الأحد، 15 نوفمبر، 2015

كانت زوجته تراقبه عن قرب وهو يلاعب طفلته الصغيرة


كانت زوجته تراقبه عن قرب وهو يلاعب طفلته الصغيرة ويداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة كان مغرما بطفلته سعيدا بها، يحتضنها ويلاعبها وهي تراقب بهدوء ثم اقتربت منه وسألته إلى أي حد تحبها ؟


فأجاب وهو لا زال يلاعبها إلى حدالجنون، إني أحبها بجنون، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي فاقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة
غدا تكبر وتتزوج ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها ؟

فقال بحماس سأقتله فنظرت اليه وقالت كنت طفلة في سنها ذات يوم وكان أبي مغرما بي، سعيد بضحكتي وبراءة عمري وكان حريصا على سعادتي، واجتهد في تربيتي وعندما جئت لخطبتي وافق عليك لأنه اعتقد أنك الرجل الذي سيصون ابنته الحبيبة ويسعدها .

أبي أيضا كان ذات يوم أب مثلك أحب ابنته التي هي أنا اجتهد في تدليلي وعز عليه رؤية الدمعة في عيني ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي زوجني بك واختارك لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة وماسته الثمينة .

وتابعت الحديث بهدوء وود ترى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها يخونها ويتركها وحيدة كل ليلة وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء .

وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ويهينها ولايجالسها وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجار صغير شق كل ملابسها ؟

ويمد يده عليها ويضربها إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك؟ فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل .

ليست هناك تعليقات: