الخميس، 13 أبريل 2017

سمعَ الجملُ الأعرجُ بسباقٍ للجمال فقرَّرَ الجملُ المشاركةَ


سمعَ الجملُ الأعرجُ بسباقٍ للجمال فقرَّرَ الجملُ المشاركةَ رغم عرجته وتقدَّمَ طالباً تسجيلَ اسمه، استغربت لجنةُ التّسجيل.


قالَ : ما سببُ الغرابة؟ أنا قويّ البُنْيَة، وسوفَ أتحمَّلُ إن شاء الله، خافتْ اللجنةُ أن يتعرَّضَ لسوء أثناءَ السِّباق فدخلَ السِّباق على مسؤوليَّته.

تجمَّعت الجمالُ في نقطة الإنطلاق سَخِرَتْ الجمالُ من عرجه، وقالوا الجمل الأعرج الجمل الأعرج.

قالَ: سنرَى في نهايةِ السِّباقِ من هُوَ الأقوَى والأسْرَع!

انطلقتِ الجمالُ كالسِّهام كانَ الجملُ الأعرجُ في آخر المتسابقين، صبرَ الجملُ على عرجته بسبب الألم الشَّديد، كان على الجمالِ أن تتسلَّقَ الجبلَ ثمّ تعود الجبل كان عالياً وصعباً والطريق طويلة، الجمالُ الأخرى حاولت الصُّعودَ بسرعةٍ فأصابها التّعب الشَّديد والإرهاق، بعضُها سقطَ من التّعب وبعضها قرَّرَ العودة.

الجملُ الأعرج كان يسيرُ ببطءٍ وقوَّة أكثرُ الجمال تراجعت قبل وصولها إلى القمة، الجمال التي وصلت القمَّة قليلةُ جداً كانت متعبةً فاستلقت ترتاح.

الجملُ الأعرج سار بإصرارٍ حتّى وصل القمة لم يكُنْ يشعُرُ بالتّعب، عاد مُهَرْوِلاً بعرجته الجمالُ المُستريحَة لم تنتَبِه إلاّ بعدَ وصولِهِ إلى أسفل المُنحَدَر حاولت الجمالُ اللحاقَ به فلمْ تستطِع كان أولَ الواصلين إلى نهايةِ السِّباق، نالَ كأسَ البطولةِ، وكان فخوراً فخوراً بعرجَتِه.

ليست هناك تعليقات: