الخميس، 10 أغسطس 2017

كان الرجل يجلس عند باب بيته في ليلة ربيعية لطيفة وكان

كان الرجل يجلس عند باب بيته في ليلة ربيعية لطيفة وكان ينظر إلى السماء ويتأمل نجوم الليل عندها رأى جسماً غريباً يقترب منه قادماً من السماء ووقف أمام الرجل.


الرجل مندهشاً : من أنت ؟

الملاك : أنا ملاك الموت، جئت أقبض روحك لأن نهايتك قد حانت.

الرجل يرتعد خوفاً : أرجوك أرجوك لاتقبض روحي فأنا أريد العيش أكثر.

الملاك: مممم حسناً سأعطيك كتاب الأقدار لمدة خمس دقائق فقط... في خلال هذا الوقت ستبحث عن صفحة حياتك وتغير نهايتك بيدك وهذه فرصتك الوحيدة للنجاة الاَن.

الرجل: حسناً حسناً، أعطني الكتاب وقلماً بسرعة.

بدأ الرجل في تقليب الصفحات بسرعة فاستوقفته صفحة مكتوب فيها نهايات جيرانه وهي كانت نهايات سعيدة جداً، فتملك الرجل الغيظ لأن نهايتهم كانت أسعد من نهايته فبدأ في تغيير نهايتهم وجعلها أسوأ بكثير حتى وصل إلى صفحته الخاصة، وما إن أراد تغيير نهايته كانت الخمس دقائق قد انتهت فاختفى الكتاب وقبض ملاك الموت روح الرجل.

ليست هناك تعليقات: