الأحد، 12 يونيو، 2016

ملك في قديم الزمان كان لديه اربعه زوجات كان يحب


ملك في قديم الزمان كان لديه اربعه زوجات كان يحب الزوجة الرابعه حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لارضها، اما الزوجة الثالثة فكان يحبها ايضا ولكنه يشعر انها قد تتركه من اجل شخص آخر، اما الزوجة الثانية كانت هي من يلجا اليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع اليه وتتواجد عند الضيق، اما الزوجة الاولي فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع انها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ علي مملكته .


مرض الملك وشعر باقتراب اجله ففكر و قال : انا الان لدي 4 زوجات ولا اريد ان اذهب الي القبر وحيدا، فسال زوجته الرابعه : احببتك اكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين ان تاتي معي لتؤنسيني في قبري ؟

فقالت : مستحيل وانصرفت فورا بدون ابداء اي تعاطف مع الملك !

فاحضر زوجته الثالثة و قال لها : احببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟

فقالت : بالطبع لا الحياة جميلة وعند موتك ساذهب واتزوج من غيرك !

فاحضر الزوجة الثانية و قال لها : كنت دائما الجا اليك عند الضيق وطالما ضحيت من اجلي وساعدتيني فهل ترافقيني في قبري ؟

فقالت : سامحني لا استطيع تلبية طلبك ولكن اكثر ما استطيع فعله هو ان اوصلك الي قبرك !

حزن الملك حزنا شديدا علي جحود هؤلاء الزوجات واذا بصوت ياتي من بعيد ويقول : انا ارافقك في قبرك ! انا ساكون معك اينما تذهب ! فنظر الملك فاذا بزوجته الاولي وهي في حالة هزيله ضعيفه مريضه بسبب اهمال زوجها لها فندم الملك علي سؤ رعايته لها في حياته .

كان ينبغي لي ان اعتني بك اكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت انت اكثر من اهتم به من زوجاتي الاربعه .

في الحقيقه كلنا لدينا 4 زوجات، الرابعه الجسد : مهما اعتنيا باجسادنا واشبعنا شهواتنا فستتركنا الاجساد فورا عند الموت، الثالثه الاموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لاشخاص آخرين، الثانية الاهل والاصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم اكثر من ايصالنا للقبور عند موتنا، الاولي العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به علي حساب شهواتنا واموالنا واصدقائنا مع ان اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا .

اللهم احسن خاتمتنا اللهم امين

ليست هناك تعليقات: