الثلاثاء، 17 مايو، 2016

بحار الدنيا ﻻ تطفيء جمرة من نار جهنم ولكن


بحار الدنيا ﻻ تطفيء جمرة من نار جهنم ولكن دمعة من خشية الله تحجبك عنها، ما أغلى الدموع يصحبها الخشوع لتسكن الجوارح إلى درب الرجوع.


حافظ على حسناتك أكثر من أنفاسك فأنفاسك راحلة وحسناتك باقية والموفق والسعيد هو الذي إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته! مسافر أنت واﻵثار باقية فاترك وراءك ما تحيي به أثرك.

ليست هناك تعليقات: