الثلاثاء، 12 أبريل 2016

ﺣﻜﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻟﺠﻨﺎﻳﺔ ﺍﺭﺗﻜﺒﺎﻫﺎ


ﺣﻜﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻟﺠﻨﺎﻳﺔ ﺍﺭﺗﻜﺒﺎﻫﺎ، ﻭﺣﺪﺩ ﻣﻮﻋﺪ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺇﺻﺪﺍﺭﻩ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﺎ ﺧﺎﻧﻌﺎ ﻳﺎﺋﺴﺎ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﺼﻖ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺑﺎﻛﻴﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﻳﻮﻡ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ، ﺃﻣﺎ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻛﻴﺎ ﻟﻤﺎﺣﺎ ﻃﻔﻖ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺎ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺠﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺗﺒﻘﻴﻪ ﺣﻴﺎ ﻣﺪﺓ ﺃﻃﻮﻝ.


ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻣﺘﺄﻣﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻋﻦ ﻣﺰﺍﺟﻪ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺐ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻳﻜﺮﻩ ﻓﺘﺬﻛﺮ ﻣﺪﻯ ﻋﺸﻘﻪ ﻟﺤﺼﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻀﻲ ﺟﻞ ﺃﻭﻗﺎﺗﻪ ﻣﺼﺎﺣﺒﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻭﺧﻄﺮﺕ ﻟﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ.

ﻓﺼﺮﺥ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ ﺍﻟﺴﺠﺎﻥ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻷﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮ، ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺇﻧﻪ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺣﺼﺎﻧﻪ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﺸﺮﻁ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺇﻋﺪﺍﻣﻪ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺣﻴﺚ ﺗﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﺍﻛﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻗﺎﺋﻼ ﻟﻪ: ﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻻ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺘﺠﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺡ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻣﻨﺤﺖ ﻧﻔﺴﻲ 3 ﻓﺮﺹ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ: ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺕ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻣﻴﺘﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺃﻋﺰ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﻤﻮﺕ!

ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻮﺍﺟﻬﻚ ﻻ ﺗﻴﺄﺱ ﻭﻻ ﺗﻘﻨﻂ ﻭﺗﺮﺿﺦ ﻟﺤﻞ ﻭﺣﻴﺪ، ﺃﻋﻤﻞ ﻋﻘﻠﻚ ﻭ ﺫﻫﻨﻚ ﻭﺃﻭﺟﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻓﻠﻌﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ.

ليست هناك تعليقات: