الأحد، 19 مارس، 2017

في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية


في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح و يأخذ صحيفته المفضلة و يدفع ثمنها و ينطلق، ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية!


يراه الناس يومياً على هذا الحال! يقف صباحاً يلقى على البائع التحية، البائع لم يرد ولا مرة على تلك التحية ثم يأخذ الرجل صحيفته و ينطلق.

و فى إحدى الأيام سأله أحد الزبائن لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك يومياً مع أنه لم يرد عليك السلام و لو مرة واحده؟

فقال الرجل: وما الغريب فى ذلك؟

فقال له الرجل: أنك تلقى التحية يومياً على رجل لا يردها؟

فسأله صاحبنا: و ما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟

فقال له الرجل: أعتقد أنه و بلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية.

فقال له صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟

قال له الرجل: نعم.

قال له صاحبنا: و هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟

تذكر: علينا أن نمثل نحن التغيير الذى نريد ان نحدثه فيمن حولنا.

ليست هناك تعليقات: