الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

يحكى أن فتاة سألت أختها الكبرى وهي ممدده على


يحكى أن فتاة سألت أختها الكبرى وهي ممدده على فراشها تراقب شجره بالقرب من نافذتها: كم ورقة باقية على الشجره؟


فأجابت الأخت بعين ملؤها الدمع: لماذا تسألين يا حبيبتي؟

أجابت الطفلة المريضه: لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقه!

ردت الأخت وهي تبتسم: إذن حتى ذلك الحين سنستمتع بحياتنا ونعيش اياماً جميله.

مرت الايام وتساقطت الأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحده ظلت الطفله المريضه تراقبها ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه هذه الورقه سينهي المرض حياتها.

انقضى الخريف وبعده الشتاء ومرت السنه ولم تسقط الورقه والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد! حتى شفيت تماماً فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقه التي لم تسقط! فوجدتها ورقه بلاستيكيه ثبتتها أختها على الشجره.

العبرة أن الامل روح أخرى، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها الامل يصنع المعجزات! ويغير شكل المستقبل!

ليست هناك تعليقات: