الأحد، 27 أبريل 2014

رسالة للعقول الراقية



لما قال يعقوب : {وأخاف أن يأكله الذئب} اختفى يوسف وأصيب هو بالعمى .

وحين قال : {وأفوض أمري إلى الله} عاد له يوسف وعيناه ! اللهم إني فوضت أمري إليك .

يَقول إبن القيّم : لو أن أحدكم همّ بإزالة جبل، وهو واثق باللّه لأزاله، اللهم زدنا ثقة وحسن الظن بك .

قال أحد السلف : إني أدعو اللّه في حاجة فإذا أعطاني إيآهآ فرحتُ مرة، و إذآ لم يعطيني إيآهآ فرحتُ عشر مرآت، لأن الأُولى إختيآري والثانية اختيآر اللّه علآم الغيوب، جميلة هي الثقة بـرب العباد {والله يعلم وأنتم لا تعلمون } .

إجابة كافية شافية لـ : لماذا يحدث ذلك لي ؟! خروج بعض الناس من حياتك !! رحمة من اللّه، لا تدركها إلا مع الوقت الأعوام تغير الكثير، إنها تبدل تضاريس الجبال فكيف لا تبدل شخصيات البشر !!

لا تهتم كثيراً أي شيء في هذه الدنيا، لن يدوم ! هيَ لَم تُسمّى دارالفناء عبثاً، لو علمنا كيف نغرق في الأجر بعد المحن
لما تمنينا سرعة الفرج، لم يأخذ منّا إلا لِيعطينا فـاستقبلوا الأقدار بالحمدلله .

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

ما هي قصة كذبة نيسان ؟



إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي الى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار

عندما سقطت الاندلس خرج الصليبيون ونادوا بالناس : أنه من أراد النجاة بنفسه وأهله وماله فليذهب إلى الشاطئ، فإن سفناً كبيرة قدمت من المشرق لتأخذ من تبقى من المسلمين .

وبالفعل صدّق المسلمون وذهبوا جميعاً إلى الشاطئ وهناك كانت الخديعة حيث الجيش الصليبي بانتطارهم يحيط بهم من كل جانب فأعملوا السيوف في رقاب المسلمين، وذبحوا النساء والرجال والكبار والصغار حتى احمرت مياه البحر من دمائهم، وسرقوا أموالهم بعد أن سرقوا أرواحهم .

وكان ذلك في الأول من نيسان، حيث دُعيت هذه الخديعة بسمكة نيسان (poisson d'avril) لأنهم كذبوا على المسلمين واصطادوهم كالسمك .

وبعد هذا أيليق بنا أن نكذب وقد امتزجت هذه المعصية بدماء إخواننا وسخرية أعدائنا !!!