الأحد، 8 يناير، 2017

ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺇﻥ ﺍﻟﺰﺍﻧﻲ ﻳﺤﻂ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ


ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺇﻥ ﺍﻟﺰﺍﻧﻲ ﻳﺤﻂ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻴﺾ ﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺑﻤﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻘﺘﻪ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﻤﻘﻮﺗﺎً.


ﻭﻓﻲ ﺩﻧﻴﺎﻩ ﻣﻬﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻋﺪﻳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻣﻨﺤﻂ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺳﺎﻗﻂ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﺪﻳﻬﻢ ﻭﻳﻠﻮﺛﻬﻢ ﺑﺠﺮﺑﻪ، ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﻭﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﺷﻬﺎﺩﺗﻪ، ﻭﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻭﺭﺗﻪ ﻭﻻ ﻣﺼﺎﺩﻗﺘﻪ.

ليست هناك تعليقات: