد صغير، وأنت ملك البلاد وعندما سألتني عن اسمي، فكرت في الأمر وقلت: من غير المعقول ان الملك يوقفني ويسألني عن اسمي من غير هدف، ولذلك قلت لك: اسمي فتاح، ودرسي (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) لأكون فال خير عليك.

أعجب الملك بأدب و ذكاء الولد وقال الوزير: اعطه دينارا.

رفض الولد أخذ الدينار، فنهره الوزير، وقال له: أترفض عطية الملك؟

قال الولد: أنا لا أرفض عطية الملك بل أتشرف بها، ولكن اذا رجعت إلى البيت سيقول لي والدي: من أين لك هذا الدينار؟

قال الوزير: قل له من الملك.

قال الولد: لن يصدقني وسيقول لي: ان الملوك لا يعطون دينارا.

فازداد إعجاب الملك بأدب الولد وذكائه و قال للوزير: اعطه مائة دينار.

بعد ذلك ودع الملك المعلم وخرج فنادى المنادي: ابتعدوا عن طريق الملك افسحوا الطريق للملك، فابتعد الناس ووقفوا على جانبي الطريق، ولكن هناك رجل كبير في السن عليه ثياب رثة وشعره كبير وحالته لا تسر الناظرين لم يبتعد عن الطريق وأخذ يكيل الشتم والسب للملك، ويقول: من هذا الملك؟ الفاعل .... الكذا .... الكذا ....

فقال الملك: اقبضوا عليه، واعلنوا في البلاد من أراد ان ينظر إلى تأديب المسيء فليقبل فاجتمع الناس في ساحة كبيرة للنظر إلى تأديب المسيء.

خرج الولد مع الأولاد من المعلم فسمعوا المنادي، فذهبوا مع الناس ليروا كيف سيكون تأديب المسي؟ فبينما هم يسيرون واذا بالولد يحدق النظر بقوة وفجأة أخذ يشق الصفوف، و يركض بسرعة كبيرة باتجاه الملك، وعندما وصل الى الملك، أخذ المائة دينار، ورماها في حضن الملك، وقال له: هذه فداء لأبي.

فقال الملك للولد: هذا أبوك!

فقال الولد: نعم.

فقال الملك: نعم الابن وبئس الأب.

فقال الولد: لا تقل هكذا، بل قل نعم الأب وبئس الجد، فأبي أدبني ولكن جدي لم يؤدب أبي.

فقال الملك للولد: لقد عفونا عن أبيك اكراما لك.

العبرة من القصة:
  1. على الآباء ان يهتموا بتعليم وتأديب أبنائهم.
  2. عدم التسرع في الاجابة بل عليك التريث قليلا قبل الاجابة.
  3. احترام الكبير وتوقيره والجلوس أمامه بأدب واحترام.
  4. ان اجتماع الذكاء مع الادب يجلب للانسان الخير والسعادة.
  5. حفظ اللسان عن الكلام الفاحش والسب والشتم (فلسانك حصانك، ان صنته صانك، وان هنته هانك)

الاثنين، 12 يناير 2015

ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﺜﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺍﺋﻊ ﻭﺛﻤﻴﻦ ﻭﻏﻼﻓﻪ



ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﺜﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﺭﺍﺋﻊ ﻭﺛﻤﻴﻦ ﻭﻏﻼﻓﻪ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻏﻴﺮ ﺟﺬﺍﺏ! ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻏﻼﻑ ﺭﺍﺋﻊ ﺟﺬﺍﺏ ﻭﻣﺤﺘﻮﻯ ﻓﺎﺭﻍ! ﻓﻼ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﻳﺨﺪﻋﻚ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ! ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ.

إذا دخلتَ لصلاة الفجرِ ورأيت قلَّةً من المُصلِّين فاعلم



إذا دخلتَ لصلاة الفجرِ ورأيت قلَّةً من المُصلِّين فاعلم أن الله اصطفاك من بين عِباده هنِيئاً والله لمَنْ صلَّى الفجرَ في جماعة فإنَّه في ذمَّةِ الله حتّى يُمسي.

الأحد، 11 يناير 2015

في عهد السلطان عبد الحميد الثاني كان هناك


في عهد السلطان عبد الحميد الثاني كان هناك مؤلف فرنسي يستعد لعرض مسرحية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك في جميع مسارح فرنسا وأوروبا.


فقام السلطان بتجهيز الجيش وتعبئته، كما أمر حاشيته أن تلبس لباس الحرب وارتدى السلطان الزي العسكري، وأمر باحضار القنصل الفرنسي فورا، وكان القنصل يعتقد أن السلطان يريد تسليمه رسالة استنكار للحكومة الفرنسية وأن موضوع المسرحية سيتم مناقشته ولكن ستعرض في النهاية.

وعند دخول القنصل قصر السلطان تفاجأ بارتدائهم الزي العسكري وصعق عندما رأى السلطان نفسه مرتديا ذلك، فقال للسلطان: وصلت رسالتك سيدي!

وعلى الفور أرسل القنصل للحكومة الفرنسية برسالة مفادها: هذه الدولة مستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية .. اوقفوها فورا ..!

وبالفعل تم ايقافها أيام كنا عظماء.

كان هنالك شيخاً وطالبه يمشيان بين الحقول فشاهدا


كان هنالك شيخاً وطالبه يمشيان بين الحقول فشاهدا حذاء قديماً وعرف انه لرجل فقير يعمل في احد الحقول القريبة وسينهي عمله بعد قليل.


التفت الطالب إلى شيخه وقال: هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئة حذاءه، ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه وسيجده مفقوداً ونرى دهشته وحيرته.

فأجابه ذلك العالم الجليل: يا بُني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء، ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئا لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذاءه ونختبئ نحن ونشاهد مدى تأثير ذلك عليه.

أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقديه في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير.

وبالفعل بعد دقائق معدودة جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه، تفاجأ العامل الفقير عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا بداخل الحذاء.

وعندما أراد إخراج ذلك الشيء وجده نقودا وقام بفعل نفس الشيء عندما لبس حذاءه الاخر ووجد نقودا فيه، نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم.

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحدا حوله، وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر الى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربه: أشكرك يا رب، علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز، لقد أنقذتني وأولادي من الهلاك، واستمر يبكي طويلا ناظراً الى السماء شاكراً لهذه المنحه من الله تعالى.

تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع، عندها قال الشيخ الجليل: ألست الآن أكثر سعادة من لو فعلت اقتراحك الاول وخبأت الحذاء؟ فلقد أجاب الطالب نعم لقد استشعرت بأن أعظم المتع هي متعة العطاء.

الجمعة، 9 يناير 2015

قال أعرابي للقاضي إياس بن معاوية لو


قال أعرابي للقاضي إياس بن معاوية لو كنت أكلت التمر هل تجلدني؟


 قال: لا.

قال: لو شربت الماء هل تجلدني؟

قال: لا.

قال: فشراب النبيد منها فكيف يكون حراما ويجلد شاربها؟

قال اياس: لو ضربتك بالتراب على رأسك هل يوجعك؟

قال: لا.

قال: لو صببت عليك قدرا من الماء هل ينكسر رأسك؟

قال: لا.

قال: لو مزجت الماء والتراب و صنعت منها طابوقة صلبة وضربت بها رأسك كيف يكون؟

قال: ينكسر الرأس.

قال اياس: كذلك النبيذ.

نحنُ نحتاج أن يزور الثّلجُ قلوبَنا كما أرضنا


نحنُ نحتاج أن يزور الثّلجُ قلوبَنا كما أرضنا وشوارعنا وأسطح المنازل، نحتاجُه بياضاً ورِقّةً وطهارة، فالقلوب بها ما يكفِيها من صقيع.


صقيعُ غربة، زمانيَّة أو مكانيَّة أو روحانيَّة، وصقيعٌ يسكبه النّاسُ فينا كُلَّما تغيَّر علينا قلبٌ نحبُّه، وكُلَّما تهاوَى فينا من ظننّاهُ دعامةَ قلْبٍ و روح، اللهُمَّ نقِّنا من الذّنوبِ والخطايا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَس، اللهُمَّ طهِّرْنا بالماءِ والثّلجِ والبَرَد.

الخميس، 8 يناير 2015

مر مالك بن دينار يوماً فى السوق فرأى بائع تين


مر مالك بن دينار يوماً فى السوق فرأى بائع تين فإشتاقت نفسه للتين ولم يكن يملك ثمنه فطلب إلى البائع أن يؤخره (يدفع فى وقت آخر).


فرفض البائع فعرض مالك على البائع أن يرهن عنده حذائه مقابل هذا التين فرفض ثانية فإنصرف مالك، وأقبل الناس على البائع بعدها وأخبروه عن هوية المشترى.

فلما علم البائع أنه مالك بن دينار أرسل البائع بغلامه بعربة التين كلها لمالك بن دينار وقال البائع لغلامه: إن قبلها منك فأنت حر لوجه الله.

وذهب الغلام إلى مالك ووضع الغلام فى باله أن يبذل قصارى جهده من أجل إقناع مالك أن يأخذ عربة التين كلها حتى ينال حريته، فإذا بمالك يقول له: اذهب إلى سيدك وقل له إن مالك بن دينار لا يأكل التين بالدين وإن مالك بن دينار منع على نفسه أكل التين.

قال الغلام: يا سيدى خذها فإن فيها عتقى.

قال مالك: إن كان فيها عتقك فإن فيها رقى (عبوديتى).

رأى مالك أن شهوته أذلته وأن بطنه أهانته فأدب نفسه ومنع عنها أكل التين تهذيباً لها، كيف لا نعزم هذه العزمة ونحن إستزلنا الشيطان وأخضعتنا الشهوات وأسقطنا فى بئر الخطيئة؟

كيف هان علينا أن نرى أنفسنا ذليلة مهانة دون أن نمد لها يد المساعدة وننتشلها من مستنقع الهوان! نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية.

سئل أحد العلماء ما الذي أوصل حال المسلمين إلى


سئل أحد العلماء ما الذي أوصل حال المسلمين إلى هذه الدرجة من الذل والهوان وتكالب اﻷعداء؟


فقال: عندما فضلنا الثمانية على الثلاثة.

فسئل: ماهي الثمانية؟ وماهي الثلاثة؟

فأجاب إقرؤها في قوله تعالى قل إن كان:
  1. آباؤكم
  2. أبنائكم
  3. إخوانكم
  4. أزواجكم
  5. عشيرتكم
  6. أموال إقترفتموها
  7. تجارة تخشون كسادها
  8. مساكن ترضونها


أحب إليكم من:
  1. الله
  2. رسوله
  3. جهاد في سبيله


فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين.

إذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن



إذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه لأن الصداقة لا تحتاج إلى الألفاظ والعبارات.

الأربعاء، 7 يناير 2015

ﺳﻘﻄﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﺴﻤﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﺻﻮﺕ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ



ﺳﻘﻄﺖ ﺷﺠﺮﺓ ﻓﺴﻤﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﺻﻮﺕ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﻤﻮ ﻏﺎﺑﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺿﺠﻴﺞ! ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﻥ ﻟﺘﻤﻴﺰﻙ ﺑﻞ ﻟﺴﻘﻮﻃﻚ!

ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﺇﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻻ ﻳﺮﺗﺎﺡ


ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ: ﺇﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻻ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻔﻼﻥ، ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ: ﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻳﻚ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻃﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻓﺄﺻﺒﺤﻨﺎ ﻻ ﻧﺤﺐ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ.


ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺻﻤﻌﻲ: ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﺑﺎﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 120ﺳﻨﺔ ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ؟

ﻓﻘﺎﻝ: ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻓﺒﻘﻲ ﺍﻟﺠﺴﺪ.

الثلاثاء، 6 يناير 2015

سأل رجل أحد الحكماء لماذا نكون علاقات مع


سأل رجل أحد الحكماء: لماذا نكون علاقات مع أشخاص ونحن نعلم أن العلاقة ستنتهي حتماً؟


فرد علية الحكيم: سأجيبك لكن قل لي أولاً، لماذا علينا ممارسة الحيآه ونحن نعلم أننآ سنموت حتماً؟

كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط


كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الي الرسول يشكو اليه قال الشاب: يارسول الله، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض.


فطلب الرسول ان يأتوة بالجار، أتى الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم فصدق الرجل علي كلام الرسول، فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل.

فأعاد الرسول قوله: بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام.

فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل الجنة وله نخله كهذه في الجنه وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه.

لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا، فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح فقال للرسول الكريم: أأن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ا لي نخله في الجنه يارسول الله؟

فأجاب الرسول: نعم.

فقال ابا الدحداح للرجل أتعرف بستاني يا هذا؟

فقال الرجل: نعم، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله، فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته.

فقال ابا الدحداح: بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي.

فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه، ايعقل ان يقايض ستمائه نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس، فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابه علي البيع، وتمت البيعه.

فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا: ألي نخله في الجنه يارسول الله؟

فقال الرسول: لا، فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله، فأستكمل الرسول قائلا ما معناه الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها.

وقال الرسول الكريم "كم من مداح الي ابا الدحداح" والمداح هنا - هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها.

وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح وتمني كل منهم لو كان ابا الدحداح.

وعندما عاد الرجل الي امرأته، دعاها الي خارج المنزل وقال لها: لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط، فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن.

فقال لها: لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام.

فردت عليه متهلله: ربح البيع ابا الدحداح - ربح البيع.

فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه.

الاثنين، 5 يناير 2015

إنّ العاقل حقاً هو من لا يخافُ إلاّ ربَّه ولا



إنّ العاقل حقاً هو من لا يخافُ إلاّ ربَّه ولا يخشَى إلاّ ذنبَه، وهو الذي يكونُ مع النّاسِ على حذر يغدقُ بماله ويحسن لجارِه ويدفعُ السّّيِّئةَ بالّتِي هي أحسن.

يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة كان كل يوم


يحكى عن رجل كان يسكن مدينة كبيرة كان كل يوم يركب القطار ليتوجه إلى عمله في أحد المصانع الكبيرة، وكانت رحلة الطريق تستغرق خمسين دقيقة.


وفي إحدى المحطات التي يقف فيها القطار صعدت سيدة كانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة، وكانت تلك السيدة أثناء الطريق تفتح حقيبتها وتخرج منها كيساً ثم تمضي الوقت وهي تقذف شيئاً من نافذة القطار، وكان هذا المشهد يتكرر مع السيدة كل يوم.

أحد المتطفلين سأل السيدة: ماذا تقذفين من النافذة؟!

فأجابته السيدة: أقذف البذور!

قال الرجل: بذور! بذور ماذا؟

قالت السيدة: بذور ورود، لأني أنظر من النافذة وأرى الطريق هنا فارغة، ورغبتي أن أسافر وأرى الورود ذات الألوان

الجميلة طيلة الطريق، تخيل كم هو جميل ذلك المنظر؟

قال الرجل: لا أظن أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حافة الطريق؟

قالت السيدة: أظن أن الكثير منها سوف يضيع هدراً ولكن بعضها سيقع على التراب وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر وهكذا يمكنها أن تنمو.

قال الرجل: ولكن هذه البذور تحتاج إلى الماء لتنمو!

قالت السيدة: نعم، أنا أعمل ما علّي وهناك أيام المطر إذا لم أقذف أنا البذور، هذه البذور لا يمكنها أن تنمو ثم أدارت رأسها وقامت بعملها المعتاد، نثر البذور.

نزل الرجل من القطار وهو يفكر أن السيدة تتمتع بالقليل من الخرف، مضى الوقت.

ويوم من الأيام، وفي نفس مسلك القطار جلس نفس الرجل بجانب النافذة، ورفع بصره فنظر في الطريق فإذا به تملأه الورود، على جانبيه، ياه كم من الورود، إنها كثيرة، وما أجملها، أصبح الطريق جميلا يمتع الناظر، معطر، ملون، يزهو بالورود والأزهار.

تذكر الرجل السيدة الكبيرة في السن التي كانت تنثر البذور فسأل عنها بائع التذاكر في القطار الذي يعرف الجميع،

السيدة كبيرة السن التي كانت تلقي بالبذور من النافذة، أين هي؟

فكان الجواب: أنها ماتت إثر نزلة صدرية الشهر الماضي.

عاد الرجل إلى مكانه وواصل النظر من النافذة ممتعاً عيناه بالزهور الرائعة.

فكر الرجل في نفسه وقال: الورود تفتحت، ولكن ماذا نفع السيدة الكبيرة في السن هذا العمل؟ المسكينة ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال.

وفي نفس اللحظة سمع الرجل ابتسامات طفل في المقعد الذي أمامه من طفلة جلست كانت تؤشر بحماس من النافذة وتقول: انظر يا أبي، كم هو جميل الطريق!!! يا إلهي!!! كم تملأ الورود هذه الطريق!!! الآن، فهم الرجل ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة في السن.

حتى ولو أنها لم تتمتع بجمال الزهور التي زرعتها فإنها سعيدة أنها قد منحت الناس هدية عظيمة، يا لها من رسالة جميلة حقاً.

ألق أنت بذورك، لا يهم إذا لم تتمتع برؤية الأزهار، بالتأكيد أحد ما سيستمتع بها ويستقبل الحب الذي نثرته.

الأحد، 4 يناير 2015

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻭﺝ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁن ﺍﻟﻜﺮﻳم


ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻭﺝ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁن ﺍﻟﻜﺮﻳم، ﻭﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍلأﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ أﻏﺮﺍﺽ ﻟﻪ ﻓﻮﺟﺪ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻟﻢ يـَﺮﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﻪ ﻭﺟﺪ ﺑﻪ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺣﻔﻆ ﻗﺮﺁﻥ ﻭ اِﺟﺎﺯﺓ ﺑﺎﺳﻢ ﺯﻭﺟﺘﻪ!


ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻪ: ﻛﻴﻒ ﻟﺰﻭﺟﺘﻰ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺎﻓﻈﺔ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ من الِأجَاﺯﺍﺕ!

وعندما سأل زوجته قالت: ﺍﻧﺖ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻟﻨﻰ ﻳوماً ﺍﻥ ﻛًﻨﺖ ﺣﺎﻓﻈﻪ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻡ ﻻ ﻭﻟﻢ أُﺧﺒﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﺍﺩﻋﻚ ﺗُﺤﻔﻈﻨﻰ ﺍﻧﺖ ﻛَﻄﻔﻠﺘﻚ ﻓﺎﻥ ﺍﺧﻄﺄﺕ ﺗﻈﻞ ﻣﻌﻰ ﻭﺍﻥ ﺍﺻـَﺒـﺖ ﺗُﺤﻀﺮ ﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳا و تُشجعني أﺭﺩﺕ أﻥ ﺗﺸﻌـﺮ أﻧﻚ أﻧﺖ ﻣﻦ عَلمنى اياه ﺣﺘﻰ ﻧﻜﻮﻥ ﺳﻮﻳﺎً ﻓﻰ ﺍﻟجنة.

السبت، 3 يناير 2015

طلبت فتاة من أمها ذات يوم أن تسمح لها


طلبت فتاة من أمها ذات يوم أن تسمح لها بممارسة الحب مع صديقها، ففكرت الأم العاقلة الخبيرة وقالت أمهلينى أسبوعاً بشرط تنفيذ ما أطلبه منك.


وهو أن تذهبي أمام قصر الملك وترمي نفسك أمام الملك أثناء خروج موكبه، كما لو كنت فاقدة للوعى وتنتظري ما يحدث وتحكيه لي.

ففعلت ورمت نفسها أمام حصان الملك فنزل عن جواده وأفاقها بنفسه وأمر بتوصيلها لبيتها، ثم طلبت الأم منها أن تفعل ذلك فى اليوم الثانى فتركها الملك ولم يلتفت اليها وجرى اليها الوزير وأفاقها ثم تركها.

وفى اليوم الثالث ألقت نفسها أمام الوزير فلم ينظراليها وتلقاها قائد الحرس فأفاقها، وفى اليوم الرابع أفاقها أحد الجنود لأن قائد الحرس لم ينظر اليها، وفى اليوم الخامس أفاقها أحد المارة من عامة الشعب، وفى اليوم السادس أزاحها الناس بأرجلهم عن الطريق الى الرصيف، وافاقها أحد الشحاذين على الرصيف، وفى اليوم السابع لم تجد الا كلباً يبلل وجهها بلسانه.

فقالت لها أمها وكذلك يكون حال من تسقط فى المجتمع يتناولها الشريف ثم يتركها لمن هو دونه حتى تصبح يوماً سلعة رخيصة لكلاب السكك.

الخميس، 1 يناير 2015

في إحدى الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل


في إحدى الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة، وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي.


وبعد عبارات التحية والمجاملة، طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر وغاب الأستاذ عنهم قليلا.

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة ومعه أكواب من كل شكل ولون أكواب صينية فاخرة، أكواب زجاج عادي، أكواب بلاستيك وأكواب كريستال.

فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوتقال الأستاذ لطلابه: تفضلوا، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة.

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم، وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟

ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب، ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين.

فلو كانت الحياة هي: القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات وصحون تحوي الحياة ونوعية الحياة القهوة تبقى نفسها لا تتغير.

و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة.

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ماعند الآخرين.

يتزوج بامرأة ذات خلق ولكنه يظل معتقدا أن غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته، ينظر الى البيت الذي يقطنه ويحدث نفسه أن غيره يسكن في بيت أفخم وأرقى وبدلا من الاستمتاع بحياته مع أهله وذويه يظل يفكر بما لدى غيره ويقول: ليت لدي ما لديهم!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها.