الخميس، 14 يوليو، 2016

إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا


إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا يفتحا الباب لاي زائر كان.


وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل من الزوجين لبعضهما نظره تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب.

لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته، فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح، لهما سكت الزوج و أسرها في نفسه وفتحت لأبويها الباب.

مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا، شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور، فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب

ليست هناك تعليقات: