الأحد، 22 سبتمبر، 2013

يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام


يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار .


وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه .

لم يكن يدرك الثعبان ما يحصل، واعتقد أن المنشار يهاجمه، وحين رأى نفسه ميتا لا محالة قرر أن يقوم بردة فعل أخيرة قوية ورادعة، التف بكامل جسمه حول المنشار محاولاً عصره وخنقه .

استيقظ النجار في الصباح ورأى المنشار وبجانبه ثعبان ميت لا لسبب إلا لطيشه وغضبه .

الخلاصة : أحياناً نحاول في لحظة غضب أن نجرح غيرنا، فندرك بعد فوات الأوان أننا لا نجرح إلا أنفسنا، فالغضب شيطان يسيطر على عقولنا ويقتات من قلوبنا مما يجعل كلامنا أو أفعالنا من الجنون، بحيث لا ندرك ما الذي نتفوه به لحظتها وما الذي نفعله حينها .

الخميس، 19 سبتمبر، 2013

قال جندى لرئيسه : صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي


قال جندى لرئيسه : صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي، أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه، الرئيس : الإذن مرفوض.


وأضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات، الجندي : دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .

ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه، كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات .

قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثته ؟

أجاب الجندي محتضراً، بكل تأكيد سيدي عندما وجدته كان لا يزال حياً، واستطاع أن يقول لي : كنت واثقاً بأنك ستأتي .

العبرة : الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك .

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

كان الاب يعيش مع اسرته في احدى القرى القديمة والتي ولي عليها واليا


كان الاب يعيش مع اسرته في احدى القرى القديمة والتي ولي عليها واليا ليدير شؤنها مع القرى الاخرى، فالقصة بدات عندما كان لديه هذا الوالي اب عجوز كاهل بالسن اشيب لا يقدر على الحراك ضعيف البنية ليس له حول منه ولا قوة .


كان هذا الوالي مهمل بابيه لا يهتم فيه ولا بتنظيفه ولا بترتيبه ولا حتى يسأل عنه اذا اكل او شرب، بمعنى اخر ينتظر وفاته ليتخلص من ذلك الاب العجوز الذي يعيق عليه طريق حياته ويخزيه بين الناس نظرا لعجزه وضعفه، حتي انه كان يرميه بالشمس لساعات طوال على حصيرة من القش تحت اشعة الشمس الحارة، دون ان يتذكر ان هذا الرجل المسكين كان يوما من الايام من ساعده على ان يصير بكبر ورعاه في صغره حتى اصبح قويا .

الرجل كان لديه ابن صغير في العمر لم يتعدى الرابعة عشره، وفي يوم من الايام قرر رؤساء هذه القرى الاجتماع عند هذا الوالي وفي منزله وبالفعل جهز هذا الرجل لهم جميع متطلبات الضيافة وما يحتاجونه من توجيب ولوازم، وعندما اقترب موعد قدومهم وفي ظل توتر الرجل في المنزل حيث يريد كل شئ مجهز بشكل منمق، واثناء اسراعه تعثر بوالده ! ونظر اليه والده نظرة افهمه فيها انه لا بأس اكمل عملك، لم يحن قلب الوالي القاسي على ابيه، فنادى ابنه الصغير بصوت عالي وقال له هيا ساعدني لانقل جدك خلف المنزل حتى لا يراه الضيوف .

وبالفعل قام الولد بمساعدة ابيه بنقل جده الى خلف المنزل واخذ الحصيرة التي كانت مطوية على وقال لابيه انتظر يا ابي، وذهب ليحضر سكينا حتي يجهز لجده مكان جلوسه، وبالفعل قطع الولد الحصيرة الى نصفين ووضع النصف الاول تحت جده واخذ النصف الثاني ليحتفظ به.

واثناء ذلك قال له ابوه ما بالك يا ولد لماذا فعلت هذا، فقال له الابن احتفظت بها حتى تكبر لاضعك مكان جدى بعد ان يموت، فصعق الاب من كلام ابنه الصغير وقال له من علمك هذا قال له انت من علمتني هذا بفعلتك بجدي المسكين، فانهار الاب على الارض ومسك ولده واحتضنه وقال له لا يا ولدي لم اكن اقصد ذلك فقال له : الابن بلى انت رميت اباك الذي علمك وكبرك وها انا انتظر اليوم الذي سارميك فيه مكان جدي، فنظر الاب الى ابيه فوجده يبكي بحرقة شديدة دون ان يتكلم كلمة واحدة .

واخذ يد اباه ويظل يقبلها وهو يبكي ويقول له سامحني يا ابي لقد غرتني الحياة واحتضن ولده واخذ اباه العجوز وحممه ورتبه وقص شعره والبسه اجمل اللباس ووضعه في صدر المجلس، وعندما دخل الرجال قال لهم : يشرفني ان يكون هذا العجوز والدي وهو يبكي من شدة حرقته على ابوه وما فعل به .

السبت، 14 سبتمبر، 2013

يحكى ان كان هناك رجل فقير يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة


يحكى ان كان هناك رجل فقير يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة، قالت له زوجته ذات يوم : يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه ؟


فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه.

وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار.

ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له : لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي : من وجد كيساً فيه ألف دينار؟

فرح الرجل الفقير، وقال : أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً، ثم قال له : خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير، وقال له : ولما، قال المنادي : لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي : اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين، قال الله تعالى : “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.

الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

كان ولد فقير يدعى هوارد كيلي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته


كان ولد فقير يدعى هوارد كيلي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.


وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك ؟ فأجابته : لا تدين لي بشيء، لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير، فقال : أشكرك إذاً من أعماق قلبي، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.

بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها.

وبعد صراع طويل تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة، كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة !

أخيراً نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات : مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن، التوقيع : د. هوارد كيلي.

إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات : شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر.

فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أنه كما تدينوا تدانوا والحياة دين ووفاء فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله.

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

عندما تعرف الملك الهندي في القرن السادس على اللعبة الشطرنج


عندما تعرف الملك الهندي في القرن السادس على اللعبة الشطرنج أعجب بها واندهش لذكائها، فسأل عن مخترعها وعندما علم أن مخترعها من رعاياه أمر بأحضاره اليه كي يقوم بمكافئتة شخصيا على فكرته المدهشه.


حضر المخترع الذي يدعى سيتا فعندما خيره الملك بنوع المكافئة التي يريد الحصول عليها، قال له سيتا : أريد أن تعطي لي في أول مربع من رقعة الشطرنج حبة قمح واحدة وعن المربع الثاني حبتان وعن الثالث أربع وعن الرابع ثمان وعن الخامس 16 وعن السادس 32 حبة وهكذا عن كل مربع ضعف ما أخذته عن الربع الذي سبقه وهكذا عن كل 64 مربعا في رقعة الشطرنج.

تضايق الملك من طلب سيتا وقال له اعلم أن رغبتك هذه غير جديرة بكرمي لكنك ستأخذ الحبات تمام كما طلبت، في المساء تذكر الملك المخترع وسال عنه فيما اذا كان أخذ مكافئته أم لا ؟ لكنه تفاجأ عندما أخبره رياضو القصر أنهم ما زالوا يقومون بحساب عدد الحبوب.

 في صباح اليوم التالي قيل للملك أن كبير العلماء يرجوك لسماع شيء هام، وعند حضور الملك قال له : لقد حسبنا كل عدد الحبوب الذي يريد أن يحصل عليها سيتا أن هذا العدد ضخم جدا وليس في سلطتك أيها الملك ولا يوجد في كل خزائنك بل في كل خزائن العالم العدد المطلوب، تعجب الملك وقال له: اذكر لي العدد العجيب، فقال له : 18 كوينتليون و 446 كوادرليون و 744 تريليون و 703 مليار و 9 مليون و 15 الف و 615 حبة يا مولاي، وهو 18446744073709551615 حبة قمح !

أصطحب زوجته معه الى محل الهدايا، وقال لها


أصطحب زوجته معه الى محل الهدايا، وقال لها : أريدك أن تختاري لأمي أجمل هديه حسب ذوقك .


شعرت بالغيره بداخلها وأختارت لها أقل هدية قيمة في المحل، دفع ثمنها وطلب من صاحب المحل تغليفها، وفي المساء أتى إلى زوجته و قدم لها الهديه التي أشترتها .

وأخبرها أني أحببت أن تشترين هديتك بنفسك لتكون كما تحبينها، أصيبت الزوجة بأحباط لأنها لو أحبت لغيرها ما تحب لنفسها لكانت هديتها أجمل، وعلى نياتكم ترزقون .

الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013

جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا


جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم، ولأنه عالم ومرب قال لها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟


قالت : نعم

قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد.

قالت : الأسد ؟

قال : نعم .

قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟

قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف .

ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره .

أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت

ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن .

وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء .

وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد .

فلما رأى العالم الشعرة سألها : ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة ؟

فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة .

حينها قال لها العالم : يا أمة الله، زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد، افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه، تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري.

السبت، 7 سبتمبر، 2013

حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها


حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام.


أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره، فتذكر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة.

فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير، قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة، وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم.

سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له : أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟

قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية :
  • أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة
  • الثانيه لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام
  • الثالثة أن الحصان قد يموت
  • الرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!
في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد، أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق، جرب لن تخسر شيئا.

