الأحد، 9 أبريل، 2017

القاضي هل كنت بتاريخ كذا ويوم كذا


القاضي هل كنت بتاريخ كذا ويوم كذا تنادي في الساحات العامّة والشوارع المزدحمة بأن الوطن يساوي حذاء ؟


المتّهم : نعم

القاضي : و أمام طوابير العمّال و الفلّاحين ؟

المتّهم : نعم .

القاضي : و أمام تماثيل الأبطال وفي مقابر الشّهداء ؟

المتّهم : نعم .

القاضي : وأمام مراكز التطوّع و المحاربين القدماء ؟

المتّهم : نعم .

القاضي : وأمام أفواج السّيّاح والمتنزّهين ؟

المتّهم : نعم .

القاضي : وأمام دور الصحف, ووكالات الأنباء ؟

المتّهم : نعم .

القاضي : الوطن حلم الطفولة وذكريات الشيخوخة وهاجس الشّباب ومقبرة الغزاة و الطّامعين والمفتدى بكلّ غال ٍ و رخيص
لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء ؟ لماذا ؟ لماذا ؟

المتّهم : لقد كنتُ حافياً يا سيدي .

ليست هناك تعليقات: