الأربعاء، 13 مارس 2019
الثلاثاء، 12 مارس 2019
في تعاملك مع الناس تذكّر أن أسهل الأغصان كسرًا هي
في تعاملك مع الناس تذكّر أن أسهل الأغصان كسرًا هي الأغصان الصلبة، كن غصنًا لينًا وأخضرَ، تذكّر أن الله محبة وأن من أسمائه: الرحمن، الرحيم، الغفور، العفو ولكن لا تنسَ أنه شديد العقاب.
عندما تحب أحب كأنك أول وآخر العشاق في هذا العالم، وعندما تكره حاول أن تكره بعدل ! ولا تكن فاجراً في خصومتك فالنبلاء ينصفون حتى أعداءهم.
كن صريحًا ومرحًا ولكن انتبه! لا تقطع هذا الخيط الرفيع بين الصراحة والوقاحة وبين الفكاهة والسخرية من الناس.
الحرية هبة من ملك الملوك، ورب السماء، منحها لكل البشر، فلماذا تتنازل عنها لأحد عبيده على الأرض ؟ حافظ على حريتك كما تحافظ على حياتك فلا قيمة للحياة دون حرية.
عليك أن تؤمن بشيء الذين لا يؤمنون أرواحهم خاوية، أجّل فرحك عندما يكون مَن هم حولك حزانى لأمر ما، وخبّئ أحزانك في مكان قصيٍّ عندما يفرح الجمع حولك.
لا تتوقع من نبتة الصبّار أن تثمر لك التفاح، حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل معها! حاول أن لا تتحدث كثيراً عندما تغضب، حاول أن تسيطر على الكلمات، ولا تجعلها هي التي تسيطر عليك، فأغلب الكلمات التي تُقال في لحظات الغضب هي كلمات غبيّة!
يسجن الإنسان داخل عقلك باختياره فالشيء الوحيد
يسجن الإنسان داخل عقلك باختياره فالشيء الوحيد الذي تستطيع تغييره في كل وقت هي أفكارك، وهذه الأفكار تشكل قيوداً وحدوداً لك، فكلما ضاقت هذه الحدود كلما ضاق عليك سجنك وقيدك فهي تشكل إطاراً لك ولقدراتك ولاختياراتك.
ونستطيع تعريف الإطار أنه الحدود التي تحيط بك وتحد من اختياراتك ولغةً كل شيء يحيط بشيء إطار يتحرك الناس داخل الأطر التي يتواجدون فيها.
ويمكن تشبيه الإطار بالسجن، فالسجين يتحرك داخل السجن ولا يستطيع أن يتواجد خارج السجن لأنه جدار السجن هو الإطار الذي يحد من حركته.
وهكذا نجد أن الكثير من الناس سجناء داخل أطر كثيرة قد يدركونها وقد لا يدركونها!
الاثنين، 11 مارس 2019
التقى قنفذ مع ثعلب كان يسير هنا وهناك في
التقى قنفذ مع ثعلب كان يسير هنا وهناك في عجرفة وكبرياء حيّاه القنفذ، لكن في ازدراء واستخفاف رد له التحية، تطلع القنفذ إلى الثعلب المتكبر وقال له: أراك متهللًا جدًا، ماذا حدث؟
أجاب الثعلب: سأجيب على سؤالك إن أجبتني على سؤالي، أصغِ يا أيها القنفذ، كم مخ لك؟
قال القنفذ: حتمًا لي مخ واحد، وماذا بالنسبة لك؟
قال الثعلب في كبرياء: لي سبعة وسبعون مخًا لهذا يحترمني الجميع، ويهابونني.
عندئذ قال له القنفذ: إني لن أصدق هذا ما لم تقسم لي في مكان مقدس أن لك سبعة وسبعون مخًا.
وافق الثعلب قائلًا: خذني في أي موضع وأنا أقسم لك.
سار الثعلب وراء القنفذ حتى جاء به إلى موضع قال له: قف في هذا الموضع واقسم، وإذ سار سقط في فخ قد نصبه صياد.
صار الثعلب يصرخ: أنقذني أيها القنفذ أرجوك أنقذني، فإن الصياد حتمًا سيقتلني!
قال له القنفذ: إني عاجز عن أن أنقذك يا صاحب السبعة والسبعين مخًا، فكر كيف تخلص من الفخ! فأنا لا أملك إلى مخًا واحدًا يعجز عن أن يخلصك.
صرخ الثعلب: إني أرى أن المكان مقدس، ولأني أقسمت كذبًا سقطت في الفخ إني أستحق العقوبة والآن إن كنت لا تقدر أن تنقذني فقدم لي نصيحة.
إذ رأى القنفذ أن الثعلب قد رجع عن كبرياء قلبه، وأدرك أنه ليس بصاحب السبعة وسبعين مخًا، قال له: استمع إلى نصيحتي أنا الضعيف.
عندما تسمع صوت الصياد قادمًا تظاهر أنك ميت نم على ظهرك وارفع أقدامك ولا تتحرك وانفخ بطنك، وأخرج رائحة كريهة، وإن ضربك بالعصا لا تتحرك قط، فإنه يلقي بك في الطريق فتهرب.
وبالفعل إذ سمع صوت الصياد قادمًا نام على ظهره، ورفع أقدامه، ونفخ بطنه، وأخرج رائحة كريهة، وتظاهر أنه ميت، فتح الصياد الفخ وضرب الثعلب بعصاه، فقال الثعلب في نفسه: أنت مستحق الضرب يا أيها المتكبر الكذاب، يا صاحب السبعة وسبعين مخًا.
وإذ لم يتحرك الثعلب قط أمسك به الصياد وألقاه في الطريق، فقام الثعلب وهرب وهو يقول لنفسه: هذا جزاء كبريائي، لن أعود أظن في نفسي أكثر ذكاء من غيري!
اجتمع العلم، الجهل، الثروة والشرف في
اجتمع العلم، الجهل، الثروة والشرف في مـسـك المجالـس وعند الانصراف سأل كل منهم أين يمكنني الاجتماع بك مرة أخرى؟
قال العلم: من أرادني فإنه يجدنى فى مجالس أهل العلم.
قال الجهل: من أرادني فإنه يجدنى فى أماكن اللهو و ضياع الوقت.
قالت الثروة: من أرادني فإنه يجدنى في القصور الشاهقة.
وسكت الشرف مليا وأطرق رأسه ثم رفعه قائلا: أما أنا فمن تركني مرة واحدة من ذكر أو أنثى فلن يجدني أبدََا.
الأحد، 10 مارس 2019
كان هناك شاب أمة فى غيبوبه في المستشفى وأدخلت
كان هناك شاب أمة فى غيبوبه في المستشفى وأدخلت للعناية المركزة وفى يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها وأنها في اى لحظه تفارق الحياة.
وخرج من عند أمه هائما على وجهه وفى طريق عودته لزيارة والدته مرة أخرى وقف في محطة البنزين وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في سيارته رأى تحت قطعة الكرتون قطه قد ولدت قطا صغاراً وهم لا يستطيعون المشي فتسائل من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال.
دخل للبقالة واشترى علبة تونة وفتح العلبة وضعها للقط الصغار وانصرف للمستشفي وعندما وصل إلى العناية مكان تنويم أمه لم يجدها على السرير فوقع ما بيده فاسترجع وسأل الممرضة: أين أمي؟
فقالت: تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة المجاورة.
فذهب اليها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها فسلم عليها وسألها فقالت: أنها رأت وهى مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم يدعون الله لها فتعجب الشاب!
فذهب اليها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها فسلم عليها وسألها فقالت: أنها رأت وهى مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم يدعون الله لها فتعجب الشاب!
فسبحان من وسعة رحمته كل شيء سبحان الله دفع البلاء داووا مرضاكم بالصدقة هذه فقط علبة تونة والرسول صل الله عليه وسلم قال: اتقوا النار ولو بشق تمره، قال تعالى {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






