الاثنين، 6 مارس 2017

ذات يوم و عندما كنت ذاهب الى ضفة نهر النيل وفجأة


ذات يوم و عندما كنت ذاهب الى ضفة نهر النيل و فجأة شاهدت عقربا يسير بأتجاه النهر فحدثتني نفسي ان اتعقبه كي ارى ما سيفعله و كانت هناك ضفدعة تنتظر في النهر و حال وصول العقرب حملته الضفدعة على ظهرها و عبرت به الى الضفة الاخرى من النهر.


فركبت احد القوارب التي كانت موجودة هناك و تعقبت الضفدعة و لما وصلت الضفدعة الى الضفة الاخرى انزلت العقرب فسار العقرب بسرعة الى احد الاشجار و كان تحت الشجرة شاب يغط في نومه و بالقرب منه ثعبان يريد لدغه فاقترب العقرب من الثعبان و لدغه فقتله في الحال ثم عاد مرة اخرى الى النهر ليركب على الضفدعة.

فذهبت لكي اوقظ الشاب النائم و عندما ايقظته لاحظت رائحة الخمر تفوح من فمه فرويت له ما جرى، ثم قلت له: انظر ما فعلت انك تعصي الله و تشرب الخمر و الله ارسل العقرب كي يخلصك من الثعبان ورويت له ما جرى.

و قلت له: الا تخجل من نفسك؟

و لما نظر الشاب الى الافعى ندم و رمى نفسه على الارض و تاب الى الله من ذنوبه، يا رب انك تدعوني فأولي عنك و تتحبب الي فأتبغض اليك و تتودد الي فلا اقبل منك.

ليست هناك تعليقات: