الخميس، 4 مايو 2017

مهما كنت أسدا فأنت بحاجة إلى



مهما كنت أسدا فأنت بحاجة إلى زوجة تسعد بها وتسعد بك، فاتق الله بها ولا تتجبر عليها، فمن الرجولة الحنان والعطف لا ضدها.

ليست هناك تعليقات: