الأحد، 28 أغسطس، 2016

التقى رجل بأحد العارفين بالله وسأله ‫النصيحة‬ فقال


التقى رجل بأحد العارفين بالله وسأله ‫النصيحة‬، فقال له  عليك بخمس: ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله. 


فقلت: هذه واحدة.

فقال: بل خمس.

قلت: كيف؟

فقال: الأولى ‫فتح‬، والثانية ‫شرح‬، والثالثة ‫طرح‬، والرابعة ‫امتحان‬ وجرح‬، والخامسة ‫رضا‬ ومنح‬. 

فقلت: كيف؟ زدني! 

فقال الأولى: لولا أن فتح لك الباب، ما شممت رائحة الذكر، ولا لنفسك طاب.

والثانية: لولا أن شرح صدرك للذكر، مادام لك وما داومت عليه ومااستمريت فيه.

والثالثة: لولا أن طرح عنك الأشغال، ما ذقت طعم الذكر ولذة المناجاة.

والرابعة: لولا أن جرحك وامتحنك بذكر زلاتك، لدخل لك الشيطان من باب العجب بوارداتك، ولما صَفِيت من آفاتك.

والخامسة: رضي عنك فى نهايتك فمنحك أبواباً من اليقين فى حضرته.

اللهم اكتبنا من الذاكرين حقا وصدقا ويقينا.

ليست هناك تعليقات: