الخميس، 17 مارس، 2016

يحكى أن جيشآ أراد أن يدخل مدينة فقدم إلى


يحكى أن جيشآ أراد أن يدخل مدينة فقدم إلى أطرافها وأرسل عيونه تستقصي عنها الخبر، فوجدو شيخآ كبيرآ يحتطب الحطب هو وولده الشاب، فسألوه: أخبرنا عن بلدك وكم عدد جيشكم وكيف نستطيع أن ندخلها وماهي منافذها!


فقال لهم: سأخبركم لكن بشرط ان تقتلوا هذا الشاب قبل أن أقول لكم شي، لكي لايكون واشيآ عليّ بما سأقوله.

فقالوا لك ذلك: فأخذ أحدهم السيف ودق عنقه.

فسال الدم ليملىء الأرض ويشربه ترابها والشيخ العجوز ينظر الى الارض وهي تشرب روووح ابنه، فقال لهم: أتدرون من هذا الذي جعلتكم تقتلوه!

قالوا: انت أعلم منا به.

قال: هذا ولدي، خشيت أن تقتلوني أمامه فتنتزعون منه ماتشاؤن من القول ففضلت أن يقتل على أن ينطق بحرفآ واحد يساعدكم في غزو بلدي.

تركه الجنود وهو يحتضن جثة ولده وعادوا ادراجهم وقصوا للملك القصه.

فقال الملك: أعيدوا الجيش وانسحبوا من هنا فبلدة يضحي بها الآباء بالابناء لأجلها لن نستطيع غزوها وإن غزوناها فلن ننتصر.

ليست هناك تعليقات: