الأحد، 3 أبريل، 2016

يونس بن عبد اﻷعلى أحد طلاب اﻹمام الشافعي اختلف


يونس بن عبد اﻷعلى أحد طلاب اﻹمام الشافعي اختلف مع اﻹمام محمد بن إدريس الشافعي في مسألة أثناء إلقاءه درس في المسجد، فقام يونس بن عبد اﻷعلى مغضبا وترك الدرس وذهب إلى بيته.


فلما أقبل الليل، سمع يونس صوت طرق على باب منزله فقال يونس: من بالباب؟

قال الطارق: محمد بن إدريس.

قال يونس: فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلا الشافعي.

قال: فلما فتحت الباب، فوجئت به.

فقال اﻹمام الشافعي: يا يونس تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة؟

كلام في الصميم، لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات، فأحيانا كسب القلوب أولى من كسب المواقف ولا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها فربما تحتاجها للعودة يوما ما.

دائما اكره الخطأ لكن لا تكره المخطئ ابغض بكل قلبك المعصية، لكن سامح وارحم العاصي انتقد القول، لكن احترم القائل
فإن مهمتنا هي أن نقضي على المرض لا على المرضى.

لا تحاول أن تكون مثاليا في كل شيء لكن إذا جاءك المهموم انصت وإذا جاءك المعتذر اصفح وإذا قصدك المحتاج  انفع وحتى لو حصدت شوكا يوما ما كن للورد زارعا.

ليست هناك تعليقات: