الخميس، 11 يوليو 2019

يُحكى أن هناك سجينا يئس من الدنيا ومافيها وأعلن

يُحكى أن هناك سجينا يئس من الدنيا ومافيها وأعلن تأبده في هذه الظلمه وظن أن هذه هيَ آخر حلقات عمرِه فـمن السجن للمقبره بلا شكْ.


إلى أن سمع جمله غيرت من مجْرى حياته، جددَتْ من نشاطه، أعلنت نفسه خذلانها لـ التأبد الذي ظنه في أوائل سجنه، بل رأى إشراقة الشمس التي غابت عن عينيه وإن بآنت خطوطها في ظلمة المكان.

زار أحد الرجال الذين لهم همّه عاليه ذلك السجن يحمل فكرا نظيفاوبدأ بالموسآة وتجديد فكر لهؤلاء السجناء ومنها: أنه أتى بورقة بيضاء ووضع فيها نقطه سودآء فقال: ماذا ترون؟

قالوا جميعهم وبتأكيد: نقطه سوداء وكان الأمر واضحا جداً، متعجبون من هذا السؤال؟

رد عليهم وهو ممسك بالخيط الذي كان يبحث عنه: غريب أمركم أتنظرون لنقطه صغيره سوداء وتهملون هذا البياض الذي لايقارن حجمه بالنقطه.

لِمَ لانقول نرى ورقه بيضاء يوجد بها نقطه سوداء صغيره لم تغب عن بال ذلك السجين واستطاع من هذه الجمله أن يخرج من السجن ويعيش بقية حياته بسعآده.

هذه باختصار هي الحياة فيها ضدّان البياض والنقطه السوداء جميعنا على حسب تفكيره إن أراد ان يتبع البياض استطاع وإن أراد أن يتبع تلك النقطه السوداء استطاع.

أما ان اردنا الحياة تتجدد وتجدد منّا فلنر البياض في كل شيء، في أصعب أمورنا نبحث عن البياض وان وجدت أحداً منّا قد يئس فاعلم أنه ركز على تلك النقطه الصغيره، إذاً لاتستغرب إن عكست من مجرى تيّار سعادته.

لذلك عندما تحزننا همومنا الصغيرة ينبغي علينا أن نتذكر كم من النعم توجد في حياتنا ونحمد الله عليها.

الأربعاء، 10 يوليو 2019

رفقاً بكبار السن فإنّهم يعيشُون في زمنٍ



رفقاً بكبار السن فإنّهم يعيشُون في زمنٍ ليس زمنهم تحمّلوا كثرة كلامِهم وانتقادِهم المُستمر، فأنتم لا تعلمُون بماذا يشعُرون؟

كانت من معجزات نبيّ الله سليمان أنه يكلِّمُ

كانت من معجزات نبيّ الله سليمان أنه يكلِّمُ الطَّير والرِّيح والحيوانات جميعها، جاء رجلٌ إلى نبيّ الله سليمان وقال له يا نبي الله: أريدُ أن تعلِّمني لغةً.


قال له النَّبي سليمان: لنْ تستطيع التحمُّل!

ولكنَّه أصرَّ على النّبي سليمان، فقال له: ماذا تريد أن تتعلَّم أيَّ لغة!

فقال له: لغةَ القطط فإنها كثيرٌ في الحيّ عندنا فنفخ في أذنه، وفعلاً تعلَّم لغةَ القطط.

وفي ذات يوم سمع قطَّتان تتحدَّثان قالت واحدة للأخرى: ألديكُم طعام فإنني سأموتُ جوعاً.

قالت القطَّةُ: لا لا يوجد ولكنّ في هذا البيت ديكٌ وسيموت غداً وسنأكله.

سمعَهُم الرَّجُل فقال: والله لن أتركَكُم تأكلون ديكي، سوف أبيعه، وفعلاً من الصباح ألباكر باعه.

جاءت القطّةُ وسألت الأخرى هل مات الدِّيك، قالت: لا فقد باعة صاحبُ البيت، ولكن سوف يموت خروفَهُم وسوف نأكله، وسمعهم صاحبُ البيت وذهب وباع الخروف.

جاءت القطَّةُ الجائعة وسألت: هل مات الخروف؟ قالت: لها فقد باعه صاحبُ البيت ولكنَّ صاحب البيت سوف يموت وسيضعون طعاماً للمعزّين وسنأكل.

سمعهم صاحبُ البيت وصُعِقَ، فذهب يجري لنبي الله سليمان وقال: إن القطَطَ تقولُ سوف أموتُ اليومَ فأرجوك يا نبيّ الله أن تفعلَ شيئاً.

فقال له: لقد فداكَ الله بالدِّيكِ وبعتـَهُ وفداكَ بالخَروفِ وبعتـَهُ أمّا الآن فعُدَّ الوصِيَّةَ والكَفَن.

الحكمة: إن لله لطائف خفيّة نحنُ البشرُ لا ندركها، فالله يدفعُ عنّا بلايا ورزايا فعلينا أن نسلِّمَ الأمرَ لله سبحانه، دائماً توكَّل على الله وقل الحمدُ لله دفعَ الله ما كان أعظم.

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺣﻄﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ

ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺣﻄﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ ﻃﻔﻠﻪ ﻭﻛﻠﺒﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻣﻊ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻓﻴﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻭﻳﺤﺒﻪ .


ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻕ ﺳﻤﻊ ﻧﺒﺎﺡ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺎﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﺑﻐﺮﺍﺑﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻤﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻠﻄﺨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﺼﻌﻖ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻗﺪ ﺧﺎﻧﻪ ﻭﺍﻛﻞ ﻃﻔﻠﻪ ﻓﺎﻧﺘﺰﻉ ﻓﺄﺳﻪ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺧﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺮﻳﻌﺎ، ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﻟﻴﺮﻯ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻃﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻜﻮﺥ ﺗﺴﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺟﺜﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻃﻔﻠﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻣﺨﻀﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻟﻘﺖ ﺣﺘﻔﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ .

ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺪﺍﻩ ﻭﻃﻔﻠﻪ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﻘﺬ ﻃﻔﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻴﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﻼ ﺗﻔﻜﻴﺮ .

ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺐ ﺍﻧﺎﺱ ﻭﻧﺜﻖ ﺑﻬﻢ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻐﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻓﻠﻨﺘﺮﻳﺚ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎﻗﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻘﺪ ﻧﻔﻘﺪ ﺍﻧﺎﺱ ﻧﺪﺭﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻢ ضحوا بحياتهم من أجلنا .

ﻻ ﺗﺘﻀﺎﻳﻖ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ



ﻻ ﺗﺘﻀﺎﻳﻖ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺻِﺤِّﻲ، ﻷﻥ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﺜﻞ ﺭﺳﻢ ﺗﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﻴِّﺖ.

الاثنين، 8 يوليو 2019

في تجربة علمية وضعوا ضفدعا في ماء علي النار وكلما

في تجربة علمية وضعوا ضفدعا في ماء علي النار وكلما سخن الماء، الضفدع يعدل درجة حرارة جسمه فتظل المياه عادية ومقبولة. إلي أن وصل الماء لدرجه الغليان، ومات الضفدع في التجربة.


وبدأ العلماء القائمون علي التجربة في دراسة سلوك الضفدع. الذي مع كل ارتفاع لدرجة الحرارة يعدل حرارة جسمه. الوعاء الذي وضعوا فيه الضفدع كان مفتوحا، ومع ذلك لم يحاول القفز حتي في حالة غليان الماء، إلى أن مات.

وتوصل العلماء إلي أن الضفدع استخدم كل طاقته في معادلة درجة حرارته وتأقلمه علي المناخ الذي حوله علي الرغم من صعوبته، إلي أن وصل لدرجة أنه لم يتبق عنده طاقة للتأقلم، ولا حتي لإنقاذ نفسه.

واستنتجوا أن الذي قتل الضفدع ليس الماء المغلي، ولكن إصرار الضفدع علي أقلمه نفسه إلي حد أفقده الطاقة اللازمة لإنقاذ حياته.

خلاصة ما خرجوا به انه حتى في حياتك عندما تكون في علاقة، أي نوع من أنواع العلاقات الإنسانية ولست مستريحاً وتحاول أن تأقلم نفسك وتعدل من نفسك وتستخدم طاقتك الجسدية، والنفسية، والعقلية، والعصبية، إلي أن تصل أنك تفقد طاقتك كلها، عندها ستفقد نفسك.

لا تستهلك طاقتك كلها، اعرف متى تقفز وتنقذ ما تبقى منك ومن حياتك.

يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في

يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له: إنني أسمع صوت إحدى الحشرات.


أجابه صديقه، كيف؟ ماذا تقول؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب؟ 

قال له رجل الغابات: إنني أسمع صوتها، وسأريك شيئا، أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض.

في الحال التفتت مجموعة كبيرة من الزائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض واصل رجل الغابات حديثه فقال وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا للصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.

هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها لذا يثير انتباهي صوتها.