الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين


في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن اعجب موقف مرّ به !!!


فقال : في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق، فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح .

فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين .

قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء، فعرفت من طريقته أنه مكروب .

قال : حتى فرغ الرجل من دعائه .

فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب فما خبرك ؟

قال : عليّ دين أرّقني وأقلقني .

فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف .

قال : فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي، ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي .

وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض، لكني فوجئت بجوابه .

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة .

كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضائها كما يسّرها هذه المرة .

قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح  (لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ... تغدو خماصا وتروح بطانا) .

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت، اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك .

ليست هناك تعليقات: