الأربعاء، 25 ديسمبر، 2013

كان الثعلب يلتهم حيواناً قد قتله وفجأة علقت عظمة صغيرة


كان الثعلب يلتهم حيواناً قد قتله وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها، وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده .


حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة، قائلا : سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها، وافق طائر الكركي على المحاولة، فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد، فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً .

قال الطائر: هل تسمح بأن تعطيني ما وعدتني به ؟ كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال : كن قنوعاً، لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً أليست هذه جائزة كافية لك ؟

الحكمة : العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضاً.

الجمعة، 20 ديسمبر، 2013

كانت هناك شابة طموحة تدعى صوفيا ورسام صغير يدعى


كانت هناك شابة طموحة تدعى صوفيا ورسام صغير يدعى باتريك نشآ في إحدى البلدات الصغيرة، وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس .


وحين بلغ العشرين تزوج صوفي وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور، وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح هو رساما عظيما وهي كاتبة مشهورة .

وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بمرور الأيام وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر، وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة .

ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة
فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة .

وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات ولتحقيق هذا الهدف باعا كل ما يملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة، وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم غير أن الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار، فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر .

ولتسديد ما عليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت، أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمّالا في الميناء وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الأحلام، وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح

وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي

عفواً هل أنت صوفي ؟

نعم، من المدهش أن تعرفيني بعد كل هذه السنين .

إلهي تبدين في حالة مزرية ماذا حدث لك ولماذا اختفيتما فجأة ؟

أتذكرين يا سيدتي العقد الذي استعرته منك ؟ لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسة فرنكات !

العبرة : تبدو لنا هذه القصة المأساوية، وكأنها لوحة من مسلسل ! ولكن بغض النظر عن التراجيديا الموجودة فيها
وإذا ما تخطينا فكرة الوفاء والأمانة إلى المعنى الأكبر المراد، هل من الممكن أن تكون هناك أفكارا خاطئة حمقاء أحيانا تدمر حياتنا وتقلبها رأسا على عقب، لمجرد أننا نحن من وضعها في رأسنا وأبينا إلا أن نصدقها لتتغير بها مجرى حياتنا !!!

الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

خرج سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام دات يوم مع


خرج سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام دات يوم مع جماعة من قومه فسمع اربعة من العصافير يتكلمون بالحكمة
فقال سليمان عليه السلام لمن معه من القوم، اتعرفون ماذا تقول العصافير ؟


فقالو يا نبى الله انك انت سليمان وليس نحن، فقال سليمان العصفور الاول يقول كلام عجيب، والعصفور الثانى يكمل على كلام العصفور الاول بكلام اعجب منة، والثالث يكمل للثانى والرابع يكمل للعصافير كلها .

قالت العصافير :

العصفور الاول : يقول يا ليت الخلق لم يخلقوا .

العصفور الثانى يقول : ويا ليتهم لما خلقوا علموا لماذا خلقوا .

العصفور الثالث يقول : ويا ليتهم لما علموا لماذا خلقوا عملوا بما علموا .

العصفور الرابع يقول : ويا ليتهم لما عملوا بما علموا أخلصوا فيما عملوا .

هذه هى حكمة العصافير فاين نحن من هذة الحكمة اللهم علمنا الاخلاص اللهم امحو من قلوبنا الغدر اللهم يامنيع اللهم يا قدير اللهم ياحصين تمنعنا بمنعتك تحصنا بحصنك امنع عنا الشيطان اصلح لنا نفوسنا اجعلنا من العتقاء .

الأحد، 8 ديسمبر، 2013

سقط رجل عجوز على رصيف في أحد شوارع نيويورك


سقط رجل عجوز على رصيف في أحد شوارع نيويورك، فحملته سيارة الإسعاف إلى المشفى واستطاعت الممرضة أن تقرأ من محفظة الرجل الملوثة اسم ابنه وعنوانه وكان في جيش البحري فبعثت إليه برسالة عاجلة فحضر .


وعندما وصل إلى المشفى قالت الممرضة للعجوز الذي غطي بكمامة الأوكسجين ابنك هنا فمد الرجل يده، وهو تحت تأثير المهدئات، فأخذها الشاب المجند وضمها إلى صدره بحنان لمدة أربع ساعات !

وبين الحين والآخر، كانت الممرضة تطلب من الشاب أن يستريح أو يتمشى قليلا فيعتذر بلطف !

وعند الفجر مات الرجل العجوز، فقال الابن للممرضة : من كان هذا الرجل ؟

فقالت الممرضة : أليس أباك ؟

قال الجندي : لا، ولكنني رأيته يحتاج إلى ابن فمكثت معه !

قدِّم الخير لمن يحتاجة تجد من يقدم لك الخير من حيث لا تحتسب .