الخميس، 5 سبتمبر، 2013

كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلبا للمرعى لمواشيهم


كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلبا للمرعى لمواشيهم ، ومن عادة العرب التنقل من مكان الى مكان حسب ما يوجد العشب والكلأ والماء ، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها ، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرا لكبر سنها ، فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها ، وكان هذارتها ( تخريفها ) يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه ، وأنهيحط من قدره عند قومه ! هكذا كان نظره القاصر .


وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر ، فقال لزوجته ( وياللخسران) : اذا شدينا غدا للرحيل ، اتركي امي بمكانها واتركي عندها زادا وماءا حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت، فقالت زوجته : أبشر سوف انفذ اوامرك .

شد العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل، تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ، ولكنها فعلت أمرا عجبا، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء، وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما وكان والده يحبه حبا عظيما، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه.

سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون.

جلس كل مع اسرته ومواشيه، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه .فقالت زوجته : تركته مع امك، لانريده.

قال : ماذا ؟ وهو يصيح بها !

قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك .

فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة ، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه .

أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع ، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا شدت العربان عن منازلها تخلفهم في أمكنتهم فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها .

وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضامة ولده الى صدرها مخرجة راسه للتنفس ، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله ، والأم ترميها بالحجارة ، وتقول لها : اخزي ( ابعدي) هذا ولد فلان .

وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب استدرك الموقف ثم حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات وهو يبكي ندما على فعلته ، وعاد بها الى قومه ، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها .

وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذَّكيَّة، والَّتي علمته درسًا لن ينساه أبدًا

وكما قيل: "قطع حبلك السِّري عن أمِّك لحظة خروجك للدُّنيا، وبقي أثره في جسدك ليذكرك دائمًا بها.

الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

تم إرسال بائع أحذية أمريكي في مهمة تستغرق أسبوعين إلى إحدى الدول النامية


تم إرسال بائع أحذية أمريكي في مهمة تستغرق أسبوعين إلى إحدى الدول النامية ليرى إن كانت هناك أي إمكانية لإقامة أعمال فيها . استقل البائع الطائرة وجاب الدولة لمدة أسبوعين ثم عاد ليخبر رئيسه : " أيها الرئيس " لا توجد لنا أي فرصة في هذه الدولة ، إنهم لا يلبسون أية أحذية هناك على الإطلاق " 


كان الرئيس رجل أعمال ذكي، وقرر أن يرسل بائعاً آخر في نفس المهمة لنفس الدولة ، استقل البائع الطائرة في رحلة مدتها أسبوعين ، وعندما عاد ، أسرع من المطار إلى شركته مباشرة ودخل على رئيسه والحماس يملؤه : " أيها الرئيس ، لدينا فرصة رائعة لبيع الأحذية في هذه الدولة ، فلا يوجد أحد يلبسها بعد !

إن الناس يرون نفس الأشياء بأشكال مختلفة ، وإدراكك يعتمد بدرجة كبيرة على توجهك الذهني

الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

رجل كانت أمه تعمل بالخياطه وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسه


رجل كانت أمه تعمل بالخياطه وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسه ففعل ما أرادت ووفقه الله وتوظف وكانت نيته ان يعطي الجزء الأكبر من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها عليه.


لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله فحزن قلبه وبكى عليها كثيرا ونذر لله تعالى ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويا الأجر لأمه.

مرت ثلاثين سنه من وفاة أمه لم تفته سجده الا وقد دعاء لها كان يتصدق بالماء ويحفر الأبار لها ووضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفاً لها، وفي يوم خرج للصلاه فرأى مجموعه من الرجال يضعون براده ماء في مسجد الحي الذي يسكن فيه.

ضاق صدره وقال وضعت برادات الماء في الشرق والغرب ونسيت ان أضع براده في مسجد حينا وبينما هو يفكر اذا بالأمام يلحق به ويقول يا فلان جزاك الله خير على براده الماء !!

أستغرب وقال لا والله انها ليست مني فقال الأمام بلى انها منك اليوم أحضرها ابنك وقال انها منك.

فاذا بابنه يقبل راسه ويقول يأبي انها منى و نويت أجرها لك فتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنه فسأله ابوه وكيف تحصلت على ثمنها يا ولدي وأنت مازلت في الصف الاول الثانوي ولا تعمل، فقال له من خمس سنوات أجمع مصروفي لأبر بك كما بررت بجدتي رحمها الله واضع لك وقفا.

سبحان الله صدق من قال قديما البر سلف وسيعود لك في أولادك والعقوق كذالك سيرجع لك يوما ربي أرزقني بر والداي في حياتهم وبعد مماتهم.