السبت، 5 نوفمبر 2016

يُحكَى أنّ هُناك سوقاً يُسمَّى سوق بيِع الأحوال!


يُحكَى أنّ هُناك سوقاً يُسمَّى سوق بيِع الأحوال! هذا السُّوقُ يذهبُ إليه كُلُّ شخصٍ لا يُعجبه حالُه ويبيعُ حالَهُ ويأخذ حالَ شخص آخَر!



فذهب النَّاسُ إليه ليبِيعُوا حالَهُم وإذْ بالمُفاجأه ! كُلُّ شخصٍ عِندما رأى حالَ الآخر حمد الله عَلى حالِهِ وعَاد بحالِهِ مَرَّةً أخْرَى راضِياً وحامداً لله! إرْضَ بِما قسمَهُ الله لَكَ  تكُنْ أغنَى النّاس.

ليست هناك تعليقات: