الجمعة، 16 مارس 2018

كان لاعرابي غلام أسود لا ينام الليل فقال له

كان لاعرابي غلام أسود لا ينام الليل فقال له: لم لا تنام يا غلام؟


فقال: اني اذا ذكرت الجنّة اشتد شوقي، واذا ذكرت النار اشتد خوفي، واذا ذكرت الموت طار النعاس عني يا مولاي، فمن كانت هذه حالته، كيف يهنيه العيش في الدنيا؟

فبكى الرجل وقال: يا غلام، حقيق على من كانت هذه المعرفة له ألا يستعبد، اذهب فانت حرّ لوجه الله تعالى.

فبكى الغلام، فقال الرجل: ما يبكيك؟

قال: يا مولاي، هذا العتق الأصغر، فمن لي بالعتق الأكبر؟ (يعني من يعتقه من عذاب النار يوم القيامة؟)

اللهم اجعلنا من عتقاء النار.

ليست هناك تعليقات: