الخميس، 4 يوليو 2019

ﺭﺟﻞ ﺛﺮﻱ ﺟﺪﺍ ﺃﺧﺬ ﺍﺑﻨﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻓﻘﻴﺮ

ﺭﺟﻞ ﺛﺮﻱ ﺟﺪﺍ ﺃﺧﺬ ﺍﺑﻨﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪ ﻓﻘﻴﺮ، ﻟﻴﺮﻱ ﺍﺑﻨﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ، ﻟﻘﺪ ﺃﻣﻀﻮﺍ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﻘﻴﺮ.


ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺳﺄﻝ ﺍﻷﺏ ﺍﺑﻨﻪ: ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ: ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ.

ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ: ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ: ﻧﻌﻢ.

ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ: ﺇﺫﺍً ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ: ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻛﻠﺒﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ، ﻭﻫﻢ (ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ) ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺣﺪﻳﻘﺘﻨﺎ، ﻭﻫﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺟﺪﻭﻝ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻧﻬﺎﻳﺔ، ﻟﻘﺪ ﺟﻠﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻮﺍﻧﻴﺲ ﻟﻨﻀﻲﺀ ﺣﺪﻳﻘﺘﻨﺎ، ﻭﻫﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺗﺘﻸ‌ﻷ‌ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﺑﺎﺣﺔ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻣﻴﺔ، ﻭﻟﻬﻢ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻷ‌ﻓﻖ، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻧﻌﻴﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺧﺪﻡ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﻨﺎ ،ﻭﻫﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻧﺤﻦ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻃﻌﺎﻣﻨﺎ، ﻭﻫﻢ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺰﺭﻋﻮﻥ، ﻧﺤﻦ ﻧﻤﻠﻚ ﺟﺪﺭﺍﻧﺎً ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺤﻤﻴﻨﺎ، ﻭﻫﻢ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺤﻤﻮﻧﻬﻢ .

ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺻﺎﻣﺘﺎ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺭﺩﻑ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻗﺎﺋﻼ‌: ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻷ‌ﻧﻚ ﺃﺭﻳﺘﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻘﺮﺍﺀ .

ﺃﻻ‌ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻧﻈﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ؟ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﺎﻙ ، ﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻧﻔﺴﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻭ ﻗﻨﻮﻋﺔ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ، ﺳﻨﺮﻯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ.

الأربعاء، 3 يوليو 2019

ﺍﻻﻓﻌﺎﻝ ﺗﺆﺛﺮ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ !!!

ﺩﺧﻞ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﺴﺠﺪﺍً ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻺﻣﺎﻡ: ﺃﺭﺳﻠﺘﻨﻰ ﺃﻣﻰ ﻷﺗﻌﻠﻢ ﺑﻤﻌﻬﺪﻛﻢ.


ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ: ﺃﻳﻦ ﺃﻣﻚ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻚ.

ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺇﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻷﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻠﻤﺔ، ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ.

ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻡ: ﺇﻥ ﻟﻰ ﺟﺎﺭﺓ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻄﺤﺐ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﻳﺪﻫﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺇﻧﻰ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻀﻊ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﻓﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ ﺧﺬﻭﺍ ﺇﺑﻨﻰ ﻭﻋﻠﻤﻮﻩ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻰ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻮﻩ ﺑﺄﺑﺎﺋﻜﻢ.

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻻﺳﻼﻡ.

أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند حدث

أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند، حدث أن ضابطا بريطانيا صفع مواطنا هنديا على وجهه، فكانت ردة فعل المواطن الهندي أن صفع الضابط بكل ما يملك من قوة وأسقطه أرضا .


ومن هول الصدمة المذلة انسحب الضابط من المكان وهو يستغرب كيف تجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس، واتجه إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل، ويطلب المساعدة لمعاقبة هذا المواطن الذي ارتكب جرما لا يغتفر .

لكن القائد الكبير هدأ من روعه، وأخذه إلى مكتبه، وفتح خزينة ممتلئة بالنقود وقال للضابط : خذ من الخزينة خمسون الف روبية، واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك، وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له.

جن جنون الضابط وقال مستنكراً: انا من له الحق في صفعه وإذلاله، لقد صفعني وهو لا يملك الحق، هذه أهانة لي، ولك، ولجيش صاحبة الجلالة، بل أهانه لصاحبة الجلالة نفسها.

قال الضابط الكبير للضابط الصغير : اعتبر هذا أمراً عسكرياً عليك تنفيذه دون نقاش، امتثل الضابط لأوامر قائده، وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال له: ارجو أن تقبل اعتذاري، لقد صفعتك ورددت لي الصفعة، وأصبحنا متساويين، وهذه خمسون الف روبيه هدية مع اعتذاري لك.

قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي انه صُفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه.

كانت الخمسون الف روبيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا، وجزء احتفظ به، وجزء اشترى به "ركشة" (الركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم)، واستثمر جزء في التجارة، وفي وسائل النقل، وتحسنت ظروفه، واصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال، ونسي الصفعة، لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط.

وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط الذي صُفع وقال له: أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك؟

قال الضابط: كيف أنسى؟

قال القائد: حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس.

قال الضابط: لقد رد الصفعة وهو لا يملك شيئا، أما اليوم وقد اصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس، فهو لن يصفعني فقط بل سيقتلني.

قال القائد لن يقتلك، اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش.

امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث الهندي، كان حوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس، فرفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضا.

لم تبدر من الهندي أي ردة فعل، حتى أنه لم يجرؤ على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي.

اندهش الضابط وعاد مسرعا إلى قائده .

قال القائد للضابط : إني ارى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب؟

قال: نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها، وهو فقير، ووحيد، واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمه فكيف هذا؟

قال القائد الانجليزي: في المرة الأولى كان لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها أما في المرة الثانية وبعد ان باع كرامته بخمسين الف روبيه فهو لن يدافع عنها فلديه ماهو أهم منها.

الثلاثاء، 2 يوليو 2019

باع جورج هاريشن من جنوب أفريقيا مزرعته إلى

باع جورج هاريشن من جنوب أفريقيا مزرعته إلى شركة تنقيب بعشرة جنيهات فقط لعدم صلاحيتها للزراعة ، وحين شرعت الشركة في استغلالها ، اكتشفت بها أكبر منجم للذهب على الإطلاق ، أصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم.


في إحدى ليالي 1696م أوى الخباز البريطاني جوفينز إلى فراشه، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة بقيت في فرنه، وقد أدى هذا "الخطأ" إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة، حتى احترقت نصف لندن ومات الآلاف من سكانها، فيما أصبح يعرف "بالحريق الكبير"، جوفينز نفسه لم يصب بأذى!

في عام 1347م دخلت بعض الفئران إلى ثلاث سفن إيطالية كانت راسية في الصين، وحين وصلت إلى ميناء مسينا الإيطالي خرجت منها، ونشرت الطاعون في المدينة ثم في كامل إيطاليا. وكان الطاعون قد قضى أصلاً على نصف سكان الصين في ذلك الوقت، ثم من إيطاليا انتشر في كامل أوروبا فقتل ثلث سكانها خلال عشر سنوات فقط.

تذكر بعض المصادر أن أحد الملوك البريطانيين اختلف مع البابا في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية ، وكرد انتقامي حرّم البابا تزاوج البريطانيين الأمر الذي أوقع الملك في حرج أمام شعبه ، وللخروج من هذا المأزق طلب من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ كي تتحول بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان ! إلاّ أن "جماعتنا" تقاعسوا عن تنفيذ هذا الطلب حتى وصل الخبر إلى البابا، فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم ( ولك أن تتصور إسلام بريطانيا، ثم ظهورها كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس )!

كانت فرصة مشابهة قد سنحت للمسلمين ، خلال معركة بلاط الشهداء (قرب بواتييه في فرنسا) ، ففي هذه المعركة كرر المسلمون نفس الخطأ القاتل في معركة أحد ؛ فقد تراجعوا لحماية غنائمهم من جيش شارلمان ، فغلبوا وتوقف الزحف الإسلامي على كامل أوروبا . يقول أحد المؤرخين الإنجليز : "لو لم يهزم العرب في بواتييه ، لرأيتم القرآن يُتلى ويُفسر في كامبريدج وأكسفورد"!

لا تنتظر الوقت المناسب فقد لا يأتي أبدا ولكن افعل



لا تنتظر الوقت المناسب فقد لا يأتي أبدا ولكن افعل كما يفعل النجار فهو لا يبحث عن المكان الفارغ ليضع فيه المسمار، ولكنه يحدد المكان الذي يريد أن يضعه فيه ويطرق عليه ليشق طريقه اعرف ما تريد واطرق عليه بعزمك واعلم أن المتردد لا يفعل شئ.

الاثنين، 1 يوليو 2019

كان الرجل يجلس عند باب بيته في ليلة ربيعية

كان الرجل يجلس عند باب بيته في ليلة ربيعية لطيفة وكان ينظر إلى السماء ويتأمل نجوم الليل عندها رأى جسماً غريباً يقترب منه قادماً من السماء ووقف أمام الرجل.


الرجل مندهشاً: من أنت؟

الملاك: أنا ملاك الموت، جئت أقبض روحك لأن نهايتك قد حانت.

الرجل يرتعد خوفاً: أرجوك أرجوك لاتقبض روحي فأنا أريد العيش أكثر.

الملاك: مممم حسناً سأعطيك كتاب الأقدار لمدة خمس دقائق فقط، في خلال هذا الوقت ستبحث عن صفحة حياتك وتغير نهايتك بيدك وهذه فرصتك الوحيدة للنجاة الاَن.

الرجل: حسناً حسناً، أعطني الكتاب وقلماً بسرعة.

بدأ الرجل في تقليب الصفحات بسرعة فاستوقفته صفحة مكتوب فيها نهايات جيرانه وهي كانت نهايات سعيدة جداً، فتملك الرجل الغيظ لأن نهايتهم كانت أسعد من نهايته فبدأ في تغيير نهايتهم وجعلها أسوأ بكثير حتى وصل إلى صفحته الخاصة، وما إن أراد تغيير نهايته كانت الخمس دقائق قد انتهت فاختفى الكتاب وقبض ملاك الموت روح الرجل.

ثلاثة طيور يقفون على شجرة قرر واحد منهم ان يطير

ثلاثة طيور يقفون على شجرة قرر واحد منهم ان يطير، فكم عصفور بقي على الشجرة ؟


يتبادر طبيعياً إلى اذهاننا انه سيبقى اثنان من العصافير !! لكن الجواب: بقي ثلآثة عصافير على الشجرة، لأن واحداً منها قرر ان يطير، ولم يطر بالفعل، وبالتالي لم يتغير شيء !!

هنا ليسأل كل منا نفسه كم مرة قرر ان يفعل شيئاً ولم يفعله ؟ فيبقى الحال على ما هو عليه، وربما اسوأ !!

العبرة : إنه ليس كافياً ان تتمنى او ترسم ، او تكتب لنفسك أهدافاً، إنما يجب عليك من بعد الارادة والاخلاص ان تسعى لتحقيق هدفك وتجسيده عملياً وبأسرع وقت ممكن .