الجمعة، 13 مايو، 2016

ليس الغاية من اﻷخوة اﻹيمانية سد الفراغ العاطفي و


ليس الغاية من اﻷخوة اﻹيمانية سد الفراغ العاطفي و قتل الشعور بالوحده، فهذه محبة لأجل النفس.


و إنما الغاية كما قال المولى سبحانه وتعالى: {و اجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري و اشركه في أمري كي نسبحك كثيرا و نذكرك كثيرا}

الصديق الصالح من يذكرك إذا نسيت و يعينك إذا تذكرت و يأخذ بيدك إذا أخطأت.

ليست هناك تعليقات: