الاثنين، 25 أبريل، 2016

ﻛﺎﻥ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺧﺎﺩﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ شأنه ﺷﺄﻥ


ﻛﺎﻥ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺧﺎﺩﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ شأنه ﺷﺄﻥ الكثير ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﻳﺨﺰﻧﻬﺎ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻳﻨﺼﺤﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﻔﻖ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ، ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻘﺪ ﺃﻭﺻﻴﺖ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ.


ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﺪﺍﻣﺲ ﻳﻨﺸﺮ ﺃﺳﺘﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻳﺴﻴﺮ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺳﺮﺍﺟﺎً، ﻭﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺮﻓﻘﺘﻪ، ﺇﻻ ﺇﻥ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺗﻌﻤﺪ ﺃﻥ ﻳﻤﺸﻲ ﺧﻠﻔﻪ، ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺃﻥ ﻳﺒﺼﺮ ﺷﻴﺌﺎ.

ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺩﻣﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﻴﻒ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻫﺘﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﻱ، ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻲ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﺒﺼﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ؟ 

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ: ﺇﺫﻥ، ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻙ ﻭﻣﻌﺎﺩﻙ، ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻚ.

ليست هناك تعليقات: