الاثنين، 5 يونيو 2017

كان شاب مع فتاة يصاحبها ويصادقها فإذا بهذا

كان شاب مع فتاة يصاحبها ويصادقها فإذا بهذا الشاب يأتيه من ينصحه ويذكره، فإذا بالفتاة تهرب ثم يقف أمام هذا الشاب ثم فيقول: أخذت أنصحه وأذكره في الله جل وعلى وأعظه وأذكره بالموت وأنه قريب وبالساعة وأن أولها عظيم يقول وإذا بحديثي ما ينتهي إلا والعينان تدمعان وقد ذرفت عيناه الدموع.


يقول فلما إنتهيت من الحديث أخذت رقم هاتفه وأعطيته رقمي ثم ذهبت وذهب ، وبعد أسبوعين وأنا أقلب أوراقي إذا بي أقرأ رقمه فاتصلت عليه وكان في الصباح وسلمت عليه.

قلت له: يا فلان أتعرفني؟

قال: وكيف لا أعرف الصوت الذي كان سبباً لهدايتي.

فقلت: الحمدالله.
قلت: يا فلان كيف حالك؟

قال: منذ تلك الكلمات وأنا بخير وأنا في سعادة أصلي وأذكر الله عز وجل.

فقلت: لابد أن أزورك اليوم.

قال: حياك الله.

قلت: سوف آتيك بعد العصر.

وعندما صليت العصر جائني ضيوف فأخروني عن الموعد فلما جاء الليل قلت لابد أن آتيه لو تأخرت في الموعد، أتيت في الليل وطرقت الباب فخرج لي شيخ كبير فقلت له: أين فلان؟

قال: من تريد؟

قلت: أريد فلان!

قال: من؟
قلت: فلان.

قال: للتو قد دفناه في المقبرة.

فقلت: لا يمكن! قد كلمته اليوم في الصباح!

قال: صلى الظهر ثم نام في القيلولة وقال أيقظوني لصلاة العصر فجئنا نوقظه فإذا هو جثة هامدة وإذا نفسه قد فاضت إلى مالك الملك.

ثم قال لي: ومن أنت؟

قلت: تعرفت إلى ابنك قبل أسبوعين.

قال: أنت الذي كلمته؟

قلت: نعم أنا.

قال: دعني أقبل رأسك!

قلت: لا.

قال: دعني أقبل الرأس الذي أنقذ ابني من النار.

ليست هناك تعليقات: