الأحد، 30 سبتمبر 2018
الجمعة، 28 سبتمبر 2018
يحكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى
يحكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى المدينة ،وقبل أن يركب نظر إلى حدواته فوجد أن احداهما قد سقطت منها مسمار، فقال فى نفسه لا بأس! مسمار واحد لا يهم.
ثم سافر، ولما سافر إلى منتصف الطريق سقطت احدى حدوات الحصان فقال لا بأس! أستطيع السير بثلاث حدوات، ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان، فأصبح يعرج ثم توقف وقد أنهكه التعب، فما لبث وظهر.
لهما قطاع الطرق ولأن الحصان لا يقوى على السير فضلا عن الجرى فقد سلبوه حصانه وكل ما معه من متاع، فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا مشيا على الأقدام وهو يقول: بسبب تهاونى فى إصلاح حدوة الحصان وخسرت الحصان وما يحمل.
هذا الرجل نادم بسبب سلبيته واهماله فى شئ بسيط ما لبث أن استفحل وتضخم وسلبه كل ما يملك ورجع بخفى حنين ندم لأنه أخطأ خطأ بسيط فى حق حصانه، فما بالنا نخطئ كل يوم فى حق أنفسنا حتى تقودنا بدلا من أن نقودها.
صدق ديل كارنيجى عندما قال: إننا غالبا ما نواجه كوارث الحياة وأحداثها فى شجاعة نادرة ثم ندع التوافه بعد ذلك تغلبنا على أمرنا.
وأصدق من ذلك قول رسول الله صل الله عليه وسلم (إياكمْ ومحقراتِ الذنوبِ، فإنَّما مثلُ محقراتِ الذنوبِ كمثلِ قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاءَ ذا بعودٍ، و جاءَ ذا بعودٍ، حتى حملوا ما أنضجُوا به خبزَهم، و إنَّ محقراتِ الذنوبِ متى يؤخذُ بها صاحبُها تهلكُه) الحديث صحيح
ومن المحزن أن التوافه تدك حصون كثير منا فتهدم الصداقات، وتفرق الجماعات، وتترك الناس فى نهاية الأمر فى حسرة وألم أغلب أسباب الطلاق تافهة، نصف قضايا المحاكم تافهة، صغائر تؤدى إلى جرائم.
وفى النهاية علينا أن ننظر إلى الأمام آخذين صورا حقيقية لما تذخر بها حياتنا اليومية من صور وأحداث لم تفسدها المبالغة ولم يشوهها الهوى، ثم نحكم عليها حكما صائبا لا مراء فيه.
الخميس، 27 سبتمبر 2018
ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ
ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﻮﻣًﺎ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﺷـﺪّ ﻟﺆْﻣًﺎ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﺗﻚ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺑﻚ!
ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻢ ﺫﻟﻚ؟
ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﺭﺍﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﻏﺘﻨﻴﺖ ﻟﺰِﻣُﻮﻙ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺗﺮﻛﻮﻙ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻫﺬﺍ والله من ﻛﺮﻡِ ﺃﺧﻼﻗِﻬﻢ، ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ، ﻭ ﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ!
ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ: ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺑﻜﺮﻣﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﻗﺒﻴﺢ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻏﺪﺭﻫﻢ ﻭﻓﺎﺀً ﻭ ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻟﺘﺮﺗﺎﺡ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﻷﺧﻴﻚ 70 ﻋﺬﺭﺍً.
الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
رجل فقير زوجته تصنع الزبدة وهو يبيعها في المدينة
رجل فقير زوجته تصنع الزبدة وهو يبيعها في المدينة لإحدى البقالات، وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو، وهو يبيعها على صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت.
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن، فقام بوزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام، فغضب من الفقير.
عندما حضر الفقير في اليوم التالي قابله بغضب وقال له: لن أشتري منك، لأنك تبيعني الزبدة على أنها كيلو، ولكنها أقل من الكيلو بمئة جرام !!
حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزاناً، ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقالاً كي أزن به الزبدة.
تيقنوا تماماً أنَّ: مكيالك يكال لك به.
قال حكيم لحفيده اليوم سوف أخبرك عن حقيقة
قال حكيم لحفيده اليوم سوف أخبرك عن حقيقة من حقائق الحياة.
فقال له الحفيد: أسمعك يا جدي.
فقال: في كل شخص تدور معركة، هي أشبه بمعركة بين ذئبين، أحد الذئاب يمثل الشر، الحسد، الغيرة، الانانية والكذب.
هز الحفيد رأسه وقال: والأخر؟
فقال الجد الحكيم: الأخر يمثل الخير السلام، الحب، الحقيقة والاخلاص.
تاثر الطفل بهذه الكلمات وفهمها رغم صعوبتها، وبعد تفكير سأل جده : في النهاية اي ذئب ينتصر؟
ابتسم الجد وقال: دائما ينتصر ذلك الذئب، الذي انت تطعمه وتغذيه.
العبرة: في داخل كل منا طرف شرير وآخر جيد، من يرعى الطرف الشرير ويجعله أقوى يصبح داخله شر والعكس صحيح.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






