الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

عندما سخر نسوة المدينة من إمرأة العزيز دعتهن


عندما سخر نسوة المدينة من إمرأة العزيز دعتهن وأعطت كل واحدة منهن سكينا، وعندما خرج عليهن يوسف عليه السلام أصابهن الذهول لدرجة أنهن قطعن أيديهن دون شعور بالألم.


ألهذا الحد كان يوسف جميلا! لحظة من فضلك استشعرها جيدا عيون شاخصة يد تجرح دم ينزف ولا ألم! لشدة الجمال الذي يرونه أمامهن.

إنه أمر مدهش حقا! تفسير ما حصل أن أعينهن عندما تلذذت بمنظر جمال يوسف تعطل الإحساس عندهن بكل شيء مؤلم.

ولا غرابة فيوسف أعطاه الله نصف جمال الكون بقي السؤال الأهم وهو الشاهد! كيف ستكون اللذة عند رؤية رب الجمال ومن خلق الجمال كله؟ {وجوه يومئذ ناضرة * الى ربها ناظرة}

إن أعظم لذة خلقها الله هي رؤية وجهه الكريم، وبالمقابل أعظم عذاب أن تحرم من رؤيته، أقرأ {إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون} ليس في هذه الدنيا كلها مايستحق أن نخسر أعظم لذة رؤية الله.

إن الكلمات لتعتذر عن الوصف عندما ترى إلهك وخالقك والذي أوجدك من العدم إلهك الذي كنت تعبده لسنوات تدعوا إليهًً تناجيه في جوف الليل تخشاه في خلوتك تسجد له وتدعوه أخيرا ستراه ما أجمل تلك الساعه.

أسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يتنعمون برؤية وجهه الكريم بكرة وعشيا في الفردوس الأعلى من الجنة من غير حساب ولا عقاب، اللهم لا تحرمنا بذنوبنا لذة النظر إليك يا الله، اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.

ليست هناك تعليقات: