الخميس، 31 أكتوبر 2013

ﺳﺎﻓﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻓﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻘﺔ ﻭﻛﺎﻥ


ﺳﺎﻓﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻓﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻘﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺷﺎﺏ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲ، ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻼ‌ﻗﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﺟﺎﺭﻩ .


ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻷ‌ﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﺯﻉ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺑﻪ، ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ، ﺳﺄﻝ ﻋﻦ ﺟﺎﺭﻩ ﻓﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻟَـﻢَّ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺝ ﺧﺎﺹ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺠﻤﻌﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻳﺮﺗﺒﻬﺎ .

ﻟﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺃﻭ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻨﺄﻩ ﺑﺴﻼ‌ﻣﺔ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺛﻢ ﻧﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻧﻚ ﻣﺘﺎﺑﻊ ﻟﻤﻘﺎﻝ، ﺃﻭ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺫﻟﻚ .

ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻓﻘﺎﻝ : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﺟﺮﺍً ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟

ﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ : ﻻ‌، ﻟﻜﻦ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻳﺄﻣﺮﻧﺎ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻭﺃﻧﺖ ﺟﺎﺭ ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻚ .

ﺛﻢ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻣﺤﺴﻨﺎً ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ .

ﻭﺻﺪﻕ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ : ( ﻛﻮﻧــﻮﺍ ﺩﻋﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺻﺎﻣﺘﻮﻥ، ﻗﻴﻞ : ﻛﻴﻒ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺑﺄﺧﻼ‌ﻗﻜــﻢ )

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

كانت أمي تعطيني نصيبها وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها


كانت أمي تعطيني نصيبها وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي، كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة .


يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا، ألا تعرف أني لا أحب السمك .

يا ولدي أنا لست مرهقة .

يا ولدي اشرب أنت، أنا لست عطشانة .

ثم رفضت الزواج بعد وفاة والدى، قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب .

ولما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي، فرفضت أن تأخذه، قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني .

ولما تحسنت الظروف اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني، وقالت : يا ولدي أنا لست معتادة على المعيشة المترفة .

كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان فذهبت الى زيارتها وانا ابكى، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم .

السبت، 26 أكتوبر 2013

ﺳﻘﻂ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻭَ ﻫﻮ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻭَﻫﻮ ﻳﻤﺸﻰ



ﺳﻘﻂ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﻭَ ﻫﻮ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻭَﻫﻮ ﻳﻤﺸﻰ، ﻓﺮﻣﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭَ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﻞ ﻓﻘﻴﺮ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻭ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ : " ﻧﻔﻮﺱ ﺭﺍﻗﻴﺔ "

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

ﺣﻜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺲ ﻭﺳﻂ ﺗﻼ‌ﻣﺬﺗﻪ، ﻓﺠﺎﺀﺗﻪ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ


ﺣﻜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺲ ﻭﺳﻂ ﺗﻼ‌ﻣﺬﺗﻪ، ﻓﺠﺎﺀﺗﻪ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺃﺗﺰﻧﻰ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻭﺗﺨﻄﺐ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ؟


ﻓﻨﻈﺮ ﺗﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻟﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺇﺟﺎﺑﺘﻪ ﻭﻧﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ، ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻟﻠﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬ ﺎ: ﻳﺎ ﺟﺎﺭﻳﺔ، ﻛﻢ ﺣﺴﺎﺑﻚ ؟

ﻓﺜﺎﺭ ﺗﻼ‌ﻣﺬﺓ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺻﺎﺡ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﻟﻴﻤﺸﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﻓﻠﺘﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻤﺮ، ﻛﻠﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺇﺭﻣﻮﺍ ﺍﻟﻨﻮﺍﻩ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺠﺐ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺑﻬﺬﺍ، ﻭﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻐﻂ ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺇﻥ ﺑﻴﺘﻚ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻭﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻚ، ﻓﺠﺮﻯ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﺑﺈﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺣﻴﻦ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻭﺃﻧﻘﺬ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ .

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻨﻜﺴﺮﺓ : ﺇﻥ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﻮﻧﻲ ﻷ‌ﻓﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﺗﻬﺘﺰ ﺻﻮﺭﺗﻚ ﻭﺳﻂ ﺗﻼ‌ﻣﻴﺬﻙ، ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﻴﻦ ﻟﻠﺸﺎﻓﻌﻲ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻧﻔﻲ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻧﻔﻴﺖ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﻛﻨﺘﻢ ﺳﺘﻘﺘﺴﻤﻮﻥ ﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ، ﻓﺮﻳﻖ ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻗﻨﻲ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﺬﻳﺒﻲ ﻭﻓﺮﻳﻖ ﻳﺼﺪﻗﻨﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺸﻚ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻪ ( ﻓﺄﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻓﻮﺽ ﺃﻣﺮﻱ ﻛﻠﻪ ﻟﻠﻪ ) .

ﻻ‌ ﺗﺒﺮﺭﻭﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺣﺴﺴﺘﻢ ﺑﺎﻟﻈﻠﻢ ﻭ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀ، ﻓﻮﺿﻮﺍ ﺃﻣﻮﺭﻛﻢ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻤﺎ ﺧﻔﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ .

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بيت أصحابه إذ برجل


بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بيت أصحابه، إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود، دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام واخترق صفوف أصحابه .



حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيف، وقال له بغلظة : أوفي ماعليك من الدين يامحمد إنكم بني هاشم قوم تماطلون في أداء الديون .

وكان الرسول عليه السلام قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم، ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يارسول الله، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء .

فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يامحمد ماجئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر أخلاقك، فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها، كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك .

وهي أنك حليم عند الغضب وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما ولقد رأيتها اليوم فيك، فأشهد أن لاإله إلا الله وأنك محمد رسول الله، وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .

وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك .

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻔﻘﺎ ﺳﺄﻟﻮﻩ : ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ؟




ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻔﻘﺎ ﺳﺄﻟﻮﻩ : ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻋﺮضي .

ﻃﻠﻘﻬﺎ ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ : ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ .

" ﺭﺟﻮﻟﺔ "

الأحد، 13 أكتوبر 2013

ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻈﻠﻤﺎ ﻭﻓﻴﻪ


ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻈﻠﻤﺎ ﻭﻓﻴﻪ ﺭﺟﻞ ﻧﺎﺋﻢ ﻓﻠﻄﻤﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ .


ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻣﺎﻫﺬﺍ ﺃﺃﻧﺖ ﺣﻤﺎﺭ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻻ ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮ

ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻋﻤﺮ : ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﻳﺎﺣﻤﺎﺭ

ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻳﺎﺣﻤﺎﺭ ﺑﻞ ﺳﺄﻟﻨﻲ ﻓﺄﺟﺒﺘﻪ، ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﻣﺎ ﺃﺭﻭﻋﻪ ﻭﻣﺎ ﺃتقاه .

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

ﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺍﺋﻪ ﻋﻘﺪﺍ ﻻﺑﻨﺘﻪ ﺑﺮﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ



ﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺍﺋﻪ ﻋﻘﺪﺍ ﻻﺑﻨﺘﻪ ﺑﺮﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﻘﻪ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﻗﺎﺋﻼ : ﻳﺎﻭﻟﺪﻯ ﺃﺳﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺟﺎﺭﻧﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ " ﻻ ﺇﻧﺴَﺎﻧﻴﺔ "

يحكى أن فلاحا كان لديه أربع عنزات ساقها الى السوق ليبيعها


يحكى أن فلاحا كان لديه أربع عنزات ساقها الى السوق ليبيعها، فاءذا به يصادف في طريقه رجلا يسلم عليه فيسأله الرجل : الى أين أنت ذاهب يا صاحبي ؟ الى السوق لأبيع عنزاتي .


ألا تبيعني، لن تجد شاريا بأفضل مني ولكنني لا أحمل الآن معي نقودا سأعطيك حقك في السوق ؟ باع الفلاح عنزاته الأربع لذلك الرجل واستمهله ليستوفي حقه حتى يصلا الى السوق .

وحين وافياه طالب الفلاح المشتري بثمن عنزاته ولكن المشتري المخادع الذي كان قد أضمر في نفسه أن يهضم حق الفلاح، أجابه قائلا : أي نقود تدعيها يا هذا ؟ ما لك عندي شئ ؟

وهكذا جعلا يتصايحان الى أن أشتد الخلاف بينهما فرفع الأمر الى القاضي الذي استمع الى الفلاح صاحب العنزات أولا ثم سأله : هل عندك شهود وأدلة على صدق ما تقول ؟ لا أيها القاضي .

أين تم الأتفاق على البيع ؟ عند الصخرة الكبيرة .

هلم الى الصخرة واحملها ألي الساعة لتشهد لك، لاذ صاحب العنزات بالصمت مما أثار ضحك وسخرية المشتري فأدار له القاضي وجهه سائلا أياه : ما الذي يضحكك ؟ لا ريب أن الفلاح أحمق، فأنى له أن يحرك تلك الصخرة الضخمة من مكانها ؟

فابتدره القاضي قائلا : بما أنك قد رأيت تلك الصخرة، وتعلم أنها ضخمة فهيا ردّ للفلاح حقه، وهكذا طأطأ المخادع رأسه خجلا وأعاد الى الفلاح حقه كاملا بعد أن انكشف خداعه .

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في المسجد النبوي


جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه في المسجد النبوي، فسالوه : ماذا تحب من دنياك يارسول الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : حبب الي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة (أخرجه النسائي)


فقال ابو بكر رضي الله عنه: وانا يارسول الله حبب الي من الدنيا ثلاث : نفقة مالي عليك، وجلوسي بين يديك، والنظر اليك .

فقال عمر رضي الله عنه : وانا يارسول الله حبب الي من الدنيا ثلاث : قول الحق، الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر .

وقال عثمان رضي الله عنه : وانا يا رسول الله حبب الي من الدنيا ثلاث : افشاء السلام، واطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام .

وقال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه : وانا يارسول الله حبب الي من الدنيا ثلاث : اكرام الضيف، صيام رمضان في الصيف، وضرب المشركين بالسيف .

فنزل جبريل عليه السلام عند ذالك فقال للنبي صلى الله عليه وسلم وانا يا رسول الله الله حبب الي من دنياكم ثلاث : حب المساكين، اداء الرسالة الى المسلمين، والحمد لله رب العالمين .

ثم عرج جبريل عليه السلام الى السماء ورجع في اسرع من طرفة عين فقال : يا محمد، العلي الاعلى يقرئك السلام ويقول لك وانا حبب الي من دنياكم ثلاث : قلب شاكر ولسان ذاكر وجسم على البلاء صابر .

الأحد، 6 أكتوبر 2013

رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا، فقرر الرجل السفر لطلب العيش


رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا، فقرر الرجل السفر لطلب العيش، فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر، 
وإذا زادوا يوما واحدا، فأن المرأة حرة طليقة تفعل ما تشاء، واوعدته زوجته بذلك .


وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا، سافر إلى إحدى البلدان حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه، وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة : لقد قررت العودة إلى البيت لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك ، قال له صاحب الطاحونة : اشتغل عندي عاما آخر أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه .

قال الرجل : لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها وحان الوقت كي أعود، فقد مضى على غيابي عشرون سنة وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه، فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية .

وقال له صاحب الطاحونه : هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك .

أخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك .

فسأل الرجل : من هذا الرجل العجوز ؟

أجاب الشابان : انه والدنا .

قال الرجل : لماذا يضحك هكذا ؟

أجاب الشابان : انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح .

قال الرجل : لماذا لا يتكلم أبدا ؟

أجاب الشابان : لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية .

قال الرجل : وكم يأخذ ؟

أجاب الشابان : على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية .

قال الرجل في نفسه : إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية احدة .

كفاني اسمع ما يقول واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز !

فقال العجوز : لا تدخل في النهر العاصف وصمت وتابعوا مسيرتهم .

قال الرجل في نفسه : عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ؟

ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز !

قال العجوز : في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب واعرف ما الذي يجري وصمت وتابعوا مسيرتهم .

وقال الرجل في نفسه : اسمعوا إلى ماذا يقول كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال .

وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة وأعطاها للعجوز !

اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال : قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت وتابعوا
الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا وعاد العامل إلى قريته .

وفي الطريق وصل إلى حافة نهر وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له ولم يحاول دخول النهر جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل وفي هذه اللحظات سمع صوتا وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض .

قال الفارس : لماذا لا تعبر النهر ؟

قال الرجل : لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج .

فقال له الفارس : انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط .

وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل وكانت أرجله تسكب ماء امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة ثم اتجه نحو قريته .

ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم !

قال الرجل في نفسه : سأرى ماذا هناك نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية كانت الجثث قطاع طرق سرقوا في أثناء الليل احد المارة ثم
جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات .

وتابع سيره وفي المساء وصل إلى بيته فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار .

وقال في نفسه : سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي، كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه .

وكان ظهره للشباك فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه : أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري وتنتظريني حتى أعود والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ؟

امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة، أن يعد حتى خمسة وعشرين قال الرجل في نفسه : سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار وبدأ بالعد واحد ... اثنان ... ثلاثة ... أربعة ... وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول : يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي .

ثم سأل : كم سنة مرت على ذهابه ؟

قالت الأم : عشرون سنة يا ولدي .

ثم أضافت : عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط .

ندم الرجل وقال في نفسه : لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لرتكبت خطأ لتعذبت عليها ابد الدهر .

وصاح من الشباك : يا ولدي، يا زوجتي، اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما انتظرتموه .

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﻪ ﺍﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ


ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺍﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﻪ ﺍﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍمي ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ ؟


ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : ﺗﺎﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ، ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ، ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ ﺷﺊ .

ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍنه ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ! ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮﺣﻠﻪ .

ﻭﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻣتى ﻧﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ؟ ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ : ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ؟

ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ ﺍﺑﻮﻩ ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺍنتهى ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ، ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ ؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻻﺏ : ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﻪ ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ ! ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ، ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ ؟