الأحد، 23 أكتوبر، 2016

إنّ التّعليم بنوعيه الكمّي والكيفي هو الطَّريقُ



إنّ التّعليم بنوعيه الكمّي والكيفي هو الطَّريقُ إلى النّهوض من مُستنقع الجهل والتّخلّف، والذي أهم عناصر نجاحه المُعلِّمُ والمُربِّي النّاجح، المُحِبُّ لعمله ثمّ المنهج الذي يُسهمُ في فتح العقول وشحذها لا برمجتها وتدجينها

ليست هناك تعليقات: