الاثنين، 6 مايو 2019

في قديم الزمان كان هناك تاجر غني يعيش في مدينة

في قديم الزمان كان هناك تاجر غني يعيش في مدينة كبيرة مات هذا التاجر وكان له ابن وحيد لكنه كان مسافراً، فأخذوا يبحثون عنه لأنه هو الوارث الوحيد لأبيه، وللأسف لم يكن أحد في المدينة يعرف شكله.


وحدث بعد ذلك أن وصل ثلاثة شبان يدَّعي كل منهم أنه الابن الوحيد الذي يجب أن يرث أموال أبيه المتوفّي، فأحضر قاضي المدينة لوحاً وعلق عليه صورة التاجر المتوفّي وقال للأولاد الثلاثة:  الذي يُصيب بالسهم صدر هذه الصورة يفوز بهذا الميراث!!!

تقدم الشاب الأول وضرب بسهمه الصورة وكاد يصيب الهدف، والثاني ضرب سهمه على مقربة كبيرة من الصدر، أما الشاب الثالث حين تقدَّم وأمسك السهم ارتعشت يداه واصفر وجهه ونزلت الدموع من عينيه، فرمى السهم إلى الأرض وهتف صارخاً: لا يمكنني أن أضرب صدر والدي!!!

إنني أفضَّل أن أخسر كل الميراث عن أن أكسبه بهذه الطريقة، عندئذ قال القاضي: أيها الشاب أنت هو الابن الحقيقي والوريث الشرعي، أما الشابان الآخران فليسا إلا مخادعين.



العبرة: ليس هناك ابن حقيقي يقبل أن يُثقِب قلب أبيه حتى ولو في صورةوليس هناك صديق او اخ او زوج او زجة يقبل ان يثقب قلب الاخر.

زار رجل غني أحد فلاسفة الهند فأخذ الفيلسوف

زار رجل غني أحد فلاسفة الهند فأخذ الفيلسوف بيد الرجل وقاده الى نافذة الغرفة وقال له: انظر ماذا ترى؟


فقال: أرى أناساً يملؤون الطرقات.

ثم قاده الى مرآة معلقة على الحائط وقال له: ماذا ترى؟

فقال: أرى نفسي.

فقال الفيلسوف: أتدري ما الفرق بين زجاج النافذة وزجاج المرآة؟

لا فرق سوى أن زجاج المرآة صُقل بغشاء رقيق من الفضة فلم ير المرء غير أنانيته، فإياك وغشاء المادة يطمس البصيرة.

الأحد، 5 مايو 2019

كان هنالك شيخاً عالماً وطالبه يمشيان بين الحقول عندما

كان هنالك شيخاً عالماً وطالبه يمشيان بين الحقول عندما شاهدا حذاء قديماً والذي اعتقدا انه لرجل فقير يعمل في احد الحقول القريبة وسينهي عمله بعد قليل.


التفت الطالب إلى شيخه وقال : "هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئة حذاءه ،ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه وسيجده مفقوداً ونرى دهشته وحيرته"

فأجابه ذلك العالم الجليل : " يا بُني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ، ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئا لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذاءه ونختبئ نحن ونشاهد مدى تأثير ذلك عليه" .

أعجب الطالب الاقتراح وقام بالفعل بوضع قطع نقديه في حذاء ذلك العامل ثم اختبئ هو وشيخه خلف الشجيرات ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير. وبالفعل بعد دقائق معدودة جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن انهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه .

تفاجأ العامل الفقير عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا بداخل الحذاء وعندما أراد إخراج ذلك الشيء وجده نقودا وقام بفعل نفس الشيء عندما لبس حذاءه الاخر ووجد نقودا فيه، نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم.

بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحدا حوله، وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر الى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربه : أشكرك يا رب، علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ، لقد أنقذتني وأولادي من الهلاك واستمر يبكي طويلا ناظراً الى السماء شاكراً لهذه المنحه من الله تعالى .

تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع، عندها قال الشيخ الجليل : ألست الآن أكثر سعادة من لو فعلت اقتراحك الاول وخبأت الحذاء؟.

أجاب الطالب لقد استشعرت معنى العطاء ،وتذكرت قول الله تعالى ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ) . صدق الله العظيم

إضاءة : أعظم المتع، متعة العطاء، اللهم اجعلنا من أصحاب اليد العليا ولا تحرمنا من لذة العطاء .

ﻭﻗﻒ ﺭﺟﻞ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻓﺮﺍﺷﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺷﺮﻧﻘﺘﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﻭﻗﻒ ﺭﺟﻞ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻓﺮﺍﺷﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺷﺮﻧﻘﺘﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺎﺭﻉ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﺛﻢ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺒﺖ، ﻓﺄﺷﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻘﺺ ﻏﺸﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻧﻘﺔ ﻗﻠﻴﻼ! ﻟﻴﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ.


ﻭﻓﻌﻼ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﻘﻄﺖ ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻛﻮﻧﻪ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻧﻤﻮ ﺃﺟﻨﺤﺘﻬﺎ.

ﻣﻐﺰﻯ ﺍﻟﻘﺼﺔ: ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻟﻨﻜﻮﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻭﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺩﻭﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻭﺇﻷ ﺇﺻﺒﺤﻨﺎ ﺿﻌﻔﺎﺀ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ!

السبت، 4 مايو 2019

اكثروا من قول ربّ اشرح لي صدري ويسر

اكثروا من قول: ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري، لأنه إن شرح الله لك صدرك لن يكون هناك عوائق داخليّة، وإن يسر لك أمرك فلن يكون هناك أي عوائق خارجيّة.


أسألُ الله الكريم لي ولكم انشراحًا في الصدور وتيسيرًا للأمور وتفريجًا للكروب.

الخميس، 2 مايو 2019

أراد رجل طاعن في السن وهو على فراش الموت أن

أراد رجل طاعن في السن وهو على فراش الموت أن يعلم ابنه الحكمة وكيف يصنع المعروف خالصاً لوجه الله تعالى، فطلب من ابنه ألا يصنع معروفا مع أحد أبداً من الناس.


وبعد موت الرجل وبينما كان ابنه في رحلة صيد ممتطيا جواده وبجانبه سلاحه، رأى نسرا مجروحا لا يتمكن من الطيران، أشفق الرجل على النسر فحمله من أجل مداواته في بيته، وأصرّ على أن يطلقه بعد علاجه.

وفي اليوم الثاني وأثناء رحلة صيد له أيضاً داخل الغابة رأى رجلا فاقدا للوعي مكبلا في جذع شجرة فأشفق عليه ومسح وجهه بالماء وفك قيده، وبمجرد أن عاد إليه وعيه، حمله الرجل معه إلى بيته، وجهز له مكانا خاصا واهتم به اهتماما كبيراً، وقدم له كل ما يحتاجه من دواء وكساء وطعام وشراب وراحة.

وفي اليوم الثالث خرج أيضا للصيد فرأى ثعبانا مريضا، فأشفق عليه وحمله إلى بيته لعلاجه بعد أن تماثل النسر للشفاء رفض أن يبتعد عن البيت، وفي يوم من الأيام دخل النسر وحط بجوار زوجة الرجل وفي منقاره عقدا جميلاً من اللؤلؤ والماس والياقوت.

فرحت المرأة بالعقد فرحا كبيرا، وهي التي طالما عانت من مرارة الفقر وشظف العيش، وكان الرجل المريض الذي كان في حالة إغماء في الغابة ينظر ويرقب ما حدث باهتمام كبير.

وبعد أن تماثل الرجل للشفاء غادر المكان بسلام وأمان وفي الطريق سمع هذا الرجل مناديا يقول: إن زوجة الملك قد فقدت عقدا لها، ومن يخبرنا عن مكانه فله مائة ليرة ذهبية، سمع الرجل النداء وقال في نفسه: مائة ليرة من الذهب! وأنا رجل فقير لا املك من حطام الدنيا شيئا.

وذهب إلى قصر الملك فأخبره بأن العقد الذي تبحث عنه زوجته موجود في بيت رجل صياد (وهو الصياد الذي اعتنى به وصنع معه معروفا وآواه وعالجه وأكرمه ).

ذهب رجال شرطة الملك إلى بيت ذلك الصياد الطيب واعتقلوه، واتهموه بالسرقة وأعادوا العقد إلى زوجة الملك، ثم حكموا عليه بقطع رأسه.

عرف الثعبان الذي عالجه الصياد الطيب في بيته بالقصة كاملة، فأراد أن يقدم لصاحبه خدمة لا ينساها العمر كله مقابل ما خدمه وأحسن إليه عندما كان مريضا في الغابة.

ذهب الثعبان إلى قصر الملك، ووصل حجرة بنت الملك والتف حولها، وعندما رأت زوجة الملك هذا المشهد المرعب خافت على بنتها فأخذت تصرخ، وأسرعت لتخبر الملك ورجال القصر، ولكن لم يتمكن احد من الاقتراب خشية على حياة بنت الملك.

احتار الجميع في الأمر وكان كل واحد منهم يفكر ويبحث عن مخرج لهذه المصيبة التي حلت بالمملكة، قال الوزير للملك: أليس عندنا في السجن رجلا متهماً بالسرقة ومحكوماً عليه بقطع الرأس؟

قال الملك: بلا.

قال الوزير نحضره إلى هنا فإما أن يموت من لدغ الثعبان وإما أن ينجي بنت الملك من الثعبان لأنه في كل الأحوال محكوم عليه بالإعدام.

أحضر الجنود الصياد، ووقف بين يدي الملك، فطلب منه الملك أن يدخل الغرفة لينجي بنته من الثعبان، قال الصياد الطيب: أرأيت يا ملك الزمان إن فعلت ذلك، فبماذا تكافئني وماذا سيكون جزائي؟

قال الملك: بالعفو وأمنحك العقد هدية لك.

دخل الرجل غرفة بنت الملك، وعندما رآه الثعبان أقبل إليه بهدوء وتسلق إلى كتفيه، فحمل الرجل الثعبان وسار به إلى بيته والعقد في جيبه آمنا مطمئنا وقال: لقد حفظ الثعبان المعروف، وحفظ النسر المعروف، أما الإنسان فلم يحفظ المعروف.

العبرة: اصنع المعروف لله ولا تنتظر المعروف من الذي تصنع معروفك اليه ولاتتوقع جزاء الاخرين اليك بمعروفك لإن معروفك لايضيع عند الله، فإن الله الذي ينظر ويسمع ويعلم هو الذي خلق الإنسان، وأن عمل المعروف مع الإنسان هو من أجل الله رب العالمين وليس من أجل مخلوق.

اصنع المعروف مع أهله ومع غير أهله، فإن لم تجد أهله فأنت أهله فلاتنسى ان تصنع المعروف لله.

الأربعاء، 1 مايو 2019

رآى مزارع ذات مرة بعض الطيور تخرب الذرة التي

رآى مزارع ذات مرة بعض الطيور تخرب الذرة التي زرعها حديثاُ، فقام بنصب شبكة في حقله للإمساك بها، وعندما ذهب لتفقد الشبكة في الصباح التالي، وجد عدداً من الطيور المخربة وكان معها طائر اللقلق.


بدأ طائر اللقلق يصرخ حررني أرجوك لم آكل من هذه الذرة التي زرعتها ولم أفعل أي شيء مؤذٍ لك أنا مجرد طائر لقلق مسكين كما ترى أنا من أكثر الطيور المطيعة وأحترم والدي وأمي أنا... .

لكن المزارع قاطعه وقال له: قد يكون كل هذا صحيحاً بما يكفي، يمكنني قول هذا لكني أمسكت بك مع تلك الطيور المدمرة لمحاصيلي، وعليك أن تعاني مع الجماعة التي تم إمساكك برفقتها.

فذبحها جميعاً....فكانت نهاية اللقلق بسبب رفقته!

الحكمة: يحكم عليك الناس من خلال الرفقة التي تكون معها، فاحرص على
مرافقة الصالحين