الخميس، 19 يناير، 2017

ورد في الخبر أن ذا القرنين لما سار مع قومه طالبا عين


ورد في الخبر أن ذا القرنين لما سار مع قومه طالبا عين الحياة وصل إلى وادي الظلمات فداس جماعته شيئاً دون أن يعرفوا ما هو فسالوه عنه.


فأجابهم بكلام جميل: هذه الأرض من حمل منها شيئاً ندم ومن لم يحمل شيئاً ندم.

فبعضهم قال: طالما أن العاقبة الندامة فلماذا نحمل؟

وبعضهم الآخر قال: نحمل فلن نخسر شيئاً.

فلما صاروا إلى النور نظروا وإذا ما في أيديهم مجوهرات، فالذي لم يحمل ندم  والذي حمل ندم لأنه لم يحمل أكثر!

العبرة: إن هذه الدنيا أشبه بوادي الظلمات الذي عمل واجتهد سوف يندم لأنه لم يعمل أكثر؟ والذي لم يعمل شيئاً لأخرته يندم ويصرخ باكيا.

ليست هناك تعليقات: