الثلاثاء، 3 مايو، 2016

خرجت مًنٌ بيتي وفي الطريق وجدت رجلا أفغاني الجنسيه وقد


خرجت مًنٌ بيتي وفي الطريق وجدت رجلا أفغاني الجنسيه وقد غرقت لحيته بالدموع والحزن يقطع قلبه سألته: ماذا بك ؟ ماذا حصل ؟


فلم يتكلم حتى انني ظننته اخرس وكان يزداد بكاءآ، فقال الأفغاني: تَعَالْ معي فذهبت معه للطريق الآخر، فقال انظر أبكي على هذا، فإذا بطعام ملقى ومبعثر بقرب القمامه خبزآ ولحما وارزا وخضاراوفاكهه لم يؤكل مًنٌها شئ تكفي لعشرات الأشخاص.

فقال لي لقد كنا والله في نعمة في افغانستان مثلكم واكثر وكنا لا نقدر ولا نحتفظ بباقي الطعام فعاقبنا الله تَعَالى بالحروب والفقر والجوع واذا بقيتم هكذا، فسوف تسلب منكم هذه النعمه في يومآ من الأيام .

فتوبوا واتعظوا يا من يلقون بقايا الطعام والأكل والخبز في اكياس القمامه قبل ان تسلب هذه النعمه منكم فمن شكر النعمه تدفئتها اليوم التالي وأكلها او ارسلها لجارك لربما كان جائعآ او التصدق بها او اطعام الحيوانات بها لا بوضعها في أكياس القمامه، ولئن شكرتم لأزيدنكم.

ليست هناك تعليقات: