الخميس، 6 أبريل 2017

المحبُّ المخلص لا ينسى محبوبه ولو للحظة



المحبُّ المخلص لا ينسى محبوبه ولو للحظة، وغلبة الشوق إلى لقائه تجعله كالميت، إلا أنَّ حسن الظنِّ وتوقُّع اللقاء يحييه، فلا غاية للحبِّ ولا نهاية، وكلُّ منى المحبِّ نظرةٌ دائمةٌ لمحبوبه وهذا حال العارفين الَّذين أنِسوا بحبِّ الله.

ليست هناك تعليقات: