الثلاثاء، 8 مارس 2016

منذ سنوات انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن ليقترب


منذ سنوات انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن ليقترب قليلا من مكان عمله، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.


بعد انتقاله بأسابيع و خلال تنقله بالباص كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق، وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه، ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه: إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت.

توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم و لكنه قبل أن يخرج من الباب توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً و قال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!

فأخذها السائق و ابتسم و سأله: ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ فترة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، و لقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك!

و عندما نزل المسلم من الباص شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه و نظر إلى السماء و دعا باكيا: يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!

أحياناً نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين، أمناء وقبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب.

ليست هناك تعليقات: