الثلاثاء، 10 يناير، 2017

ﻳﺤﻜﻲ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ


ﻳﺤﻜﻲ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻗﺮﺏ ﺫﻛﺮﻯ ﻳﻮﻡ ﻣﻴﻼﺩﻩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺩﻋﺎ ﺍﻻﺏ ﺯﻣﻼﺀ ﺍﺑﻨﻪ ﻟﺒﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﺒﺮ ﺍﻻﺑﻦ ﺑﺄﻱ ﺷﻲ.


ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺗﻮﺍ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻌﻪ ﻫﺪﻳﺔ ﻻﺑﻨﻪ، ﺭﺁﻫﻢ ﺍﻻﺑﻦ ﻓﺘﻌﺠﺐ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﻣﻴﻼﺩﻩ، ﻓﺴﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻤﺘﻠﺊ ﺑﺰﻣﻼﺋﻲ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ؟

ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻻﺏ ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺑﻠﻮﻏﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺒﺪﺃ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻟﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﺳﺘﺼﻠﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺟﺎﺀ ﺃﺻﺪﻗﺎؤﻚ ﻳﻬﻨﻮﻧﻚ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺘﺄﺛﺮ ﺍﻻﺑﻦ ﺗﺄﺛﺮﺍ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ.

ﻭﺍﻻﻥ ﺑﻠﻎ ﺍﻻﺑﻦ ﺳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻋﺸﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺑﺄﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ.

ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻐﺮﺱ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺻﻐﺮﻩ، ﻓﺘﻮﺟﻬﻮﺍ ﻳﺎﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﺃﻭﻻﺩﻛﻢ ﻭﺑﻨﺎﺗﻜﻢ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺤﺴﻦ.

ليست هناك تعليقات: