الخميس، 27 يونيو، 2013

قصة سيدنا موسى والصبى


جاء صبى يسأل سيدنا موسى أن يغنيه الله، فسأله موسى هل تريد أن يغنيك الله، فى اول 30 عام من عمرك, أم فى الـ 30 عام الأخيرة؟


فاحتار الصبي وأخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين  ثم استقر اختياره على أن يكون الغنى فى أول 30 عام من عمره، وكان سبب اختياره أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه، كما أنه لايضمن أن يعيش إلى الـ 60 من العمر، ولكنه نسي ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.

و دعى موسى ربه، فاستجاب على أن يغنيه فى أول30 عام من عمره, واغتنى الصبي وأصبح فاحش الثراء, وصب الله عليه من الرزق الوفير وصار الصبي رجلا، وكان يفتح أبواب الرزق لغيره من الناس، فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال، بل كان يساعدهم فى إنشاء تجارتهم، صناعاتهم وزراعاتهم.

ويزوج الغير قادرين و يعطي الأيتام والمحتاجين، وتمر الـ30 عاما الأولى وتبدأ الـ 30 عاما الأخيرة.


وينتظر موسى الأحداث.!!؟؟و تمر الأعوام، والحال هو الحال !!و لم تتغير أحوال الرجل، بل ازداد غنى على غناه.

فاتجه موسى إلى الله يسأله: بأن الأعوام الـ 30 الأولى قد انقضت؟

فأجابه الله : وجدت عبدي يفتح أبواب رزقي لعبادي، فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه.

اللهم اعطي كل معطي خلفآ وأعطي كل ممسك تلفا.

الأربعاء، 26 يونيو، 2013

قصة: أنا عند حُسن ظني عبدي بي...


يُحكى أنه بينما كانت سفينة في عُرض البحر هبت عليها عاصفة شديدة فأغرقتها .



ونجا بعض الركاب منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة .

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاد من أرانب و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه من برد الليل و حر النهار.

و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها.

فأخذ يصرخ: "لماذا يا رب ..!؟ حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه.. لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!!" و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه . فأجابوه: "لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!! فسبحان من علِم بحاله ورأى مكانه , سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم.

إذا ساءت ظروفك فلا تخف , فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به.. وعندما يحترق كوخك إعلم أن الله يسعى لإنقاذك بالوسلية التي يختارها لك ولكن... اصبر.... اصبر... اصبر..

الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

ھل تعرف الفرق بين المعوذتين ( الفلق والناس ) في المعنى؟


ھل تعرف الفرق بين المعوذتين ( الفلق والناس ) في المعنى؟


ضروري تعرفون سورة الفلق .. إستعاذة من الشرور الخارجية : الليل إذا أظلم القمر إذا غاب وهذان الوقتان مظنة كثرة الشرور والساحرات اللاتي ينفخن في عقد السحر والحسد.

سورة الناس .. إستعاذة من الشرورالداخلية : من الوسواس وهو القرين والنفس الأمارة بالسوء إذا غفل المؤمن ... والشرور الداخلية أشد من الخارجية فالشرور الخارجية ممكن تبتعد عنها والشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً لذلك نستعيذ مرة في الفلق وثلاث مرات في الناس فأنت تقول في الفلق ( قل أعوذ برب الفلق ) ثم تذكر المستعاذ منه.

وفي الناس تقول ( قل أعوذ 1- برب الناس 2- ملك الناس 3- إله الناس ) ثم تذكر المستعاذ منه.

فمن يقرأ المعوذتين يُوقى بإذن الله من جميع الشرور الخارجية والداخلية. ومن عرف هذا المعنى تبين له سبب هذه الفضائل الكثيرة التي حشدت للمعوذتين ..!

قصة: ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ...


ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﺸﻔﻮﺍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﻋﻴﻮﺏ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ.


ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺛﻮﺑﺎً ﻣﻌﻴﺒﺎً، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ: ﻫﺬﺍ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﺐ.

ﺛﻢ ﺣﻀﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻌﺘﻪ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﻟﻢ ﺃﻃﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺒﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﻫﻮ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﺭﺟﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ، ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻌﻪ ﺛﻢ ﺗﺒﻊ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻳﺎ ﻫﺬﺍ، ﻟﻘﺪ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺛﻮﺏ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﻭﺑﻪ ﻋﻴﺐ، ﻓﺨﺬ ﺩﺭﺍﻫﻤﻚ ﻭﻫﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻣﺎ ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻏش ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ ) ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﺰﻳﻔﺔ، ﻓﺨﺬ ﺑﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﺃﺯﻳﺪﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ : ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ.

قصة: ذهب رجل يبدو عليه الثراء ليشتري بعض الحاجيات...


ذهب رجل يبدو عليه الثراء ليشتري بعض الحاجيات ، ناولته صاحبة المحل أغراضه و قدم اليها ورقة من فئة العشرين دولارا ، وضعتها في درجها ، و ما كادت تسحب يدها حتى وجدت عليها اثار حبر.


في البداية ساورتها الشكوك كيف يقدم رجل ثري ورقة مزورة !! لكنهارغم ذلك و لحاجتها للمال ذهبت الى قسم الشرطة ، و هناك تعجب الشرطي من جودة الورقة و قال لها انه لو لم تكن هذه الورقة حقيقية لكان هذا الرجل على درجة عالية من الفن و الأبداع.

ذهبت الشرطة لمنزل الرجل و فتشته ، و بالفعل وجدت غرفة صغيرة معدة لتزوير النقود ، و وجدت هناك 3 لوحات رسمها الرجل موقعة باسمه و كانت بمنتهى الجمال.

صادرت الشرطة ممتلكات الرجل و قررت بيع اللوحات في مزاد ، و قد بيعت اللوحات بمبلغ 16 ألف دولار ، اصيب الرجل بالدهشة و الحزن الشديد لأن الوقت الذي استغرقه في رسم أي لوحة كان هو نفس الوقت الذي يستغرقه لتزوير ورقة صغيرة من فئة العشرين دولار.

العبرة هنا أنه علينا أن نعرف مواطن قوتنا ونستغلها في الاتجاه الصحيح

الاثنين، 24 يونيو، 2013

قصة: كان هناك قس نصراني يذهب لشيخ مسلم ...



كان هناك قس نصراني يذهب لشيخ مسلم كل يوم 

ملحا عليه بأن يترك الإسلام ويتخذ النصرانية دينا جديدا 

له وكان دائما ما يردد هذه العبارات :


‘إنك تهدر وقتك يا شيخ تصلي 5 مرات فى اليوم قياما 

وركوعا قياما وركوعا
وتصوم شهرا باكمله، انك مضيق الخناق على حياتك إذ 

أنك لا تقرب لحم الخنزير.. الخ .. والله ليس توقا لكل ذلك 
!! ‘

إن اردت الخلاص يا شيخ فكل ما عليك هو أن تؤمن أن 

الله أرسل ولده الوحيد إلى العالم ومات من أجل خطاياك

ولك الخلاص بعد ذلك.

آمن أن الله قد نزل إلى الارض ومات من أجل خطاياك، 

آمن بهذا وستدخل الجنة.
::::::::::::::



كان هذا القس النصراني يذهب كل يوم إلى الشيخ 

المسلم ويقول له نفس الكلام و كان ملتزماً بذلك حيث 

لم يغب يوما عنه، مما جعل حياة الشيخ المسلم 

تعيسة، إذ لم يستطع التخلص منه بسهولة وكان دائما 

ما يفكر في كيفية النجاة من هذه المعضلة؟


فكر الشيخ مرارا وتكرارا إلى أن هداه الله إلى فكرة 

رائعة فنادى بكبير مساعديه وقال له ((عندما يأتي 

القس النصراني إلينا غداً ، أمكث قليلاً ثم تعال إلي 
وأهمس في أذني ))


و فى اليوم التالي جاء النصراني كعادته، وجلس وبدأ 

في سرد قصته اليومية محاولا تنصير الشيخ المسلم


وعندها جاء المساعد إلى الشيخ وهمس فى أذنه كما 


قال له!


فبدأ الشيخ فى البكاء !! بكاءً شديداً

فأراد القس النصراني أن يعرف ماذا يبكيه !


القس النصراني : ماذا حدث ؟


الشيخ المسلم : لا أريد التحدث الآن ؟


القس النصراني : إهدأ يا شيخ وأخبرنا ماذا حدث ؟

الشيخ المسلم : لا أستطيع ، فالأمر عظيم.


___لقد كان يمثل البكاء فى الحقيقه.___

القس النصراني : يا شيخ قل لنا ما هذا الأمر العظيم 

لقد بدأت أعصابي بالتوتر.


الشيخ المسلم : لقد وصلتنى اخبار محزنة, ان (الملاك جبريل) قد مات!


القس النصراني ضحك بسخرية وقال : هل انت احمق!؟ 

الملائكة لا تموت أيها الشيخ المسلم !!

قال الشيخ : إذا كنت أنا أحمقا لأني قلت أن الملائكة 

تموت، فكيف بمن يقول بأن الله الذي خلق الملائكة قد

مات ؟

قصة رواها الشيخ احمد ديدات رحمه الله في إحدى محاضراته.

قصة: يحكى أن وقع حصان أحد المزارعين في بئر...


يحكى أن وقع حصان أحد المزارعين في بئر وكانت جافة من المياه بدأ الحصان بالصهيل وأستمر لعدة ساعات كان المزارع وقتها يفكر بطريقة لإستعادة الحصان لم يستغرقه التفكير طويلا حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزا وأن تكلفة إستخراجه توازي تكلفة شراء حصان جديد.


نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر فيضرب عصفورين بحجر واحد دفن الحصان وردم البئر مجانا بمساعدة جيرانه

بدأ الجميع بإستخدام المجارف والمعاول بجمع التراب تمهيدا لإلقائه بالبئر أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه!

وبدأ الجيران بردم البئر فجأة سكت صوت صهيل الحصان أستغرب الجميع وأقتربوا من حافة البئر لإستطلاع السبب في سكوت الحصان وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب هز ظهره فيسقط عنه التراب ثم يقف عليه وهكذا كلما رموا عليه التراب نفضه عن ظهره وأعتلاه ومع الوقت أستمر الناس بعملهم والحصان بالصعود وأخيرا قفز الحصان إلى خارج البئر!!

وكذلك الحياة تلقي بأثقالها وأوجاعها عليك وكلما حاولت أن تنسى همومك فلن تنساك وكل مشكلة تواجهك تلقي بهمومها عليك ويجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها أنفضها جانبا وقف عليها وأستمر بذلك لتجد نفسك يوما في القمة لا تتوقف ولا تستسلم أبدا مهما شعرت أن الأخرين يريدون دفنك حيا !!

قصة: خلال عملية سطو في كوانغتشو، الصين...


خلال عملية سطو في كوانغتشو، الصين :
صرخ لص البنك موجها كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك:



"لا تتحركوا المال ملك للدولة و حياتكم ملك لكم".

إستلقى الجميع على ىالارض بكل هدوء. وهذا ما يسمى

"مفهوم تغيير التفكير" تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

و عندما إستلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها:

"رجاء كوني متحضرة ..هذه سرقة وليست إغتصاب!"

!وهذا ما يسمى "أن تكون محترفا" التركيز فقط على ما تدربت على القيام به .

عندما عاد اللصوص الى مقرهم..قال اللص الأصغر عمرا “و الذي يحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال” لزعيم اللصوص و كان اكبرهم سنا “ و كان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية”
يا زعيم دعنا نحصي كم من الاموال سرقنا..
قام الزعيم بنهره و قال له “انت غبي جدا ! هذه كمية كبيرة من الأموال, و ستأخذ منا وقت طويل لعدها.. الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!

..وهذا ما يسمى "الخبرة".

في هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!

بعد أن غادر اللصوص البنك, قال مدير البنك لمدير الفرع, إتصل بالشرطة بسرعة.

و لكن مدير الفرع قال له:

"إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها الى ال 70 مليون دولار اللتي قمنا بإختلاسها سابقا!.

وهذا ما يسمى "السباحة مع التيار".

تحويل وضع غير موات لصالحك!

قال مدير الفرع:

"سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر”
وهذا ما يسمى
"قتل الملل."

السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي، ذكرت وكالات الإخبار ان 100 مليون دولارتمت سرقتها من البنك.

قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة , وفي كل مرة كانو يجدو ان المبلغ هو 20 مليون دولار فقط ,

غضب اللصوص كثيرا و قالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار, و مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه

حتى..يبدو أن من الأفضل أن يكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.!

وهذا ما يسمى

"المعرفة تساوي قيمتها ذهبا!"

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

و هذا ما يسمى

“إقتناص الفرصة”.

الجرأة على القيام بالمخاطرة!

فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء والوكلاء و والمدراء الماليين وغيرهم كثير ، لكنهم لصوص بشهادات

فهذا واقعنا يفهمه من به عقلٌ ... !!

قصة: ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﻚ ﻋﻈﻴﻢ ﺳﻤﻊ...



ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻣﻠﻚ ﻋﻈﻴﻢ ﺳﻤﻊ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﻴﺮ ﺃﺫﺍ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻪ ﺟﺰﺀ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻋﻈﻢ ﺭﺟﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺄﺗﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :ﺳﻮﻑ ﺃﻋﻄﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﻓﺘﺢ ﻟﻚ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻟﻤﺪﻩ 10 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎ ﺗﺴﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺤﻤﻠﻪ…….ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ : ﺑﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻔﻰ ﺑﺎﻟﻐﺮﺽ ﺭﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ10 : ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﺫﺍ ﻭﺟﺪﺗﻚ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﻓﺴﻮﻑ ﺃﻋﺪﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ: ﻣﻮﺍﻓﻖ ﺟﺪﺍ” ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻁ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ :ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﻛﻨﻮﺯ ﻻ ﺣﺼﺮ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻭﺟﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻭﻻ ﻓﻤﺎﺯﺍﻝ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ 6 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻓﺬﻫﺐ ﻟﻴﺸﺮﺏ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ 5 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺗﻜﻔﻨﻲ ﻓﻰ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭ ﺟﺪ ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﻭ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﺭﺗﺎﺡ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻛﻮﻥ ﻓﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﻫﻤﺘﻲ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ… ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻏﻠﺒﻪ ﻓﻨﺎﻡ ﻭﻏﻔﻞ ﺣﺘﻰ ﺃﻳﻘﻈﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻭ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﺃﻫﺮﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎ” ﻓﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﺩﻡ ﻭ ﺃﺫﺍ ﻭﺟﺪﻙ ﻫﻨﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﺪﻣﻚ ﻫﺮﺏ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺳﺮﻳﻌﺎ” ﻧﺎﺩﻣﺎ” ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺎﻉ ﻓﺮﺻﺔ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻦ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻫﻜﺬﺍ ﻧﺤﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺘﻮﺑﻪ ﻓﻨﻤﻨﺎ ﻭﻏﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻫﺪﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ

حكي أن أخوين كان أحدهما عابداً والآخر مسرفاً...




حكي أن أخوين كان أحدهما عابداً والآخر مسرفاً على نفسه ، فسولت للعابد يوماً نفسه أن يتبع شهواتها ترويحاً لما ضيع من سني عمره في العبادة ثم يتوب بعد ذلك لعلمه أن الله غفور رحيم ، فقال العابد في نفسه : أنزل إلى أخي في أسفل الدار وأوافقه على الهوى واللذات بعض الوقت ثم أتوب وأعبد الله فيما تبقى من عمري ، فنزل على هذه النية . وقال أخوه المسرف قد أفنيت عمري في المعصية وأخي العابد يدخل الجنة وأنا أدخل النار والله لأتوبن وأصعد إلى أخي وأوافقه في العبادة ما بقي من عمري فلعل الله يغفر لي ، فطلع على نية التوبة ونزل أخوه على نية المعصية ، فزلت رجله فوقع على أخيه فمات الاثنان معاً.!! فيحشر العابد على نية المعصية.!! ويحشر المسرف على نية التوبة .!!

قصة: شخص يسير بسيارته سيراً عادياً...


شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة .



ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .

يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله ، لقد كان شابا في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره .

عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت .

استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة .

نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.

وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.

اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب

وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..

من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..
استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا

بينما كان أحد الحكماء يسير في طريق مهجور


بينما كان أحد الحكماء يسير في طريق مهجور، ومعه كمية من النقود إذ خرج عليه لص يحمل مسدسا، فقال له: أعطني ما معك من المال، وإلا قتلتك!



فأعطاه الحكيم المال، وقال له: لو قلت لزوجتي أن المال سرق مني فلن
تصدقني، ولذا أرجوك أن تطلق رصاصة لتخترق قبعتي فتصدق زوجتي بأن لصا
سرقني!!
أطلق اللص رصاصة على قبعة الحكيم، فقال له: ستصمني زوجتي بالجبن
لو علمت أنني سلمتك مالي بسبب رصاصة واحدة، ولكن أطلق على معطفي عددا
من الطلقات لأبدو وكأنني خضت معركة شرسة مع اللصوص قبل أن أسلمهم
المال.
أطلق اللص عددا من الطلقات على معطف الحكيم ثم قال له: أعتذر لك، فقد
نفدت جميع الطلقات التي معي.
حينها أمسك الحكيم باللص بقوة، وقال له: والآن أعطني جميع ما معك !!
ليس هناك شيء اسوء من امتلاك الأحمق لسلاح !!!!!

قصة: الي على راسه ريشة يتحسسها






وقصة هذا المثل تقول
أن هناك رجلاً شكا إلى مختار القريه سرقة دجاجاته فما كان من مختار القريه إلا أن جمع أهل القريه وأخبرهم أن فلان سرقت دجاجاته والسارق معروف ويجب عليه أن يعيد الدجاجات قبل أن يتم فضحه على الملأ.
كل شخصٍ بدء يسأل عن السارق وينعته بأشد الكلام ومن ضمنهم السارق نفسه.
فسأل أحد المتواجدين المختار إذا كان يعرف السارق؟
فأجاب المختار بنعم .
فسأله الرجل وهل هو بيننا؟ 
فأجاب المختار نعم 
سأل الرجل هل تراه؟ 
أجاب المختار نعم
سأل الرجل المختار صفه لنا 
قال على رأسه ريشه
يعني عندما دخل قن الدجاج علقت على رأسه ريشه.
فالذي كان في القن تحسس راسه.
فقال المختار ذاك هو.

قصة: ضرب الجوع بشدة أحد الحكماء...


ضرب الجوع بشدة أحد الحكماء ، فلما دنى من أحد القرى شاهد رجلاًَ يربط حبلا في رقبة قط ويجره وهو يلبس نعالا في رجله اليمنى فقط ، فقال الحكيم مستنكرا ما شاهده ، حرام عليك يا رجل ، كيف سمح لك نفسك ان تفعل هذا بقط مسكين ، ألا يوجد في قلبك رحمه .... نظر نحوه الرجل في حيره ولم يتفوه بكلمه واحده ومن ثم أكمل طريقه .... مشى الحكيم وسط القريه لعله يجد من يتصدق عليه ولكنه تفاجىء إن أهل القريه وحدهم يعانون من الجوع والبخل .. فقال في نفسه أظن إن قبري سيكون في هذه القريه ، لأن جوعي ربما يكون قاتلي.
ففكر قليلا ثم قال ما نفع الحكمة إن لم تنفع صاحبه في جوعه !!!


فصرخ في الشارع مناديا .... أيها القوم لدي خبر لكم ، إنني شيخ حكيم عابر قريتكم وبوسعكم أن تسئلوني عن أي شيء يخطر على بالكم ، فقال رجل وهو يلبس نعال في رجله الايسر فقط ، أريد ان أسأل الحكيم ، من الذي سرق نعالي الايمن ؟؟ وقالت إمرأة من بين الحضور ، لماذا لا نستطيع الطيران ؟؟؟ وتكلم رجل آخر وهو يقول ، هل خلق البحر قبل الارض أم خلق الارض قبل البحر ؟؟ فقال الحكيم حسنا سوف أرد على هذه الدفعه اليوم وسأكمل الباقي غدا..

السؤال الاول ،تسأل من الذي سرق نعالك الايمن ، أظن إذا شاهدت من يلبس نعالا واحدا في رجله الايمن ويجر قطا فهو الذي سرق نعالك .فقال الرجل عرفته إنه المجنون مرداس ..
اما سؤال المرأه ، لماذا لا نستطيع الطيران ، فأرجوكي إحضري سبعة دجاجات وإذبحيهم وسوف نأخذ ريشهم ونصنع لك جناح ومن ثم تطيرين كالدجاج ، فذهبت المرأة وأتت بالدجاج وذبحوها وصنع من ريشها جناحا وقال لها سوف تطيرين حينما يصغر حجمك قليلا .

اما السؤال الثالث ، أيهما خلق قبلا البحر أم الارض ، فأرجوا أن تأتني بماعون كبير وفيه ماء ، فذهب الرجل وأتى بعد قليل وبيده ماعون فيه ماء ، فوضع الحكيم الدجاجات في الماعون وأشعل نارا تحتها ، حتى نضجت الدجاجات ،وبعد ذلك أخرجها من الماعون وقال للرجل اما جواب سؤالك هل خلق الله البحر قبل الارض ، فلنفرض ذلك فكيف كانت المياه تثبت في مكانها ؟؟ ولكن الرب خلق الارض وبعدها خلق البحر ، أما الان لنأكل الدجاجات ونشبع قبل أن تسألوني هل خلق الدجاج قبلا ام الانسان .إذا إجتمع الجوع والبخل في أمة، فلا بد للغباء أن يكون من صفاتهم...

لا تؤجل عمل اليوم لغد


رجل ماتت والدته وهي غاضبه عليه
ماتت وهو يسوّف ويقول غدا أطيب خاطرها..



ماتت قبل غدا !!
وبقيت الحسرة في صدره منذ موتها
ولن تتركه الحسرة إلاّ برحيله !

*زوج خرج من بيته

وقد أغضبته زوجته . .
وكانت ( قبلة الصباح ) كفيلة بأن تذيب جليد هذا الغضب . . !
كرامتها أبت عليها ( قبلة الصّباح ) !
وقالت . . أخبئها له حين يعود !!
لكنه .. خرج ولم يعد !!

*زوجة . .
تركها زوجها بين جدران بيتها تموت كمداً وظلماً . .
خرج . . وعناده يؤزّه إلاّ يطيّب خاطرها هو عند عتبة الباب . .
كان يخبّئ لها ( وردة مخمليّة ) وهو عائد إليها . .
لكنه . .
دخل فوجدها مسجاة على فراش الموت !!

*إبن عاق . .
يجرّ باب البيت بقوة ومن خلفه أم تبكي أو اب يندب حسرة . . !
لهاثه وراءة رغباته الصحبة والرفقة . .
جعله يؤجّل إن ينطرح عند قدميهما يقبّلهما إرضاءً واعتذاراً . .
أغلق الباب وهو يحدّث نفسه ..
حينما أعود . . أرضيهما !
لم يعد .. إلاّ بصوت هاتف يهاتفه ( عظم الله أجرك ) فيهما !!

/// لي . . ولك . . ولكل إنسان
يحمل بين جنبيه قلب ( إنسان ) !

*تذكر دائماً . . .
لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد !!

قصة: غرور ﺼﻴﺪﻻﻧﻲ


ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻔﺨﻤﻪ ..


ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺰﻝ !..

ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻠﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻷﺧﺬ ﺍﻟﻮﺻﻔﻪ ﻟﻴﺼﺮﻑ

ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ !!

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ﺭﻓﺾ ﻭﻏﻀﺐ !

ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ :

ﻛﻴﻒ ﻟﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺮﺝ ﻷﺻﺮﻑ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻐﺮﻭﺭ

ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺑﺤﺎﺟﺘﻪ !!

ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺑﻘﺎﻟﻪ ..

ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ..

ﺃﻧﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ .. ﻭﺃﻧﺎ ..

ﻓﺄﺷﺎﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺮﻩ ﻭﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﻗﺎﺑﻠﻪ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ !!

ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻦ

" ﻗﺼﺮﻩ ﺍﻟﻌﺎﺟﻲ"

ﻟﻴﺼﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺪﺍﻭﺀ ..

ﻭﺇﺫ ﺑﺄﻣﺮﺍﻩ ﻋﺠﻮﺯ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ..

ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ..

ﻟﻴﺮﻛﺐ " ﺇﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻕ" ﻭﻳﺼﺮﻑ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ!!!!!

ﻭﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻠﻮﺍ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻲ ..

ﺃﺣﻴﺂﻧﺂ .. ﻧﺘﺴﺮﻉ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺼﻞ ﻟﻠﺠﺮَﺡ !

ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺳﺒَﺐ ﻫﺪﻭﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺻَﻤﺘﻬﻢ !

ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﺎﻧﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ !

ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﺎﻧﺤﺎﺳﺐ ﺃﻧﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﺫﻧﺐ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ !

ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﺎﻧﺪﻋﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻖ ،

ﻓﻲ ﻇﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ !..

ﻭ ﺃَﻛﺜﺮ ﻣَﺎﻗﺪ ﻳُﺆﻟﻤﻨﺎ :

ﻫِﻲَ ﺗِﻠﻚَ ﺍﻷﺷﻴَﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧُﺪﺭﻙ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻮَﺍﺕ ﺃﻭﺍﻧﻬﺎ

رسائل الأب!!!


سافر أب الي بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة



سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الأحترام

أرسل الأب رسالته الاولي الإ أنهم لم يفتحوها ليقرؤا مابها بل أخذ كل واحد منهم يقبل الرسالة ويقول أنها من عند أغلي الاحباب

وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة وكانوا يخرجونها من حين لأخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية
وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم

ومضت السنين

وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منها الإ أبنا واحدا فقط
فسأله الأب: أين أمك؟
قال الأبن:لقد أصابها مرض شديد،ولم يكن معنا مالا ننفقه علي علاجها فماتت قال الأب:لماذا؟ألم تفتحوا الرسالة الاولي لقد أرسلت لكم فيها مبلغا من المال قال الأبن:لا ....فسأله أبوه وأين أخوك ؟

قال الأبن :لقد تعرف علي بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويقومه فذهب معهم

تعجب الأب وقال: لماذا؟ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء وأن يأتي إلي
رد الأبن قائلا:لا ....قال الأب: لاحول ولاقوة الإبالله فأين أختك ؟

قال الأبن:لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهي تعيسة معه اشد تعاسة

فقال الأب ثائرا:ألم تقرأ هي الأخري الرسالة التي أخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج

قال الأبن:لقد أحتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة دائما نجملها ونقبلها ولكننا لم نقرأها

تفكر في شان تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأرسائل الأب اليها ولم تنتفع بها واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها

إياك أن تعامل رسائل الله اليك[القران] بمثل ما تعاملت هذه الأسرة مع رسائل الأب بل أنفض الغبار عن مصحفك وأقرأ وتفكر وتدبر وأعمل بما امرك الله به وانتهي عما نهاك تكن أسعد الناس

قصة: تــفاحة وتـــفاحة وتـــفاحة



ســألت الــمعلمة طــالب الــصف الأول: لــو أعــطيتك تــفاحة وتـــفاحة وتـــفاحة، كـــم يــصبح عــدد الـــتفاحات لـــديك؟



أجــاب الــطالب بـــثقة: أربـــع تـــفاحات!

كـــررت الــمعلمة الـــسؤال ظــنا مـــنها أن الــطفل لـــم يـــسمعها جـــيدا. فـــكر الــطفل قــليلا وأعـــاد الـــحساب عـــلى يـــديه الـــصغيرتين بـــاحثا عـــن إجـــابة أخــرى. ولــكنه لـــم يـــجد ســوى نـــفس الإجـــابة فـــأجاب بـــتردد هـــذه الـــمرة: أربـــعة.

ظــهر الإحـــباط عـــلى وجـــه الـــمعلمة ولـــكنها لـــم تـــيأس فـــسألته هـــذه الـــمرة عـــن الـــبرتقال حـــيث أنـــها تــعلم بـــحبه للـــبرتقال، قـــالت: لـــو أعـــطيتك بـــرتقالة وبـــرتقالة وبـــرتقالة، كـــم يـــصبح عـــدد الـــبرتقالات مـــعك؟

أجـــاب الـــطفل: ثـــلاث بـــرتقالات..

فـــتشجعت الـــمعلمة وســـألت الـــطالب مـــن جـــديد عـــن الـــتفاحات فــأجاب مـــجددا: أربـــع تـــفاحات!

عـــندها صـــرخت بـــوجهه: ولـــكن مـــا الـــفرق؟

أجـــاب الــطفل بـــصوت الـــخائف: لانـــني أحـــمل واحـــدة مـــعي فـــي الـــحقيبة !

الـــمغزى: عـــندما يـــعطيك احــدهم اجـــابة تـــختلف عـــما تـــتوقعه فـــلا تـــحكم عـــلي انــها اجـــابة خـــاطئة. لـــربما كـــانت هـــناك زاويــــة لـــم تـــأخذها بـــعين الاعـــتبار، يــــجب عـــليك ان تـــصغي جـــيدا كـــي تـــفهم، وألا تـــصغي وانـــت تـــحمل فـــكرة او انـــطباع مــــعد مـــسبقا

لماذا يرى الحمار الشياطين ويرى الديك الملائكة؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم .

هنا معجزه لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم

حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْألُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ .فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا وَإِذا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَار فتَعوَّذوا بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَان .فَإنَّهُ رَأَى شَيْطَاناً ) 
صحيح البخاري



كم سمعنا هذا الحديث .. ولم نقف عنده؟؟
و لم نتوقع انه يحمل في طياته اكتشافا علميا أبهر العالم عند اكتشافه

إن قدرة الجهاز البصري للإنسان محدودة ..
وتختلف عن القدرة البصرية للحمير ..
والتي بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكة ..
وبالتالي فإن قدرة البصر لدى الإنسان محدود لا ترى ما تحت الأشعة الحمراء ولا ما فوق الأشعة البنفسجية ..
لكن قدرة الديكة والحمير تتعدى ذلك ..
والسؤال هنا ..
كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكة؟

إن الحمير ترى الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار
أي من الأشعة تحت الحمراء ..
لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة ..

أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور
أي من الأشعة البنفسجية ..
لذلك تراها الديكة ..

وهذا يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله ..
والسبب هو: إن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه الله فتهرب الشياطين.

لماذا تهرب الشياطين عند وجود الملائكة ؟
الجواب لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة .

بمعنى أخر ..
إذا اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان واحد، فإن الأشعة الحمراء تتلاشى .

من أخبر محمد بكل هذه المعلومات العلمية قبل 14 قرنا؟؟
لا نملك إلا أن نقول صدقت يا رسول الله
وصدق الله العظيم ... رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (آل عمران:191)