الاثنين، 4 أبريل، 2016

قصتنا اليوم تحكي حال غابة حدث بها جفاف و تساقطت


قصتنا اليوم تحكي حال غابة حدث بها جفاف و تساقطت اوراق أشجارها فلا ماء ولا طعام فإجتمعت الحيوانات للمناقشة ولأيجاد حل لهذه المشكلة .


إقترح القرد إقتراحا على الأسد و قال له يا ملك الغابة إن ما نحن فيه بسبب ذنوبنا و خطايانا، أقترح أن كل حيوان يعترف بذنوبه و خطاياه على الملأ و يتوب عليها على الملأ أيضا لعل الله أن يرحمنا و يأتي بالمطر .

أعجب الأسد بالفكرة و قال أنا أولكم سأعترف بذنب كبير فعلته منذ فترة، حيث أني كنت أسير في الغابة فوجدت غزالا ترضع أولادها والحقيقة أنا لم أكن أشعر بالجوع وقتئذ ولكن هاجمت الغزالة و أخذتها من أولادها الرضع وسط بكائهم وقتلتها، فصاح الخنزير وقال يا ملك الغابة هذا شيء بسيط فأنت لم تفعل ذنبا كبيرا و صاحت الحيوانات يا ملك الغابة هذا ليس ذنب أو خطيئة هذا شيء بسيط .

وجاء دور النمر و حكى قصته أنه ذات ليلة أثناء لعبه و لهوه قتل العديد من الحيوانات وكان رد فعل الحيوانات الخائفة المرعوبة أن قالت : يا سيادة النمر هذا ليس ذنب أو خطيئة، هذا شيء بسيط .

وجاء دور الفيل الضخم و إعترف بأنه أوقع شجرة كبيرة عملاقة على مجموعة من الحيوانات فماتوا على الفور و كان رد فعل الحيوانات أن قالوا : يا سيادة الفيل هذا ليس ذنب أو خطيئة هذا شيء بسيط .

ثم جاء دور الارنب الذى جلس يفكر لوقت طوبل ليتذكر ذنب فعله ثم قال نعم انا ذات يوم و انا امشي في الغابة داست قدمي نملة دون أن اشعر و قتلتها، وهنا صاحت الحيوانات في صوت واحد ماذا تقول ؟

قتلت نملة مصيبة وذنب عظيم لا يغتفر أنت السبب في هذا العقاب الرباني للغابة كلها بقتلك للنملة، وإنقض عليه جميع الحيوانات وقتلوه وقطعوه إربا إربا، تحكي القصة أن الله أرسل عليهم ريحا أبادت الغابة و أبادتهم جميعا عقابا لظلمهم العظيم للأرنب.

كم من سارق معروف يسرق الملايين وهو حر طليق بل موقر محترم في بلدنا، إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد .

ليست هناك تعليقات: