الأربعاء، 7 يونيو 2017

قام الدكتور "بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في

قام الدكتور "بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه وأبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المغريات.


وبالتنسيق مع المحكمة العليا و بحضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه أجلس الدكتور بورهيف أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام، واتفق معه على أن يتم إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم خلال تلك العملية.

وفعلاً، عصب بورهيف عيني الرجل، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءاً من قلبه وانتهاءً عند مرفقيه، و ضخّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه، ووضع دلوين أسفل يديه على بُعد مناسب، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين وتصدر صوتاً يُشبه سقوط الدم النازف، و كأنه خرج من قلبه ماراً بشرايينه في ذراعيه، ساقطاً منهما في الدلوين!

وبدأ تجربته متظاهراً بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه وينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق.

بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوباً واصفراراً يعتري كامل جسد المحكوم بالإعدام، فقاموا ليتفحصوه عن قرب، وعندما كشفوا وجهه فوجئوا بأنه قد مات! مات بسبب خياله المتقن دون أن يفقد قطرة دم واحدة!

والأدهى أنَه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليسيل من الجسم ويسبِّب الموت، مما يعني أنَ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تماماً!

انتبه جيداً لخيالك فأعضاؤك وملكاتك كلها ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان، فالرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها.

ليست هناك تعليقات: