الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

ذهب رجل متزوج إلى طبيب أسنان وكان يشكو من الم كبير في

ذهب رجل متزوج إلى طبيب أسنان وكان يشكو من الم كبير في أحد أضراسه، عالجه الطبيب وقام بتعقيم الماكنات بشكل جيد أمامه فسأله الرجل : لماذا كل هذا الاهتمام بالتعقيم؟


فأجاب الطبيب عن حسن نية: هناك أمراض تنتشر عبر الدم ومن الأفضل اتخاذ هذه الإجراءات الوقائية حتى لا يتضرر المريض.

فسأله الرجل: وما أسوأ مرض من أمراض الدم هذه؟

أجاب الطبيب عن حسن نية: الإيدز!

أنهى الرجل علاجه وعاد إلى بيته، وحالما دخل فتح الكومبيوتر وقام بالبحث عن مرض الإيدز وأعراضه فعلم أن أحد أعراضه هو طفح جلدي، بقي يفكر إن كان قد أصابه الإيدز أم لا واعتزل زوجته حتى ظنت أنه تزوج عليها وبعد أسبوعين ظهرت عليه بعض الحبوب بسبب رطوبة الجو !

جن جنونه وقال لزوجته أن تعود لبيت أهلها، فسألته ما بك ؟ قال لها أنا أصبت بالإيدز بسبب طبيب الأسنان .

قالت له مرعوبة جزعة : وهل فحصت وكيف عرفت ؟

قال لها : لا، لكنني متأكد فأنا لدي طفح جلدي !

رجته وبكت كثيراً أن يذهب ويفحص ليطمئن، ففعل وذهبت معه وقاما بإعطاء عينة دم وانتظرا حتى اليوم التالي لخروج النتيجة وذهبا معاً وهي تبكي وتدعو الله وهو صامت مستسلم لقدره والمرض الذي أصابه .

وعند استلام النتيجة كانت معافى لا شيء قد أصابه، ففرحت وركضت نحو لتحضنه فقد فقدت كل أعصابها لأن زوجها عاد للحياة، لكنها لاحظت عليه عدم الابتسام والصمت والبرود فقالت له : ما بك ؟

قال لها : وما أدراني أن لا تكون الإبرة التي أخذت بها العينة ملوثة بالإيدز وهو يحتاج وقت كي يظهر أنا مصاب ! تركته زوجته لحظتها لأنها علمت أنه ليس بمريض لكنه يريد أن يعيش المرض واستسلم لعقله السلبي تركته وهي تمشي ببطء وتبكي بكاءً شديداً من أجل زوج سلم نفسه للمرض وأقنع نفسه به .

الحكمة : لن تستطيع أبداً مساعدة شخص مشكلته هو نفسه ومشكلته هو عقليته .

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

كان هناك أعرابي غني ويبلغ درجه كبيره جدا من

كان هناك أعرابي غني ويبلغ درجه كبيره جدا من الثراء والجاه وكان له اخ يملك من الغنم ما يعينه على الحياة، وكان الأعرابي الغني يغيرمن أخاه الذي يملك الغنم وكان يكيد منه كيدا.


ذات يوم سمع الأعرابي الغني هذا ان هناك رجل ضرير لكنه كان يحسد الناس ويمتاز بقوته الخارقة لكي يصيب الناس بالعين ويحسدهم.

فذهب له الأعرابي الثري وقال له: أن أخي سوف يمر من هذا الطريق ليلا وعليك أيها الضرير ان تحسده حتى تموت الأغنام التي يملكها و أكون أنا وحدي الذي عنده المال والجاه في البلد، فوافق الرجل الضرير الحساد مقابل إعطاءه مبلغ من المال.

وبالفعل جاء الليل وإذا بالرجل الذي عنده الغنم قادم من عمله ومعه الأغنام، و رآه اخوة الغني من مسافة بعيده، فقال الأعرابي للرجل الضرير الحساد ، أخي قادم لكي تصيبه بالعين.

فعندما تأخر وصول أخيه الي مسافه قريبه لكي يحسده، فقال الرجل الضرير للرجل الغني، معقول أرايت أخوك من كل هذه المسافة البعيدة، فأصاب الضريرالحاسد الرجل الغني بالحسد وأصيب بالعمى واصبح مثله، من حفر حفره لأخيه وقع فيها.

إنّ التّعليم بنوعيه الكمّي والكيفي هو الطَّريقُ



إنّ التّعليم بنوعيه الكمّي والكيفي هو الطَّريقُ إلى النّهوض من مُستنقع الجهل والتّخلّف، والذي أهم عناصر نجاحه المُعلِّمُ والمُربِّي النّاجح، المُحِبُّ لعمله ثمّ المنهج الذي يُسهمُ في فتح العقول وشحذها لا برمجتها وتدجينها

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

احيانا لا تعجبنا اشياء قد يعجب بها



احيانا لا تعجبنا اشياء قد يعجب بها الملايين وتعجبنا اشياء بسيطة قد لا يلتفت لها احد، لكنها تبقى تحمل اجمل المعاني وتدخل البسمة على قلوبنا.

ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺗﻢ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺘﺠﺮ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﺣﻴﺚ

ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺗﻢ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺘﺠﺮ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺧﻞ ﺣﻮﻝ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﺠﺮ: ﺃﻥ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﻤﺘﺠﺮ! ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻨﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ.


ﺩﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺠﺮ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺯﻭﺟﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﺒﺎﺭﺓ: ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﻋﻤﻞ ﻭﻣﺆﻣﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ.

ﻭﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ : ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﻋﻤﻞ، ﻭﻣﺆﻣﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻳﺤﺒﺒﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ.

ﻭﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺒﺎﺭﺓ: ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﻋﻤﻞ، ﻭﻣﺆﻣﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺤﺒﺒﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺟﻤﻴﻼﺕ.

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻔﻜﺮ ﻭﺍﻭ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺄﺳﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺩ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻴﺠﺪ ﻋﺒﺎﺭﺓ: ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﻋﻤﻞ، ﻭﻣﺆﻣﻨﺎﺕ
ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺤﺒﺒﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ، ﻭﺟﻤﻴﻼﺕ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪﻥ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﻑ.

ﻓﺘﻌﺠﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ: ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﺳﺄﻭﺍﻓﻖ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺩ ﻭﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺟﺪ ﻋﺒﺎﺭﺓ: ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻫﻨﺎ ﻟﺪﻳﻬﻦ ﻋﻤﻞ، ﻭﻣﺆﻣﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺤﺒﺒﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺰﻭﺝ، ﻭﺟﻤﻴﻼﺕ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪﻥ ﺍﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﻑ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺎﺕ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻄﺄ ﻗﺪﻣﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺩ.

ﻭﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﺟﺪﺕ ﻋﺒﺎﺭﺓ: ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮ ﺭﻗﻢ ٤,٥٦٦,٧٨٩ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ ﺃﻱ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﻭﺟﺪ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻛﺒﺮﻫﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺭﺿﺎﺅﻫﻢ ﺍﺑﺪ ﻭﻻﻳﺸﺒﻌﻮﻥ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ، ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻠﺘﺴﻮﻕ ﻓﻲ ﻣﺘﺠﺮ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ، ﻭﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﺨﻄﻮﺍﺗﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺨﺮﺝ، ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﻟﻚِ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﻌﻴﺪﺍً.

الأحد، 1 ديسمبر 2019

هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرهًا شديدًا

هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرهًا شديدًا، لدرجة أنه كان يتبع محمدًا صلى الله عليه واله وسلم أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلَّ الله عليه واله وسلم.


إذا رأى الرسول يتكلم لناس غرباء، فإنه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه، ليذهب إليهم ثم يسألهم: ماذا قال لكم محمد؟

لو قال لكم أبيض فهو أسود، ولو قال لكم ليلاً فهو نهار، المقصد أنه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم، ويشكك الناس فيه.

قبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن أسمها سورة المسد تقول {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِن مَسَدٍ}

هذه السورة تقرر أن أبا لهب سوف يذهب إلى النار، أي بعبارة أخرى أن أبا لهب لن يدخل الإسلام، خلال عشر سنوات كل ما كان على أبي لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول: محمد يقول إني لن أسلم وسوف أدخل النار، ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الإسلام وأصبح مسلمًا! الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟

لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تمامًا رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه واله وسلم، لكنه لم يخالفه في هذا الأمر يعني القصة كأنها تقول: إن النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد أن تُنهيني، حسنًا لديك الفرصة أن تنقض كلامي!

لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام! عشر سنوات كانت لديه الفرصة أن يهدم الإسلام بدقيقة واحدة!

ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه واله وسلم، ولكنه وحي ممن يعلم الغيب، ويعلم أن أبا لهب لن يسلم. كيف لمحمد صلى الله عليه واله وسلم أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيًا من الله ؟! كيف يكون واثقًا خلال عشر سنوات أن ما لديه حق لو لم يكن يعلم أنه وحي من الله؟

لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له إلا أمر واحد، أنَّ كلامه هذا وحي من الله.

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة فهمس الحلاق للزبون هذا

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة فهمس الحلاق للزبون، هذا أغبى طفل في العالم إنتظر وأنا أثبت لك، وضع الحلاق دولاراً بيد و 25 سنتاً باليد الاخرى نادى الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال 25 سنتاً ومشى .


قال الحلاق : وفي كل مرة يكرر نفس الامر .

وعندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل الآيس كريم ساله : لماذا تأخذ ال25 سنتاً كل مرة ولا تأخذ الدولار ؟

قال الولد : لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدولار سوف تنتهي اللعبة .